أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 19 كانون الثاني/يناير 2021
شريط الاخبار
بحث
الثلاثاء , 19 كانون الثاني/يناير 2021


السوريون أسقطوا شارب الرئيس للمرة الأول منذ 104 أعوام

10-04-2011 10:13 PM
كل الاردن -

أثار ظهور الرئيس السوري بشار الأسد العالم في خطابه الأخير دون شاربٍ تساؤلا عن مدى رغبته في تغيير الصورة النمطية التي رافقت زعماء العالم ومنهم السوريون الذين يصفهم المؤرخون بالدكتاتوريين أو أصحاب القوة في الحكم.

 

فمنذ 1907 أي ما يقرب منذ 104 أعوام وحتى موعد إلقاء الرئيس السوري لخطابه الأسبوع الماضي حول تأزم الأوضاع في سوريا، لم يمر على هذا البلد رئيسٌ قام بحلق الشارب، حيث تؤكد مسيرة الزعماء الذين جلسوا على كرسي الرئاسة في سوريا، بداية من حكم مصطفى كمال أتاتورك، خلال فترة حكم الأتراك لها سنة 1907، أن الشارب كان جزءا أساسي في الحكم السوري لما له من رمز للقوة يؤكد على القبضة الحديدية للحاكم.

 

غير أن الرئيس السوري وحسب مجلة 'فورنير بولسي' الأمريكية، قد اضطر لحلق شاربه تحت ضغط وغضب الشارع السوري، حيث يعتبر الشارب لدى الأسرة السورية الحاكمة إرثا هاما لا يمكن التنازل عنه، إلى أن أحدث الرئيس بشار الأسد العكس.

 

ونقلت 'الفورنير' أن الأسد حلق شاربه مرغما، في طموح داخلي لبث روح الطمأنينة في نفوس الشعب السوري الذي لاحظ لأول مرة أن زعيمه حلق شاربه.

 

وأشارت المجلة إلى ضحكات وابتسامات الأسد التي رافقت خطابه، إذ إنها لم تكن أكثر من مراوغة سياسية هامة، عززها موقفه التاريخي بحلق شاربه.

 

واعتبر الرئيس الأسد أن خطوته هي الحل من أجل أن يبدو أكثر إقناعا في نظر شعبه، خصوصا وأنه تحدث عن الإصلاحات داخل البلد.

 

وتساءلت المجلة إذا كان الأسد اضطر لحلق شاربه بعد أسبوعٍ من الاحتجاجات، فكيف الحال مع الرئيس اليمني عبد الله صالح، وكيف سيتعامل مع شاربه لإبداء الليونة والتساهل مع الشعب للابتعاد عن منطق السيطرة، لا سيما وأن الشارع اليمني قد دفع ثمن فاتورة التغيير بسقوط أكثر من 100 قتيل حتى الآن، حسب الأخبار المتداولة في اليمن.

 

ومن أبرز ديكتاتوريي العالم نجد فرانسيسكو فرانكو وهتلر وجوزيف ستالين وروبرت موجابى، وألكسندر لوكاشينكو، وكذلك صدام حسين لدى العرب، وهم من الذين شكل الشارب في حياتهم جزءا من حكمهم.

(ام بي سي)

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
11-04-2011 03:55 AM

يحلق طي... الله لا يرده

2) تعليق بواسطة :
11-04-2011 05:03 AM

على شوارب والله

3) تعليق بواسطة :
11-04-2011 08:56 AM

مقال سخيف جداً، وبنتمنى على كل الأردن أن لا تتبنى تفاهات سمير جعجع وبندر بن سلطان وأمثالهم، ولو كانت الأمور بالشوارب لكان طوني حنا قد حكم المشرق الغربي كله !!

4) تعليق بواسطة :
11-04-2011 09:02 AM

اقتباس " ومن أبرز ديكتاتوريي العالم نجد فرانسيسكو فرانكو وهتلر وجوزيف ستالين وروبرت موجابى، وألكسندر لوكاشينكو، وكذلك صدام حسين لدى العرب، وهم من الذين شكل الشارب في حياتهم جزءا من حكمهم"
يفترض ان لانذكر الرئيس صدام من ضمن الديكتاتوريين فقد كان اخر كلامه في هذه الدنيا شهادة الحق لا اله الا الله . وتعلمون من ضحى به
ويجب اضافة بشار الى قائمة الظالمين المتامر على شعبه مع ولاية الفقيه
والذي يقل فيهم لانهم طالبوا بالحرية
نظام جمهوري وراثي يستعبد الناس بالقوة ويسخر ثروة البلد لعائلته

5) تعليق بواسطة :
11-04-2011 10:50 AM

كله محصل بعضة ،جميع الحكام العرب من منهم بدون شارب او بوجود الشارب جميعهم لصوص ودكتاتوريون ان كانو جمهوريين او ملكيين .
او كانوا يتحدثوا العربية بطلاقة او بلكنة مكسرة

6) تعليق بواسطة :
11-04-2011 04:18 PM

حافظ الاسد لم يكن له شوارب

7) تعليق بواسطة :
11-04-2011 07:41 PM

فعلا انه مقال سخيف جدا ولا ينم عن فكرة ولا تحليل لما يحدث تركتوا الامور الجوهرية ودققتوا بالشوارب !!!!؟؟؟ ومن السنة اصلا حلق الشوارب واطلاق اللحية

8) تعليق بواسطة :
11-04-2011 10:46 PM

اتمنى من كل قلبي بنجاح الثوره السوريه لما لها من اهميه في تغيير المعادله العربيه لان هذا النظام الفاشي الاستبدادي اثبت فشله على الصعديين الداخلي المتمثل بأفقار واذلال وسلب حق الشعب في العيش الكريم والخارجي والمتمثل بلعب دور المقاومه ولم نرى منهم خلال 50 عاما من الحكم طلقة واحده نحو الجولان المحتل بغض النظر انهم قاموا بتسليم الجولان على طبق من ذهب للصهاينه دون اي مقاومه تذكر....والحديث يطول ذكره لما لهذا النظام النازي من حكايات في زعزعة امن واستقرار الشعوب العربيه.

9) تعليق بواسطة :
12-04-2011 09:08 AM

عقبال شوارب المسؤولين في الاردن

10) تعليق بواسطة :
12-04-2011 06:03 PM

رئيس بلا شوارب ويدعم المقاومة خير من رئيس بشنبات وفاتح الوطن للأميركان والإسرائيليين ... والله يلعن شوارب كل خاين ويلعن الشوارب كلها إذا كانت بدها تخلي العميل حر والقومي مهزوم،والله يلعن شوارب كل واحد بدو يخرب سوريا ويسلمها لأمـيركا وإسرائيل ويقضي على المقاومة والممانعة.

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012