كل الاردن | وترجل عون الخصاونة ..الحكاية من اولها
أضف إلى المفضلة
الخميس , 17 آب/أغسطس 2017
الخميس , 17 آب/أغسطس 2017


وترجل عون الخصاونة ..الحكاية من اولها

09-08-2017 01:25 PM
كل الاردن -

حينما اقنع رئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم الكباريتي جلالة الراحل العظيم الحسين بن طلال بتعيين صديق عمره ورفيق دراسته عون شوكت الخصاونه رئيساً للديوان الملكي في العام ١٩٩٦ كان الكباريتي يطمح في ان يوفر له ذلك التعيين ممارسة ولايته العامه بمفهومها الشامل دون الاصطدام بالقصر او بمؤسسات الدولة الاخرى وخصوصا دائرة المخابرات العامة التي ترأسها آنذاك الجنرال سميح البطيخي صديق الكباريتي أيضاً وصهره لاحقا. ورغم التباين في وجهات النظر في اكثر من محطة ما بين الكباريتي وعون الخصاونه الا ان القاضي الشغوف بالتأريخ والشعر اختار ان ينأى بنفسه عن الوقوف في وجه رئيس الوزراء او العمل ضده تحت اي ظرف كان ،حتى اثناء ذروة الاختلاف التي وصلت الى حد القطيعة ما بين صديقي العمر،إيمانا من الخصاونه بأن رئيس الوزراء هو صاحب الولاية العامة وأن منصب رئيس الديوان الملكي يختلف كلية في مهامه عن منصب رئيس الوزراء.
غادر الكباريتي الدوار الرابع بعد أن أقيلت حكومته بطريقة غير مسبوقة وبكتاب ملكي غير مسبوق وبحملة إعلامية غير مسبوقة أيضاً وترك الحكم على الحقبة الكباريتية الى التاريخ الذي أظنه سيسجل للكباريتي اكثر مما عليه،،وغادر مع الكباريتي أيضاً رئيس الديوان الملكي عون الخصاونة الذي ابتعد تماماً عن الأضواء وتفرغ لقراءة التاريخ والشعر والاهتمام بمزرعة الزيتون قبل ان يلتحق بالمحكمة الدولية في لاهاي ويصبح نائبا لرئيسها في سابقة كانت مصدر فخر للأردن والعرب.
في السادس عشر من تشرين اول عام ٢٠١١ كان جلالة الملك عبدالله يستعرض في قصر البركة خياراته السياسية في ضل تصاعد الاحتجاجات الشعبية وترنح حكومة البخيت وعجزها عن مواجهة الشارع والبرلمان،فأمسك جلالته سماعة الهاتف خلافا للبروتكول المتبع في تكليف رؤساء الوزارات،واتصل هو شخصيا وبدون اي وسيط بالقاضي الدولي عون الخصاونة وناقش معه التطورات السياسية في المنطقة، وعلى اقتضابه الشديد في الكلام الا ان جلالته أصر ان يسمع من الرجل تصوره للخروج من الأزمة بأقل الخسائر في الأردن، وانتهت المكالمة الهاتفية بافصاح الملك انه اختار الخصاونة لرئاسة الوزراء في هذه المرحلة معطيا جلالته للخصاونة المتردد مهلة ٤٨ ساعة للرد.
قبل الخصاونة التكليف ورصدت الأجهزة الأمنية اتصاليين أجراهما الخصاونة مع شخصيات بعينها في عمان قبيل إعطاء موافقته لجلالة الملك بعدة ساعات، وهو الامر الذي مهد للإعلان عن تكليف الخصاونة رسميا في عمان وإعطاء الماكنة الإعلامية فرصة الحديث عن نزاهة واستقامة الرجل باعتباره رجل المرحلة وعنوانا للنزاهة ومكافحة الفساد الذي تصاعدت مطالبات الشارع به.
رفض الرجل العائد حديثاً من هولندا كل الاسماء التي تم الإيحاء له بها وتمسك هو بتشكيل حكومته واختيار اعضاء فريقه الوزاري بعيدا عن جهاز المخابرات والقصر الملكي، وبدا من التشكيلة الوزارية انها جاءت مخيبة للآمال ولم تكن بحجم الطموح والآمال التي بناها عليه الشارع الملتهب،لا بل ان التركيبة الوزارية جعلت معظم مراكز القوى والخصوم التقلييديين لأي قادم جديد الى نادي رؤساء الوزارات يتنفسون الصعداء ويتنبأون بقصر عمر الحكومة وفشل تجربة استقدام رؤساء من خارج تلك النخب التقليدية.
الخصاونة 'الصوفي الحالم بالمملكة الفاضلة' الذي رفض ان يقيم في 'قصر الحكومة' المخصص لرؤساء الوزارات وفضل ان يقيم في بيته المتواضع ما بين الدوار الثالث والرابع في جبل عمان ،كان يعتقد ان معظم الحراكات المسيسة في عمان والتي تطالب بتعديلات دستورية وقانون انتخاب وأصلاحات سياسية لا تمثل بالضرورة الشريحة الواسعة من المواطنيين التى انهكها الفقر والبطالة وترى ان مكافحة الفساد والمحسوبية وإقامة العدل واستعادة الولاية العامة للحكومة لها الأولوية على ما سواها، ولهذا بدأ برنامجه على هذا الأساس مما أعطى فرصة لأصحاب الأصوات العالية ان يعلو صوتها على ما سواه ويظهر الرجل في مظهر الضعيف والمتباطيء وقليل الإنجاز وضعيف الخبرة،فتعالت الأصوات المنددة به وبحكومته، والمطالبة برحيله من الدوار الرابع.

تحمل الرجل بصبر كل تلك الامور ووضع نصب عينيه أولوية قصوى لمكافحة الفساد وتقديم كل من تدور حولهم الشبهات الى القضاء،فاصطدم بالحيتان وبمراكز القوى، مما ًاخر قراراته وأجلها ،الى أن نجح في تحويل اولى ملفاته الى القضاء، وهو ملف مدير المخابرات الأسبق محمد الذهبي ،الذي كان مجرد وقوفه امام المدعي العام ضرب من الخيال في نظر للكثيرين.

واثناء انشغاله بقضايا الفساد كان الخصاونة يعمل على جبهة أخرى وهي جبهة استعادة الولاية العامة، فكانت اولى معاركه مع القصر حينما اتصل برئيس الديوان الملكي وطلب منه عودة موفده من الطريق اثناء ذهابه الى الرمثا لتطويق حادثة مقتل احد المواطنين على يد أفراد من الشرطة، معتبرا ان الامر هو من صلب سلطات الحكومة ورئيسها باعتبار ان جهاز الشرطة يتبع لوزير الداخلية الذي يتبع بدوره الى رئيس الوزراء وزير الدفاع.

توالت صدامات الخصاونة مع القصر في اكثر من مناسبة،وفي اكثر من حادثة ،وبدأ وزير إعلامه راكان المجالي يدخله في معارك جانبية مع المواقع الإعلامية ومع صحفيين وكتاب بالإضافة لتصفية حسابات خاصة بين راكان ومستشار الملك الإعلامي امجد العضايلة الذي تم تعيينه سفيرا في الخارجية،فتوسعت دائرة أعداء الرجل والجبهات التي يحارب عليها ،وبدأ كتاب التدخل السريع في فتح معارك مع حكومته واختلاق قصص الفشل لحكومته والطخ من خلال علاقته بالأسلاميين، في حين كان مجلس النواب وبتوجيهات معينة يغرق حكومته بالأسئلة والاستجوابات ومذكرات حجب الثقة عن بعض وزرائه،مما انهك الحكومة واستنفذ وقتها وجهدها.

ركز الخصاونه جل وقته على ملفات الفساد ورفع من سقف مطالباته بعد ان استشعر محاولات وضعه في الزاوية، فتجاوز الخطوط الحمر بفتحه ملف شركة الفوسفات الذي طالت التهم فيه زوج الأميرة بسمه عمة الملك والمرأة القوية في نظام الحكم ، وبدأ الرجل يقترب اكثر فأكثر من نهايته حينما أصر على فتح ملف يطال شخصيات ورموز لم يحن الوقت لمحاسبتها.

انقطعت الاتصالات ما بين القصر والخصاونة في الأسبوعين الذين سبقا الاستقالة المفاجئة، فكان الملك يخاطب رئيس وزرائه عبر وسيط،.

وخلال الأسبوعين الأخيرين نسب الخصاونة بعدم تمديد الدورة العادية لمجلس الامة، وطالب الرجل بدورة استثنائية، بجدول اعمال محدد،وكان قد أحال الى مجلس النواب قانون انتخاب لم يرض عنه في مقابل السماح له بتقديم شخصيتين رئيسيتين للقضاء....تدارس الملك طلب الخصاونة مع بعض اعضاء الأسرة،وكلف جلالة الملك عمه سمو الأمير الحسن بن طلال بزيارة الخصاونة ومناقشة كافة الامور معه،ففاجأ سمو الامير الخصاونة بزيارة منزله في السابعة صباحا وتناول معه طعام الإفطار وناقش معه بصراحة ووضوح كافة الامور، وبدا واضحا من الطريقة التي غادر بها سمو الامير انه لم يكن مرتاحا أبدا لردود الخصاونة وان زيارته قد فشلت ....

تسارعت وتيرة الاحداث وقام مدير الأمن العام حسين المجالي بزيارة الى القدس المحتلة بواسطة مروحية عسكرية ،فاستشاط الرئيس غضبا مما اسماه ب 'التطبيع المجاني 'ومن تبذير أموال الدولة على زيارة قال مدير الأمن العام انها زيارة شخصية، فنسب الخصاونة باعتباره وزيرا للدفاع اضافة الى موقعه كرئيس للوزراء بإقالة مدير الأمن العام مما ضيق من خيارات القصر للتعامل معه .

الامير الحسن بن طلال الذي عاد الى جلالة الملك بحصيلة لقائه بالخصاونة،همس في إذن جلالته بكلمة عابرة قالها الخصاونة اثناء اللقاء بينهما، حينما اقترح اعادة الاعتبار للأمير حمزة بن الحسين ان أراد الملك ضبط إيقاع الشارع والطلب منه بأن يقوم الأمير بزيارات شعبية للمناطق الأقل حظا في المملكة، فما كان من جلالته الا ان قرر على الفور ان يتولى الامير الحسين بن عبدالله ولي العهد موقع نائب الملك في زيارته الخاصة التي سبقت زيارة الخصاونه الى تركيا،حيث بدا واضحا ان ترؤس سمو الامير حسين بن عبدالله لجلسة مجلس الوزراء غير المقررة اصلا كانت عبارة عن رد واضح و مباشر على ما قاله الخصاونة.

قبيل سفر الخصاونة الى تركيا كان الرجل دائم الاتصال بالقصر لمعرفة اسباب تأخر صدور الإرادة الملكية على فض الدورة العادية لمجلس الامة وعقد دورة استثنائية، وكذلك قرار إقالة مدير الأمن العام، لكن اتصالات الرجل كانت تصطدم بعبارة بانتظار الوقت الملائم.

يوم الأربعاء ،اي قبيل مغادرة الخصاونة متوجها الى تركيا وصل الى مكتب الرئيس مدير مكتب جلالة الملك السيد عماد فاخوري حاملا توجيهات من جلالته الى رئيس الوزراء حول المواضيع التي سيتم بحثها في تركيا وخصوصا الموقف الاردني من الوضع في سوريا ، فما كان من الرئيس الا ان طلب من فاخوري ان يعود من حيث أتى لان الرجل الثاني في الدولة لا يتلقى تعليمات من موظف في الديوان الملكي وهو الامر الذي جعل نهاية الخصاونة 'قاب قوسين او أدنى'.

اثناء غياب الخصاونة تم استدعاء نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الى القصر وتم توقيعهما على نص الإرادة الملكية للتمديد لمجلس الامة، وهو الأمر الذي عرف معه الخصاونة ان حكومته قد انتهى عمرها فقرر ان يبادر بالرد وطلب من احدث وزرائه حمل رسالة استقالته الى الديوان الملكي ، منهيا بذلك جدلا استمر عدة اشهر عن الولاية العامة وصلاحيات رئيس الوزراء ، مرددا عبارة 'ما اشبه اليوم بالبارحة' وهو يتلقى كصديقة السابق عبد الكريم الكباريتي رسالة ملكية غير مسبوقة وهجوما إعلاميا غير مسبوق ،تاركا للتاريخ أيضاً الحكم اما له وأما عليه ؟!!

 

(اخر خبر)

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
09-08-2017 11:13 AM

رد من المحرر:
شكرا

2) تعليق بواسطة :
09-08-2017 11:59 AM

الرجل يبقى رجل .................

3) تعليق بواسطة :
09-08-2017 12:05 PM

كان جدي يقول ارادة وديمقراطيه يا جدو ما بمشوا مع بعض بتنافروا ما بتمشي يا جدو.
والاردن بنفس الوقت هناك عدة حكومات وكل حكومة موجوده في مكان ما ولها مسؤوليها وهنالك العديد من مراكز القوة واصحاب المكتسبات من المسؤولين السابقين من يعتمدوا مبدأمعاهم معاهم عليهم عليهم وفي كل واد يهيمون .
والمسؤولين السابقين ليحافظوا على مكتسباتهم لا ارى لااسمع لا اتكلم .

4) تعليق بواسطة :
09-08-2017 12:35 PM

نعتذر

5) تعليق بواسطة :
09-08-2017 12:53 PM

الاسلم هو المطالبة بالغاء منصب رئيس الوزراء فقد بات مرمطة وحرق لسمعة رجال الاردن . والهاء وابعاد الشعب عن خفايا الامور ... وتسلية القوى المخفية والمتحكمة وتشغيل الكتاب والاعلاميين ووووو اشياء كثيرة تمرر على حساب هذا المنصب , والكل قاتل حالة للوصل لهذا المنصب !!!
لماذا ... ؟ واين السر في ذلك ؟ واين الكرامة في لقب دولة الرئيس ...................... .

6) تعليق بواسطة :
09-08-2017 01:08 PM

اين الكرامه في لقب الرئيس

يا سيدي في ناس ميته لتاخد لقب دوله
وراتب وتقاعد دوله
البرستيج تبع الدوله
والفشخره
بلقب زوجة دولته
بنت دولته
ابن دولته
ثصر دولته

احنا شعب بموت على الفخفخه
وجاهة ابن دولته وبنت دولته
يعني كلها سنة زمان وهالمكتسبات بتبقى عيلته تتنغنغ فيه ليوم القيامه

7) تعليق بواسطة :
09-08-2017 01:23 PM

نسخة مكرره لما حدث مع دولة احمد عبيدات فالفساد خط أحمر مما يثبت ان الفساد هو الطريق المؤدي لما هو مخطط وكما تسير الامور مع بعض الحركات الظاهريه لابعاد الشبهات

8) تعليق بواسطة :
09-08-2017 01:38 PM

لو نشر التعلق كاملا لاختصرت الكثير من تعليقك .. هكذا اراد وقرر المحرر .. شكرا له ولك اقول ان تعليقك صحيح لكن الامل ان لايبقى شيء على حاله كون الحق و الامل بالله شمس لا تغيب .

9) تعليق بواسطة :
09-08-2017 01:47 PM

لا مكان للمخلصين والرجال في بلاد العرب أوطاني.. مكانه حيث هو الان

10) تعليق بواسطة :
09-08-2017 01:50 PM

جميع شعارات مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين ضحك على اللحى ودجل وشعارات فارغة للاستهلاك فقط فكل رئيس وزراء او غيره ممن يسمح منصبه يحاول محاسبة الفاسدين وبالذات كبارهم يتم الاطاحة به وتشويه سمعته هو لان الفساد مدعوم من مراكز القوى المختلفة التي تستفيد منه لتضخيم ارصدتها والفاسدين يرتبطون بعلاقات مصالح او نسب او مصاهرة او شراكة مع علية القوم ولذلك تحرم محاسبتهم لان زواج المال والسلطة اصبح هو الطاغي.

11) تعليق بواسطة :
09-08-2017 05:10 PM

ليس من الانصاف مقارنة عون الخصاونة بالكباريتي فالكباريتي يقال انه قام
بالاتصال بجهات اجنبية حسب ما ورد في ويكيليكس وقام بتسريب معلومات
مشوهة عن الأوضاع في الاردن كما انه كان من المهاجمين العلنيين لبعض الأنظمة العربية التي دعمت وايضاً كان من المطبعين اللينين مع الإسرائيليين كما ورد
في مقالة يوسي ميلمان ' ازهار السلام ' والذي كتبه اثر حادثة الباقورة وأسهب
فيه عن ذكر تعاون المسؤولين وعلى رأسهم الكباريتي

12) تعليق بواسطة :
09-08-2017 05:15 PM

لم افهم الدافع للمقال في هذا الوقت

عموما هذا الرجل مدرسة حقيقية و اثبت في اسابيع ما عجزت جيوش الوزراء و الاعلاميين من انكاره

...

13) تعليق بواسطة :
09-08-2017 05:30 PM

كان هدف دولة عون الخصاونه التركيز على استعادة الولاية العامه للحكومة - لكي يستطيع السير قدما مما بطئ عمل حكومته وعندما اعتقد انه استعاد الولاية العامة وجد نفسه لم يستعيد شيئا !! واصبح هو كمن يغرد خارج السرب .
صاحب دولة معروف صرح متسائلأ من قال بأن الولاية العامة بيد الحكومة فقط ؟
اذن هل ذلك عرف ام دستور ؟!

14) تعليق بواسطة :
09-08-2017 05:47 PM

اذن يوجد رجال مثل وصفي التل في اردننا وما اكثر الشرفاء من امثل عون الخصاونة الكبير.وكانت تصرفات البعض ...مثل زيارة مدير ... الى اسرائيل ومن خلال طائرة.حيث كان الخصاونه المسؤول عن مدير ...ولا يجوز ... ان يتجاوز المرجع ادبيا وعسكريا.... لذلك كبها عون من تركيا وتحيى الرجال التي لا تطئطى رؤوسها من اجل الوطن الاهم.وعشنا وشفنا شو صارجراء فساد

15) تعليق بواسطة :
09-08-2017 08:34 PM

الصرحة انو احنا شعب منافق وانا اولكو

16) تعليق بواسطة :
09-08-2017 09:11 PM

مع كل احترامي لدوله عون الخصاونة و ااعجابي بانجازاته .، اتعجب من الوقوف داءما على اخبار تدور دائماً حول نفس الحدث ومع ذكر جمله اخبار غير دقيقه . والاهم عدم معرفه الهدف من نشر هذا المقال في ههذا التوقيت المليء بالاحداث إلهامه . وعدم الاشاره لأي اعمال هامه يقوم بها ويتابعها الان دوله الرئيس في اكثر من دوله

17) تعليق بواسطة :
10-08-2017 11:10 AM

التاريخ يشهد لتلاتة رؤساء وزارات في الاردن فقط
وصفي التل ..احمد عبيدات...عون الخصاونة

18) تعليق بواسطة :
10-08-2017 03:59 PM

التاريخ يشهد لتلاتة رؤساء وزارات في الاردن فقط
وصفي التل ..
احمد عبيدات...
عون الخصاونة

19) تعليق بواسطة :
11-08-2017 12:33 AM

الابطال هم الماضي الذي يخلدهم الحاضر والمستقبل ويسمى بالتاريخ الذي له سجل طويل عريض يزخر بأدوارهم المُشرفه ويكون نبراس لجيل النخبه والصفوه على مر الزمان,
وأما الأسماء والأجساد فلايتسع لها سوى كرسي ومكتب وصراف نهايته تكون عند حاويه أو مزبله أو القبر المنسي المهمش ,
دولة عون الخصاونه إضافه لأسماء الشرفاء بتاريخ الأردن الحديث وقلت ما أتسع لك من بعض القول أشكرك يا أخر الرجال المحترمين وفقك الله .

20) تعليق بواسطة :
11-08-2017 06:00 PM

رجل في زمن غابت فيه الرجال

21) تعليق بواسطة :
11-08-2017 06:02 PM

تتكرر الولايه العامة على السنه الكثير هل الولايه العامة تعني ان الحكومه لا تستشير اجهزتها الامنيه وتترك الحبل على الغارب وهل تقطع الحكومه صلتها مع راس الدولة وتخالف الدستور الأجهزه الامنيه هى ضمير الوطن والعين التى لا تنام علما اننا لسنا جيران السويد او هولندا نحن في الشرق الأوسط حيث صراع الأديان الثلاثه وصراع الدين الواحد بفرقه ال٧٣ والاصول والاعراق نحن في اصعب منطقه جغرافيه في العالم

22) تعليق بواسطة :
12-08-2017 12:09 AM

عون الخصاونه رجل نادر في زمن صعب .ترجل الخصاونه عندما اكتشف انه سيكون مجرد منفذ لتعليمات واوامر من اناس هم اقل منه منصبا وفهما وذكاء .الخصاونه حاول الاصلاح بوقت سيطر به الفاسدون على كل شيى فاصبحت جذورهم بالارض راسخه وفروعهم بالسماء باسقه فكيف يصلح او يتحرك .لولا دبلوماسية الرجل بالتفاوض مع المعلمين ومتقاعدي الجيش لذهب الاردن الى خبر كان واخواتها .بس

23) تعليق بواسطة :
12-08-2017 10:50 PM

هذا يعني انه لم يكن هناك جدية بمنح الحكومة الولاية العامة.

24) تعليق بواسطة :
13-08-2017 06:29 PM

دولة عون الخصاونه هو الوحيد من كبار المسؤولين في الاردن الذي نادى لإغلاق سجن الرميمين وتحويل المبنى لمركز يهتم بشؤون الزراعه.
الولايه العامه كانت بكل اسف بيد الأخرين .
قدم استقالته والسجن القبيح الملوث ما زال مفتوحا

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 400 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012