أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 25 نيسان/أبريل 2017
الثلاثاء , 25 نيسان/أبريل 2017


خالد المجالي يكتب...خبراء الرئاسة

18-03-2017 08:00 PM
كل الاردن -


منذ أيام انشغل الشعب الأردني بوجود خبراء ' إعلاميين ' متخصصين في رئاسة الوزراء الأردنية يحملون الجنسية البريطانية ، من أجل وضع خطة لكيفية تعامل الحكومة مع الشعب والوصول الى قلوبهم وعقولهم ، بعد أن ضاقت الدنيا في وجهها على ما يبدو وفقدت كل الوسائل المحلية لمخاطبة الشعب الأردني وإقناعة ببرنامجها وأهدافها وحتى شخوصها.

طبعا ليست سابقة أن تتعاقد الحكومات مع خبراء أجانب في الأردن وغيره ، فقد سبقتها مثلا حكومة الرفاعي في الأردن ، باستقدام أيضا خبراء بريطانيين لإعادة هيكلة الحكومة وأجهزتها والعاملين فيها ، وأيضا هناك خبراء في مجال الطاقة وحتى الأمن وأماكن أكثر حساسية ، وهذا لم يعد سرا كما هي أسرار اتفاقية الغاز الأردنية الإسرائيلية بواسطة الشركة الامريكية .

كان والدي رحمه الله ، يقول مثل لا يعرفه من أعمارهم تقل عن ثلاثة أو أربعة عقود يقول المثل ' ما بعرف رطني غير ابن بطني ، ' ونحن لا يعرف رطننا غير البريطانيين بالتحديد فهي من عملت على إنشاء الجيش الأردني ' أيام الفريق فريدريك وكلوب باشا ' وما زالت تقوم بدعمنا في كل المجالات السياسية وغيرها بالرغم من وعد بلفور وتسليم فلسطين لليهود .

لا أعرف انبكي أم نضحك ؟ يقال أن الشعب الأردني من أكثر الشعوب العربية علما وقدرة على الإبداع في العديد من المجالات ، لا بل وساهم في بناء كثير من القطاعات الإعلامية والتعليمية والصحية في معظم الدول العربية ، ولكنه اليوم يستقدم خبراء لوضع خطة ' لتواصل الحكومة مع الشعب الأردني '!!

علم الاتصال والمخاطبة يحتاج أن يعرف المرسل ' كل شيء عن المستقبل ' مثل إمكاناته العلمية والعملية وثقافته الشخصية والمجتمعية واللغة المناسبة لمخاطبته ، ورغباته وأهدافه والكثير من الأمور يعرفها علماء خبراء الاتصال ، وبما إننا استوردنا خبراء بريطانيين ولم نستعن بخبراتنا الوطنية فهذا دليل إضافي على أن حكومتنا لا علاقة لها بالمواطن الأردني ، لا من قريب ولا بعيد وأن البريطاني هو الأقرب الينا وهو من يعرف ' رطننا ' كما عرفنا الملح 'الإنجليزي' منذ عشرات السنين ومفعوله .

نبارك لحكومتنا الرشيدة هذه الخطوة الجبارة وندعوها لاستقدام مزيد من الخبرات الأجنبية خاصة الفرنسيين ، كوننا اليوم نستضيف أكثر من مليون سوري ولبناني وكما هو معلوم الإخوان ثقافتهم فرنسية بسبب الاستعمار الفرنسي لدولتيهم ، ولا ننسَ الايطاليين ايضا من أجل اخواننا الليبين كون الأردن اليوم أصبحت ' بلاد العرب ' أما الأمريكان فمكانهم لا يعرفه الإ القلة فهم اليوم أصحاب الحظوة .

بئست الحكومة التي ما زالت تعيش في زمن ' كلوب باشا ' وبئس القرار الذي لا يمت للشعب والوطن بأي شكل من الأشكال ' وبئست الخطة أو الخطط التي توضع لمزيد من تثبيت الفرقة بين الشعب وأجهزة دولته ، وكل العزاء لأبناء الوطن من خبرائة حتى أطفاله وأخيرا سؤالي لمن يجلسون في العبدلي من نواب واعيان اين انتم مما يحدث في وطننا ؟ أم أنتم ايضا بحاجة لخبراء ليقدموا لكم خبراتهم ، وأخص هنا أصحاب الدولة والمعالي ممن ادمنوا على طأطأة الراس وما زالوا يرددوا 'الافرنجي برنجي ' .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
18-03-2017 08:36 PM

ما بحرث الارض الاعجولها فالاردنيين من افضل العرب من اقوال الشهيد وصفي التل

2) تعليق بواسطة :
18-03-2017 09:25 PM

نحتفل بالاستقلال لكن الاستعمار ما زال موجود في مختلف المجالات
طالما ان الاجانب هم اعلم من الحكومه بكيفيه التعالم مع المواطن فليتسلموا اداره البلد ولا داعي الى 30 وزير حمل زائد
مصيبه ان ترى الاجانب هم اقدر منها بالتعامل مع المواطن
فما هو مبرر وجود مستشارين لا يشارون ووزراء ونواب نوام
لم نفلح باي شي لا باختراعات ولاصناعه حت اداره للم نفلح بها
تبا وسحقا لكم ايها الرويبضه المتربعين على جوع المواطن

3) تعليق بواسطة :
18-03-2017 09:52 PM

قبيل عمليات الخصخصة سيئة الذكر والسمعة كانت المؤسسات الحكومية تعج بالخبراء الاجانب المفروضيين عليها لتقييم الاداء وتقديم الاستشارت والدراسات مقابل اجور ضخمة تفرض على هذه المؤسسات وكان الهدف واضح في حينها والنتيجة معروفة سلفا ومعظم الشركات الاجنبية كان لها وكلاء محليين متنفذين ومستفيدين

4) تعليق بواسطة :
18-03-2017 09:57 PM

سؤال بريء كم سيتقاضى هؤلاء و من موازنة اي وزارة

5) تعليق بواسطة :
18-03-2017 10:31 PM

في السيكولوجي هناك ما يعرف ب Stockholm syndrome وهي باختصار تعاطف الضحية مع الجلاد بعد رفع الظلم عنها... فاذا كان الاجداد قد "تشفوا لدلال " ع فراق أبو حنيch فهاهم احفادهم يستقبلون أحفاد أبو حنيك كخبراء.. وكما قال عرار "وذو الشوق القديم إذا تذكر عاد ولهانا "

6) تعليق بواسطة :
18-03-2017 11:51 PM

يا ابو المجالي حياك الله اولا الحكومات عبارة عن ديكور.............................

7) تعليق بواسطة :
19-03-2017 01:00 AM

نعتذر

8) تعليق بواسطة :
19-03-2017 08:02 AM

ممكن الحكومه مستقبلا تتعاقد مع مشعوذين وصرف حجب للناس من اجل المحبه والموده بين الشعب والحكومه

9) تعليق بواسطة :
19-03-2017 09:15 AM

اشهد ان مقالتك هي الافضل بين مقالات لهذا الشهر.الاستعانة بالخبراء يكشف عقليةالحكومةالساذجة لاسترضاء الشعب حيث تذكرنا بطريقة تفكير الرئيس النميري عندما اطيح به بانقلاب،وكيف بدد الملايين على السحر والسحرة لعودته لسدة الحكم او كالمطلقة بالثلاثة التي تلجاً الى المشعوذين والحجب لاستمالة قلب طليقها...هل بقي بعد هذه المساخر مسخرة؟!.ثم الا يكفينا بهدلة اكوام مستشاري الرئاسة،وشراء خبرات وهمية للمنفعة.هزلت

10) تعليق بواسطة :
19-03-2017 09:45 AM

مثلما إتقن كلوب اللغة العربية إتقنت حكومته مثل( ما بعرف رطني إلا إبن بطني ) ..

11) تعليق بواسطة :
19-03-2017 10:56 AM

أسعد الله أوقاتك خالد بيك المجالي؛

إذا أفلست الدوله من مستشارينها الأردنيين فعليها بالأجنبي لأن أغلب من أخذ الأدوار القياديه بكافة المؤسسات أخذوها محسوبيه وواسطة كإبن أو عديل أو إبن جارت عمته أو أخوه بالرضاعه!فلم يعد عندنا إلا التخبط والمناكفه والعنجهه هذا من جال

أما الجال الأخر البريطاني حيادي ولا يعرف أبوه في المسائل المفصليه

والجال الثالث السريه فالمستشار الأردني ...... وربما يكشف سراًلا يُكشف

12) تعليق بواسطة :
19-03-2017 11:03 AM

ولا ننسى أننا دولة الرفاهيه والعز والنغنغه ومنتعش إقتصادياً وصادراته للعالم بترليونات الدنانير من السلاح والغاز والنفط والنحاس والذهب والفوسفات والبوتاس والإسمنت والزجاج واليورانيوم والجير والحديد فلماذا تستكثر يا خالد بيك علينا البريطاني ليخدم أمتنا ولينفعنا بعلم وحكمه مفقوده لدى بعض الأردنيين الأفاضل؟!

لا تكتمل صورتنا البهيه الحكوميه والمهنيه بشكل عام إلا بالأجنبي فهو سيبقى سيداً طالما هم ..........

13) تعليق بواسطة :
19-03-2017 11:39 AM

مشكلة المشاكل عندنا ان المسؤولين في هذا البلد غير مصدقين ان عامة الشعب لديهم اطلاع عما يجري في دول العالم وما يجري في الداخل اكثر من بعض مسؤولين الا انهم مصرين ان يقودوا البلد بعقلية حجب المعلومة وان المواطن يجب ان لايعرف الا ماتمليه عليه الحكومة ليبقى يهتف لهم ولكن الزمن لن يعود الى الوراء

14) تعليق بواسطة :
19-03-2017 11:41 AM

نعتذر

15) تعليق بواسطة :
19-03-2017 01:00 PM

نعتذر

16) تعليق بواسطة :
19-03-2017 04:30 PM

.
يا خالد ليش زعلان ؟! هم هضول أوّل غُربا بصولوا وبجولوا على ثرى اردننا الخصيب الاخضر العابق بالطيوب .
الغريب يا ولدي أحفظ للسر . خاصة اذا فيه طرف مقرب .. # وهلا _ خالي
.
اكسر سهامك وارتحل عنتره --- واختر لمثواك زنزانةٌ او مقبره

17) تعليق بواسطة :
19-03-2017 07:35 PM

ياسيدي نحن في وطن نطفش الخبرات الوطنيه لاحلال اي خبرات اجنبيه محلها وكما هو حال احلال شعوب محل الشعب الاردني الخبرات الوطنيه تكشف المستور وتنجز المهمه في ايام بينما الخبرات الاجنبيه تستر المفضوح وتنجز المهمه في سنين
الأن نحن بحاجه لمستشار لشؤون العشائر من انجليزي على نظرية كلوب باشا
.......

18) تعليق بواسطة :
19-03-2017 09:20 PM

كيف يتمكن خبراء اﻹتصال المعلوماتي البريطانيين من معرفة اللهجة المحليه للمواطن اﻷردني حتى تكون معلوماتهم دقيقه ؟
أنصح الحكومه بتعيين حراث وراعي اردنيي الجنسيه ُلسبر غور الشارع اﻷردني وما يعتلج بصدر المواطن اﻷردني من مشاعر واحاسيس وآلام وآمال .

19) تعليق بواسطة :
19-03-2017 10:48 PM

يقول المثل : شر البلية ما يضحك، فلقد ضحكت بعد قراءة هذا الخبر. أليس معيبا اننا لم نتمكن من إتقان إدارة شؤون هذا البلد لدرجة استقدام اجانب ليجرّبوا حظهم لعلهم يكتشفون سرا؟ قبل سنيين طويلة استقدمنا خبير اسماك أميركي الجنسية للمساعدة في ابتكار طرق جديدة لزيادة الثروة السمكية، وبعد سنتين في العقبة اكتشفنا بان الخبير شاهد البحر لأول مرة في حياته لانه لم يغادر مسقط راْسه في صحراء نيفادا بتاتا.

20) تعليق بواسطة :
20-03-2017 12:33 AM

لماذا الاستعانة بالخبراء..؟
لماذا لانستورد حكومة من الخارج تكون جاهزة من الالف الى الياء تعفينا من التفكيروالعصف الذهني ووجع القلب تحقق احلام الناس بعد ان اثبت المنتج المحلي فشله..عندما نستورد حكومة مثالية من الخارج سنضمن العديد من المزايا أولها أننا سنقضي على الواسطة والمحاسيب في تعيين الوزراء فلن تجد هنا ظاهرة الوزراء الاقارب..وثانيها القضاء على ظاهرة "تخليل" الوزراء المشهورة عنا وايضا.."يتبع"

21) تعليق بواسطة :
20-03-2017 12:34 AM

سنتخلص من ظاهرة عربية بامتياز وهي عدم إقرار اي وزير بالخطأ واستحالة إقدامه على الاستقالة بينما في الحكومة المستوردة سنضمن ـ كما يحدث في الغرب ـ أن يستقيل الوزير فورا اعترافا منه بالمسؤولية عن وقوع حادث ولو بسيط..أفضل أن تكون الحكومة المستوردة من كوريا الجنوبية التي استطاعت أن تحرز التقدم خلال سنوات قليلة وبدأت من التعليم أوماليزيا التي تمكنت من أن تكون نمرا اسيويا في سنوات واعتمدت على الاقتصاد..

22) تعليق بواسطة :
20-03-2017 12:34 AM

او من الدنمارك التي تمكنت من تحقيق رفاهية الحيوان فما بالك بالانسان الذي يعتبر هناك الاعلى دخلا والاكثر سعادة في العالم.
عذرا .. عن نفسي سأطلب حكومة من سلطنة بروناي اغنى بلد في العالم او البرازيل اكبرالاقتصادات في امريكا اللاتينية.. مش مهم اذا قالوا عنا " لفرنجي برنجي" او اننا رهائن لعقدة الغرب او نتهم بعدم الوطنية المهم أنه نحل مشاكل البلد المستعصية التي فشلت عشرات الحكومات الاردنية في حلها .

23) تعليق بواسطة :
20-03-2017 09:25 AM

وسائل إعلام الحكومة مابدها خبراء بدها صدق وشفافية وترشيد للتسحيج لتكسب ثقة المتلقي للاعلام، والاردنيون هم الأقدر على إدارتها وتطويرها إذا استطاعوا الخروج من القفص الذي حشرتهم الحكومة داخله.

24) تعليق بواسطة :
20-03-2017 12:38 PM

*
إستشارة الإنجليز والإستفاده من خبراتهم قد لا تكون على نفقة دوله تعاني من شح في مواردها كحالتنا نحن،فإستقدام مثل هؤلاء الخبراء هو متطلبات البزنس ، فإذا علمنا أن بريطانيا وهي لا تزال عظمى حتى ولو بالسياسه فإنها لا زالت مؤثره حتى يومنا هذا ، وبما أنها هكذا وقادره على إستجلاب المنافع لنا حتى ولو من أفواه الذئاب فلن يكون هناك مانعاً من تنفيع خبرائهم رداً لجميل دولتهم، والله اعلم....

*

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 400 حرف


جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012