الأحد , 23 تموز/يوليو 2017


ليث الشبيلات يكتب: إلى رئيس الديوان الملكي

بقلم : ليث شبيلات
16-07-2017 12:22 AM
دولة فايز الطراونة رئيس الديوان الملكي المكرم
الموضوع : رئاسة الأردن لمؤسسة القمة العربية
تحية وبعد ،

رسالتي هذه كان يجب أن تكون موجهة لرئيس الحكومة في نظام يفترض أن تكون فيه الحكومة صاحبة الولاية العامة ، وهي التي تخضع للسؤال مجنبة صاحب العرش سهام أي نقد. وكنا نتمنى أن تكون هنالك حكومة بمعنى الكلمة حضوراً وهيبةً وتحملاً للمسؤولية. ولكن على ما يبدو هيهات ! فإذا لم تستطع حكومة الرفاعي مثلاً قبل 31 سنة ، وهو الرئيس الذي لا يقارن حضوره وهيبته وامساكه بزمام الأمور بحضور الملقي والنسور وأمثالهم ، أن تمسك بالولاية العامة كما يجب حتى أننا خاطبناها في المجلس النيابي التكميلي عام 1984 (وهو نفس المجلس المولود عام 1966 والذي دخل في موت سريري عند احتلال الأراضي الأردنية (نعم ! الأردنية) عام 1967 وبعث من مرقده عام 1984 بعد أن مات 13 عضوا من أعضائه ، لينضم إليه بعضنا عام 1984 لملء الشواغر) ، خاطبناه عام 1986 كما تذكرون جيدا “بحكومة الوزير الواحد ومعاونيه ” ووصفناها بأنها أقرب لبلدية الأردن الكبرى منها إلى حكومة سيادية حيث إن معظم ملفات السيادة منفلتة من يدها ( الدفاع والأمن والخارجية والمال). فأنـّى للملقي والنسور وأمثالهما أن يحلموا بالولاية العامة الحقيقية التي لم تتحقق “لأبي الندهتين” أبي سمير؟ فالملك يمارس مباشرة معظم المسؤوليات التي لا يسمح الدستور بمحاسبته عليها والتي لا يسمح له الدستور بممارستها إلا بواسطة وزرائه دون انفراد. (إن كنت من جيلي فلا بد أنك تذكر أنه في عام 1955 أو 56 قضت محكمة العدل العليا ببطلان قرار حل مجلس النواب لأن توقيع الملك كان عليه كان منفردا دون توقيع وزير الداخلية فعاد المجلس إلى ممارسة صلاحياته وكأنه لم يحل !!!) فدستورياً لا إرادة مستقلة للملك إنما الإرادة الملكية هي قرار وزير موشح التوقيع الملكي. والوزير هو الذي يسأل لوحده عن الإرادة ونتائجها ولا يخضع الملك لأية مساءلة فيما يخصها.
فرئيس الحكومة بكل تأكيد لن يوصل هذه الرسالة ( المفيدة للبلد وللعرش ) إلى الملك الذي بات لا يشاوره أصلاً في مثل موضوعاتها للأسف ! ولما كان وجودك كرئيس للديوان الملكي قريبا من جلالته فإن لي بعض الأمل في أن توصل مضامينها بأمانة إليه إن سنح لك أن تجتمع به . وحتى أضمن ذلك ولأن الموضوع لا يحتمل التأجيل وخشية أن تتردد بسبب حساسية كوني كنت رئيس لجنة التحقيق النيابية التي أحال إليها المدعي العام محمد كريشان ملف تحقيقه معك كوزير للتموين لعدم تملكه صلاحية توجيه الاتهام لك بالفساد قبل ان يتداركك قانون العفو العام لعام 1992 ، فقد جعلتها رسالة مفتوحة لأنها في الشأن العربي العام وفي دور الأردن فيه.
يكاد المرء ينفلق عندما يرى الزيارات المكوكية التي يقوم بها وزراء خارجية أمريكا وبريطانيا وألمانيا وغيرهم ناهيك عن تدخل روسيا وبقية أوروبا في الزوبعة الخليجية وفي الخصومة غير المبررة حدتها والفجور المقيت المصاحب لها والتي ننصح من يفجر فيها أن يقلع عنه لأنه أحد خصال النفاق التي لا نرضاها لهم فهم كلهم أعزاء . حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم عن صفات المنافق ومنها أنه ( إذا خاصم فجر) . وفي الجهة الأخرى نضيق ذرعا عندما نرى أن رئيس القمة العربية لا يقوم بدوره على أفضل وجه كرئيس للقمة مراعاة لعدم إغضاب أحد المتخاصمين.
لقد نصحنا عند اندلاع الأزمة ضرورة التزام الأردن الحياد . وزاد من الضرورة وحتميتها كون جلالة الملك رئيسا للقمة العربية . ولئن تفهمنا أن مطالبة السفير القطري مغادرة البلاد كانت اقل ما يمكن فعله تحت الضغوط الهائلة الممارسة على الأردن ، إلا أننا لا نتفهم ذلك ولا نقبله من بلد هو رئيس للقمة العربية. ومع احترامنا وتأييدنا الكامل للوساطة الكويتية ككبير القوم في المنظومة الخليجية التي تتعرض حبات عقدها لأن تنفرط لا سمح الله ! إلا أن منظومة الجامعة العربية التي يترأس قمتها جلالة الملك هذه الأيام يجب أن لا تنحاز وأن يمارس جلالته هيبتة ومكانته كرئيس للقمة لإيجاد حل لأزمة مخجلة بعيدة عن أي نضج حدثت بين أشقاء “زعما” في شهر الرحمة ، رمضان المبارك ، حتى وصلت إلى قطيعة الأرحام ومقاطعة كل فرد ، وليس مقاطعة الحكومات بعضها بعضاً وحسب ، مما عمق بلا سبب الخصومة لتصبح خصومة بين مواطنين بريئين طيبين يجب أن لا يؤاخذوا بنتائج تخاصم حكوماتهم خصوصا وأنهم لا يحصدون الغنائم في ساعات الرضى.
إن الذي يجري ليس بعيدا أبداً عن جاهلية داحس والغبراء ، ولا عن حصار المشركين لبني هاشم بمسلمهم ومشركهم في شعب بني هاشم لثلاث سنوات. وتزداد المسؤولية على الأردن في الغياب الكامل “لأم الدنيا” مصر بثقلها وملايينها التسعين بل وأنكى من ذلك بانضمام مصر الكبيرة كتابع صغير بلا وزن يذكر لأحد أطراف الخصومة. أما عن “العلماء” مسعري الحروب الذين بحت أصواتهم وانتفخت أوداجهم وهم يصرخون على ملايينهم المتابعين بأن عدونا الرئيسي والأول هم الشيعة فقد صمت بعضهم صمت القبور عندما برزت هذه الخصومات الفاجرة ، بل وقد أيد كثير منهم إجراءات لا خلاف فقهي حول حرمتها الشرعية خوفا من سلطان الدنيا معرضين عن رضى مالك الملك سبحانه . فأصبح الخليج والوطن العربي يتدحرج بين أقدام الأمريكان والغربيين الآخرين والروس دوليا وبين أحضان إيران وتركيا إقليميا.
نعم ! إن الأردن صغير ! ولكن دوره إذ التزم الحق كبير ! ولا يفترض فيه أن يدخل نفسه في محاور عربية متصارعة. فكون الملك هاشميا يجعله اولى الناس بمعرفة خطيئة إحياء الممارسة الجاهلية المتمثلة بحصار بني هاشم في شعب مكة االمكرمة مرة أخرى في زمن الإسلام كوسيلة يستنكرها الدين في حل الخصومة بين مسلمين . بل ولقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلاحي مسلم أخاه لأكثر من ثلاث وقال إن خيرهم هو البادئ بالسلام . ولا نناقش هنا موضوع الخصومة التي قد تكون محقة في جوانب لها وغير محقة في جوانب أخرى خاصة ذلك الجانب الذي ينقلب العرب فيه على فلسطين بتجريم مقاوميها فتلك نرجو أن تكون كبوة لحظية لا سقطة أبدية . فالخصومة والخلافات تلك يبت في شأنها المصلحون من عقلاء العرب والمسلمين. وملكنا على رأسهم يشاركه في ذلك عمداء الحكام العرب يتقدمهم سمو أميرالكويت وجلالة سلطان عمان وبقية الزعماء الذين أفلحوا بالتزام الحياد.
أما فيما يخص إيران ، أفقد آن الأوان لأن نصحو على الثروة المعنوية الكبيرة التي يمتلكها جلالته ولا تستثمرها للأسف سياستنا الخارجية مع الجمهورية الإسلامية في إيران. فهو واحد من زعماء أهل البيت (من فرع الحسين رضي الله عنه) وله بذلك مكانة كبيرة عندهم لا تنزعها عنه أية خصومة مهما اشتدت .. حدثني المرحوم بإذن الله أكرم زعيتر وقد كان سفيرا في إيران عن حادثة جرت بحضوره أثناء زيارة المرحوم بإذن الله الملك الراحل الحسين بن طلال إلى طهران ، وكان الشاه يحاول أن يتعالى على جميع زواره من ملوك ورؤساء إذ يعتقد أنه هو الشاهنشاه ( ملك الملوك)، فقد اصحب الشاه الملك لزيارة قم ، فلبس الملك حطة سوداء كما يصور السادة الشيعة دائماً سيدنا علي كرم الله وجهه ( نحن لا نحلل تصوير الصحابة وهم يحللون) فعند دخول الشاه وضيفه إلى المسجد الكبير في قم هجم الناس على الحسين بهستيرية يمزقون قطعا من أية قماشة عليه تصلها أيديهم فبهت الشاه أمام إعراض الناس عنه وإهمالهم لعظمته الإمبراطورية أمام الزائرالهاشمي وكانت إجابة شعبية عفوية من الناس على رفضهم تفضيله على زعيم من آل البيت.
فكيف لا يعرف الأردن الدور الكبير الذي يفرضه عليه كون ملكه كبيرا من السادة أهل السنة والجماعة ويحظى في نفس الوقت بمقام إكبار وإجلال وتعظيم ( دينيا ) لدى السادة الشيعة. فمن الأحمق الذي يفرط بمثل هذه الثروة ؟ وأين الناصحون الذين يعرفون كيف تبنى سياسة خارجية أردنية معتمدة على هذين العمودين؟ فنكبر بهما عند الله وعند عباد الله وحتى عند المنظومات السياسية .
إن دور الأردن يجب أن لا يخرج عن وجوب الإصلاح العربي العربي و كذلك السني الشيعي. وغير ذلك يكون حماقة يرتكبها بلد صغير حباه الله بدور كبير فيشيح بوجهه عن أسباب تزيد دوره تعظيما ! ويرضى لنفسه التصاغر. وخير ما يجب أن نتمثل به هو قول الشاعر
تـعـيرنا أنـا قـليـل عـديـدنـا / فقلـت لهـا إن الكرام قليل

ومـا قل من كانـت بقايـاه مثلنا / شـباب تسـامى لـلـعلا وكهول

ومـا ضرنـا أنا قـليل وجـارنـا / عـزيز وجـار الأكثريـن ذليل

فلننهض إلى مسؤولياتنا وكفى تحركا متواضعا فهناك فرق بين التواضع والضعة. ففي إصلاح ذات البين ومكارم الأخلاق ينبغي أن يكون لنا الصدر دون العالمين أو القبر.
مع الاحترام

المهندس ليث فرحان الشبيلات
15 تموز 2017


التعليقات

1) تعليق بواسطة :
16-07-2017 01:07 AM

الدولة وجزء من الشعب يشتموا بايران ...ويحذروا من الهلال الشيعي ويكفروا الشيعة ويجيشوا ويحرضوا عليهم..
وكان ايران والشيعه من اضاعوا فلسطين وهل الارهاب القاعدي والداعشي وجبهة النصرة والعصابات الاسلامويه في سوريه والعراق .... سلفيين من ... ..
...

2) تعليق بواسطة :
16-07-2017 04:07 AM

ايران الحاليه غير عن ايران الشاهنشاه،، الحالية تقوم عقيدتها على اعادة المجد للامبراطورية الفارسية وعلى نشر المذهب الشيعي واعتبار اي شيعي بالعالم يجب ان يتبع للولي الفقيه ،، ومن هنا استولت ايران على العراق و سوريا وزعزعت الامن في لبنان و اليمن و تسعى لزعزعة الامن في البحرين و السعودية وتعتمد ايران على الباطنية و التقية لخداع العالم ، وحقدها على السنة ازلي وخطرها علينا أشد واقسى من اسرائيل

3) تعليق بواسطة :
16-07-2017 04:42 AM

سوالف بايته عفى عليها الزمن

4) تعليق بواسطة :
16-07-2017 07:09 AM

سنبقى نكرر انفسنا ، كلمات أما ان لها ان تترجل أو تتجدد . قلنا ، كتبنا ،حذرنا ، ولايه عامه . اليس هناك خطابا لوجه الله لا لوجه الذات . نريد جديا في القول والفعل.

5) تعليق بواسطة :
16-07-2017 07:18 AM

نعتذر

6) تعليق بواسطة :
16-07-2017 08:28 AM

كلامك جميل لو لم تنزلق الى ان الرفاعي منقذ .هذه الشرذمه من الحكومات زعيمها الرفاعي الاب وما الفساد الا من تعاليم ذاك الحكومات

7) تعليق بواسطة :
16-07-2017 12:22 PM

الإرادة العامة ،والولاية العامة ،والاموال العامة ،والسياسة العامة- داخلية وخارجية- تم سحبها من الحكومة ،وأصبحت تدار من جهات غير دستورية ، وتفتقر للانتماء والخبرة والدراية ،وير قادرة على تحمل المسؤولية
كلمات الأخ ابا فرحان قوية وصادقة وشجاعة ،لكنها لادتترك أي أثر امام ببلدوزرات منظمة لحيتان الفساد ورموز بيروقراطية عفنة
الحل هو بإعادة تنظيم الصف الوطني ،ولا خيار آخر امام الاردنيين الشرفاء

8) تعليق بواسطة :
16-07-2017 01:05 PM

بداية غير موفقة بزعمك أبا فراحان ان الضفة الغربية أرض أردنية فلم تتنازل حكومة عموم فلسطين عنها وقوقع الاحتلال الاردني خلافاً لقرار التقسيم/الشرعية الدولية والارن كتب خطياً للجامعة العربية انه وديعة عنده ؛ فكفوا عن مزاعم ضررها أكثر من فائدتها ؛ واكماتها يا هداك الله بالدعوة لركوب الموجة الشيعية التي لن تزيدنا غير تخسير ؛ والله اعلم

9) تعليق بواسطة :
16-07-2017 01:58 PM

نصائح لا تقدر بمال وكلام كالدر لكن هل من سامع او مجيب ؟ اجابتي للاسف هي لا .الرجل الذي تامل ان تصله النصائح لن تصله بفعل الحجاب الملتزمين والمنفذين لسياسة الاغراب ثم من قال لك انه يعرف او حتى سمع عن حصار بنوا هاشم بالشعب ومقاطعتهم وحتى تجويعهم او المقدار الذي يعظم به اخوانا من الشيعة لال بيت رسول الله وهم الهاشمين .لو علم بذلك لحكم العرب والعجم سنه وشيعه ولكانت كلمته هي فصل الخطاب وسلامتك .

10) تعليق بواسطة :
16-07-2017 03:03 PM

الى 8 :
أين قرأت الزعم الذي تتحدث عنه؟!

هل يمكن ان تشير له في المقال.

11) تعليق بواسطة :
16-07-2017 03:09 PM

اتفق معك على الجزء الثاني ,ولكن أين ذكر أن "الرفاعي منقذ".

12) تعليق بواسطة :
16-07-2017 03:11 PM

مقال جميل ناصح جامع.لكن هناك ملاحظة وهي ان المشروع الايراني قومي فارسي ليس اصلا له علاقه بتشيع او حب ال البيت.وانما ايرن تتخذ من التشيع وحب ال البيت شماعه لنشر المشروع الفارس.ايران اطلاقا لاتحب العرب سواء كان العربي سني اوشيعي او مسيحي.الدليل ان الجنوب العراقي وغالبيته شيعه عرب يعيش في حالة بؤس ورغم سيطرة ايران على العراق لم تعمل لهم ولا مشروع خدمي وايران اول ما تمكنت من العراق قامت بتصفية

13) تعليق بواسطة :
16-07-2017 03:12 PM

أنا عاوز جملة مفيدة.

14) تعليق بواسطة :
16-07-2017 03:16 PM

العلماء والاطباء والقاده العسكريين الذين اشتركوا في الحرب على ايران الشيعه قبل السنه..ايضا هناك خلاف بين ارمينيا واذربيجان فارمينيا دوله مسيحيه واذربيجان اغلبية سكانها من الشيعه لكن في هذا الصراع ايران تقف الى جانب ارمينيا صد اذربيجان..وعليه يجب ان لاننخدع

15) تعليق بواسطة :
16-07-2017 03:24 PM

وقصة تسويق الدفاع عن المقامات هذه ايضا خديعه كبرى.الدليل ان من فجر المقامين العسكريين في سامراء هي الاستخبارات الايرانيه وذلك من اجل اشعال فتنة الطائفيه بين مكونات الشعب العراقي وقد اعترف قائد القوات الامريكيه في العرق يهذه الحادثه ويقال ان الاعلاميه مراسلة العربيه تم تصفيته لانها هي من اكتشفت القصه..ايران تضحك على صغار العقول وتروج انها متواجده في سوريا والعراق من اجل الدفاع عن المقامات وهذا دجل

16) تعليق بواسطة :
16-07-2017 03:28 PM

والدليل انه دجل ان مقامات الشيعه في العراق ابان فترة الحكم الوطني بقيادة صدام حسبن السني لم تتعرض لاي اذا..كذلك مقام السيده زينب في سوريا لم يتعرض من قبل اهل سوريا لاي اعتداء

17) تعليق بواسطة :
16-07-2017 04:57 PM

لدى الدولة الاردنية الكثير من الاوراق التي تلعبها في رسم سياسات المنطقة لكن للاسف ما زال التريث والانتظار لعل الاشقاء في منطقة الخليج يعودون الى فهم ان الدور الاردن لا يمكن تجاوزه تحت اي ظرف كان .. الاردن رقم صعب بالمنطقة

18) تعليق بواسطة :
16-07-2017 05:56 PM

نعتذر

19) تعليق بواسطة :
16-07-2017 10:48 PM

نعتذر

20) تعليق بواسطة :
17-07-2017 08:07 AM

الى الفاضل صبحي تعليق رقم 10 . في مقدمة المقال وعلى متسوى ربطة عنق المهندس شبيلات تجد الزعم التالي في المقال اعلاه (... وهو نفس المجلس المولود 1966؛ والذي دخل مرحلة موت سريري عن احتلال الاراضي الأردنية (نعم ! الأردنية) عام 1976). هذا ما خطخه ليث . ودمتم بود

21) تعليق بواسطة :
17-07-2017 08:20 AM

نعتذر

22) تعليق بواسطة :
18-07-2017 08:41 AM

نعتذر

23) تعليق بواسطة :
18-07-2017 02:56 PM

يخاطب الكاتب دولة الطراونة بالقول: الاتهام لك بالفساد قبل ان يتداركك قانون العفو العام لعام 1992.
وفقط وبعد صدور العفو المذكور، تمكن الطراونة من الانضمام لوفد السلام، كونه كان محكوما وممنوعا من العمل الوظيفي العام.
ولكن، هل سبق وأن شمل الكاتب عفو عام او خاص من أي نوع كان، وماذا كانت التهمة؟

24) تعليق بواسطة :
19-07-2017 11:44 PM

الكل يعلم تمسك الشيخ ليث شبيلات بالمواقف الوطنية ولاجل هذه المواقف تم اقتياده الى السجن ....

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 400 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012