أضف إلى المفضلة
الجمعة , 27 نيسان/أبريل 2018
شريط الاخبار
ليبرمان: هناك تفاهم مع العرب على 75% من الأمور..وأن ال 25% هي الأصعب رئيس وزراء ليبيا الأسبق “تلقى تهديدا بالاغتيال في حال تناول اسم الإمارات مجدداً” الحكومة الإيطالية تمدد مهلة لبيع أليطاليا إلى نهاية أكتوبر النرويج.. حزب يميني يطالب بإسكات الأذان في المساجد كيم جونج أون أول زعيم كوري شمالي يعبر الحدود إلى الجنوب منذ الحرب معتصمو السلط : رغم البرد والامطار الحراك في استمرار شبيهة لـ”ترامب” تظهر في إسبانيا وتحصد الشهرة اعلان أبو تايه نائبا عن بدو الجنوب خلفا للعمامرة الأحد المقب السفير الكويتي يدعو رعاياه في الاردن الى عدم الخروج من منازلهم نظرا للظروف الجوية ترامب يطالب دول الخليج بدفع الأموال مقابل حمايتها إيران تتوعَّد باستئنافِ تَخصيب اليورانيوم فًور انسحابِ ترامب من الاتّفاق النَّوويّ مياهنا توقف بعض المصادر المائية احترازيا بسبب الظروف الجوية السائدة وزير الخارجية الأمريكي الجديد بومبيو سيزور السعودية والأردن وإسرائيل نهاية الاسبوع فوز شباب الاردن على المنشية حالة الطرق في العديد من المناطق
بحث
الجمعة , 27 نيسان/أبريل 2018


السؤال الكبير .....؟ لكل اردني صاحب عقل ...

بقلم : النائب السابق وصفي الرواشدة
16-04-2017 09:20 PM



منذ الشهيد وصفي التل رحمه الله ، افتقر الاردن من بروز أي زعامة وطنية نلتقي عندها جميعنا . وكأن القدر او من أراد وخطط لذلك ، ان لا يكون لدينا زعامات وطنية نلتف حولها. فقط للإنصاف برزت قيادات محترمة سرعان ما تلاشت او لوثت او نأت بنفسها عن العمل السياسي وانكفأت على نفسها .

ولكن الملاحظ في العقدين الاخيرين ان الوطن اصبح مبتلى وكأنه قدر عليه ان يخرج جميع من كان في الموقع العام سواء كان في قيادة سياسية او عسكرية أو أمنية ملوثا ً وفِي موقع اتهام او موضع شك ، وفاقد لثقة ابناء الشعب الاردني بناءا ً على ما يثار حول هذه الشخصيات من اقاويل وتهم .

ولكن الملاحظ في جميع ما حصل أن الدولة تركت جميع هؤلاء في موقف مكشوف دون الدفاع عنهم او تأكيد تلك التهم ، وتركتهم لمواجهة مصيرهم دون غطاء ، فأصبحوا لقمة سائغة لكل من هب ودب لعلكهم وتناول الأحاديث حولهم بالتضخيم والتخوين واللعنة والشتيمة احيانا المبنية على فعل (بقولوا ). وحتى من حاكمتهم الدولة من هؤلاء المسؤولين لم تستطع الدولة من خلال التهم التي وجهتها لهم تأكيد ما اثير حولهم من قضايا ، لا بل خلقت الشك لدى المواطن بان محاكمتهم كانت سياسية مقصودة لأسباب عديدة منها خروج هؤلاء القيادات عن خط السير المرسوم وتجاوز الخطوط المسموح بها ...
وَمِمَّا زاد في هذا الوضع الضبابي المخيف ان معظم القضايا التي اثيرت كانت صحيحة (قضايا الخصخصة ) اي ان الجريمة معترف بها حكوميا ولكن المجرم لا زال مستترا مبهم ، وهذا الوضع فتح الباب على مصراعيه لحالة التكهن وتوقع اسم المجرم من قبل المواطنين ، فتجدهم تارة يؤشرون على هذا المسؤول او الوزير او رئيس الحكومة او مجموعه او اعلى من ذلك وهذا واقع لا احد ينكره ...

باعتقادي ان كل ما جرى ويجري هو بسبب اتباع نهج تفكيك مؤسسات الدولة وازدواجية المسؤولية وتعدد مراكز صنع القرار وتضارب القرارات احيانا ً فاصبحت المسؤولية غير واضحة واصبح الفشل متنصلا ً منه وكل طرف يحمله للآخر فضاعت الحقيقة .

ولكن اخطر ما في الموضوع هو وصول مخطط تفكيك واضعاف مؤسسات الوطن الى اهم حصنين بقيا للاردن والاردنيين وهما المخابرات والجيش ، فطالتهما أصابع الاتهام وأصبحتا موضع حديث الناس وتشكيكهم. فما جرى مع مدراء سابقين لجهاز المخابرات ونتج عن ذلك سجنهم لم يكن بشارة خير لنا نحن الاردنيون بقدر ما اصبح نذير شؤم وسواد مستقبل .

وما جرى قبل ايام من انتشار خبر وجود فساد في قيادة الجيش السابقة وتحديدا عندما انتشرت تهمة فساد أشيعت ضد قائد الجيش السابق مشعل باشا الزبن هي ايضا نذير شؤم وخطر كبير يحاك للوطن . علينا جميعا ان نتوقف عندها وان لا نفوت الموضوع هكذا بدون نقاش مستفيض على جميع المستويات . وعلى الحكومة والجيش عدم ترك الموضوع مميعا ً دون رد واضح وصريح وصارم مهما كانت نتائجه . وترك الموضوع بدون الجزم فيه ستكون نتائجه خطيرة واولها على معنويات وثقة أفراد قواتنا المسلحة بقيادتهم وتطبيق تعليماتها وأوامرها ، وخصوصا على المرابطين على حدودنا في مواجهة مغريات تهريب السلاح والمخدرات والبشر والتي نعلم حجم مخاطرها على امننا وسلمنا المجتمعي واستقرار وطننا العزيز .

والسؤال الكبير الذي لا بد من البحث عن اجابة له لنعلم ما الذي يجري هو :(هل هناك مخطط يدبر لهذا الوطن أولى حلقاته هو زعزعة ثقة الشعب بقياداته على جميع المستويات ، وهل هناك امر يدبر بليل من خلف ذلك وما هي النتائج ان استمر المخطط من النجاح وتحقيق أهدافه ؟؟؟).


التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012