أضف إلى المفضلة
السبت , 24 شباط/فبراير 2018
شريط الاخبار
‘‘الأمانة‘‘ تشرع بدراسة ملف التشوهات في المكافآت والحوافز إغلاق البيت الأبيض بعد اقتحام سيارة للحواجز الأمنية قلق ياباني من تفاقم حدة التوتر العسكري في سورية أبو ردينة : قرار افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس ايار استفزاز لمشاعر العرب والمسلمين طعن شاب بمشاجرة بالزرقاء ترمب يلوح باستخدام القوة ضد كوريا الشمالية اذا لم تفلح العقوبات معها 18 قتيلا بهجوم قرب القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية القبض على مطلوب بحقه 95 قيدا في غرب اربد مسيرة ليلية في السلط احتجاجا على رفع الاسعار تركيا تُدين مصادقة إسرائيل على إنشاء وحدات استيطانية بالقدس بريطانيا تعيّن سفيرا جديدا لدى اليمن القوات العراقية تضبط طائرة بدون طيار تابعة لداعش خازم : عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر “داعش” إلى الغوطة لإحباط خطط الجيش السوري في تطهير المنطقة مفاجأة من العيار الثقيل يطلقها العناني تعيد التذكير بـ”اردنية” الضفة الغربية ! دِيبلوماسيّة“إيفانكا”الرياضيّة هَل تَفْتَح حِوارًا بين أمريكا وكوريا الشماليّة على غِرار“البينغ بونغ” مع الصِّين؟
بحث
السبت , 24 شباط/فبراير 2018


عمر العسوفي يكتب ... خيارات الأردن الصعبة

بقلم : د.عمر العسوفي
17-02-2017 06:51 PM
سيعود رئيس الوزراء الإسرائيلي من زيارته الأخيرة الى أمريكا مزهوا فرحا بعد أن أطلق ترامب يد اه ليفرض الحلول التي يراها لتصفية القضية الفلسطينية وفقا للمنظور الإسرائيلي . الأردن الذي راهن على حل الدولتين والذي يعاني من ظروف اقتصادية صعبة للغاية ومن حصار إقليمي وصفقات هنا وهناك سيجد نفسه في مواجهة التسويات الكبرى للمنطقة وقد ضاقت خياراته وأصبح أحلاها أكثرها مرارة...؟

يحدثنا التاريخ أن أكثر الأعداء فتكا هو العدو الداخلي وهذا ما ابتلي به الأردن عندما تسللت مجموعة من أصحاب الأجندة المشبوهة إلى مواقع صنع القرار فعاثت فسادا وإفسادا وأودت بالثقة ما بين المواطن والدولة وتما هت سياساتها وتطلعاتها مع المخططات الإسرائيلية....القارئ الجيد والمتابع لكيف يفكر القادة الإسرائيليون والى ما تنتجه مراكز الدراسات عندهم يجد بسهولة أن إسرائيل تفكر في بناء تحالف إقليمي أبعد من حدود الدولة الأردنية التي لا يعترفون بها بل يسمونها ما وراء النهر أو شرقي النهر.

الأردن في وضع صعب بل ويزداد صعوبة بوجود كل الصلاحيات بيد واحده وما تبقى من هياكل للدولة ما هي إلا هيئات تعمل في حدود الوظيفية....عندما يتعلق الأمر بالوطن فلا مجال للتردد لأن التردد والخيانة يعطيان نفس النتيجة( هذا ما قاله وصفي التل) إذا نحن أحوج ما نكون لاتخاذ قرارات إستراتيجية غير عادية تأتي بمن لديهم القدرة على تحمل مسؤولية المرحلة وتجنيب الأردن الخطر الوجودي الذي يتهدده.

من تم احتضانهم في غرفة صنع القرار أوصلونا الى ما نحن عليه ، فهل يعقل أن تعطى لهم أيضا إدارة مرحلة ربما يكون أو لا يكون فيها الأردن حاضرا....تمتين الجبهة الداخلية بالإجراءات الحقيقية التي تفعل القانون وتحاسب الفاسدين وتسمح بالمشاركة في صنع القرار وتعيد لخزينة الدولة الأموال المنهوبة وتحترم المواطن ولا يضيق برأيه صدر الدولة هي بعض ما يقوي جبهتنا الداخلية . ودون ذلك فإن المفاوض الأردني يذهب وظهره غير مسنود لا بل وجعبته خالية الوفاض.

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012