أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 24 نيسان/أبريل 2018
شريط الاخبار
تعيين أصغر موظف سعادة بالعالم خالد المجالي يكتب : تلازم السلطة والمسؤولية المجلس الأوروبي يطالب بتأجيل الانتخابات المبكرة في تركيا الطراونة للنواب " " يا بشتغل رئيس مجلس أو بشتغل بواب". 3 هجمات انتحارية تهز مدينة كويتا الباكستانية ومقتل 6 من الشرطة ترامب: تصرف الزعيم الكوري الشمالي كان "مُشرفا جدا" وفاة مواطن اردني في حادث الدهس الذي جرى في مدينة تورونتو الكندية فوزان وتعادل بدوري الدرجة الأولى السعوديه تقرر مكافأه المصري محمد صلاح باهدائه ارضا في مكة ترامب يحذر إيران: طهران تواجه مشاكل كبيرة إذا أعادت تفعيل برنامجها النووي القضاة: الصناعة والتجارة لن تتدخل في وضع سقوف سعرية للسلع برمضان الجيش: اعلان تجنيد الاناث في الخدمات الطبية والشرطة العسكرية غير صحيح فريحات: هيكلة الجيش هدفت الى ضمان مواجهة أي تهديد لاستقرار وأمن الأردن الصين تختبر "عباءة سحرية" لإخفاء طائراتها عن الرادار السعودية تصدر صكوكا إسلامية بـ1.3 مليار دولار لتغطية عجز موازنتها
بحث
الثلاثاء , 24 نيسان/أبريل 2018


زيارة خاطفة للصندوق

بقلم : د. فهد الفانك
21-03-2017 12:10 AM

خلافاً للتوقعات ، كانت زيارة بعثة صندوق النقد الدولي الاخيرة للأردن زيارة خاطفة ، لم تستغرق سوى بضعة أيام ، مع أن الحكومة كانت جاهزة لمناقشة الوضع الاقتصادي والإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها.

كان المفروض أن تناقش بعثـة الصندوق أداء الموازنة العامة لسنة 2016 ، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتوفير 450 مليون دينار من الإيرادات المحلية الإضافية لموازنة 2017 ، وإلقاء الضوء على ما سيتم أو يجب أن يتم خلال سنة 2017 الجارية من إجراءات أخرى.

لكن البعثة اكتفت في تقريرها المختصر بإعادة إنتاج الإحصاءات الأردنية الخاصة بالنمو الاقتصادي ، وعجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات ، ونسبة البطالة ، ولا جديد في كل ذلك.

لتفسير هذا الاستعجال في إنهاء هذه الجولة من المراجعة ، ذكرت بعثة الصندوق أن مناقشة موسعة ستجري مع المسؤولين الأردنيين في واشنطن على هامش الاجتماعات السنوية للصندوق والبنك الدولي.

مع أن سنوات البرنامج الثلاث تبدأ بهذه السنة (2017) إلا أن الصندوق كان قد وضع شروطاً تتعلق بالأداء المالي خلال النصف الثاني من سنة 2016 استعداداً لبدء تنفيذ البرنامج ، أهمها أن لا يرتفع معدل الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في نهاية 2016 عن المستوى الذي كان قد وصل إليه في نهاية 2015 ، أي أن الدين العام يجب أن لا ينمو بأسرع من نمو الناتج المحلي الإجمالي ، فهل تحقق هذا الشرط؟.

الأرقام المتاحة تدل على أن هذا المعدل ارتفع خلال 2016 بمقدار 5ر1 نقطة مئوية ، فهل تغاضى الصندوق عن هذه المخالفة ، أم أنه التمس العذر بالظروف الإقليمية الصعبة التي يذكرها كثيراً ، ويؤكد تأثيرها السلبي على الاقتصاد الأردني.

تقرير البعثة كان محايداً لدرجة كبيرة ، فهو يصف الواقع دون أن يعبـّر عن موافقته على إجراءات وسياسات معينة أو معارضته لها. أو على الأقل هذا ما يستطيع أن يتوصل إليه المراقب من بعيد.

يقول البعض أن الوضع قد يكون مختلفاً وراء الأبواب المغلقة ، ولكنا نستبعد ذلك لأن سياسة الصندوق تقوم على أساس الشفافية ، والتواصل مع الرأي العام ، بدليل إجراء لقاءات مع النواب والصحفيين ، وإصدار بيانات تصف ما جرى وتصور الواقع كما تلخصه الأرقام والمعلومات الرسمية التي نفهم أن الصندوق يعتمدها.

في السابق كان الصندوق مصدراً مهماً للمعلومات الصحيحة ، أما اليوم فإن وزير المالية هو المصدر المعتمد ، وهذا إنجاز للحكومة.

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012