أضف إلى المفضلة
الجمعة , 07 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
ماكرون من بيروت: لبنان يواجه أزمة ومعاناته ستستمر ما لم يتم إجراء الإصلاحات لبنانية لماكرون : أناشدك ألا تقدم المال لحكامنا الفاسدين السفيرة اللبنانية في الاردن تقدم استقالتها احتجاجا على الفساد وصول طائرة إلى عمّان من بيروت على متنها عدد من الأردنيين باسيل لـRT: لا يجوز إزالة العمل التخريبي من حسابات انفجار بيروت الصرايرة: 93 مليوناً و378 ألف دينار حجم التبرعات لـ "همة وطن" العراق: الأولوية في إعادة الإعمار للمقاول والمستشار الأردني نقابة المواد الغذائية: مستوردات الغذاء تخضع لرقابة مشددة الأندية القرآنية الصيفية التابعة للأوقاف تواصل برامجها عبر تقنية الاتصال المرئي 805 جولات تفتيشية على منشآت غذائية خلال أسبوع متحف الأردن يستقبل زواره في أيلول المستشفى الميداني الأردني يتجه الى بيروت ويستقبل المصابين الجمعة الانتهاء من تصحيح امتحان الثانوية العامة وزارة العمل تحدد الموعد النهائي لمغادرة العمالة الوافدة في الأردن تمديد عمل المحلات التجارية حتى الواحدة ليلا وحظر التجول 2 فجرا
بحث
الجمعة , 07 آب/أغسطس 2020


رأس غليص وعقل بلتاجي

بقلم : د. مراد الكلالدة
21-10-2015 01:22 PM
كتبنا وما كتبنا، ويا خسارة ما كتبنا...أفضل رسالة فيروزية يمكن إيصالها للسيد عقل بلتاجي، المسؤول على عمّان ولن أقول أمينها.
مناسبة هذه الرسالة هو القرار المشؤوم الذي اتخذته هذه الجهة (ولن أقول الأمانة حتى آخر المقالة... راقبوني وحاسبوني) والقاضي بالتمديد لمكاتب تأجير السيارات سنة أخرى (سنِة بعد سنِة ... لفيروز أيضاً) وهو التمديد الخامس على غرار التمديد لبعض الرؤساء العرب ومجالسها النيابية.
لقد وهب الحسين الباني رحمه الله هذه الحدائق لعمّان وزوارها في الثمانينات من القرن الماضي، لتكون متنفساً لهم ولأطفالهم، ولتكون مركزاَ للتسلية والثقافة، حيث ضمت مدرجاَ ضخماَ وساحات وممرات، وهي مؤهلة من حيث الموقع المتوسط في العاصمة لأن تشكل محوراَ يمتد من شارع الشريف ناصر بن جميل الذي يبدأ شمالاً من دوار المدينة الرياضية حتى نهاية شارع عرار (وادي صقرة) الذي ينتهي بالقرب من وسط البلد، وبذلك تحظى عمّان بالوسط الذي افتقدته بسبب تغول الحجر والإسمنت على أراضيها الزراعية.
اشعر بأني سأتحول إلى (غليص) كما في المسلسل الأردني الشهير (رأس غليص) الذي رأى مقتل والده ودخيله بأم عينيه، فسيطرت قسوة الأحداث على نفسه وتولد لديه الشعور بالإنتقام من الشيخ مجحم وقبيلته الذين أجهزوا على والده رماح ودخيله مشعل.
ولكن ما بوسعي أنا العبد الفقير الى الله فعله أمام حيتان التجارة والإمارة، وهل ستنتصر لي نقابة المهندسين فيما لو اعتصمت أمام هذه المكاتب، وهل سيساندني زملائي المعماريين أو المخططين؟ أسئلة أطرحها على نفسي قبل أن أتهور وأغزو الحدائق، وهل تبقى لها من إسمها نصيب، ما دامت المساحة المزروعة فيها لا تتعدى 30% من مساحتها البالغة 85 دونم.
الموقع المعطى لتأجير السيارات السياحية إستراتيجي بطبيعته، ويصلح للمطاعم والمقاهي أكثر منه للمكاتب، وتمديد الإيجاره سنة إضافية سيؤدي الى حرمان الناس من حقهم كدافعي ضرائب في إستخدام مرفق عام خُطط ليكون لهم، وأٌخُذ منهم عنوة سنة بعد أخرى لإرضاء مراكز قوى مالية بتنا نكرهها لما تتسبب به من سلبطة على الفراغ العام. وإن كان ولا بد... ولا مجال، ولا إمكانية إلا للرضوخ لضغوطهم، فمن الواجب حصر وقوف السيارات بالمواقف تحت الأرضية، وهي كثيرة، وعدم إستغلال الأرصفة والواجهة الرئيسية للحدائق لعرض السيارات بالنمر الصفراء.
كما أن القاعة المخصصة لحسبة الزهور، مُستنزَفة، وهي تصلح لأفضل الفعاليات الإجتماعية بعد إعادة تأهيلها. ولن أتحدث عن الممارسات اللاأخلاقية التي تحدث في الحدائق لتجارة الجنس، ما الذي دهاكم منشان الله، نحن في الأردن بقينا بعيدين عن هكذا ممارسات لعقود، وبقيت في نطاق ضيق جداً للباحث عنها في الشقق المفروشة، اتريدون إقناعنا بأن دورية واحدة من الأمن الوقائي لا تستطيع إقتلاع هؤلاء من جذورهم هناك، إن أردت فعلتم... وهذه دولة قوية وليست ولاية كرتونية.
داخل عليك يا أستاذ عقل، لا تخرجنا عن طورنا، وتجعلنا نفقد ما تبقى لدينا من ولاء وإنتماء للبلد، وندعوك لإختتام مسيرتك المهنية بفعل خير سيسجل لك، وخلّص الحدائق من بَنات الليل وزعران النهار ومن بلاطها الذي يكتم أنفاس النبات والإنسان والحيوان، وخلصنا من المكاتب ومن التلفريك الصديء العالق في سماء عمّان كما روافع الدوار السادس الآيلة للسقوط بفعل الإهتراء.
نعم، لقد سمعنا عن خطط لإستثمارات تنفذ على مراحل قد تدر عليكم مالاً مدراراً، ولكنها قد لا تكون الأنسب للمواطن الباحث عن مساحة ليريح ويستريح، ما نطلبه هو بعض الفراغ وقليل من الماء وكثير من الخضرة.
كلنا سندعوا لك بالتوفيق، الخطيب وخطيبته، والهارب من مرته، والمتقاعد غاوي النزهة، والأطفال أحباب الله، هذا إن فعلت... وإلا سنزعل منك يا عمدتنا.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
21-10-2015 01:27 PM

غليص في مقالك قال ذات يوم ان اردتم ان تزهو السياحه وتزدهر اكثروا من المومسات.. وفهمك كفايه

2) تعليق بواسطة :
22-10-2015 12:34 AM

نعتذر

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012