أضف إلى المفضلة
الجمعة , 21 تموز/يوليو 2017
الجمعة , 21 تموز/يوليو 2017


الياسين يكتب...الكراسي اللاصقة والكراسي المتحركة !

بقلم : بسام الياسين
14-03-2017 05:34 PM
الكراسي اللاصقة والكراسي المتحركة !
{{{ اللهم اني اسألك كلمة الحق في الرضا والغضب،البعيدة عن المصلحة والغرض }}}
بسام الياسين

هذه مقالة فكر وسياسة،تاريخ وجغرافيا.ربما فيها جرعة زائدة،عليك ان تتحملها او ناقصة بإمكانك إكمالها ،لكنها في المحصلة رأيُ يُهمني،ويُهّم كلَّ مَنّ يهمّه همَّ اهله على امتداد الوطن العربي،فالكل في الهّمِ عربُ.واقعنا الموحل ليس له صفة القداسة بل تقهقر في كل المناحي.وللخلاص منه، يجب تناوله بالتشريح لمعرفة بواطن علله ، ومكامن امراضه.هذا لا يكون متاحاً الا بسبر اغواره،بمشرط جراح لا ترتجف اصابعه.فحرية التعبير هي مصباح الاضاءة للتأشير على الخلل والاستدلال على طرق التغيير للافضل .لا مواطنة حقة الا بالحرية الحقة لإرتباطها عضوياً بالوطنية النقية الخالصة من الشوائب.فعديم الرأي اقرب الى البهيمة،والمجتمع لا يكون حضارياً تقدميا ان كان بلا صحافة حرة،وبرلمان مستقل ، يمثل الشعب بكل فئاته وجميع اطيافه تمثيلاً حقيقياً... اي ان تكون السلطة العليا واليد الطولى للشعب،لا بايدٍ تديره من وراء ظهره.معادلة لم تزل مقلوبة في الانظمة العربية ، حيث اكتشف العربان في الربيع العربي ان الكراسي اهم من الشعوب و الاوطان عند القادة...دليلنا ان ما جرى ويجري في اليمن،سوريا،ليبيا،العراق،اسطع بيان واكبر برهان على تبيان هذه الحقيقة. الحل السحري لعلاج مشكلاتنا كافة،في ان يكون الشعب مصدر السلطة.

زماننا ليس زمن الجاهلية،والمجتمعات العربية ليست قاصرة او بدائية،تنطلي عليها لعبه خطب البلاغة و الالفاظ الرنانة.سوق عكاظ للكلام تحول الى كراج لغسيل السيارات الوسخة،اما مقولة الشعر ديوان العرب،دخلت متحف المنقرضات. نحن لمن يتغابى علينا في زمن العلم و ثورة التكنولوجيا.الحقائق الدامغة تقول :ـ منذ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام و انتهاء الخلافة الراشدة ،ادخلتنا الدولة الاموية ـ رغم انجازاتها ـ في متاهة الوراثة. بدعة ابتدعها معاوية..فالمقارنة خاطئة بين الابن و ابيه ،وغير جائزة بين معاوية و يزيد،فلكل واحد شخصيته المتفردة...ثم جاءت الدولة العباسية بمفهوم استبدادي للدولة ، ان 'الخليفة ظل الله الممدود على ارضه '.هذا افتئات على نظام الحكم وعلى الانسان الحر خليفة الله على الارض و فيه ايضاً هدم للفوارق الفاصلة بين مفهوم الدولة والمزرعة،اذ انهما بهذا المفهوم المتخلف تُداران بعقلية واحدة،ولا فرق بين الاقنان والدواب. معاناة بعض الشعوب العربية ان قادتهم بلغوا من العمر عتيا ولا يزالون وراء الدفة.الادهى ان هؤلاء لا يعترفون بان الزمن قد تغير،وان السلطة شرعيتها مستمدة من خدمة الشعب. نقولها بكل جسارة،مجردة لوجه الله تعالى ، بلا محسنات لفظية او بلاغة،ان ما نحتاجه هو تغيير في العقلية وطريقة التفكير،والاعتراف بان النقد الموضوعي البعيد عن الاسفاف والمصلحة الذاتية،ليس مساً بالذات الرئاسية،وليس كبيرة تستدعي الجرجرة للمحاكم والزج في زنزانة.

الرئيس محمود عباس.....عراب اتفاقية / اوسلو العار والفضيحة /.اتفاقية شكلت، ضربة قاصمة للقضية الفلسطينية.كانت الغنيمة،علم بلا سارية ومقاطعة في رام الله محاصرة،واستبدال البزات العسكرية في استعراض اممي،ببدلات مدنية انيقة ،وتعليق خارطة فلسطين من البحر الى النهر، على جدران الذكريات العتيقة،زائد رواتب ضخمة.الفاجعة ان نظير الرئيس عباس على الجانب الاسرائيلي يوسي بولين،مهندس الاتفاقية. اعترف نفسه بعد ( 23 ) عاماً بالصوت والصورة،لا نقلاً عن مصدر مطلع ، بل على رؤوس الاشهاد من دون تأتأة او مواربة :ـ ان انشاء السلطة يخدم اسرائيل امنياً،ويُسقط الكلفة المالية و الاخلاقية ، و الالتزامات الدولية عن تل ابيب،وعلى السلطة ان تحترم ذاتها وتستقيل لإحراج اسرائيل.فواقعة الإحتلال الاسرائيلي لفلسطين، هي الاولى في التاريخ التي يتنصل فيها المحتل من التزاماته،حيث ان سلطة عباس بلا سلطة مهماتها حراسة المستعمرات وحماية ساكنيها،ومطاردة المقاومين لإرتباطها عضوياً بإسرائيل.السؤال اللعنة لإجل من سقط الشهداء،وامضى المعتقلون اعمارهم خلف القضبان ؟!. البارحة جرى محاكمة الشهيد باسل الاعرج في قبره بتهمة حيازة الاسلحة وتشكيل خلية مقاومة،واعتدت قوات عباس على المحتجين ومن بينهم والده ...فاي مهزلة هذه،و اي لطخة عار في جبين القضية على اعتبار ان السلطة في حكم الساقطة ؟!.

ما زاد الطين بِلة قرار الكنيست شرعنة بناء المستوطنات في الضفة الغربية ، الذي شكلَّ ضربة قاضية لحل الدولتين،و أهال التراب على جثة اوسلو الذي يتغنى بها عباس وتلبسه مثل جلده،ثم جاء قانون حظر الآذان لإكمال دائرة التهويد و ليصب في يهودية الدولة العبرية بعامة،وإنكار الوجود العربي الاسلامي في القدس بخاصة.فالاحتلال كما هو معروف تاريخياً يصل قمة قهره لابناء الوطن الاصليين ليس بالمذابح وحدها،بل بالتضييق على معيشة السكان ومعتقداتهم لتهجيرهم ،بعدها يخطو خطوة ، خطوة نحو تدمير التراث الثقافي،وشطب اللغة،وحظر الكتابة و التخاطب بها،كما حدث في الاندلس سابقاً،ولاحقاً في الجزائر حيث فرضت فرنسا لغتها على الجزائريين ،على إعتبار الجزائر جزءاً منها ، بعدها تكر المسبحة من شطب اسماء شوارع،وتغيير مناهج،ودس افكار مسمومة تخدم سياساتها.
الرئيس المناضل في مواجهة هذا الهوان وقضم الارض التي لم يبق منها سوى 20%،سكت عن الكلام المباح،ولم يعد يُلوّح بالاستقالة كالعادة طلباً للشعبوية ،والتهديد بسحب الاعتراف بإسرائيل للفت انتباه امريكا ،والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي لمحاكمة مجرمي الكيان الاسرائيلي،بتهمة التطهير العرقي والتهجير الجماعي،وتجريف وطن من جذوره.ولكي لا نبخسه حقه،نسجل للرئيس خطوته التاريخية ، بـ لقاء ' الملكة احلام ' عليها السلام،و قيامه بجولة تفقدية لابطال اراب ايدول،وتهنئتهم بالانتصارات الباهرة على شاشة M.b.c..
من باب الألم الكاوي لا التشفي،نسأل الرئيس بكل حرقة ماذا بقي من العُمر ؟!. وماذا بقي من فلسطين ؟!. ولماذا لا تكون رحيماً،وتمارس الموت الرحيم برفع كمامات الاوكسجين عن خشم ( السلطة الخداج )التي لم تبرح غرفة الانعاش حتى تعري اسرائيل ؟!.ولماذا لا تفك صمغ الارتباط بالكرسي،وتدخل التاريخ من اوسع ابوابه كالرئيس سوار الذهب ؟!. محمود درويش شاعر الثورة الفلسطينية قال ذات نبؤءة شعرية كأنه يخاطبك :ـ ( ليس الوطن ارضاً،لكنه الارض والحق معاً. الحق معك و الارض معهم )...ونحن بدورنا نقول لك :ـ لِمَ لا تركب عاصفة فتح المقاومة التي بشرت بها من الكويت وتسترد باظافرك حقك ؟!. ولماذا لا تفضح دموية قادة الاحتلال / مجرمي الحرب في المحافل الدولية و انت صاحب اعدل قضية على وجه الارض ؟!. ماذا بقي لك و الخاتم العبري جواز سفرك في وطنك ؟!. راح عمرك،وعيونك لم تزل معلقة بكرسي يسير على بطارية يشحنها عدوك.

*** كذلك هو الآخر الرئيس بوتفليقة ـ اطال الله عمره و البسه ثوب العافية ـ .فمنذ شهور ما انفك ديوان الرئاسة الجزائرية يعلن ان الرئيس سيواصل رئاسته حتى عام 2019،وانه لا يوجد ما يمنعه،رغم ان وضعه الصحي،لم يعد مثل ما كان،لكن الرئيس قرر التضحية من اجل الشعب ـ تصوروا ـ و الاستمرار في الحكم. وكالة الانباء الجزائرية.هي الاخرى ما انفكت عن نفي موته مرات عديدة،وتأكيدها ان الرئيس ـ رعاه الله وحماه ـ رغم اصابته بجلطة دماغية،اثرت على قدرته على المشي والنطق ظل ذهنه متقداً... منطق غريب فالذي يشاك بشوكة في قدمه يتشوش تفكيره،فكيف بالذي تسد شرايين دماغه خثرة دموية تشل كامل نصفه ؟!. .....ثم جاءت بعدها ' وعكة الرئيس' ـ التسمية الرسمية لامراض الزعماء العرب المصابين بمرض الموت ـ وهي على وزن ' نكسة 67 ' حيث اصيب الرئيس بـ ' التهاب رئوي حاد ' بالتزامن مع عيد ميلاده الثمانين....لكن يا جبل ما يهزك ريح. فالرئيس قاهر الموت،وعزرائيل لا يجرؤ على الاقتراب منه.

اضافت الوكالة الجزائرية :ـ هذا المانع الصحي العارض،لم يمنع الرئيس ـ حفظه الله ـ، من متابعة الملفات اليومية بهمة ونشاط ،وانه يتمتع بكامل لياقته الصحية اما الاخبار الملفقة عن وفاته هي محاولة خسيسة للمس بامن الجزائر واستقراره،بينما سفير الجزائر في بيروت وصف مروجي شائعات موت بوتفليقة بانهم :ـ ' يغارون من الجزائر،لما تتمتع به من امن و امان على مستوى المنطقة والعالم.وبدورنا ندعو من اعماقنا للقائد المناضل ان يحكم الشقيقة الجزائر لدورة خامسة وسادسة،وعاشرة لتستفيد من حكمته وخبراته الامة التي لم تلد مثله !.

التلاعب بالصور،والتحايل على اللغة، و التمترس خلف ترسانة من العبارات الانشائية كما تفعل بالعادة وكالات الانباء العربية الرسمية المخزية،لا يغير من الحقيقة في شيء،خاصة بعد ثورة الاتصالات،وزرع كميرات التجسس الدقيقة في الحمامات،وتحت الجلد.الحق ان الحقيقة ما اعلنها الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري ' إن من حق الرئيس عبد العزيز ـ الخلود للراحة ـ '،في رده حول تقارير تحدثت عن تدهور صحته،ولا ندري ما يقصد الامين بعبارة ' الخلود للراحة ' لانها حمّالة عدة معاني.ما يقلقنا مما سلف ذكره ان الامة المريضة تجرها خيول هرمة،لكن الاجابة المعضلة الى اين ؟!
مدونة بسام الياسين


التعليقات

1) تعليق بواسطة :
14-03-2017 08:45 PM

سيدي صناعة الاصنام وعبادتها هي حرفه وصنعه عربيه بامتياز ولنا فيها حقوق الملكيه الجماعيه وحقوق الامتياز بامتياز ، فقد عاد اجدادنا لعبادة الاصنام بعد مرور ثلاثين سنة فقط على نزول رسالة الاسلام وهدم الاصنام وهي مدة حكم الخلفاء الراشدين الاربعه ، نعم سيدي فقد نصب الامويين انفسهم اصناما لتعبد وتتوارث الخلافه الى ان جبهم العباسيين ومحوا اثرهم لينصبوا انفسهم اصناما جديده لتأخذ مكانها في التاريخ العربي

2) تعليق بواسطة :
14-03-2017 08:53 PM

لك ان تتخيل بان العرب المسلمون مارسوا الديمقراطيه وتداول السلطه (بمعايير ذلك الزمان )فقط لثلاثين سنه في كل تاريخهم المعروف حتى اليوم واذا كنت مخطأ فليصححني احد واكون له من الشاكرين .
هذا هو تاريخنا يا سيدي فلا عجب مما تراه وتسمعه ونترحم على ابن خلدون الف رحمه فقد كان اصدق من وصف العرب

3) تعليق بواسطة :
14-03-2017 09:20 PM

تحية على مقالك و بعد. فانت صاحب اسلوب شيق و ارجو منك الكتابة حول الجرائم اليومية و عن قانون العقوبات الذي يشجعها و يرعاها,طول مفيش قوانين رادعة تحكم بالاعدام غلى كل قاتل (ما عدا القتل الخطأ) ستبقى جرائم القتل مستمرة برعاية قوانين العقوبات غير الرادعة و التشجيعية للقتلة و المجرمين, اما ايتام القتيل و والديه فليموتوا بجلطة او سكتة بهدوء, مطلوب تشريعات رادعة و جديدة و الاعدام لكل قاتل قصد عمد الخ

4) تعليق بواسطة :
15-03-2017 09:26 AM

تحية للقامة الوطنية صاحب القلم الغيور الأستاذ بسام الياسين
الذي يروي بمداده الحر كما عودنا جرعات نقية من اكسير الوعي ليسقي عقولا وطنية وعربية خمجت جذورها وتعفنت من كثر ما تلقت من جرعات آسنة لاتختلف عن مايرد للخربة السمرا في قذارتها والتي يتلقاها المواطن العربي من منابر التضليل والتسحيج التي تمتد وتنتشر على مساحة أرضنا العربية وتتنقل عبر أثيرها .
دمت أخي بسام ودام قلمك لتعري به أدعياء الوطنية

5) تعليق بواسطة :
15-03-2017 09:39 AM

من الذين تربعوا على الكراسي التي تحدثت عنها وأصبح همهم الأول هو الإلتصاق بها والمحافظة على مكتسياتهم التي يحققونها هم وزبانيتهم من شلة الأنس التي تحيط بهم متناسين آلام الشعوب وأنين الفقراء منهم جراء الغلاء والفساد الذي طحن مقدرات الأوطان بعد بيعها والسمسرة عليها وتحويل أثمانها لأرصدتهم التي تنتشر في بنوك الشرق والغرب تمهيدا للمغادرة إذا دعى الداعي والأمثلة والنماذج كثيرة وهم بسيرون على خطاهم .

6) تعليق بواسطة :
15-03-2017 09:50 AM

لك الشكر كله على اطراءك وثقتك وماطرحته بالغ التعقيد يستدعي تدخل اهل الاختصاص من رجالات القانون وعلماء النفس والاجتماع والدين ممن لهم باع في هذا الميدان.ما يؤسف له انه خلال عشرة ايام أُقترفت ست جرائم قتل بعد تنفيذ وجبة الاعدامات الاخيرة.القضية شائكة وحساسةاذ ان بعض المنحرفين ولد ليكون مجرماً هناك نظريات تتناول الجريمة اشهرها نظرية لامبروزو الايطالي وعلم النفس العيادي كالقاتل المريض بالفصام والذهان

7) تعليق بواسطة :
15-03-2017 10:04 AM

وهناك القاتل بالصدفة والعاطفي والمحترف.الخطورة تمجيد القتل في قضايا الثأر،وتشريفه بغسل الشرف على الشبهة الاخطر التنازل عن الحق للحصول على الدية وتنازع قانوني العشائر والمدني.المجرم ديكتاتور صغير يدوس القانون و يحاكم ويقتل.اشاطرك الراي ان قوانيننا متخلفة وموروثة من زمن العثمانيين او منقولة عن القانون البريطاني والفرنسي يضاف اليها تراخي الدولة وانتشار المخدرات،والتحولات الاقتصادية والاجتماعية الحادة

8) تعليق بواسطة :
15-03-2017 11:14 PM

لك الشكر موصول على ردك واهتمامك,اعتقد ان موضوع الجريمة و قانون العقوبات الرمزية التشجيعية لها و ليس الرادعة يمس المجتمع بكافة شرائحه و ما لأحد اولوية على اخر بتناول هذا الموضوع,اهل الاختصاص(مجلس التشريع النواب,المجلس القضائي,وزارة العدل)لم و لن يتطرقون لذلك الا اذا كتب عن هذا الموضوع من كتاب مرموقين امثالك.اليس فسادا انه بحسب القانون المذكور سيحكم على قاتل الشهيد العمرو بالاشغال الشاقة وليس اعدام؟

9) تعليق بواسطة :
15-03-2017 11:22 PM

اذ ان التكييف القانوني بحسب قانون العقوبات الاردني فان صاحب التمساح الذي قتل الشهيد الملازم العمرو - طبعا و مثله مثايل - لا يتم الحكم عليه بالاعدام بحجة انه ليس مع سبق الاصرار و الترصد! اليس هذا تشجيعا على القتل؟ كم يتيم و يتيمة و ارملة و ثكلى ينتظرون اعاد قاتل ابيهم ؟؟ اليس سجنة كذا سنة ثم الافراج عنه(و ليس اعدامه) تشجيعا على جريمة الثار؟ دول كثيرة تحكم على القاتل بالاعدام عمد,قصد الخ لردع القتلة

10) تعليق بواسطة :
16-03-2017 07:48 PM

كاتبنا المحبوب ارجو ان تطلق العنان لقلمك اجزم ان عندك من المخزون الكثير فلا تبخل علينا..... دمت لنا ❤❤❤

11) تعليق بواسطة :
17-03-2017 10:40 AM

.
-- استاذنا الكبير بسام الياسين ، انا لا اشرب الخمر لكن تسكرني احيانا ابيات شعر او جمل قصيره بمعاني لا تكفي كتب لشرحها ، اثملني وصفك " علم بلا ساريه " لك مودتي

اخوك المغترب
.

12) تعليق بواسطة :
17-03-2017 11:50 AM

انت واحد من الذين ترفع لهم القبعات على شفافيتك الشفيفة كواحد من الندرة النادرة المسلحة بثقافة عميقة ووعي لحقائق التاريخ والجغرافيا وقدرة على قرآءة المستقبل استناداً على معرفة خفايا الراهن.مشكلتنا افتقارنا لنخبويين امثالك يعظمون شأن الوطن ويرونه اهم من المناصب واثمن من الارصدة فكم احترم روحك الطيبة نصوع حكمتك ذهنيتك المتقدة تجربتك المهنية.لهذا احتفظ بالكثير من تعليقاتك في ارشيفي للاستفادة والافادة

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 400 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012