أضف إلى المفضلة
الإثنين , 24 تموز/يوليو 2017
الإثنين , 24 تموز/يوليو 2017


العدوان يكتب: الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

بقلم : موسى العدوان
22-05-2017 06:41 PM
دخل الحظر الذي فرضته دولة الإمارات العربية المتحدة، على المنتجات الزراعية من الخضروات والفواكه الأردنية حيز التنفيذ، اعتبارا يوم الاثنين 15 / 5 / 2017. وقد عزت دولة الإمارات هذا الحظر لوجود متبقيات كيماوية فيها بمستوى يفوق الحد المسموح به، حسب فحوصاتهم المخبرية. وفي وقت سابق لجأت المملكة العربية السعودية لنفس الفعل وللسبب ذاته، وهذا حقهم في الحفاظ على صحة مواطنيهم من خطر الإصابة بأمراض خطيرة.
هذا الحال يطرح الأسئلة التالية : ما هو دور حكومتنا الموقرة تجاه هذه المسألة الحساسة، التي تؤثر على صحة المواطنين الأردنيين قبل غيرهم، وتضر بالاقتصاد الوطني، ثم تسئ إلى سمعة بلدنا في الخارج ؟ ولماذا تسمح الحكومة للمزارعين بإنتاج الخضروات والفواكه التي تضر بصحة الإنسان أينما وجد ؟ أين وسائل الفحص المخبرية الدقيقة التي تبين المواد الصالحة للاستهلاك البشري من غيرها ؟ وأين رقابة وزارة الزراعة ودائرة المواصفات والمقاييس على هذه المحاصيل ؟ إضافة لما تقوم به مؤسسة الغذاء والدواء، من بنشاط ملموس تشكر عليه.
عندما فرضت دولة الإمارات هذا الحظر الاحترازي، والذي أشار إلى وجود خلل بالمنتجات الزراعية الأردنية تضر بصحة المستهلكين لديهم، اعتقدت أن حكومتنا ستعلن حالة الاستنفار في جميع الدوائر المختصة، لتقصّي الحقيقة ومعالجة المشكلة من جذورها، لتوفير غذاء صحي خال من السموم للمستهلكين المحليين والأجانب وحماية للاقتصاد الوطني. ولكن للأسف لم يحدث شيء من ذلك، وكأن ما جرى يخص دولة أخرى ولا يخص الأردن.
الحدث الثانوي الذي شهدناه هو فقط ظهور معالي وزير الزراعة على شاشة التلفزيون الأردني في برنامج ' ستون دقيقة ' بملابسه الأنيقة - كبقية أعضاء الطاقم الوزاري في مثل هذه المناسبة - محاولا إقناعنا بسلامة الخضار والفواكه المنتجة محليا، من خلال فحوصات عشوائية تقوم بها الجهات المختصة. كما بشّرنا معاليه بأن المواطن الأردني يستهلك نحو 75 % من الإنتاج الزراعي المحلي. بمعنى أن 75 % من المسرطنات هي حصة المواطنين الأردنيين.
لا أعرف ما هي درجة الدقة في الفحوصات العشوائية، التي أجرتها وزارة الزراعة على تلك المنتجات كما أعلن معاليه، والتي أثبتت فحوصات دولة الإمارات العربية عكسها. ولا أعرف نسبتها من مجمل الكميات المصدّرة ؟ ولكن أتساءل : لماذا يعلن معاليه أن الوزارة استقدمت ستة أجهزة فحص جديدة، إذا كانت أجهزة الفحص المتوفرة لديه تؤدي عملها بإتقان ؟ لم يكن دفاع معاليه عن سلامة المنتجات الزراعية مقنعا حتى للأطفال، لأنه لا يتطابق مع الواقع المعاش، لاسيما وأننا كمواطنين فقدنا الثقة والمصداقية، بالتبريرات والأحاديث التي يسوّقها علينا معظم المسئولين في الدولة.
نقرأ أيضا في أحيان كثيرة عن ضبط مؤسسة الغذاء والدواء، لمواد غذائية فاسدة لدى بعض التجار يصل حجمها إلى أطنان، من لحوم ودجاج وأسماك ومعلبات وغيرها،. ولهذا علينا أن لا نستغرب انتشار الأمراض الخبيثة بين المواطنين بنسب عالية، دون أن تكون هناك أحكاما رادعة لمن يمارسون الغش في الغذاء.
أن مسئولية هذا الضرر الذي يشكل جريمة إنسانية، تتحملها خمسة جهات هي : وزارة الزراعة، مؤسسة المواصفات والمقاييس، مؤسسة الغذاء والدواء، إضافة إلى التجار والمزارعين، الذين يعمدون إلى حقن السموم في بضاعتهم ومنتجاتهم الغذائية، وتسويقها على المواطنين دون مخافة الله أو وازع من ضمير. ثم تقول حكوماتنا لا تنشروا المعلومات حرصا على الاقتصاد الوطني، بل عليكم ابتلاع المسرطنات بصمت دون أن تنبسوا ببنت شفة.
لماذا يمرّ هذا الموضوع على الحكومة كأي كخبر عادي، ولم تحرك ساكنا تجاه قضية تهم صحة المواطنين تطبيقا لمقولة ' الإنسان أغلى ما نملك ؟ '. أم أن هذه قضية هامشية لا تستحق اجتماعا يحضره المعنيون على أعلى المستويات، ليبحثوا في الحلول المناسبة لهذا البلاء، الذي يزرعه عديمو الضمير في أجساد المواطنين عن دراية وإصرار، طمعا في جمع المال الحرام ؟
لقد أعلن دولة رئيس الوزراء في وقت سابق، أنه ووزرائه خُدّاما للمواطنين. ونحن بدورنا نتمنى أن تترجم هذه الأقوال إلى عمل واقعي على الأرض، ونرى وزراءنا يرتدون لباسا الميدان، يخدمون المواطنين في مواقعهم ويحلوا الممكن من قضاياهم، دون أن يتحملوا عبء مراجعات المكاتب المغلقة، كما طلب منهم ذلك جلالة الملك في مرات عديدة. فهل نحن بحاجة إلى وزير أو وزيرة للسعادة كما في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتعديل أحوالنا المحزنة ؟؟

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
17-05-2017 11:54 AM

اخي الفاضل موسى العدوان حفظه الله احييك باجمل تحية وارجو ان تسمح لي باضافة وجهة النظر التاليه اولا وقبل الخوض بهذا المقال لو ان مسؤليتا الكرام لبسوا لباس الميدان وشاهدوا بام اعينهم مايحصل على ارض الواقع لتبدلت وتغيرت الصورة اقلها 180 درجة فليس من يرى مثل الذي يسمع فا السادة الوزراء يعفون انفسهم من النزول للميدان ظنا منهم انهم اعلى وارفع شانا وقدرا من بقية خلق الله واما عن عدم المصداقية>>> يتبع

2) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:06 PM

الى رفيق السلاح موسى باشا العدوان نحن نحتاج الى مدير كالسيد حيدر الزبن

3) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:27 PM

فانهم يظنون انهم ان ظهروا عللى شاشة التلفزيون فان الامر كافي لاقناع الغالبية العظمى من المشاهدين بانهم يقولون الحق ولاشئ غير الحق ولو انهم صدقونا القول لوثقنا بكلامهم لان مايخرج من القلب يصل الى القلب فهيهات هيهات واقسم لك اننا كنا نرفع رؤسنا عاليا عندما نسمع اخواننا من كل الجنسيات العربيه وغيرها يختارون المنتج الاردني عن غيره فماذا بقي ان ضرب انتاجنا الزراعي ؟فبشق النفس يقدر المواطن على الشراءاما

4) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:29 PM

كل التحيه يا باشا .يقال ان الزراعه من اشرف المهن .بعد احالتي على التقاعد من الجيش عملت بالزراعه وكنت انتج كميات كبيره من الثمار النقيه الخاليه من اي شوائب وكنت احقق ربحيه قليله لكن مرضيه .اسباب فشل كل شيى بالاردن هو الحكومات المهترئه .كيف ؟بالبدايه قلصوا كميات المياه للاراضي المرويه الى النصف ثم قاموا بتزويد مزارعي الاغوار بمياه من سد طلال وهي مياه شبه عادمه ثم منعوا استخدام السماد العضوي (الزبل)

5) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:38 PM

السماد العضوي الزبل وعليه استخدم المزارع الاسمده الكيماويه والمواد المهرمنه(اقراض الهرمون) وحتى يحافظ المزارع على اشجاره وخضاره من تاثير ثلوث المياه استخدم المبيدات الكيماويه بالرش رغم ضررها على الصحه .المستخدم من المبيدات.له تاثير لمده زمنيه طويله بعكس ما هو مكتوب على العبوات .ببعض المناطق شبه الصحراويه ولعدم سماح الحكومه بحفر الابار استخدم المزارعين الماء العادم لري (تنكات نضح ).المزارع الاردني

6) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:46 PM

الاردني فقير وضعيف ولا يتلقى اي دعم من الحكومه وحتى بتسويق المنتج او قرض ميسر او خلافه .الحكومه لا تفحص اي منتج اردني يباع بالسوق المحلي ويلتهمه الموطن (من المزرعه الى السوق المركزي الى تجار المفرق والبسطات الى معدة المواطن وعليه اما ان يصبح لديه مناعه او يصاب بالسرطان .حكومتنا لا تهتم ولا تكترث بصحة المواطن والمواطن رغم انه ثروتها وخزينتها ليس الماليه فقط بل الحاميه لها ولغيرها .قيمة فاتورة

7) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:53 PM

التامين الصحي بالاردن تفوق المليار دينار اردني سنويا فلما لا ندعم المزارع ونوفر له متطلبات الزراعه والمياه النظيفه ونقلص فاتورة النفقات الصحيه .اذكر باحد السنين انه لم يقبل المنتج الاردني الا بدول الاتحاد السوفيتي سابقا وعلى ما يبدو ان الجماعه لديهم مناعه حتى ان انفجار تشير نوبل لم يؤثر بهم .مواطنا بسيط ونظيف ومخلص ولا يحتاج الا لابناء الحلال لرعايته والمحافظه عليه واعطائه حقوقه التي يستحق ؟

8) تعليق بواسطة :
17-05-2017 02:26 PM

مرة اخرى يثبت الاخ موس خبرات غير عادية ومعرفة عميقة في حقول متخصصة متفاوته منها الزراعةتبارك الله .كنت اتمنى على الكاتب الكبير لو تناول موضوع النانو وتاثيراته المسرطنة خصوصا وقدصارمدخلالكثيرمن صناعات الاردن لابل وتجاوزذلك غلى تأثيرات بيئيةمدمرةعلى مواقعنا الاثريةالتاريخيةمسهمامع عوامل الحت والتعريةفي تلوث البيئات السياحية التي جهدت مكاتب السفرلاستقطاب السواح إليها رغم نكبةهؤلاءبالقرارات الحكومية

9) تعليق بواسطة :
17-05-2017 02:33 PM

قرر وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات الغاء تسجيل المبيدات التي تحتوي على المادة الفعالة ( كلورفيناباير)، والتي اظهرت نتائج الفحوصات المخبرية وجودها في عينات الخضار التي اخذت من مزارع مختلفة، وكذلك بنتائج فحوصات عينات الخضار من السوق المركزي.

10) تعليق بواسطة :
17-05-2017 02:52 PM

ما يبتلغه المواطن من أغذيةفاسدةوملوثةيدعوللبكاءوالعويل لما الت إليه الأحوال من إنعدام للرقابة الرسميةوالضميرية،وسترون بعد أيام من حلول رمضان العروض الدعائيةلمنتجات إنتهى مفعول صلاحيتهاليتنافس المفسدون من مسممي الغذاء على تضليل المستهلك النهم مدفوعابدعايةالأسعارالمنخفضة

11) تعليق بواسطة :
17-05-2017 02:54 PM

ارجو من الكاتب لو يشرح للاردنيين عن ميزات الزراعات العضوية النظيفة اللي كانت منتشرة في الاردن قبل عصور التلوث، ويوم كان خبزنا من حقلنا وماءنا من نبعتنا

12) تعليق بواسطة :
17-05-2017 03:20 PM

من أراد المحافظة على نظافة مائدته وصحة عائلته من الطعام الملوث بالسموم والمواد الحافظة فعليه بالعودة إلى المأكولات الشعبية الأردنية النظيفة شهية المذاق وبسيطة التحضير من مواد ومنتجات لا مهرمنة ولا مرشوشة ولا مغشوشةز الرشوف وشوربة العدس والمجللة والمليحية ومثيلاتها هي الحل

13) تعليق بواسطة :
17-05-2017 04:26 PM

القضية ليست مواد كيماوية ولا غيرها كل القضية هي ان ما جرى كان احد اوراق الضغط العديدة على الاردن كي يوافق ويسلم بالامر او الامور القادمة والامر مفهوم ما بده روحة على القاضي ( الموافقة غير المشروطة من الاردن على الامور القادمة في سوريا)

14) تعليق بواسطة :
17-05-2017 04:28 PM

لا اعتقد أن من مهام أي وزير زراعة الحفاظ على صحة المواطن الاردني ، فهذا ليس من اهتماماته او أولوياته ،ولَم يسبق لأي وزير زراعة أن تطرق لهذا الجانب ابدا، وكلنا يعلم أن الوزارة تلاحق الكُتّاب والصحفيين الذين ينشرون أية اخبار عن ذلك، بتهمة التحريض على رفض المنتج الاردني وحرمانه من التصدير!!
ولا يسع المواطن الاردني ،إلا أن يتقدم بالشكر والعرفان وعظيم الامتنان للامارات التي ابدت اهتما بصحتنا فشكرا لها

15) تعليق بواسطة :
17-05-2017 05:33 PM

وزير الزراعة رجل اردني شهم و مشهود له لكن مطرب الحي لا يطرب وربعنا تعودو على ان يكونوا حصة للبراني ، الوزير يعمل بالامكانات الموجودة والمشكلة مزمنة من عقود

16) تعليق بواسطة :
17-05-2017 05:52 PM

و الله تعبنا من كثر ما نسمع عن سلبيات ما هو موجود بالأسواق من مواد غذائية غير صالحة ممكن لو حدا يعرف طريقة إعداد الوجبات الشعبية اللي حكا عنها احد الشباب الكرام يا ريت حد يكتب لنا عن طريقة إعدادها وطبخها بشكل صحي من غير ملوثات الأسواق وله الاجر و الثواب من الله

17) تعليق بواسطة :
17-05-2017 11:17 PM

ليس من قبيل المجاملة و لكن للحق اقول ان الباشا ضمير وطني حي لا يسمح لحدث على مساحة الوطن ان يمر دون ملاحظة و تمحيص و تنبيه .. نعم و للاسف تعاملت الحكومة مع حادثة حظر الخضار الاردنية من قبل الامارات بسخافة و تهاون كما تعاملت و تتعامل مع معظم الشؤون و المشاكل و الهموم الوطنية الاخرى... ليس الموضوع اننا ادمنا الشكوى لكن حكومتنا ادمنت التهاون

18) تعليق بواسطة :
18-05-2017 12:21 AM

يا اخي العزيز السؤال المهم هو: هل صانع القرار له مصلحة بان تكون الخضار و الفواكه الاردنية نظيفة من الكيماويات؟؟؟؟
لو كان الجواب نعم لاتخذ الاجراءات اللازمة فورا و بعد قرار السعودية بالحظر
اذا كان الجواب لا فالنتيجة بان لم يتم تحريك ساكن نتيجة منطقية جدا ,,,,,,,,,,,,, و سلامتكم

19) تعليق بواسطة :
18-05-2017 05:44 AM

سبحان الله في بداية كل موسم سياحي صيفي لا بد ما تطلعو لنا قصة على شكل فضائحي منفر للسياحة خاصة العربية سنة تسمم الشاورما وسنة تلوث مياه وسنة بطيخ مهرمن و لا خضار مروية بمياه ابصر شو مالها ومرة مندلينا مدودة، ولخم حمير، ويا خوفي من تاليها حسبي الله ونعم الوكيل و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

20) تعليق بواسطة :
18-05-2017 12:28 PM

*
القصه يا سيدي ليست متبقيات كيماويه ، القصه يا باشا هو التضييق على هذا البلد حتى بقوت يومه ، هم لاغيرهم ولست أنا من يشير إليهم يريدون ركوعنا وقبول شروطهم وهذه إن شاء الله بعيدةٌ عن شواربهم ، وبعونه ستبقى هاماتنا مرفوعه وراياتنا خفاقه وإلي ما بعجبه ملفوفنا نقوله هاكم ملحنا من بحرنا الميت ، تحياتي سيدي عطوفة الباشا...

*

21) تعليق بواسطة :
18-05-2017 01:04 PM

In order to determine whether agricultural produce complies with Maximum Residue Limits (MRLs) for chemical residues or Maximum Levels (MLs) for metal residues, or in order to determine whether soil contains organochlorine insecticide residues such as dieldrin or DDT which could be a concern to your agricultural interests, it is necessary to provide a representative sample to the laboratory for an

22) تعليق بواسطة :
18-05-2017 01:07 PM

to the laboratory for analysis. No matter how carefully laboratory analyses are carried out, the results will be of limited value unless the sample provided is truly representative of the produce or soil being tested.

These guidelines aim to provide the information necessary to allow you to take a representative sample that can be sent to National Association for Testing Authorities (NATA) accred

23) تعليق بواسطة :
18-05-2017 02:23 PM

طريقةطبخ الرشوف الاردني للاخت اللي سألت، يغلى عدس حب ويضاف اليه حمص حب ويغلى حتى يصبح طري عند الأكل.
تضع بطنجرة بصل وزيت زيتون ويقلى ثم يضاف العدس والحمص والرز المنقوع"الأفضل جريش القمح" ويضاف الملح والبهارات بكميةقليلة ويحرك ثم يضاف اللبن بالتدربج ويحرك حتى ينضج بامكانك اضافة اللبن على ماء العدس حسب الذوق ويقطع خبز الشراك في وعاءالتقديم وضع عليه الخليط وحط على الوجه سمن بلدي(منقول)

24) تعليق بواسطة :
19-05-2017 03:45 PM

شكرا للفاضلة أم خلف عنيزات على وصفتها لطعام بلا ملوثات ويا ليت ربات البيوت الاردنيات يكثفن الجهود المنزلية لإعادة الإعتبار للمأكولات الأصيلة الصحية وإحياء ما يكاد يندثر من تراثنا الوطني الغذائي بعيدا عن التلوث و محاولات تغريب ذوق أجيالنا الناشئةبأطعمة لاتكاد تخلوا من ملوثات المواد الحافظة تعليباو تصنيعا

25) تعليق بواسطة :
20-05-2017 12:56 AM

مقالة الكاتب الكبير فجرت حماسة ربات البيوت الاردنيات الفاضلات للعودة إلى جذور الأصالة في المطبخ الاردني الغني بوصفاته الشهية المغذية والمعتمدة على متنتجه الارض الاردنية الطيبة العطاء قبل ان تجتاحها غابات الاسمنت والزفته

26) تعليق بواسطة :
20-05-2017 10:28 AM

إلغاء تسجيل مبيدات ضارة ظهرت على عينات خضار محلية

قرر وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات الغاء تسجيل المبيدات التي تحتوي على المادة الفعالة ( كلورفيناباير)، والتي اظهرت نتائج الفحوصات المخبرية وجودها في عينات الخضار التي اخذت من مزارع مختلفة، وكذلك بنتائج فحوصات عينات الخضار من السوق المركزي.

27) تعليق بواسطة :
20-05-2017 06:41 PM

أجمل تحية لمعالي وزير الزراعة النشط ابن البلد والمتابع الميداني لامور الوزارة

28) تعليق بواسطة :
21-05-2017 12:33 AM

كل التحيه والتقدير للباشا على كتابة مقالات على الوجع..

29) تعليق بواسطة :
21-05-2017 01:17 AM

أصبحت الزراعات العضوية(دون إستخدام أية كيماويات تسميدا أو وقاية) إتجاها عالميا جارفا يدعو للعودة إلى متجات صحية خالية من الملوثات،أعني الكيماوية، وحتى الحشرات المتطفلة و المتسلقة على العصارة النباتية صار ممكنا السيطرة عليها بتكثير أنواع حميدة من الحشرات المضادة بفطرتها والتي فطرت على إصطياد تلك الحشرات المؤذية.والاتحاهات العلمية المعاصرة تنفر من التكاثر بالبذور المعدلة وراثيا،واسعارمنتجات الزراعة

30) تعليق بواسطة :
21-05-2017 01:25 AM

واسعار منتجات الزراعة العضوية تفوق الخيال في الأسواق العالمية، و أظن أن المستقبل لها بالنظر لسلامتها و شدة الطلب عليها،علاوة على ميزاتها الصحية في ضوء تفاقم النهم على زيادة نتاج الزراعة بأساليب منافية للفطرة و ما ينطبق على المنتج النباتي ينطبق أيضا على المنتجات الحيوانية فقد إجتاحت العالم قبل سنوات فوبيا جنون البقر وشيزوفرينيا الدجاح بالانفلونزا المعدية للانسان بسب تغذية الحيوانات بالنافقات منها

31) تعليق بواسطة :
22-05-2017 10:53 PM

اقول للامانه لقد عملت بمهنة الزراعه في دولة الامار ات العربيه المتحده وفي الاردن ويشهد الله ان منتجاتنا الزراعيه افضل بكثير ولامجال للمقارنه بينها وبين منتجات الخليج عموما وهم يدركون ذلك وانا لا انكر وجود مشاكل في منتجاتنا بالرغم من قلة عدد المرشدين الزراعيين في الاردن (70 )مرشد زراعي وهذا العدد لايكفي للاغوار وحدها اضافه الى ارتفاع تكاليف الانتاج وندرة العماله الا ان وضعنا ليس كما يصوره البعض وان

32) تعليق بواسطة :
28-05-2017 02:08 AM

و الله خيرتونا ب هالرمضانية شو نطبخ

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 400 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012