أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 28 تشرين الأول/أكتوبر 2020
شريط الاخبار
مستشفى متخصص بالعناية الحثيثة بالبشير خلال 10 أيام النعيمي: الوزارة اولت المعلمين أهمية قصوى للتدريب على أدوات ووسائل التعليم عن بعد عبيدات يتحدث عن الوضع الوبائي بالأردن العايد بعد إصابة وزير الاوقاف بكورونا: فحص كافة الوزراء ونتائجهم سلبية المفلح: ضبط مساعدات خيرية مقابل التصويت لمترشحين قطامين يرفع الحظر عن متابعي منصات وزارته سرقة مبلغ 19 ألفا و625 دينارا تركت داخل مركبة تابعة لاحدى الشركات في عمان الأمن: 45 ألف رجل امن سينفذون خطة أمنية شاملة، لحماية وضمان سير الانتخابات النيابية الزراعة تطلق حملة وطنية لتسويق الزيت الأردني جودة يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس الأعيان سلطة العقبة تستثني 40 منشأة من الحظر الشامل ليوم الجمعة اتحاد الكرة يحدث تعليمات استدامة النشاط للموسم 2020- رابط هيئة النقل: نتائج فحص كورونا شرط لدخول سائقي الشاحنات للمملكة وسط خلاف بين فرنسا وتركيا.. بريطانيا تحث الناتو على الدفاع عن حرية التعبير ؟! مشروع قانون أمريكي لتزويد إسرائيل بأقوى القنابل غير النووية
بحث
الأربعاء , 28 تشرين الأول/أكتوبر 2020


جامعة البلقاء ومعضلة التعليم التقني ... سنوات طويلة بانتظار الحسم

07-08-2011 09:54 AM
كل الاردن -



د. جهاد ردايده

بالنظر إلى الظروف والملابسات التي تخللت عملية إنشاء جامعة البلقاء التطبيقية التي رافقتها عملية إلغاء وزارة التعليم العالي حينذاك وضم كليات المجتمع إليها كوريث لوزارة التعليم العالي، وبالنظر إلى الجدل الذي رافق هذه العملية في الأوساط الأكاديمية والسياسية والكيفية التي مرر بها قانون التعليم العالي رقم 6 لسنة 1998 والقانون رقم 5 لسنة 1998 القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية، نجد أن الجهات التي مارست ضغوطاً من أجل إلغاء الوزارة وإقرار القانونين المذكورين آنفاً لم تكن جهات أكاديمية وإنما جهات سياسية استطاعت أن تفرض هذا التغيير بالرغم من وقوف كبار الأكاديميين ضده. لن أدخل هنا في تفاصيل مبررات صانع القرار آنذاك ولكن سأحاول بشكل ما لفت الأنظار إلى آلية اتخاذ القرار:

· سنة 1998 الغاء وزارة التعليم العالي.

· سنة 1998 سلخ الكليات عن وزارة التعليم العالي وضمها لجامعة البلقاء وما رافق ذلك من معاناة مئات المعارين من الوزارة إلى الجامعة.

· سنة 2002 إعادة إنشاء وزارة التعليم العالي.

· سنة 2007- 2011 مشروع بحاجة للحسم: إنشاء هيئة مستقلة للتعليم التقني وضم كليات جامعة البلقاء في الأطراف إليها! أجهض هذا المشروع، ثم ما لبثوا أن جاؤا بمشروع جديد: إنشاء مديرية (أو أياً كان اسمها) للتعليم التقني في وزارة التعليم العالي تسترد بعض الكليات (الحصن والهندسة التكنولوجية بشكل أولي) من جامعة البلقاء مقابل 30 مليون من الخزينة لجامعة البلقاء بهدف إنشاء كلية بديلة في السلط يتم ترحيل الطلبة إليها وما تحتاجه من العاملين في الكليتين المذكورتين وقد لايتجاوز 30% من العاملين وهذا المشروع لم يحسم لتاريخه. و.... حلقة لا تنتهي من التخبط والارتجال ... وذلك لأن صاحب القرار في بلدنا شجاع ... التخطيط بالنسبة له مسألة سهلة غير مؤرقة، فهو ليس بحاجة لمعطيات .. لأنه مُلْهَم .. يعلم ما لا نعلم نحن الذين في الميدان.. يمارس الوصاية علينا ... ينصاع لإلهامه الأعلى ... ويرفض الانصياع للمعطيات السفلى، ولا نملك نحن إلا الإنصياع لقرار صاحب القرار و... الغوث الغوث يا رب.

إن عدم حسم هذا المشروع كان يؤجل مشاريع تحسين وتطوير البنى التحتية في كلية الحصن الجامعية وغيرها بحجة أن الجامعة المركز لن تخصص أية نفقات رأسمالية لكلية قد تنفصل عنها في المستقبل، حتى وصلت الحال ببعض الكليات إلى وضع متهالك في البنى التحتية والمختبرات والمشاغل والوسائل التعليمية. هذا على الرغم من أن هذه الكليات تعتبر رابحة بالمنظور التجاري وعلى رأسها كلية الحصن الجامعية، هذا مع تحفظنا على مصطلح (المنظور التجاري).

إن كلية الحصن الجامعية هذا الصرح العلمي العريق، الذي كان ولا يزالوعلى مدى ثلاثة عقوديشكل رافداً أساسياً لمعظم القطاعات التنموية في البلاد بالكوادر المتميزة والمدربة على أعلى المستويات قد وصلت حالة البنى التحتية فيها إلى وضع غير مقبول لمؤسسة كانت في يوم من الأيام منارة إشعاع علمي ومصدر فخرٍ واعتزازٍ على مستوى البلاد بأكملها. ومع ذلك كان ولا يزال أداء العاملين في هذه الكلية مخلصاً ومنتجاً وعلى أعلى المستويات بالرغم من تراجع بيئة العمل وتجلي مظاهر الإهمال والتهميش في هذه الكلية وغياب الاستقرار الوظيفي للعاملين فيها.

إن الله عز وجل قد منح الناس حقوقاً ثابتة ومنها حق الحياة والعمل والمعرفة والاستقرار والعيش بكرامة والسعي وراء السعادة، وقد يضحي الفرد بحقٍ من هذه الحقوق توخياً لهدف سامٍ يؤدي إلى نفع المجموع. ولكن حين ينم استمرار الارتجال والتخبط- في اتجاههما الطائشعن نية إخضاع المجموع لتعسف مطلق فإنه من حق هذا المجموع أن يبحث عن ضمانات راسخة يصون بها حاضره ومستقبله ومستقبل أبنائه، ولا يجوز في هذه الحال لأيٍ كان أن يحرم أياً كان حقاً من هذه الحقوق الممنوحة من الخالق عز وجل.

فإذا تداعى العاملون في كلية الحصن الجامعية للتحرك من أجل الدفاع عن كليتهم ومستقبلهم واستقرارهم المعيشي والوظيفي - بل وحتى- كرامتهم كمواطنين أولاً فإن هذا حقهم الطبيعي جداً الذي لا تحركه تداعيات موت البوعزيزي حرقاً في قعر يأسه، لأن صبر هؤلاء قد طال ومعاناتهم قد عظمت، ورفع أصواتهم صار ضرورة ملحة تدفعهم دفعاً للمطالبة بحسم هذا المشروع بشكل نهائي وإلى الأبد بعيداً عن كلية الحصن الجامعية التي تشكل تجربة تراكمية فريدة وصرحاً علمياً عريقاً له كينونته الراسخة وامتداداته الاجتماعية والوجدانية في نفوس أبناء الشمال بحيث لا يسمح في المستقبل القريب أو البعيد أن يطل علينا وزير متذاكٍ من نافذة كندية أو أوروبية أو أمريكية بمشروع تغيير اعتباطي مغامرمن أجل حفنة دولارات- يمس استقرار ووجود هذه الكلية والعاملين فيها وطلبتها وأهاليهم.

 

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
07-08-2011 04:01 PM

ابدعت يا دكتور ردايدة فلقد هلكونا من التجارب والارتجال في اتخاذ القرارات العشوائية الت دمرت مؤوسسات التعليم العالي واصبحت القرارات هذه مصدر قلق لكثير من الشرائح التي تحاول ان تبني هذا الوطن...فاذا كانت الكليات هذه ناجحة وتصرف على نفسها فاين المشكلة ولماذا يطلب شطبها من الساحة واسفاه

2) تعليق بواسطة :
08-08-2011 06:12 AM

:cry: :cry: :cry: :cry:

3) تعليق بواسطة :
08-08-2011 06:42 PM

الى جميع خريجي معاهد ومراكز التدريب المهني الأردني (VTC)
وحملة الدبلومات الجامعية الأردنية
التقدم بطلب الحصول على شهاداتهم حسب الاتفاقيه الموقعه بين هيئة الاعتماد البرطانية Qualifi وزارة العمل /مؤسسة التدريب المهني الأردني
عتما بانا هذه الشهادات مصدقة من قبل ((British council المركز البرطاني الثقافي .
ان هذة الشهدات تفتح مجال العمل على مصرعيه على المستوى الاقليمي والدولي

حملة الدبلومات الجامعية الأردنية مع إمكانية التجسير فى بريطانية يرجى الاتصال بنا من خلال www.platoskills.net
info@platoskills.net

0796306860 0799195219 0777971022 0779274482 5817462

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012