أضف إلى المفضلة
السبت , 08 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
الحموي: إجراءات احترازية في المخابز تحسبا للموجة الثانية من كورونا العضايلة: اكتشاف حالات إصابة محليّة يتطلب الالتزام والتشدّد في تطبيق أمر الدفاع (11) نقابة الصاغة: تنزيلات الذهب مضللة تنفيذ مشاريع تعليمية وخدمية في معان العزب: حالة واحدة مشتبهة بها بالبلقاء مخالطة لمصاب اربد ونتيجتها سلبية خطة للرقابة الصحية على الأسواق ومحلات المواد الغذائية في معان جابر: نسبة الإنجاز في طوارئ الجديد بالبشير 99% راصد: 48% من النواب قيّموا أداء المجلس بالجيد وزيرا الداخلية والتربية يناقشان الإجراءات المتخذة لبدء العام الدراسي المقبل الزيتاوي: المحامي المصاب بالكورونا شارك بجاهة خطبة في الرمثا إربد...تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لسيدة ستينية زوجها يعمل حلاقا 25 ألف عامل وافد سجلوا على منصة ( حماية ) بإختيارهم لمغادرة البلاد تركيا تعلن استعدادها لإعادة إعمار مرفأ بيروت والمباني المجاورة له المياه: ضبط شاحنة محملة بالبازلت المستخرج بطريقة مخالفة في الهاشمية وزير التربية: لا موعداً محدداً لإعلان نتائج التوجيهي حتى الان
بحث
السبت , 08 آب/أغسطس 2020


مراقبون: أحداث إمبابة بمصر سياسية وليست طائفية

08-05-2011 09:45 PM
كل الاردن -
الاضطرابات التي شهدتها منطقة إمبابة

قال مراقبون ومحللون مصريون إن مصر تشهد 'قصورا أمنيا شديدا،' مطالبين بضرورة 'تطبيق إجراءات أمنية استثنائية لمواجهة أعمال العنف والفتن والبلطجة وحماية دور العبادة،' مشيرين إلى أن أحداث إمبابة سياسية وليست دينية.

وتأتي الدعوات تلك بعدما تصاعدت احتجاجات الأقباط بمصر اليوم الأحد، في محافظتي القاهرة والجيزة، بعد الأحداث التي وقعت في منطقة إمبابة السبت بين مجموعة من الأقباط ومسلمين ينتمون للتيار السلفي، والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، بعد مزاعم عن احتجاز امرأة مسيحية اعتنقت الإسلام بالكنيسة.

وشملت الاحتجاجات مبنى السفارة الأمريكية ومكتب النائب العام، وفي منطقة وسط البلد قام آلاف الأقباط بعمل مسيرة من دار القضاء العالي حتى ماسبيرو بكورنيش النيل.

وقرر مجلس الوزراء المصري، 'التنفيذ الفوري والحازم للقوانين التي تجرم الاعتداء على دور العبادة ومنع التجمهر حولها أو التعرض لحرية العقيدة، حفاظا على قدسيتها وعلى أمن المواطنين ودرءا للفتنة الطائفية،' وذلك في بيان ألقاه وزير العدل محمد عبد العزيز الجندي.

واتفق مراقبون على وجود قصور أمني شديد في البلاد، وطالبوا بضرورة 'القبض على مثيري الشغب وسرعة محاكمتهم، حتى لا تتحول البلطجة إلى ظاهرة،' وأكدو أن 'اضطرابات إمبابة سياسية وليست طائفية واتهموا أطراف خارجية بإثارة الفتن في البلاد كونها حوادث فردية.'

وصرح نائب رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق اللواء فؤاد علام، بأن 'البلاد تشهد نوعا من عدم الاستقرار والبلطجة واسعة النطاق، وهي أحداث عادة ما تنتشر بعد تفجر اي ثورة في العالم،' مشيرا إلى أن 'أحداث إمبابة، يجب أن تحل بشكل سياسي أكثر منه امني.'

وأوضح أن 'المحاكمات العسكرية ضرورة في هذه المرحلة لمكافحة عمليات البلطجة لردع المجرمين والخارجين عن القانون وحماية دور العبادة، حتى لا تتحول إلي ظاهرة،' مضيفا انه لا يستطيع التنبؤ بتحسن الوضع الأمني عما كان عليه، غير أنه 'مرهون بتضافر جهود عقلاء الوطن، وإعادة الثقة بين الشعب والشرطة، وان تكون إجراءات الأخيرة سريعة وحاسمة.'

وقال النائب السابق في البرلمان عن حزب الوفد علاء عبد المنعم، إن أحداث إمبابة، تثبت أن 'من أمن العقوبة أساء الأدب'، مشيرا إلى 'وجود تراخ و قصور أمني، في وقت يتطلب التعامل فيه على مستوى الحدث بإجراءات أمنية استثنائية.'

وطالب عبد المنعم أجهزة الأمن 'بالقبض على البلطجية ومثيري الشغب، ايا أن كانت دياناتهم فأمن البلاد مهدد وفي خطر،' لافتا إلى أهمية 'عمل لجان شعبية للتصدي للفتن والبلطجة في البلاد مثلما حدث أثناء الثورة.'

وأضاف عبد المنعم،أن أحداث إمبابة 'سياسية إرهابية وليست طائفية، مقصود منها إحداث الفوضى،' متهما 'أطرافا خارجية بالتسبب في عمل فتن بمصر واستغلال أصحاب النفوس الصغيرة.'

من جهته قال المفكر القبطي نبيل لوقا البباوي، إن على الدولة أن 'تفرض سيادة القانون على جميع الأطراف،' متهما جهات خارجية بإشاعة الفتنه، مستغله سوء الأوضاع الأمنية، بهدف الاحتكاك بالجيش، لافتا إلى أن 'الأخير خط احمر يجب مساعدته لتجاوز الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.'

وأشار إلى أن ما حدث من اضطرابات بين السلفيين والأقباط، هو 'أمر كارثي لا احد يعرف متى سينتهي،' لاسيما وان 'جميع المشكلات محل الخلاف شخصية وليست بين طائفة وأخرى،' مطالبا الأزهر، بالقيام بدوره في توضيح الفكر الإسلامي الصحيح لمواجهة ما وصفه بالفكر المنحرف، لافتا أن 'ما يحدث حاليا ليس له علاقة بالإسلام.'

(سي ان ان)

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012