أضف إلى المفضلة
الجمعة , 27 نيسان/أبريل 2018
شريط الاخبار
ليبرمان: هناك تفاهم مع العرب على 75% من الأمور..وأن ال 25% هي الأصعب رئيس وزراء ليبيا الأسبق “تلقى تهديدا بالاغتيال في حال تناول اسم الإمارات مجدداً” الحكومة الإيطالية تمدد مهلة لبيع أليطاليا إلى نهاية أكتوبر النرويج.. حزب يميني يطالب بإسكات الأذان في المساجد كيم جونج أون أول زعيم كوري شمالي يعبر الحدود إلى الجنوب منذ الحرب معتصمو السلط : رغم البرد والامطار الحراك في استمرار شبيهة لـ”ترامب” تظهر في إسبانيا وتحصد الشهرة اعلان أبو تايه نائبا عن بدو الجنوب خلفا للعمامرة الأحد المقب السفير الكويتي يدعو رعاياه في الاردن الى عدم الخروج من منازلهم نظرا للظروف الجوية ترامب يطالب دول الخليج بدفع الأموال مقابل حمايتها إيران تتوعَّد باستئنافِ تَخصيب اليورانيوم فًور انسحابِ ترامب من الاتّفاق النَّوويّ مياهنا توقف بعض المصادر المائية احترازيا بسبب الظروف الجوية السائدة وزير الخارجية الأمريكي الجديد بومبيو سيزور السعودية والأردن وإسرائيل نهاية الاسبوع فوز شباب الاردن على المنشية حالة الطرق في العديد من المناطق
بحث
الجمعة , 27 نيسان/أبريل 2018


مناطق تخفيف التصعيد تسمح للجيش السوري بتفعيل مكافحته الإرهاب

بقلم : أحمد صلاح
17-05-2017 05:38 PM



أصبح توقيع مذكرة بشأن إنشاء مناطق تخفيف حدة التصعيد في سورية خلال اجتماع استانا خطوة هامة نحو تسوية النزاع السوري. خلال الأيام الأولى ساعدت مناطق تخفيف التصعيد احترام وقف إطلاق النار على الرغم من الانتهاكات المحدودة. واعترفت المعارضة السورية التي أعربت عن عدم رغبتها في انضمام إلى المذكرة بأن مستوى التوتر في الأيام الأخيرة قد انخفضت بشكل ملحوظ.

ومن المهم أيضا أن مجلس الأمن الدولي يخطط دراسة مشروع القرار بشأن تأييد إنشاء مناطق تخفيف التصعيد في سورية في الوقت القريب. إن ظهور هذه المناطق يمكن أن تحل ثلاثة المهام الرئيسية فمن بينها حماية السكان، الحفاظ على وحدة الأراضي السورية والحكومة الشرعية، وتحسين الوضع الإنساني في البلاد.

من الناحية الأخرى هذه الإجراءات تسمح لدمشق بتركيز على مكافحة الإرهاب بالشكل الكامل. وفي الوقت الحاضر يستمر الجيش العربي السوري الهجوم الناجح على مواقع داعش شرق محافظة حلب حيث تم تحرير قاعدة الجراح الجوية أخيرا. بالإضافة إلى ذلك استطاعت القوات المسلحة السورية تجمع كثير من وحداتها في منطقة تدمر وبدء عملية فك الحصار عن مدينة دير الزور.

تعتبر المهمة الأخرى لدى الجيش السوري منع التقدم اللاحق لجيش 'مغاوير الثورة' (كما يسموها 'الجيش السوري الجديد') نحو دير الزور والتي تخطط إنشاء منطقة عازلة جنوب البلاد تحت ذريعة مكافحة الإرهاب وبالدعم الناشط من قبل الولايات المتحدة وذلك من أجل افشال توريد الأسلحة للجيش السوري من العراق.

وبهذا صدد لا يزال الوضع في أراضي سورية متوترا للغاية. تتقدم فصائل المعارضة المسلحة نحو الحدود السورية الأردنية والعراقية. وقد قامت السيطرة على معبر التنف واستيلاء على مناطق جنوب محافظة حمص ووصول إلى حدود مع محافظة دير الزور. يعقد الوضع في الاتجاه الجنوبي بتوفر مخاطر التدخل من قبل القوات الخاصة الأمريكية البريطانية والأردنية من داخل الأردن.

تعتزم القوات المسلحة السورية استعادة السيطرة على الجزء السوري من الطريق الذي يربط دمشق ببغداد من أجل تطبيع الأوضاع في هذا الاتجاه ولذلك من الضروري تفعيل تقدم الهجوم على طول الطريق حمص - تدمر - التنف والطريق تدمر - دير الزور وكذلك تحرير الأراضي التي احتلوها مسلحو المعارضة.

مع ذلك سمح تحقيق مذكرة مناطق تخفيف التصعيد للجيش العربي السوري بنقل تعزيزات إلى جنوب شرق البلاد وفي هذه الظروف يقدره على مواصلة مكافحة الإرهاب ومنع تهديد التوغل غير الشرعي للقوات العدوانية من داخل الاراضي الأردنية.

كاتب وصحفي سوري للمركز الإعلامي 'سورية: النظر من الداخل'


التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012