أضف إلى المفضلة
الخميس , 26 نيسان/أبريل 2018
شريط الاخبار
مباحثات اردنية فلسطينية في مجال التعليم العالي فرنسا تكشف عن 416 ممولا لتنظيم داعش في فرنسا سرقة اغنام من قرية حوية البلاونة في مادبا الحمود يكرم 3 من مرتبات العقبة انقذوا مواطنين الرزاز يؤكد: التربية تحترم حق المعلمين في التعبير السفير الروسي السابق في الدوحة: حمد بن جاسم اعترف لي ان قطر لعبت دورا كبيرا في تدمير ليبيا وسورية ومصر واليمن بأمر أمريكا - " فيديو " تنقلات محدودة للقضاة المتدرجين - اسماء السفارة العراقية تدعو لاستصدار تصاريح التغطية الصحفية للانتخابات التشريعية السياحة تعمّم اسس السلامة العامة للبرك والشواطىء انقاذ سائحين بريطانيين تاها في البادية الشمالية جلسة مشتركة للأعيان والنواب بشأن المسؤولية الطبية والأعلى للشباب السعودية أعدمت 48 شخصا منذ بداية العام مدير عمل الكرك: 500 فرصة وظيفية في صناعة الملابس والفندقة 68 % من الاردنيين يَرَوْن ان الحكومة تسير بالاتجاه الخاطئ منحة بقيمة 261 ألف دينار لبلدية معان
بحث
الخميس , 26 نيسان/أبريل 2018


عمر العسوفي يكتب ... خيارات الأردن الصعبة

بقلم : د.عمر العسوفي
17-02-2017 06:51 PM
سيعود رئيس الوزراء الإسرائيلي من زيارته الأخيرة الى أمريكا مزهوا فرحا بعد أن أطلق ترامب يد اه ليفرض الحلول التي يراها لتصفية القضية الفلسطينية وفقا للمنظور الإسرائيلي . الأردن الذي راهن على حل الدولتين والذي يعاني من ظروف اقتصادية صعبة للغاية ومن حصار إقليمي وصفقات هنا وهناك سيجد نفسه في مواجهة التسويات الكبرى للمنطقة وقد ضاقت خياراته وأصبح أحلاها أكثرها مرارة...؟

يحدثنا التاريخ أن أكثر الأعداء فتكا هو العدو الداخلي وهذا ما ابتلي به الأردن عندما تسللت مجموعة من أصحاب الأجندة المشبوهة إلى مواقع صنع القرار فعاثت فسادا وإفسادا وأودت بالثقة ما بين المواطن والدولة وتما هت سياساتها وتطلعاتها مع المخططات الإسرائيلية....القارئ الجيد والمتابع لكيف يفكر القادة الإسرائيليون والى ما تنتجه مراكز الدراسات عندهم يجد بسهولة أن إسرائيل تفكر في بناء تحالف إقليمي أبعد من حدود الدولة الأردنية التي لا يعترفون بها بل يسمونها ما وراء النهر أو شرقي النهر.

الأردن في وضع صعب بل ويزداد صعوبة بوجود كل الصلاحيات بيد واحده وما تبقى من هياكل للدولة ما هي إلا هيئات تعمل في حدود الوظيفية....عندما يتعلق الأمر بالوطن فلا مجال للتردد لأن التردد والخيانة يعطيان نفس النتيجة( هذا ما قاله وصفي التل) إذا نحن أحوج ما نكون لاتخاذ قرارات إستراتيجية غير عادية تأتي بمن لديهم القدرة على تحمل مسؤولية المرحلة وتجنيب الأردن الخطر الوجودي الذي يتهدده.

من تم احتضانهم في غرفة صنع القرار أوصلونا الى ما نحن عليه ، فهل يعقل أن تعطى لهم أيضا إدارة مرحلة ربما يكون أو لا يكون فيها الأردن حاضرا....تمتين الجبهة الداخلية بالإجراءات الحقيقية التي تفعل القانون وتحاسب الفاسدين وتسمح بالمشاركة في صنع القرار وتعيد لخزينة الدولة الأموال المنهوبة وتحترم المواطن ولا يضيق برأيه صدر الدولة هي بعض ما يقوي جبهتنا الداخلية . ودون ذلك فإن المفاوض الأردني يذهب وظهره غير مسنود لا بل وجعبته خالية الوفاض.

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012