أضف إلى المفضلة
السبت , 26 أيار/مايو 2018
شريط الاخبار
تعرف على الدول التي تدفع المال للزواج من نسائها! .. "تفاصيل" خلال رمضان تخلص من 3 كيلو غرامات كل أسبوع أمانه عمان ترفع 35 ألف طن نفايات خلال الأيام العشرة الماضية بروناي تعتزم تنفيذ صفقة بيع حصتها في "الفوسفات" بـ2.98 دينار للسهم الضمان: زيادة تأمين اصابات العمل 4% بدلا من 2% القضاء السويسري يبرىء بلاتيني.. وتساؤلات عن "موعد العودة" النقابات المهنية تدعو لاضراب الاربعاء احتجاجا على قانون الضريبة العراق يوقف استيراد السيارات الاردنية المستعملة ضبط اشخاص اعتدوا على مرتبات سير خلال قيامهم بعملهم في عمان هجوم حاد من طلاب جامعة هيوستن على سفيرة واشنطن بالأمم المُتحدّة: يداك مُلطختان بدّم الشعب الأعزل استقالة وزير المالية في ميانمار بعد ادعاءات باستغلاله وابنه المنصب Orange الأردن تطرح عروضاً مميّزة خلال شهر رمضان المبارك لماذا دعا الأمير هاري حبيبتيه السابقتين لحضور زفافه؟ لأول مرة.. دبابات المارينز تبلغ الحدود الروسية للمرة الثانية .. مجلس الوزراء يلتقي بشباب الوطن الاثنين المقبل
بحث
السبت , 26 أيار/مايو 2018


خالد المجالي يكتب...صندوق المعونة الوطني " للأحزاب "

20-03-2017 08:00 PM
كل الاردن -

بالأمس صرح وزير التنمية السياسية أن عدد المنتسبين للأحزاب الأردنية ، حوالي 30 الف عضو ، طبعا كما هو معروف أن عدد الأحزاب المرخصة حوالي 50 حزب ' الحمد لله ' كبيرها وصغيرها قديمها وجديدها وبمتوسط حسابي يعني كل حزب لديه 600 عضو مع مراعاة الفارق الكبير طبعا بين حزب الجبهة والأحزاب الجديدة .

وحسسب القانون فإن الحكومة قد أفرت ' صندوق خاص لدعم الأحزاب ' وخصصت عدة ملايين لهذه الغاية ، بحيث يخصص مبلغ 50 الف دينار سنوي لكل حزب تنطبق عليه الشروط ، وأيضا بحسبه بسيطة فإننا بحاجة مبدئيا لمبلغ مليونين ونصف دينار لدعم تلك الأحزاب .

ولعلي هنا أيضا أقوم بحسبة بسيطة كوننا نتحدث عن المعونة الوطنية ' فإن معدل نصيب العضو في الأحزاب الأردنية سيكون ' بحدود 85 دينار وهذا المبلغ في نظري لا يتناسب مع غلاء الأسعار وكثرة الضرائب الحكومية وعليه يجب ان نطالب برفع مخصصات الأحزاب بحيث تصصل إلى مبلغ ' 120 ' دينار كحد ادنى إذا اردنا أن نشاهد أحزاب قوية وفاعلة في الساحة الأردنية .

وقبل أن تذهبوا بعيدا ، فإن ما ختمت به الفقرة السابقة هو مجرد نوع من التهكم السياسي الأردني ، فلا أعرف حقيقية ما هي الأهداف الحقيقية للحكومات من تمييع العمل الحزبي واستهدافه بهذه الطريقة البدائية وأنا شخصيا ليس لدي ادنى شك بأن الهدف الأسمى هو الإحباط والإساءة وعدم الثقة الشعبية بكل الأحزاب والمنتسبين فيها .

عدد الأحزاب ليس عيبا في كثير من الإنظمة ، لا بل متطلب للتنمية الحقيقية عندما يكون الهدف وطني ولكن ليس بطريقة حكومتنا الرشيدة ، ولا من خلال المساعدات ' الإنسانية للأحزاب من خلال صندوق الدعم ' بل من خلال قوانين تستهدف تطوير العمل الحزبي وإعطاءه الفرصة للمشاركة الحقيقية في إدارة شؤون الدولة وليس مجرد ديكور أمام العالم الغربي فقط .

عندما يتم الدعم يجب أن يكون على اساس المشاركة في الحياة العام من خلال مجلس النواب ، بمعنى أن يحصل الحزب على دعم مالي يناسب مشاركته فمن يحصل على مقعد مثلا يحصل على مبلغ معين ، ويمكن أن يضاعف المبلغ عن كل مقعد حتى الوصول إلى الحد الأعلى بحيث يكون هناك تنافس حقيقي بين الأحزاب والمنتسبين ، ولا ننسى أن الواجب الوطني على الأعضاء بدعم أحزابهم إذا كانوا فعلا يستهدفون العمل العام وليس الحصول على مكاسب شخصية مادية أو معنوية .

الأصل في الدعم أن تسهل الحكومات الإنتساب للأحزاب وتدعم الاعضاء ' معنويا ' يساعد على تقوية الاحزاب الجديدة ، للوصول إلى البرلمان وعندها فقط نتأكد من جدية الأعضاء وعليه يتم دعمهم ماديا بما يتناسب مع مشاركتهم ، وكل ذلك يجب أن يترافق مع قانون انتخاب يدعم هذا التوجه وليس كما يحصل في وطننا من استهداف لأي عمل منظم أو جماعي .

لعلي أدعو اليوم إلى إغلاق ' صندوق المعونة الوطني للأحزاب ' وتغير الاسس للحصول على الدعم الحكومي ، لا بل وأطالب بدعم مضاعف لكل حزب يحصل على مقعد نيابي من خلال الترشح في قائمة وطنية تؤكد على قدرة الحزب والأعضاء على إقناع الناخب الأردني ببرنامجه وأهدافه .

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012