كل الاردن | عيد ميلاد الأمير الحسن السبعون .. الإثنين
أضف إلى المفضلة
الخميس , 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2017
شريط الاخبار
بحث
الخميس , 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2017


عيد ميلاد الأمير الحسن السبعون .. الإثنين

17-03-2017 05:17 PM
كل الاردن -
صادف يوم الاثنين العيد السبعون لميلاد سمو الأمير الحسن بن طلال الذي يتبنى رؤية فكرية تنهج قيم العدالة والإصلاح والتنمية وتضع كرامة الإنسان وخدمة الصالح العام في سلم الأولويات.

وفي إطار مقولته: 'أنتم تخدمون الصالح العام وأنا في خدمتكم'، جاءت مشاركة سموه في العديد من المناسبات واللقاءات خلال العام الماضي لتؤكد التزامه بخدمة قضايا الوطن والأمة بما يسهم في تحقيق الرخاء في الإقليم والمجتمع الإنساني. ولأن سموه يؤمن بتكاملية الأدوار وتحديد الأولويات، وجه المؤسسات الفكرية والعلمية التي يرأسها ويرعاها لتنفيذ العديد من البرامج والنشاطات ذات الأهداف الإقليمية والعالمية. ويجسد عمل تلك المؤسسات مثل الجمعية العلمية الملكية، ومنتدى الفكر العربي، والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وجائزة الحسن للشباب، والمعهد الملكي للدراسات الدينية، ومعهد غرب آسيا وشمال أفريقيا جهود سموه لخدمة الأردن، والمنطقة، والعالم.

ويؤكد سموه الحاجة لإيجاد 'معمار جديد لبلاد الشام'، وهي خطة لتنشيط وإعادة بناء الشرق الأوسط، تقوم في جوهرها على صون الكرامة الإنسانية، و تعزيز التعاون الإقليمي المستند إلى القيم الإنسانية المشتركة. في تشرين الأول، 2016، ألقى سموه محاضرة في جامعة الأزهر في القاهرة عن 'الإسلام وبناء السلام، محليا وإقليميا'، لاقت استحسانا بالغا من قبل الحضور، وأثارت مناقشات مثمرة حول موضوعها.

والتقى سموه، خلال وجوده في القاهرة، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وناقش الدور الذي يمكن للإسلام أن يقوم به في السعي من أجل حوار دائم بين الأديان باسم السلام، وجهود السلام الجارية في الشرق الأوسط.

وشارك الأمير الحسن في عدد من الحلقات النقاشية، واللقاءات الفكرية، والمؤتمرات، في إطار معالجة الانقسامات الطائفية والاجتماعية في الإقليم. ولدى سموه يقين بأنه من الممكن، بل لا بد من إيجاد حل لتلك الانقسامات يستند إلى الاحترام المتبادل وقبول التنوع الثقافي والديني والاثني في الإقليم. ولما للقدس وهويتها من مكانة في وجدانه، تبنى سموه، عبر مشروع 'القدس في الضمير'، مجموعة من النشاطات المتواصلة التي تؤكد ايلاء القدس الدعم الذي تستحق؛ وكان اخرها ندوة 'الأوقاف الذرية في القدس'، التي تبعها استقبال سموه لوفد يمثل العائلات المقدسية، ومتولي الأوقاف الذرية، وجمعية الحفاظ على الوقف في القدس، حيث عبّر الوفد عن تقديره لجهود سموه الموصولة في دعم تراث القدس الشريف.

وما تزال القضايا الإنسانية محور وجهات نظر سموه المتعلقة بالشرق الأوسط. وقد تبلور التزامه هذا في العديد من الزيارات التي قام بها إلى مخيمات اللاجئين ومرافق الطوارئ الطبية، للاطلاع على التحديات التي يواجهها آلاف اللاجئين، الذين باتوا يعدون الأردن وطنا لهم، بسبب استمرار الأزمة في سوريا.
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012