أضف إلى المفضلة
الأحد , 03 آذار/مارس 2024
الأحد , 03 آذار/مارس 2024


الجامعة العربية تدعو السلطات السورية إلى وقف العنف فوراً

07-08-2011 09:00 PM
كل الاردن -

دعت جامعة الدول العربية السلطات السورية إلى الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والحملات الأمنية ضد المدنيين حفاظاً على الوحدة الوطنية للشعب السوري وحقناً لدماء المدنيين والعسكريين. وأعرب الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي، في بيان أصدره اليوم، عن قلقه وانزعاجه الشديدين من تدهور الأوضاع الأمنية في سوريا «جرّاء تصاعد العنف والأعمال العسكرية الدائرة في حماه ودير الزور وأنحاء مختلفة من سوريا الشقيقة، والتي أدت إلى سقوط العشرات من الضحايا المدنيين وتدمير العديد من المنشآت العامة والخاصة».

وحثّ السلطات السورية على الإسراع في تنفيذ خطوات الإصلاح التي وعد بها الرئيس بشار الأسد، مؤكداً أن الفرصة ما زالت سانحة لإنجاز تلك الإصلاحات استجابة لطموحات الشعب السوري ومطالبه المشروعة في الحرية والتغيير وإنجاز الإصلاحات السياسية، «ودرءاً للتدخلات الخارجية المغرضة». كذلك دعا العربي الحكومة وجميع القوى الوطنية السورية إلى اتخاذ ما يلزم لتهيئة الأجواء للانخراط بجدية في حوار وطني شامل، معرباً عن استعداد الجامعة العربية للمساعدة في هذا الاتجاه للخروج من «الأزمة المصيرية» التي تمرّ بها سوريا. وحذَّر من مخاطر الانزلاق نحو سيناريوهات الفتنة الطائفية والفوضى في سوريا، والتي سيكون لها نتائج مدمرة على المصالح العليا للشعب السوري وعلى الأمن والاستقرار في المنطقة على اتساعها. ودعا الحكومة السورية إلى تأليف فريق قضائي محايد للتحقيق في أعمال العنف والانتهاكات المرتكبة ضد حقوق الإنسان في سوريا.
وأكد الأمين العام أن جامعة الدول العربية، طبقاً لميثاقها، ترفض التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وتحرص على أمن الدول الأعضاء وسلامتها واستقرارها السياسي.

 

وكان قد أكد الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم، واجب الدولة بالتصدي لـ«الخارجين على القانون»، لحماية أمن المواطنين، كما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية «سانا». وأفادت الوكالة بأن الأسد أكد خلال استقباله وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور أن «التعامل مع الخارجين على القانون من اصحاب السوابق الذين يقطعون الطرقات ويغلقون المدن ويروعون الاهالي واجب على الدولة لحماية امن وحياة مواطنيها»، مشدداً على مضي بلاده في طريق الإصلاح «بخطوات ثابتة».
بدوره، أعرب منصور خلال اللقاء عن «رفض بلاده الكامل لمحاولات التدخل الخارجي في الشؤون السورية»، مضيفاً أن «استقرار لبنان هو من استقرار سوريا، وأن ما يجمع البلدين اكبر بكثير من كونه علاقات بين بلدين متجاورين بحكم علاقات التاريخ والثقافة والأخوّة».

 

ويأتي هذا اللقاء بعدما نأى لبنان، العضو في مجلس الامن الدولي، بنفسه عن التصويت على بيان مجلس الأمن، الأربعاء الماضي، والذي دان استخدام السلطات السورية «العنف ضد المدنيين»، ورأى على لسان مندوبته في المجلس أن هذا البيان «لا يساعد» على إنهاء الأزمة في سوريا.
أما في ما يتعلق بزيارة وزير الخارجية التركي لسوريا «لنقل رسالة حازمة» إلى الأسد، فقد أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية، بثينة شعبان أنه «إذا كان وزير الخارجية التركي قادماً الى سوريا لنقل رسالة حازمة، فإنه سيسمع كلاماً أكثر حزماً بالنسبة إلى موقف بلاده الذي لم يدن حتى الآن الجرائم الوحشية للجماعات الإرهابية المسلحة بحق المدنيين والعسكريين والشرطة».
وأضافت شعبان في تصريح صحافي اليوم، نقلته «سانا»، أنه إذا كانت الحكومة التركية لا ترى موضوع سوريا مسألة خارجية نتيجة روابط القربى والتاريخ والثقافة، فإن «سوريا قد رحبت دائماً بالتشاور مع الأصدقاء، لكنها رفضت رفضاً قاطعاً طوال تاريخها محاولات التدخل بشؤونها الداخلية من أي قوى إقليمية أو دولية كانت».
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن خلال حفل إفطار أمس «نفاد صبر بلاده»، الأمر الذي يدفعه إلى إرسال وزير خارجيته إلى سوريا الثلاثاء المقبل.

وفي سياق متصل، أعربت سوريا اليوم عن أسفها حيال بيان دول مجلس التعاون الخليجي الذي عبرت فيه عن قلقها البالغ حيال «الاستخدام المفرط للقوة» في سوريا، ورأت أن على المجلس ان يدعو الى وقف «اعمال التخريب» فيها. وصرح مصدر رسمي في بيان صادر عن وزارة الخارجية، تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة عنه، أن «سوريا تلقت بأسف البيان الذي أصدره مجلس التعاون الخليجي»، مضيفاً أن «الخروج من دوامة العنف الراهنة وصدق الرغبة في مصلحة سوريا يتطلب من الأشقاء العرب في مجلس التعاون الخليجي الدعوة إلى وقف أعمال التخريب وشجب العنف المسلح الذي تقوم به جماعات لا تريد للوطن السوري خيرا».
ميدانياً، أفاد ناشط حقوقي بأن 20 مدنياً على الأقل قتلوا اليوم وجرح العشرات اثناء عمليات عسكرية قام بها الجيش السوري في مدينة دير الزور. وذكر رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي لوكالة «فرانس برس» ان «العمليات العسكرية التي قامت بها قوات الجيش وتركزت في حي الجورة في دير الزور أدت إلى مقتل 20 مدنياً وجرح العشرات». وأضاف رئيس الرابطة أن هذه العملية «ترافقت مع حملة اعتقالات».

(أ ف ب - الاخبار)

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
08-08-2011 01:10 AM

:zzz

2) تعليق بواسطة :
08-08-2011 09:08 AM

لنستعد لعمل عسكري عربي من الاراضي الاردنية نحو دمشق, متزامنا مع تدخل عسكري تركي عربي نحو حلب. ان الصمت تجاة معاناة السورييون جريمة ترقى للخيانة القومية العظمى. امل سرعة تبني هذا الخيار الوحيد الذي ينقذ احرار سوريا من صبيان قم في فيحاء العروبة.

3) تعليق بواسطة :
08-08-2011 10:17 AM

حقد وتسلط ابناء القرداحه ليس له حدود فمنذ اربعون عاما وهم يحكمون سوريا العروبه بالحديد والنار وخيارهم الوحيد بقاء عائله الاسد او دمار سوريا واستقواؤهم بالصفويين الفرس واذنابهم بجتوب لبنان اكبر دليل على ذلك فهم يبطنون غير ما يظهرون فهم اعداء العروبه والاسلام
الجيش السوري حماه الديار وظيفته الدفاع عن حدود الوطن وتحرير الجولان وليس تدمير المدن والارياف السوريه وقمع وقتل الشعب المطالب بالحريه والكرامه
تحكم العلويين بقياده الجيش والاجهزه الامنيه بحاجه لانتفاضه عسكريه عارمه من الاكثريه الساحقه المهمشه واعاده الامور لنصابها والانتقال بسوريا الابيه لمرحله جديده من الديمقراطيه ودوله يحكمها دستور وقوانين وانظمه ويستعيد الشعب حريته وكرامته وتقديم عائله الطغاه ومنافقيهم لمحاكمه عادله

4) تعليق بواسطة :
08-08-2011 12:15 PM

الجامعه العربيه صح النوم بكير خليم لحتى مايبقى حدى بسوريا ليش مستعجلين في بيانكم ... لعنة الله عليكم من يوم تاسست جامعة الواطه العربيه الى يوم الدين العنه عليها وعلى رائيسها واعضائها دون استثناء ...؟

5) تعليق بواسطة :
08-08-2011 03:19 PM

حمى الله سوريا دولة وشعبا.. ويسقط كل من يتآمر عليهما من المارقين والخارجين على القانون.

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012