أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 21 شباط/فبراير 2018
شريط الاخبار
ضبط 60 كيلو غرام ماريغوانا بمداهمتين امنيتين الفناطسه يطالب الحكومة تعديل الحد الأدنى للأجور الرزاز: نحن بحاجة إلى إعادة النظر بمنظومتنا التعليمية تقرير: انتهاكات عديدة للاجئين في العمل.. ونظام الكفالة بحاجة لتعديل "الأمن": إساءة معاملة المحتجزين ممارسات ممنوعة وتوجب العقاب انخفاض درجات الحرارة وأجواء باردة نسبيا ضبط طالب اتاوة من محطة وقود في الرصيفة 20 مستثمرا أجنبيا يطلبون الحصول على الجنسية الشرطة تضبط 60 كيلو غراما من الماريجوانا عريقات : اختفاء السلطة الفلسطينية برمتها قريباً، وأن الرئيس الحقيقي للشعب الفلسطيني هو أفيغدور ليبرمان، ضبط إمام يمارس الشذوذ الجنسي مع طفل داخل مسجد اربد: موقوف يقدم على شخص داخل المحكمة أثر خلافات بينهما وحدات خاصة تركية تضم 1200 جندي تتوجه إلى عفرين مسؤول روسي: حان الوقت للكشف عن اللاعبين الخارجيين في ليبيا عباس: ندعو لعقد مؤتمر دولي للسلام ومن مخرجاته تبادل الاعتراف بين دولتي فلسطين و إسرائيل على حدود عام 1967
بحث
الأربعاء , 21 شباط/فبراير 2018


"الافتاء" تجيز الاستمطار

01-01-1970 02:00 AM
كل الاردن -
اجازت دائرة الافتاء الاستمطار بالطرق الصناعية وقالت انه لا مانعا شرعيا من لجوء الانسان الى اساليب واسباب للاستمطار التي سخرها الله تعالى بواسطة المكتشفات العلمية الحديثة التي يثبت لدى اهل الاختصاص فاعليتها وجدواها، وقالت انه لا يترتب عليها اي اضرار بالبيئة او الانسان او بالحيوان .

وردت دائرة الافتاء على سؤال حول حكم الشرع في الاستمطار بالطرق الصناعية عن طريق زيادة كثافة الشحنات الأيونية في السحب بطريقة كهربائية إلكترونية، بقولها:

نزول الغيث مرتبط بإرادة الله سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) لقمان/34.

وقد خلق الله سبحانه وتعالى الكون وجعله قائماً على الأسباب، وطلب منا الأخذ بتلك الأسباب مع الاعتماد عليه سبحانه وتعالى، قال الله تعالى: (وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ) فاطر/ 9، فالله تعالى بقدرته يرسل الرياح فتسوق سحاباً مبشرة بنزول ماء طاهر مطهر يشرب منه الناس، (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ) الزمر/ 6، أي: ذلكم الله الفاعل لهذه الأمور البديعة هو ربكم العظيم الشأن الذي له الملك والسلطان والتصرف الكامل في الخلق والكون.

ولا مانع شرعاً أن يلجأ الناس إلى أساليب وأسباب مادية للاستمطار من الرياح والسحاب التي سخرها الله تعالى بواسطة المكتشفات العلمية الحديثة، التي يثبت لدى أهل الاختصاص فاعليتها وجدواها، ولا يترتب عليها أي أضرار بالبيئة أو بالإنسان أو بالحيوان.

وأما إذا ترتّب على مثل هذه التقنيات ضرر على البيئة أو الكائنات الحية، أو ثبت عدم فاعليتها لدى المختصين؛ فإنها لا تجوز، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (لا ضرر ولا ضرار) رواه ابن ماجه، ولنهيه عليه الصلاة والسلام عن إضاعة المال، حيث قال: (إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاَثًا: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ) رواه مسلم.
ولا ينبغي لمن يقوم بهذا العمل أن يكون اعتماده على الأسباب، بل يجب أن يكون اعتماده على الله تعالى، وتوجهه إليه سبحانه، قال تعالى: (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ، أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ) الواقعة/68-69. والله أعلم.
دائرة الإفتاء العام.
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012