أضف إلى المفضلة
الخميس , 26 نيسان/أبريل 2018
شريط الاخبار
روحاني مخاطبا ترامب: لا يمكن لتاجر أن يبت في القضايا الدولية أزمة أرمينيا.. المعارضة تطالب الحزب الحاكم بـ"الاستسلام" ريال مدريد يقهر بايرن ميونخ بهدفين لهدف استقالة رئيسة حكومة إقليم مدريد لسرقتها علبتي كريم معتصمو السلط: يا معلم يا حبيب .. اللي صابك يومه قريب مِن هِي الدُّول التي قالَ ترامب أنّها لن تَصمِد أُسبوعًا دُونَ الحِمايةِ الأمريكيّة؟ أربعيني يشنق نفسه بواسطة حبل داخل منزله في البادية الجنوبية طفل يشنق نفسه بـ "شماغ" .. وحالته العامة سيئة حمد بن جاسم ساخراً من تصريحات الجبير: أجزم أنها ليست من بنات أفكارهم!! مؤتمر بروكسل للجهات المانحة يعد بتقديم 4.4 مليار دولار كمساعدات لسوريا جواد العناني : ايرادات الخزينة ستكون اقل من المتوقع.. وصندوق النقد اسهل البدائل أم تلقى حتفها على يد طفلها الذي وضعته في السيارة غوتيريس يدعو إلى مواصلة دعم المتضررين من الأزمة السورية خالد المجالي يكتب : من تقصد يا راعي البقر ؟ ماكرون: فرنسا لن تنسحب من الاتفاق النووي الإيراني
بحث
الخميس , 26 نيسان/أبريل 2018


عيد الأم.. أي أم؟

بقلم : طارق مصاروة
21-03-2017 12:09 AM

كانت الأمهات مختلفات في مادبا والكرك، ليس في الثوب الاسود والجبّة ذات اللونين فحسب، وإنما في نظر المدينتين الوفيتين. فقد كانت اشبه بالتقديس: «يمّه» كانت كلمة اشبه بالاستغاثة. وكانت «يا عونك» كلمة اشبه بحضور هائل من الثقة والتنعم.

في هذا الزمن تغيّرت الصورة. فهناك من جهة أمهات عرايا، وامهات داعشيات من الجهة المقابلة!. فقد تغيّرت كل الأشياء ولم نعد نفرّق.

لم نعرف شيئاً اسمه عيد الأم، فقد كانت أعيادها كل يوم. هي صانعة الخبز، ومانحة الحليب في الصباح ساخنا من «ديد البقرة»، وهي التي تطلع الزبدة من الشكوه» وترعى الطفل المريض بالحصبة، والتيفوئيد. وكان ميزان الحرارة شفتيها على الجبين.

الآن احتفل مع المحتفلين، فقد صرت اقرب اليها. لكنها لم تزل مختلفة.. غير كل هذا الهبل الذي يصب في الاستهلاكية القاتلة. هدية لست الحبايب. ويرغمونك على سماع الاغنية التي دخلت الى المكانس الكهربائية وماكنة صنع القهوة التركية – لماذا تركية؟–وعلى غير ما ارادها عبدالوهاب بصوته البالغ العجز لدى تلحينها.

حين فقدنا امهاتنا القديمات. قديسات الحياة الحقيقية، صار لاحفادنا امهات مختلفات عرايا او اكياس زرقاء. لذلك فقد الاحفاد مجدهم الاردني العربي. وصاروا اطفال الانابيب.. اطفال الهواتف الذكية.

آه. كم اشتاق اليك يا ام الثوب، وام «المدرقة» اذا أنعشت الدار بحضورك الجميل الدائم.

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012