أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 23 أيار/مايو 2017
الثلاثاء , 23 أيار/مايو 2017


فؤاد البطاينه يكتب...كما يكون الحكام يكون الشعب

بقلم : فؤاد البطاينه
19-04-2017 07:09 PM

يقال أن الناس معادن . فمن أي معدن نحن الشعب العربي ، ومن أي معدن حكامنا . هل يا ترى علينا وحدنا دون غيرنا انطبقت مقولة 'كما تكونوا يولى عليكم ' ؟ . لقد طفت ما أمكنني في الدول ' ووجدت شعوبا نحن أوعى منها واكثر التصاقا بالوطن ، ولكن عليها حكاماً وطنيين أمناء أو نصف ذلك . فهل إذًاَ مقولة ' كما يكون الحكام يكون الشعب ' هي المقوله الأصح ، أم هي دكتاتورية الفراعنه ؟ قد يكون ...لكن أليس هناك من دكتاتورية وطنية لدينا تلد ؟، الأمر لا يبدو كذلك . وعليه ، هل حكامنا صناعة أجنبية بدون مُدخل وطني واحد ؟ . لا ابرئ الشعب لأنه بالتأكيد ليس صناعة أجنبيه حتى لو اصبح مهجنا . ولكني لا أتهمه حتى لا اصبح محرضا بالقانون . اتركه وشأنه ، وحالته تكفيه .*

العلاقة بين مكونات الدولة العربية من ارض وسكان وسلطه موجودة شكلا لكن العلاقة بينها والروابط وآلية عملها مختلة . وكأنها دول ليست من نتاج تطور طبيعي للتاريخ السياسي والاجتماعي ولا من صنع انسان اليوم التي يكون فيها الحكم وظيفه متلازمة مع المسئولية . فلا ارضها مصانة ولا خطاً أحمر للسلطه ، والسلطة فيها تعاني من ازمة في الشرعية ولا حاكمها حاكمها . ومواطنها فاقد لاعتباراته الانسانية والنفسية والقانونية . و اصبح لا يربط شعوبها ببعضها الا شفقة هذا الشعب على ذاك ، او أخذ ذاك عبرة من هذا . واصبح في داخل الواحد من مواطنيها شخصيا ت وسلوكيات تبحث عن فتوى لها في الدين وتصوغه . شعوب جردت من النخب والمخلصين فاتجهت للاستسلام أو للانتحار أو للمشعوذين . مستعمرة واحدة كانت بلادنا ، وفي عصر تحرر الشعوب باتت مستعمرات ، واليوم محتلة والفارق وهمي بينها وبين فلسطين.*

حكام العرب فكوا ارتباطهم القانوني والأدبي والانساني بشعوبهم واختزلوه بالأمني ، وتنازلوا عن ولايتهم على قضاياها الى من يريد من ولاة العالم ؟ يُمعنون في قمعها وشطبها من خارطة الشعوب والأوطان ، وتركوا كل عتاة الارض يصنعون عذاباتها ومظالمها وقضاياها ويركبونها ويحملونها الى الأمم المتحدة شفقة او تجارة ، فلا يهم . تركوهم يتفاوضون على مصالحنا ومقدراتنا . فأية ولاية لحكامنا على شعوبها ؟ وأي أولي أمر هؤلاء ، وأي عربي هذا الذي لا يخجل عندما يراى حاكمه يجلس مع الحكام في المحافل الدولية وهو يجتر الهزيمه ، بئست الامانة بلا أمناء ويئس النفط والغاز والثروة عندما تصبح نقمة .*

استطاع حكامنا تغيير اهتمامات شعوبهم وتغيير ما يوحدها ، بعد ان غيروا هم اهتماماتهم ، ووحدتهم حالتهم . كانوا يلتحفون بالاختلاف على طريقة تحرير فلسطين ومواجهة الاستعمار وتحصين دولهم وجيوشهم وكسب ود شعوبهم ، ويمتد الخلاف بينهم الى هذا وطني قومي وذاك خائن عميل . واليوم هم مكشوفون على بعضهم ولم يعد أمامهم شيئا يختلفون عليه .وإن اختلفوا فالقاضي موحود وحكمه لا يميز والتنفيذ لا صاد له ، فالشعوب مع المقصي لهم بصرف النظر عن البديل . فهم متفقون على ما يتفق عليه أعداءُ شعوبهم وعلى تجاهل ما تتفق عليه . تحرير فلسطين كانت شرعيتهم للوصول والبقاء عندما كان اللعبة مختلفه ، واليوم اصبح التخلي عن فلسطين شرعيتهم للحفاظ على البقاء والمكاسب .*

هم لنا ولاة الأمر وأصحاب السياسة والقرار ، انهم المسئولون الأساسيون عن النتائج وعن معاناة الشعوب العربية في بيوتهم وأوطانهم ومهاجرهم ، وعن فشل دولهم وتخلفها واستباحتها وتفتيتها ،إنهم مسئولون عن وصول شعوبهم لحالة تحجم فيها الفارق بين الحياة والموت ، وعن تهويد فلسطين وتمرد اسرائيل على القانون الدولي وعن سكوت العالم عن افاعيلها بأرضنا وبإنساننا ، وعن كل كارثة تصيبب شعوبهم . أي فشل وهوان نحن فيه والمؤتمرات الدولية أصبحت كلها تعقد على مآسينا ولا تعني لهم سوى فرصة لشحدة المال أو لدفع الجزيه او للتسابق على التعاون .*

دول العالم الصديقة و العدوة تشعر بحالة ومأساة شعوب الدول العربية ودولها وتعرف بأنها جزء من مأساتها وشريكة بها . ولكنها وإن كانت لا تعترف ، وليست مستعدة للقول بأن مصالحها الوطنية ومطامعها تقتضي ذلك النهش حين تكون الفرصة نفسها تدعوها في بازار ، إلا أنها تشعر بنفس الوقت بمسئولية الإجابة عندما تُلقي شعوب العرب المسئولية عليها ، ونراها لا تتردد في إلقاء اللوم على حكام الدول العربية . وهذا ما يؤكده قادة العديد من الدول حتى اوباما في لحظات غضب اوتجلي او دفاع عن النفس ، وحكامنا لا يحتجون ولا يعلقون طالما ابتزازهم قائما وطالما شعوبهم مقعده . فهل تستمر أمريكا وما شابهها في هذه اللعبه ، وما هو رادعها في طريق مفتوح بلا أشواك . وكيف للحلول أن تكون شعبية .*

هذا ينقلنا للتساؤل الهام ، هل حكامنا بعد هذا مسئولون عن تشكيل بيئة الارهاب الدولي من واقع اضطهادهم وتهميشهم وافقارهم لشعوب العرب والمسلمين وتيئيسها وبالتالي رميها للاستخدام الارهابي الذي يقتل الملاين ويدمر المقدرات ويخلق فوضى عالميه مع مستفيدين ومتضررين ؟ ، وهل هم بهذا مسئولون عن الاخلال بالسلم والأمن الدوليين وأنهم يشكلون المسألة الاساسية لاختصاصات مجلس الأمن ؟، وهل يتحرك المجلس يوما ويشكل قضية ضدهم أمام محكمة الجنايات الدولية تبرئة لذمم الدول الدائمة العضويه أمام شعوب العالم وشعوب العرب والمسلمين الذين أجدادهم اثروا العالم بحضارتهم وسادوا العالم بقوتهم ، وأحفادهم يرفضون مسح ذاكرتهم أو الغاء تاريخهم .*


التعليقات

1) تعليق بواسطة :
19-04-2017 07:25 PM

حروف وكلمات ومعاني في الصميم وعلى وجع العرب في كل مكان وكأنه اخر المقالات فلا حاجة بعده من مقال لمن يتأمل في الشعب العربي وحكامه والكاتب يطلب رد الاعتبار للعربا في كل دولهم من مجلس الأمن ويطلب مقاضاتهم من قبل الآخرين لانعدام الأمل ، صحيح فان كل المنظمات الإرهابية والعنيفة عربيه وليس هناك من جنس اخر فهل السبب في هذا هم العرب ام حكامهم فلم يعرف ارهابا للعرب قبل عقود او قرون سوى الحشاشين وكان

2) تعليق بواسطة :
19-04-2017 07:27 PM

ارهابهم عياره عن اغتيالات داخل الدول ألعربيه فالمقال دقيق وجريء وعميق عمق أزمتنا

3) تعليق بواسطة :
19-04-2017 08:21 PM

بوركت ابا ايسر..لربما خانتك الكلمات وهل تعتقد اننا شعوب؟؟ نحن اعراب مستعربه ساعدنا ابرهه الحبشي في هدم الكعبه..وتنكرنا لعروبتنا وساعدنا دول الاستعمار في احتلال اوطاننا..ونرقص للقادم ونلعن المغادر..لا ذمه ولا ضمير..الحكام من جنس الشعب.
لم يعد هناك وطنيون نتبعهم ولم يعد هناك اوطان بل اقطاعيات..رحم الله هارون الرشيد مخاطبا الغيمه اذهبي أنى شئتي فإن خراجك راجع الي..يكفينا شتما وجلدا لذاتنا..ليرحمنا

4) تعليق بواسطة :
19-04-2017 08:26 PM

الله وليقيظ للأمة كمعتقد لا شعوب من يوحدها على وسطية دينه ..لنعود الى شرعه بما ارتضاه.
الحكام لا يصنعون حضاره بل الشعوب التواقه للحريه هي من تصنع الحضاره وكما قلت كما تكونوا يولى عليكم اقرب من عنوان المقال مع احترامي لما جاء فيه..
نفتقد لاحترام ذاتنا ونحترم الغير تحت البسطار لربما يخالفني الرأي البعض ولكن تعذيب الميت لا يوجعه ولن يوقظه..اترك لك ولخيالك ان ترانا كباقي الشعوب فهذا حق مشروع..سلمت

5) تعليق بواسطة :
19-04-2017 09:11 PM

التعليق في ٣و ٤ فيه تناقض نزل بالشعب العربي ثم يضرب مثال هارون الرشيد ويعني ان الشعب العربي راقي واخرج هارون أولي عليهم كما هم ثم ان المقال يسقط يقول عكس المقوله على العرب فقط من الواقع الذي ذكره الكاتب والمقصود كما هو واضح ان الحكام العرب كمسوءلين هم اسواء من الشعب والمقال ايضا لم يجلد الميت بل قال القال يكفيه حالته وهو الشعب المقال محبوك ومحسوب كثير

6) تعليق بواسطة :
19-04-2017 09:16 PM

سيدي أبو أيسر إن العين لتدمع وأن القلب ليحزن وأنت ترثي أمة تحتضر بسبب موت ضمائر حكامها وتبعيتهم للمستعمر وهم من يستجلبون الاستعمار والارهاب لبلادنا وموت شعوب تائهة ضلت الطريق وتدجنت كعبيد في مزارع حكامها ترقص لهم وهم يجزون رقابها كالخراف فسواء صدق فيهم القول كيفما تكونوا يولى عليكم أو كيفما يكون حكامكم تكونوا فالمعادله واحده من خزي وعار للطرفين
حكام يتسابقون على التذلل لقادة المستعمر ويعتبرونها

7) تعليق بواسطة :
19-04-2017 09:23 PM

ويعتبرونها بطوله وهم مطلوبون لذلك المستعمر ليستمعوا الى أوامره في تدمير الأمه ويأتون سعيا لتعديل الدساتير ... واستقبال المعدات لتنفيذ تعليمات اسيادهم وشعوب مستكينه متفرجه منفذه مسحجه ممسوخه فنحن شعوب لا تستحي فقد فقدنا الكرامه وأمرنا المترفين على رقابنا لنهلك وتتدمر بلادنا وتسبى نساؤنا من ارهاب هم صنعوه وحكامنا ساهموا في صنعه
،نحن في مأساة أخلاقيه وانسانيه في قبول هؤلاء الحكام على

8) تعليق بواسطة :
19-04-2017 09:30 PM

في قبول هؤلاء الحكام وكلاء المستعمر على رقابنا والأدهى أننا نسحج لهم ونتسابق على لعق أحذيتهم واشعارهم أنهم الملهمون الذين لا ينطقون عن الهوى وصنعنا منهم الطغاة وقبلنا بالعبودية المطلقة لهم . نحن شعوب لا تستحي .
ولا بد هنا من التذكير اذا تمرد الحكام استنادا لحماية كراسيهم من اسيادهم وماتت الشعوب فعلى النخب أن تنهض وتتوحد وتبحث عن الحل مهما كان الثمن وتؤجل خلافاتها وأيديولوجياتها من أجل أوطانهم

9) تعليق بواسطة :
19-04-2017 09:31 PM

لماذا القتل والدمار على الكرة الارضية في بلاد المسلمين فقط لانها حرب على الاسلام والمسلمين تحت مسميات الحرب على الارهاب الذي هم صنعوه وامدوه بالسلاح والمال وصنعو طواغيته ولماذا الفقر والمجاعة في افريقيا على المسلمين فقط ولماذا معظم الشعوب العربية فقيرة على الرغم من وجود البترول فيها وموقعها الجغرافي

10) تعليق بواسطة :
19-04-2017 09:38 PM

سيدي الكاتب فاتني أن أقول في بداية تعيليقاتي لقد كتبت أيها الحر كلاما كالرصاص لمن يسمع ويعي من كل أطراف المعادله والذين جلهم لا يستحون .
كتبت بضمير وطني حي نقي شجاع يخاف الله وكأني بك تقول اللهم إشهد قد بلغت ورغم تبليغك الأخلاقي والشرعي لن تجد أذن صاغيه من كل أطراف المعادله لأننا أمة لا تستحي بل فقدنا كل معاني الحياء

11) تعليق بواسطة :
19-04-2017 09:41 PM

أحيي سعادة الكاتب,,,أن انتقال الوعي العربي من مرحلة الأتكاء على تحميل" المؤامرة الدولية " المسؤولية عن الاخفاق العربي الى مرحلة التشخيص تمثل نصف الاجابة ,,,يعطي التاريخ العربي خلال القرن العشرين الاجابات لواقع اليوم , أن الجهود التي بذلها التنويرون العرب في القرن الماضي لالحاق العرب بركب الحضارة تمً ضربها في مقتل بعد أن تًم برمجة وعي المجتمعات أمام تفسير وحيد لمشاكلها وهو "الغرب واسرائيل".

12) تعليق بواسطة :
19-04-2017 09:43 PM

باسم عداء الغرب واسرائيل تم تبرير خنق الحياة الفكرية العربية منذ خمسينات القرن العشرين,,, أن هذا التجريف الفكري هو ما اوجد الأرضية الخصبة للأصولية الدينية والبحث عن حلول ميتافيزيقية لتحديات الواقع,,, التيارات السائدة منذ الخمسينات سواء القومية الى التيارات الاصولية قصفت العقل العربي بوابل من التفسير التآمري للعالم وبذلك حرمت العقل العربي من تقدير التجارب الحضارية العالمية ومحاولة اقتباسها.

13) تعليق بواسطة :
19-04-2017 09:44 PM

يكمن الفرق بين الربيع العربي الذي لم يثمر وبين ربيع شرق اوروبا أن نخب وشعوب شرق اوروبا كانت تنظر للتجربة الديمقراطية الغربية كمثال يختصر الطريق, بينما لم يكن هذا هو الحال لدى النخبة والشعوب العربية المشوشة التفكير فلا هي قدمت النموذج المعاصر المتناسب مع خصوصياتها الثقافية ولا هي اقتبست فكر "الدولة ألمدنية" الذي اوصلت الحضارات المتقدمة لما هي عليه.

14) تعليق بواسطة :
19-04-2017 09:44 PM

وهل التعليق رقم ٩ يبرى الحكام ويبرئ الشعب ولماذ يتشكل الاٍرهاب من عرب ويهاجمون في كل مكان اعتقد ان الحرب على الاسلام ليس بالسيف بل بأعمق وماذا نقول عن ماليزيا اعتقد ان الاٍرهاب يتشكل كاو تشكل من الاضطهاد والفقر وظلم وسياسة الحكام

15) تعليق بواسطة :
19-04-2017 09:56 PM

هي لبست وكأنها بل هي فعلاً ليست من نتاج تطور طببعي للتاريخ السياسي والاجتماعي فنحن فبائل بمسمى دول فعقلية الحاكم والمحكوم لا تتعدى هذه الصفة ومفهوم الدولة والمواطنة لا ينطبق علينا ربما كان هناك استثناء لمصر لكنها لحقت بنفس الركب

16) تعليق بواسطة :
19-04-2017 10:07 PM

حاولت المقارنه بين الماضي وايام هارون الرشيد وواقعنا اليوم ونحن متشرذمون..لربما لم تصلك الرساله وانا اتكلم في العموم دون تخصيص...واليوم يدعمون استمرارية اسرائيل بهدم الاوطان وبايدي العرب وفيما بينهم..لا نستحق كلمة أمه وقد خذلنا التاريخ وغالبية الانظمه تنتظر مقررات قممهم.

17) تعليق بواسطة :
19-04-2017 10:28 PM

نعم ارتباط الحكام العرب بشعوبهم ارتباط امني فقط للقمع والجبايه .
هذه الخلاصه

18) تعليق بواسطة :
20-04-2017 06:14 AM

أهنئك على هذه المقاله الرائعه ياأستاذنا حيث شخصت وضعنا خير تشخيص املين من الله القدير ان يهدي المسؤلين في شعوبهم وان يعينك الله يامفكرنا على كتابة الوقائع وتشخيصها لما فيه خير لشعوبنا

19) تعليق بواسطة :
20-04-2017 06:31 AM

بعد التحية والتقدير الكبيرين لتعقيبك الثري فإني اضيف عليه موضحا
لنختصر من اجل التقريب ما تفضلت به بعبارة التجريف الفكري كما دللت عليه ، فأنا اتفق معك على انه قد حدث لكن الا تتذكر استاذي أن الأصوليه الدينيه المسئوله اليوم عما نسميه الارهاب بأنها لم تكن مفعله في الخمسينيات . وأنا اتكلم هنا عن الوهابيه وعن السلوكيات المتطرفه . وبأن هذه الاصولية والحلول الميتافيزيقيه قد ترافق

20) تعليق بواسطة :
20-04-2017 06:32 AM

بروزها وتفعيلها لاحقا بتشكيلات جديده مع حالة التراجع والتردي العربي السياسية والاقتصادية وتغيير علاقة الحكام العرب مع شعوبهم ومع لغم " الغرب واسرائيل " . فالتجريف الفكري اومعطياته باعتقادي كانت منطلقا جاهزا للتحولات اللاحقه على الساحة العربية التي نعيشها اليوم على قاعد ة العودة للاتكاء على نظرية المؤامره وتسخير وحصر الطاقات العربيه الفكريه والسياسيه والأدبية والفنية لمواجهة

21) تعليق بواسطة :
20-04-2017 06:34 AM

لمؤامره المفترضة او سرائيل والغرب بعيدا عن تطوير واقعنا وعن تفعيل الحركة التنويريه وهي بذاتها تصلح بأن تكون المؤامره الحقيقيه التي تصيب هدف صاحبها .
كل التقدير

22) تعليق بواسطة :
20-04-2017 07:18 AM

يتكلم المقال في تلك النقطة في سياق تاريخي والدول العربيه سواء كانت امبراطوريه او دول كات من اولى الدول الممأسسه والعريقه في المنطقه . في دول مابين النهرين وسوريا ومصر وغيرها .

23) تعليق بواسطة :
20-04-2017 09:20 AM

حكومات الدول المنتخبه والدكتاتورية وظيفتها تأمين حاجات الناس وحمايتهم وحماية الوطن وادا التنمية الاستقرار وإذا عجزت عن هذه المهمات ولم تسلم السلطة لغيرها وبقيت قايمه فنها تكون مسءوله عن النتيج الكارثية بصرف النظر عن قدرة الشعب على مواجهتها وهذا من اهم الأفكار في المقال والصواب بجانبها كلها

24) تعليق بواسطة :
20-04-2017 10:04 AM

فالمقال به سبع فقرات بسبع أفكار توصل بنتيجه الاولى انفراد الشعوب ألعربيه بعدم انطباق قاعدة كما تكونوا يولى عليكم وانطباق عكسها على شعوب العرب وتساءل عن الأسباب من داخل طبيعة الحكام والشعوب ولم يجيب ولكنه وضع بعض الاسباب ، والثانيه تكلم عن طبيعة مكونات الوله ألعربيه وبأنها مزيفه ووهمية تشكليه وتكلم عن أوضاعها المتدهور والثالثة تتكلم عن انفكاك الروابط القانونية والانسانيه بين حكام العرب

25) تعليق بواسطة :
20-04-2017 10:15 AM

وشعوبهم وهو بهذا يشير الى انعدام المسؤوليه عند الحكام والرابعة مربوطه بالثلاثه ونشير الى ان سلوك الحكام يجعل من الشعوب في حل من العقد والولاية التي تربطها مع الحكم والخامسة تشير الى قدرة الحكومات او الانظمه على تغيير اهتمامات الشعب وما يوحده تبعه تغيير مرجعية الحكام اهتماماتها والسادسة تحميل الحكام مسؤولية صناعة الاٍرهاب الدولي من شعوبهم نتيجة سياساتهم والسابعة يلقي مسؤولية محاسبة الحكام

26) تعليق بواسطة :
20-04-2017 10:20 AM

على مجلس الأمن بتهمة الاخلال بالسلم والأمن الدوليين بصفتها صراحة المسؤوليه وينسى او يتناسى تهمة الحكام ازاء تدمير شعوبهم وأوطانهم وهذا قد يكون بسبب الياس من قدرة الشعوب ، المقال جدير جدا بالقراءة وسيكون لافكاره تفعيلا محتملا في المستقبل ولكن بانتقاءيه

27) تعليق بواسطة :
20-04-2017 11:01 AM

الجسد العليل يبقى عليل
كما تكونون يولى عليكم
فنحن كعرب لا نحب بعضنا البعض
زرعت فينا كعرب الفتن والبغضاء والتشاحن والعنصريه والكراهيه
هل صنعها ووضعها الإستعمار وإسرائيل فقط , ونحن برأ من هذا
التربه تنبت بذورها
فكما زرعت ينبت الزرع
إزرع خيرا تجد خيرا
إزرع شرا تحص شرا
إزرع فتنه تجد فتنه
فالدول العربيه زرعت من
الدوله الامويه على مبدأ الوالي
ولم تزرع على مبدأ الديمقراطي أو الشورى أو المختاريه

28) تعليق بواسطة :
20-04-2017 12:20 PM

تحية واحتراما لسادة المفكر الوطني الأستاذ فؤاد البطاينة على هذا المقال الذي تسلط به الضوء على واقعنا المأساوي كأمة وصلت إلى أسفل الدرك من الإنحطاط بين الأمم حتى أصبحنا كعرب مثال للتندر في الجبن وقلة القيمة والهيبة والتآمر على بعضنا بحيث غدا الإنسان العربي الفرد رمزا للتخلف والجهل والتبعية وتوج فوق ذلك كرمز للإرهاب الإسلامي الذي بات قلقا يؤرق العالم أجمع .
أخينا العزيز أبو أيسر : سبقني للتعليق على

29) تعليق بواسطة :
20-04-2017 12:42 PM

المقالة نخبة من المفكرين والمثقفين الكبار من القامات الوطنية الذين أدلوا بآرائهم وأضافوا بأفكارهم النيرة ونقاشاتهم ثراء وتوهجا بلغة راقية تحترم الإختلاف والرأي الآخر فتحية لهم .
سيدي ماكتبته اليوم بكل بساطة هو واقع حالنا كشعوب وحكام وهذا الموضوع اختزلته في مقالة تلخص هذا الواقع المذل الذي يحتاج إلى صفحات عدة حتى تستطيع إيصال الفكرة للقارئ ولاأخالك بهذه الموهبة التي حباك بها الله قد عانيت

30) تعليق بواسطة :
20-04-2017 12:52 PM

فالإختزال وإيصال ماتريد للمتلقي فن وإبداع لايجيده إلا كبار الكتاب وأنت منهم ولايفوتني ذكر أستاذ كبير مثل خالد المجالي حفظه الله .
الذي يتفوق بهذا المجال وفعلا خير الكلام ما قل ودل .
موضوع المقالة أخي العزيز أوحى لي بأن أكتب فيه ولكن بتوسع وعلى طريقتي التي يطرب لها البعض كبعض سميعة أم كلثوم في حين يطرب الآخر للأغنية الطقطوقة لسميرة توفيق مع الفارق طبعا بين ماتطرب له الأذن وماتراه العين من إمكانيات

31) تعليق بواسطة :
20-04-2017 01:23 PM

سعادة فؤاد البطاينه الاكرم اجدت في التعبير والقول ( استطاع حكامنا تغيير اهتمامات شعوبهم وتغيير ما يوحدها ، بعد ان غيروا هم اهتماماتهم ، ووحدتهم حالتهم . كانوا يلتحفون بالاختلاف على طريقة تحرير فلسطين ومواجهة الاستعمار وتحصين دولهم وجيوشهم وكسب ود شعوبهم ، ويمتد الخلاف بينهم الى هذا وطني قومي وذاك خائن عميل . ) والان هم مكشوفين والخيانه مسطرة على جباههم ويتفاخروا ايهم الحليف الاقرب . وبات هذا مصدر

32) تعليق بواسطة :
20-04-2017 01:23 PM

وبات هذا مصدر عز وفخر لنا كشعوب !! الفرح يملأ القلوب ونحن نراقب ونشاهد حفاوت الاستقبال لمسؤولنا وتميز المعاملة والمراسم مقارنة مع حاكم عربي اخر. كيف تغيرت الشعوب مع وجود ثورة الاتصال و وتنافس الاعلام في التحليل ونقل المعلومة ؟ الشعب له الظاهر اما الخوازيق .. و لا اجزم هنا هل فعلا نتعامى عن رؤيتها ؟ ام تعودنا على دسها فينا . صعب الحكم او التمييز . استاذنا سعادة فؤاد البطاينه لك كل الاحترام .

33) تعليق بواسطة :
20-04-2017 02:07 PM

جميع الحكام العرب بدون استثناء هم ادوات للغرب والشرق لقمع شعوبهم حفاظا على كراسي الحكم ونهب مقدرات وخيرات اوطانهم لصالح اسيادهم المستعمرين من بني صهيون.

34) تعليق بواسطة :
20-04-2017 03:31 PM

تحية احترام وتقدير للكاتب والمثقف والدبلوماسى العربى الاصيل ’لقد لامست اوجاع كل الغيوريين على امتهم ومجدهم الضائع بفعل فاعل معروف ومجهول ولكنه معروف ,ساختصر ما كان لنا ان نصل الى ما وصلنا اليه لولا سياسة فرق تسد التى بداها الاستعمار بكل اسمائه فالبسنا اياها وقبلها البعض منا لانها تلبى طموحاته واعجب بها من تولوا شاننا وصاغوا القوانيين باستمراها فركبوا على ظهورنا ولن ينزلوا حتى نعود كما كنا

35) تعليق بواسطة :
20-04-2017 04:08 PM

الاخ الاستاذ المهندس اكرم مبيضين
لقد التقطت من تعليقك فكرة المعية وهي مراسم الاحتفالات . فهذا ما تهتم به دولنا وتبدع وتحضيرها لاي زياره او مؤتمر هو تحضير استقبال وتبجيل واكرام لا تحضير اوراق . فالصغير عندما يزور الكبير في عرفنا على الاقل لا يلقى الا الاستقبال الطبيعي جدا بموجب بروتوكول كعرف وعاده لا مكتوب طبعا . والكبير عندما يزور الصغير بتقوم القيامه ليرضي الكبير ويريه

36) تعليق بواسطة :
20-04-2017 04:09 PM

كم هو محب له ومهتم وراقي وشعبه بإيده خاتم وانه الكل بالكل وايضا على قاعدة طعمي الثم بتستحي العين . فالدول المستعمره وظيفتها تراها تبجيل السيد المستعمر . واحيانا ترى رئيسا او ملكا يستقبل وزيرا اونائب رئيس . فهم لا يشعرون بالنديه ولا باحترام شعوبهم واوطانهم . أشكرك على تعقيبك وتقييمك وابادلك التحية
الاخ الباشا ابوظفار والاستاذ ا طايل البشابشه والاستاذ الدكتور نصر البطاينه
اشكركم على

37) تعليق بواسطة :
20-04-2017 04:10 PM

على تعقيباتكم المثريه وكلماتكم الطيبه وانا وغير الكثيرون ينتظرون مقال الاستاذ طايل بس لا تطولهوش كثير ولحلحها ابووسام

38) تعليق بواسطة :
20-04-2017 04:28 PM

نعتذر

39) تعليق بواسطة :
20-04-2017 04:37 PM

لا نقلل من شأن العباسيين ولكن التاريخ يحدث مع منجزاتهم الحضارية والعسكريه انهم وضعوا لبنات الهزيمة العربيه وصولا الى استعمارنا من قبل الاتراك العثمانيين . تحياتي

40) تعليق بواسطة :
20-04-2017 06:04 PM

هذا حالنا منذ قرون ممزق ذلبل كما وصفت، يتشابه مع اوضاع الصين قبل القزم دنغ هيساو بنغ جسما والعملاق قيادة وجسارة وفكرا وتطبيقا. الشعب الصيني قبل ثمانينيات القرن الماضي كان ممزقا مهانا يبجل بل ويصلي للاغراب، فانتقل بفضل القيادة الفذة خلال عقدين الى امة عظيمة نفضت عنها الطبقية والشيوعية واندفعت بعزم نحو هويتها القومية ونجحت باقتدار. القيادة العظيمة قادرة على ايقاظ الامة من سباتها العميق الذي طال.

41) تعليق بواسطة :
20-04-2017 06:33 PM

من خلال قراءة المقال مرة أخرى ومتابعة المعلقين الكرام علينا أن نستخلص النتائج فالحكام فكوا الارتباط كليا مع شعوبهم وامتهم ويعيشون في بروجهم العاجيه ووجدوا أن خدمة أسيادهم المستعمرين هي أفضل وسيله للبقاء وحماية كراسيهم الخاويه وصنعوا حولهم نخب من أخس وأنذل الناس ليسيروا ارادة اسيادهم بكل السبل كعملاء ووكلاء
أعود وأقول ما دام نشخيص الحاله أوضح من أشعة شمس اليوم فلا بد للنخب أن تفيق وتتنظم وإلا ؟؟

42) تعليق بواسطة :
20-04-2017 06:47 PM

أمسي عليك بالخير وابادلك التحيه
أما سبب استقبال الحكام العرب لم هب ودب من المستعمرين فهو سياسه لأن موظفيهم من رؤساء حكومات ووزراء خارجيه شكليين لا قيمة فعلية لهم كأندادهم من الدول المحترمه وهؤلاء الموظفين الصغار يعرفون حقيتهم وقيمتهم وهنا أتمنى على حضرتك قراءة كتاب السياسه الخارجيه الاردنيه وتطوراتها لنفس الكاتب سعادة السفير فؤاد بطاينه يأتيك بالخبر اليقين في مجال تعليقك فهو يكشف لك الحقيقه

43) تعليق بواسطة :
20-04-2017 06:54 PM

أنت تعلم ياسيدي أن كل دولة محترمه في العالم طبعا ليست عربيه بالتأكيد تسخر سياستها الخارجيه في خدمة مصالحها وسياستها الداخليه إلا عند الحكام العرب فالسياسيه الداخليه في خدمة السياسه الخارجيه ويتولاها الحكام الملهمين بانفسهم أو بواسطة ادوات وموظفين صنعوهم لهذه السياسات العوجاء إنهم لا يمثلوا أمتهم إنهم تجار إنهم لا يخشون الله إنهم أصحاب ضمائر منتهية الصلاحيه ولا حول ولا قوة الا بالله وحسبي الله

44) تعليق بواسطة :
20-04-2017 11:46 PM

ممكن جدا ان يكون الحاكم مستبد وقاسي ولكن يعمل كرزما وشخصية وهيبة للدولة بشرط.ان يكون غير فاسد ولايمثل مشروع خارجي ام ان يكون عميل فهذة الطامة الكبرى.بشكل عام الانظمة الرسمية العربية هي غير شرعية والسبب لان اعداء الامة هم من نصبوا هذة الانظمة علينا وليس الشعوب هي التي اختارت هذة الانظمة

45) تعليق بواسطة :
21-04-2017 06:42 AM

اول مقال من نوعه ،لماذ وكيف ، لانه عباره عن كتابة ملف قضيه بتهمتين ضد حكام العرب يقدمها الكاتب امام مجلس الأمن ، الاولى تهمة المسؤوليه عن تشكيل بيئة الاٍرهاب الدولي من الشعب العربي والإسلامي ، والثانيه تهمة الاخلال بالسلم والأمن الدوليين ،. ويطلب الكاتب مقدم القضيه من مجلس الأمن احالة الحكام العرب الى محكمة الجنايات الدولية تبرئة لذمة الدول الدائمة مما لحق من ضرر بالشعوب العربية وبتاريخها

46) تعليق بواسطة :
21-04-2017 08:05 AM

لب الموضوع والفكره الاساسيه في مقال استاذنا ابو ايسر من وجهة نظري هي عنوان المقال والذي يناقض تماما المقوله المعروفه كما تكونوا يولى عليكم ، لقد نجح وهو الدبلوماسي المتمرس بتمرير الفكره علينا دون ان نشعر بذلك ، وهنا يلقي استاذنا باللوم على الشعوب لا الحكام لمعرفته الاكيده بقدرة الشعوب (الحيه) على الفعل وفي حالتنا العربيه هي عدم الفعل او الرغبة على الفعل لاسباب اوردها الكاتب في المقال ، من خلال

47) تعليق بواسطة :
21-04-2017 08:12 AM

استعراض بسيط للحقائق التاريخيه يمكننا ملاحظة ان الشعوب هي الاساس دائما ولا يخلوا الامر من ظهور قيادات وحكاما كان لهم فعل السحر في تحريك الشعوب ضد الظلم او الاحتلال او الاستعمار ولكن بمعزل عن الشعوب الراغبه لا يمكنه فعل شيء ولم يكن التاريخ ليذكر اسمه ، شعب جنوب افريقيا لم ينتخب مانديلا زعيما مدى الحياه بالرغم مما قدم مع رفاقه من تضحيات في سبيل تحرير الافارقه من نير نظام عنصري بشع ولو كان مانديلا

48) تعليق بواسطة :
21-04-2017 08:19 AM

عربيا لنصبناه زعيما مدى الحياه ، بالاضافه لكونه زهد في المنصب واختار العمل لخدمة شعبه من خلال مؤسسة مانديلا عوضا عن الرئاسه ، اي حاكم كان مهما عظم شأنه بدون شعب يقف معه ويؤيده ويدافع عنه لن يكون ذا شأن ، الشعوب هي من تصنع الحكام وليس العكس .
هذا المقال بعنوانه يؤكد ذكاء كاتبنا ابو ايسر

49) تعليق بواسطة :
21-04-2017 02:11 PM

اعجبني وآثارني تعليق السيد ابو مهند رقم ٤٧" و٤٨' ولي رأي بالذي جاء بتعليقه ، اولا ما يدعم تعليقه ويعذرني الكاتب هو ما جاء بالفقرة الثالثه التي يخاطب فيها الشعب ويقول له أنتم في حل من ولاية الحكام الذين جلبو لكم الدمار والعار كما هو في السطر الأخير من الفقره، وكما ان ما يدعم قولك هو استفزاز الشعب بأنهم استثنا من قانون للبشر وهو قانون كما تكونوا يولى عليكم واصبحتم الوحيدين بلا اراده فالعنوان

50) تعليق بواسطة :
21-04-2017 02:25 PM

هو حكر على العرب ولا اعرف حكمة الكاتب عندما لم يضع كلمة هل قبله،، وأذكرك بعبارة لا اريد ان أكون محرضا بالقانون التي تشير الى وجود أمل له بالشعب فالكاتب سلم نظريا بعجز الشعب ليعلق المسؤولية على الحكام وطالب بتقديمهم الى محكمة الجنايات فالمقال تحفيز للشعب وأدانه للحكام حضر لها كما جاء في التعليق رقم ٤٥ بتهمتين من اختصاص مجلس الأمن وهما التسبب بالارهاب الدولي والإخلال بالسلم والأمن الدوليين

51) تعليق بواسطة :
21-04-2017 03:07 PM

الحق المقال كتب بعبقرية لا ثغرة تستغلها لتعلق عليها ولا سؤال يطرح إلا وكان هناك له جواب واضح بين سطوره لا يسمح لك حتى ان تحلم بتغيير هذا الواقع و تضمن المقال بدايات وشارف للوصول الى نهايات ، لن نستطيع التأثير او التغيير فيها كشعوب عربية حتى لو ثرنا على حكامنا وخلعناهم . المجتمع الدولى رافض كاره للجنس العربي وان قلنا الدين هو الحل حتى نتفق على المبدأ والمذهب نكون قد طحنا الملايين منا!والعلم يتقدم .

52) تعليق بواسطة :
21-04-2017 04:38 PM

كنت انتظر تعليقك يا استاذ عمر الأردن نريد المزيد من التوضيح والمزيد من التشريح للمقال الحقيقة ان المقال ابكانا باظهار واقعنا المرير بصدق دون مغلاة او مبالغة لكن الكاتب عودنا دائما ان يترك شمعة في نهاية النفق المظلم لكن لا سعادة الكاتب المحترم ولا انت ولا احدا من المعلقين ساعدنا على مسك خيط رفيع من نور الشمعة كقشة الغريق نتعلق بها ونبني بعض امالنا و احلامنا .

53) تعليق بواسطة :
21-04-2017 06:20 PM

وتبقى جميع شعوب العالم مضحوكاً عليها من قبل أيدلوجيات تعرف بعضها بعضاً وتتعاون مع بعضها تعاوناً لصيقاً متقناً دونما أن تعلم الشعوب عن تلك الخفايا وعن ما يحاك لها ،الا أنها تعلم بأنه مضحوكاً عليها وتكون هذه المعرفه متأخره ، المجتمعات جميعها داخل المسرح وهم جميعاً مشدوهين ، معجبين ومادحون ومصفقون لأبطال المسرحيه ، والأبطال هنا أقصد بهم الحكام أو ممثليهم ، فمثلاً إن أراد حكام دولة عظمى ما .. يتبع

54) تعليق بواسطة :
21-04-2017 06:29 PM

تأليب مجتمعاتها على أمتنا العربيه والإسلاميه وهاتان هما قصراً ما يؤلب عليهما ، فمثلاً يقوم سائق جنسيته ومولده وديانته من نفس تلك الدوله المحترمه يقوم بعمل إجرامي يقتل به بعضاً من مواطنيه ثم يتبين بأن هذا السائق هو حديث عهدٍ على الإسلام وإنه من اصول او جذور أو يمت بصله لشرق أوسطي وقد يقال عنه أنه من بقيايا العرب في الأندلس ، ومثال آخر مقتل الشرطي الفرنسي في الشانزليزيه ليت البارحه وقامت الدنيا .. ي

55) تعليق بواسطة :
21-04-2017 06:38 PM

ليلتها ولم تقعد ، وكلنا هنا في شرقنا الحبيب ندعو الله أن لا يكون من إصول تعود لنا ، هكذا ايها الساده وأنا لست على يقين تؤلب شعوب العالم على أمتنا التي خلدها التاريخ عندما كانت غيرهم من الامم تعيش في عصور الإنحطاط والعبوديه ، وأما ما أراه ثانياً أن هذه الامه أمتنا نحن ستعود إن شاء الله سيدةً على نفسها ، تعرف كيف تصنع حكامها ، وتعرف كيف ترد الصاع صاعين لعداها.. قولوا ما شئتم وسأبقى أنا متفاءل...

56) تعليق بواسطة :
21-04-2017 06:59 PM

أستانا عمر الاْردن المحترم معك حق في ما قلته العالم لا يحترم ولا يساعد من يخونون أنفسهم وقضاياهم ولا ينتفضون من اجلها والعالم لا يحترم ولا يساعد من لا يساعد نفسه تراه يعطف عليه ثم يحتقره انا متاكد لو كان هناك كفاح مسلح فلسطيني ستتغير المعادله وسيجد الفلسطينيون من يتعاطف معهم ويدعمهم العرب يجبرون الدول على أخذ حصتها من الذبيحة ودليل عجز شعوبنا انها ترحب بالغازي لخلع رؤساءها

57) تعليق بواسطة :
21-04-2017 08:09 PM

السيد الكريم صلاح الخمايسه كلامك على راسي بس قللنا كيف ومتى وهل هناك معطيات ومؤشرات قدامنا . احنا لو في معطيات على اساسها بتفاءل او بنتشاءم .كل المعطيات بتمشي لورا كيف بدنا نصنع حكامنا محنا لو بنصنع حكامنا بتنتهي كل مشاكلنا مهي اساس بلانا هذه المشكله . التفاؤل كيف بدنا نطب عليه طبه ما بنفع كيف بدي اتفاءل اربح اليانصيب وانا مش مشتري ورقه .التفاؤل الوحيد هوان الله يرزق بغير حساب هل يرزقنا بغير حساب

58) تعليق بواسطة :
21-04-2017 09:56 PM

الى تعليق 56 - 57 انت سيدي تعلق باسم النبر كما في تعليق 1 - 2 هل انت سعادة الكاتب وهل سعادة الكاتب هو من علق باسم ردود 35-36-37 وقد قام الباشا المعايطة بالتعقيب على تعليقه . ارجو التوضيح من الكاتب منعا للتشويش او التناقض .

59) تعليق بواسطة :
22-04-2017 06:49 AM

التعليقات 35 و 36و37 هي لي واعتقد انها واضحه كردود وكذلك 37 و38 لي كانت موجهه للاستاذ يونس العربي بموضوع عام في اطار كلمه وردت في تعليقه والمحرر اعتذر عن النشر يبدو خوفا من اساءة قراءتها من قبل الاخرين لا من قبل الاستاذ يونس كما اعتقد . وهي تاريخيه تحياتي لك . وربما ان اجابة سلمان باشا التي بشير فيها لي قد وضعت التباسا امامك ومعك حق

60) تعليق بواسطة :
22-04-2017 07:05 AM

اما التعليقات الاخري التي اشرت اليها فهي لصاحبها الذي احترمه واوجه له التحيه وليست لي علاقة بها تحياتي

61) تعليق بواسطة :
22-04-2017 12:25 PM

يا سارة كل ما جاء بالمقال للكاتب الكبير من توضيج وما طرحة الاساتذه المعلقين من تحليل وتقسير وهم نخبة النخبة من المفكرين ، وضحوا ان الامل والرجاء معقود على امثالك من الجيل الصاعد لتولي المسؤوليه اما جيلنا نحن عشناه بهوية التسحيج والتغييب و هوية الكره والغيرة واغتيال الشخصية ---- ادامك الله وادام مساعيكي لتكون منارة ضوؤها ساطع في الحق لا ينكسر ولا ينحني وانت من هذا المنبت الاردني الطيب رجاء .

62) تعليق بواسطة :
22-04-2017 12:27 PM

أخي العزيز أبو أيسر ..يبدوا أن الإرهاب والقمع والإستبداد وتكميم الأفواه لايقتصر على وزارات الداخلية العربية وأذرعها الأمنية بل امتد ليشمل وزارات الداخلية للبيوت العربية وأعني بذلك زوجاتنا كعرب .
وعدتك أبو أيسر بأني سأكتب مقالة موسعة عن نفس موضوع مقالتك الذي استهواني وأوحى لي بذلك وفعلا استغليت نهاية الإسبوع وسخانة قهوة اللي يحبها قلبك جنبهن باكيت دخان وبلشت اكتب ، وكانت الأفكار تترجم سطور بسرعة

63) تعليق بواسطة :
22-04-2017 12:42 PM

بسرعة رشاش كلاشنكوف روسي جديد بتجلي مو عادي وكأني أترجم حقد دفين على من تسبب بواقعنا العربي المؤلم وتعرف من أقصد ، المهم أنهيت مسودة المقال وتركتها بجانب اللاب توب تمهيدا لطباعته وتوكلت ونمت .
المهم ثاني يوم وبعد صلاة الجمعة أنا وابنائي حسام وعصام وريثما تحضر الداخلية الغداء قررت أن أبدأ الطباعة لكن وين المقال تبخر دورت ونبشت وعصبت وعلى صوتي
وعملت دوشة ، المهم فزعت الداخلية على الصراخ وكان

64) تعليق بواسطة :
22-04-2017 12:50 PM

التصريح الأول لمعاليها بهدوء وثقة (المقال معاي وأبوكو بده يودينا بداهية ثم أردفت إذا إنت موسائل بحالك أنا خايفة على عيالي ) المهم أن أذرعها الأمنية (عيالها) تعاطفوا معاها بعد قراءة المقال واصطفوا إلى جانبها وأصدروا فرمان أن هذا المقال خطر وفعلا بودي بستين داهية وبدأوا بالحرب الناعمة كوني زلمه كبير ومابتحمل بهدلة وإيش مستفيد يابه بدك تغير الكون غيرك أشطر كتبوا أكثر منك وماتغير شي
المهم تمت هجمة

65) تعليق بواسطة :
22-04-2017 01:03 PM

منسقة من وزارة داخليتي وأذرعها الإعلامية لإقناعي بأن المقال خطر وبودينا كلنا بمليون داهية بعد أن ضربوا عشرات الأمثلة على أني وغيري ممن يكتبون ويقولون لا ستذهب جهودهم التوعوية أدراج الرياح ونبهنتني معاليها كبيرتهم التي علمتهم السحر بأن صاحبي خالد لايمكن أن ينشره .
الخلاصة : المقال بح طار وتبخر إذا أجيزمن داخليتي وعيالها ما بسلم من أسرة تحرير كل الأردن . ولكن هل يسلم صاحب القلم الحر ومن بنشر له

66) تعليق بواسطة :
22-04-2017 01:19 PM

من بطش الرقيب وما يملك من قوى تستطيع أن فعلا أن تودي
من يقول كلمة حق في سين ألف داهية ..؟
ألا ترى معي أخي أبو أيسر بأننا فعلا شعب مرعوب ومكمم الأفواه وقد وصل القمع إلى عقر بيوتنا وبات المثل
الحيطان الها أذان هو عنوان لنا منذ طفولتنا حيث كنا نرى الرأي الصريح بفلان وعلان على جدران الحمامات ونحن
أطفال فأصبح الجبن والمشي الحيط الحيط ومن خاف سلم
هو العنوان الأبرز لشعبنا العربي
آسف للجميع في فمي ماء

67) تعليق بواسطة :
22-04-2017 02:39 PM

الى الاستاذ طايل البشابشه من ابو ايسر اخي ابا وسام؛ بعد ألتحيه والتقدير نحن متفقين على ان الاولويه دائما في اي وحده اجتماعيه هي للامن الداخلي وسلامه الجبهه الداخليه وتعلم ان سطوة وزارة الداخليه في المنازل مميزه في قدرتها انها تستخدم اسلحه اعتى واكثر تنوعا وتاثيرا من وزارات الداخليه للدول وماعليك الا ان تكون عمليا لميزان الربح والخساره وهو ميزان بالتاكيد ليس لصالحك نصيحتي ان

68) تعليق بواسطة :
22-04-2017 02:42 PM

تستسلم مرحليا ولكن على أساس ان للباطل جوله وللحق جولات ولن تكون اول المستسلمين ولا اخرهم

69) تعليق بواسطة :
22-04-2017 03:04 PM

*
ولذلك أخي الأستاذ طايل البشابشه أطال الله في عمرك وأنت متمتعاً في الصحة والسعاده وألق الفكر وسرعة الفطنة والنباهه وأعرف أنها والحمد لله جميعها لديك ، الا أن الإعتدال يا أخي مطلوب ولا ينتقص من شكيمه ولا من إنكسار لإضاءة ساطعةٍ على أي موضوع يستهدفه الكاتب والمفكر في آن ، ولكاتب له القدره كما أنت لقادرٌ أن تعري جسداً دون أن تمزق ولو بعضاً من رداء ، وليس بن المقفع بذاك الزمان بأبرع مما هم عليه ، يتب

70) تعليق بواسطة :
22-04-2017 03:11 PM

بعد التحية والتقدير
نحن متفقين على ان الاولويه دائما في أية وحدة اجتماعية هي للأمن الداخلي وسلامة الجبهة الداخليه . وتعلم أن سطوة وزارة الداخلية في المنازل مميزه في قدرتها ، إنها تسنخدم أسلحه أعتى واكثر تنوعا وتأثيرا من وزارات الدخلية للدول . وما عليك الا ان تكون عمليا وتنظر لميزان الربح والخساره وهو ميزان بالتأكيد ليس لصالحك . نصيحتي أن تستسلم مرحليا ولكن على أساس ان للباطل جوله وللحق

71) تعليق بواسطة :
22-04-2017 03:13 PM

نصيحتي أن تستسلم مرحليا ولكن على أساس ان للباطل جوله وللحق جولات . ولن تكون او المستسلمين ولا اخرهم
خيرها بغيرها .

72) تعليق بواسطة :
22-04-2017 04:00 PM

أدبائنا وكتابنا ، فكان لإبن المقفع كتاب كليله ودمنه وجاء للتورية على لسان الطير والحيوان ، أخي طايل وبهذه المناسبه فإسمح لي أن أتقدم من عائلتكم وعلى راسها وزارة الداخليه ومعها أنجالكم اطال الله في أعماركم جميعاً بالشكر والتقدير خاصةً عندما ضبطوا فراملك وكان لهم رأياً في جرأةٍ لربما يكون بعدها من سؤال ، أيضاً هي مناسبه أن أتوجه من الإخوه الإفاضل والذين كأنهم يعمدون لأن يكون طرحهم من خلال ... يتبع

73) تعليق بواسطة :
22-04-2017 04:14 PM

كتاباتهم أو تعليقاتهم بعضاً من الحدة والجفاء وجرأةً مفرطه حد الإساءه ، وإن لم يكن القراء مؤيدين ومهللين ومصفقين لأرائهم ينعتونهم بالمسحجين أو القابضين أو المعولفين وغيرها من المسميات البخسه ، مع أنهم القراء على البركة والفطره ولا يعلمون من أمر هذه المسميات شيئا ، وإني لأرى أن من يأتي على سيرة القبض والتعليف لعمري أنه هو من سبق له وقبض أو علف وهو بنقده المفرط يساوم على زيادة في الشرهه والله أعلم

74) تعليق بواسطة :
22-04-2017 04:24 PM

أخي طايل وانت العزيز المكرم ، وحيث أننا في هذا البلد الطيبون أهلها وجلهم من البادية أو ما جاورها ، كان الرجال منهم حين يحدث خطبٌ فيما بينهم يشبغونه حواراً الى أن يشتد ويطول ، لكنهم حتى في أقصى مد لحوارهم ونقاشهم لايأتون ولو بكلمةٍ واحده فيها خروج عن العادات والشهامه ، لأنها وإن كانت لاسمح الله فإن فيها ما لايحمد عقباه ، أما في هذه الأيام فالحوار يكون والسيوف ما هي بأغمادها ، تحياتي أخي والسلام..

75) تعليق بواسطة :
22-04-2017 08:09 PM

تحية واحتراما للإخوة الأعزاء سعادة الأستاذ أبو أيسر والى الأخ العزيزصلاح الخمايسة حفظهما الله .
شكرا لكم على تواصلكم وعلى لطفكم وكياستكم وردودكم التي أثلجت صدري وهونت علي مأساتي التي ينطبق عليها مثل شر البلية ما يضحك وإن أتت بنكهة الفكاهة من لدن أخينا ابو أيسر الذي أبصم له بالعشرة على تعليقه وأما أخي صلاح فأقول له نحن في زمن اللي بيحكي فيه الحق طاقيته مقعورة ، وأنا يشهد الله إخوتي لاأتجنى على

76) تعليق بواسطة :
22-04-2017 08:32 PM

مسؤول عربي ولم أتكلم إلا بالحق فما نحن فيه من تخلف وتبعية وتشرذم وفقر وبطالة إلا بسببهم فكل راعي مسؤول عن رعيته ولاأظن أحد منا يختلف مع الآخر على هذا الرأي فمعظم مشاكلنا وانكساراتنا نلقي بها اللوم على المستعمر وعلى الصهاينة وننسى أن دود الخل منه فيه .
أنا مقتنع تماما بأن من يقول كلمة حق في وجه سلطان جائر وقتل فهو شهيد لكن من يفعلها الأيام هذه فهو سيعنت بالإرهاب .
الشكر والإمتنا ن لكم سادتي الكرام

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 400 حرف


جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012