أضف إلى المفضلة
الخميس , 26 نيسان/أبريل 2018
شريط الاخبار
مباحثات اردنية فلسطينية في مجال التعليم العالي فرنسا تكشف عن 416 ممولا لتنظيم داعش في فرنسا سرقة اغنام من قرية حوية البلاونة في مادبا الحمود يكرم 3 من مرتبات العقبة انقذوا مواطنين الرزاز يؤكد: التربية تحترم حق المعلمين في التعبير السفير الروسي السابق في الدوحة: حمد بن جاسم اعترف لي ان قطر لعبت دورا كبيرا في تدمير ليبيا وسورية ومصر واليمن بأمر أمريكا - " فيديو " تنقلات محدودة للقضاة المتدرجين - اسماء السفارة العراقية تدعو لاستصدار تصاريح التغطية الصحفية للانتخابات التشريعية السياحة تعمّم اسس السلامة العامة للبرك والشواطىء انقاذ سائحين بريطانيين تاها في البادية الشمالية جلسة مشتركة للأعيان والنواب بشأن المسؤولية الطبية والأعلى للشباب السعودية أعدمت 48 شخصا منذ بداية العام مدير عمل الكرك: 500 فرصة وظيفية في صناعة الملابس والفندقة 68 % من الاردنيين يَرَوْن ان الحكومة تسير بالاتجاه الخاطئ منحة بقيمة 261 ألف دينار لبلدية معان
بحث
الخميس , 26 نيسان/أبريل 2018


هبوط تحت خط الفقر

بقلم : د. فهد الفانك
21-04-2017 12:43 AM
في تقرير أخير للبنك الدولي أن ثلث الأردنيين معرضون للهبوط تحت خط الفقر خلال سنة.

هذه العبارة ، التي حسبها البعض عشوائية ، أثارت القلق مع أنه لا جديد فيها ، وهي لا تعني أن هذا الهبوط سيحصل بالفعل.

هناك حقيقة كشفت عنها المسوحات الاجتماعية للسكان أحدها بإشراف الخبير الإحصائي طوني صباغ ، دلت على أن في الأردن كثافة سكانية حول خط الفقر من جانبيه.

تحت الخط مباشرة فقراء قريبون جداً من الخط يسهل انتقالهم فوق الخط والانضمام إلى الطبقة الوسطى ولو في أدنى درجاتها ، ولكنهم بحاجة لدفشة من الدولة ليست عالية التكاليف.

وفوق الخط مباشرة كثافة سكانية قريبة جداً من الخط ، وبالتالي فإنها معرضة للهبوط إلى ما دون الخط ، والانتقال إلى طبقة الفقراء في ظل الظروف الصعبة. وهذا ما يتحدث عنه تقرير البنك الدولي.

السكان ليسوا موزعين بالتساوي والتدريج بين القمة والقاع ، وخط الفقر ليس فاصلاً حديدياً ، بل منطقة انفتاح تكثر فيها الحركة الصاعدة والهابطة.

يمكن أن نرسم صورة تقريبية للمجتمع الأردني فيها 17% من الطبقة الدنيا ، و17% من الطبقة العليا ، و33% من الطبقة الوسطى الدنيا ، و33% من الطبقة الوسطى العليا.

جزء من الطبقة الدنيا يمكن أن يجتاز الخط بالاتجاه الصاعد لينضم إلى الطبقة الوسطى الدنيا ، وخاصة أولئك الذين يحصلون على قدر جيد من التعليم الأكاديمي أو التدريب المهني.

في الوقت ذاته فإن معظم أعضاء الطبقة الوسطى الدنيا ليسوا بعيدين عن خط الفقر وهم معرضون للهبوط دونه في ظل البطالة وفشل نظام التعليم والتدريب.

هذه الصورة تعني الكثير لصانعي السياسة الاقتصادية والاجتماعية ، لانها تدل على حالة من السيولة أو المرونة ، وقابلية اجتياز الخط بالاتجاهين.

من هنا تبرز أهمية سياسات الدولة وقراراتها الاقتصادية والاجتماعية ، وتاثيرها الجوهري إيجاباً وسلباً ، فليس هناك حالة مستعصية على الحل او ميئوس منها.

نتمنى أن يصدر مسح عملي لحركة المجتمع الأردني مرة كل ثلاثة أشهر على نسق إحصاءات البطالة أو الدخل القومي ، مما يوفر بوصلة لتوجيه صانع القرار الاقتصادي والاجتماعي.

نعم هناك خطر بهبوط جزء من الطبقة الوسطى إلى ما دون خط الفقر ، ولكن هناك فرصة لصعود جزء من مجتمع الفقراء إلى ما فوق خط الفقر.

صندوق المعونة الوطنية يؤبد الفقر ولا يكافحة بالتعليم والتدريب وفرص العمل بل يساعد الفقراء على التعايش معه.


التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012