كل الاردن | خالد المجالي يكتب...هيبة الدولة "الغائب الحاضر"
أضف إلى المفضلة
الإثنين , 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017
شريط الاخبار
بحث
الإثنين , 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017


خالد المجالي يكتب...هيبة الدولة "الغائب الحاضر"

09-08-2017 08:00 PM
كل الاردن -

{عندما يخضع الجميع للجهات الرقابية دون تحفظات مختلقة لحمايتهم فلا يوجد 'ما يسمى فوق القانون' ولا جهات عسكرية وأمنية محظور الاقتراب منها، ولا أوامر عليا لا يحق لنا مناقشتها، ولا مخصصات سرية تستعصي حتى على مجلس الشعب الإطلاع عليها، ولا أشخاص تعجز الدولة عن ملاحقتهم ومحاسبتهم، ولا توريث يهين الشعب وتطلعاته}

تلقيت صباح اليوم اتصالا من إذاعة 'حياة أف أم'، للمشاركة في برنامج أستوديو التحليل تحت عنوان 'هيبة الدولة'، وفي الحقيقة توقفت كثيرا عند هذا العنوان حتى أنني بادرت بسؤال مقدم البرنامج عن أي هيبة نتحدث؟ ومع ذلك قبلت المشاركة في البرنامج لعلي أوصل الرسالة التي كنا وما زلنا ننادي بها منذ سنوات للوصول إلى 'الحالة التوافقية' بين المواطن والسلطات واحترام 'هيبة الدولة'.

لعلي هنا أؤكد أنه لا يوجد ما يسمى 'هيبة الدولة ' بل الأصل أن نقول احترام القانون والدستور سيد القوانين والقبول به من جميع المواطنين، وهذا لا يتأتى إلا عندما يشارك الشعب بصياغة تلك القوانين والموافقة عليها، لا أن تفرض عليه وكأنه مجرد 'رقم' في سجلات الأحوال المدنية وبعد ذلك نطالب الشعب باحترام القانون وتطبيقه حتى وإن كان ظالما و مجحفا بحقه.

هيبة الدولة تتحقق من خلال وجود سلطات تدير الدولة وتخضع جميعها للمحاسبة والمراقبة وليس بخضوع الشعب كله فقط لمراقبة تلك السلطات وملاحقتها له، حتى دون أدنى اعتبار لحقوقه السياسية والاجتماعية وإخضاع الوطن والشعب لرغبات فردية دون حسيب أو رقيب وفرز بعض الجهات التي تسمى سيادية لتصبح فوق كل القوانين والأعراف.

هيبة الدولة تتحقق عندما يتم تطبيق القانون على الكبير قبل الصغير وعلى الفاسد المحمي قبل الموظف الصغير المخالف أو حتى المرتشي، وعندما يخضع الجميع للجهات الرقابية دون تحفظات مختلقة لحمايتهم فلا يوجد 'ما يسمى فوق القانون' ولا جهات عسكرية وأمنية محظور الاقتراب منها، ولا أوامر عليا لا يحق لنا مناقشتها، ولا مخصصات سرية تستعصي حتى على مجلس الشعب الإطلاع عليها، ولا أشخاص تعجز الدولة عن ملاحقتهم ومحاسبتهم، ولا توريث يهين الشعب وتطلعاته، وعندما تتوقف الهبات للكبار على حساب الشعب والمديونية وعندما ينظر الكل للوطن على أنه وطن بمعناه الحقيقي والعميق وليس مزرعة أو شركة خاصة.

هيبة الدولة لا تفرض بزيادة أعداد قوات الدرك والأمن، وتعدد الجهات التي تلاحق المواطن فلا حاجة لهذه الأعداد في ظل سيادة القانون وتطبيقه على الجميع، دون التوقف عند اعتبارات خاصة يمتلكها البعض حتى باتوا يعتبرون أنفسهم فوق القانون وفوق الوطن والشعب.

هيبة الدولة داخليا يحميها الدستور المحمي من التلاعب والقانون، وخارجيا تحمى من خلال القوات المسلحة التي أصبحت اليوم مهددة بما يسمى الهيكلة و تخفيض أعدادها وما يطلق عليها 'قوات رشيقة'، وكأن هناك تناقضا بين التطوير والمحافظة على الأعداد المناسبة لدولة تتعرض صباح مساء لتهديد إقليمي أصبح يهدد هويتها ومستقبل أبنائها وحتى استقراره .

إذا كنا فعلا نبحث عن هيبة الدولة 'وليس إرهاب الدولة' فهناك فرق شاسع بينهما، لنبدأ من إعادة النظر بالدستور الأردني وإلغاء كل التعديلات التي أدخلت عليه خاصة التي أفقدت السلطة التنفيذية ولايتها العامة، ولنعيد النظر بقانون الانتخاب بحيث يستطيع المواطن إفراز مجلس نيابي حقيقي يمثل الشعب ويدافع عن مصالح الدولة التشريعية والتنفيذية، وإعطاء المواطن حق المشاركة باختيار من يتولى الولاية العامة واخضاعه للمحاسبة الحقيقية، وأخيرا إعطاء 'القضاء كامل الصلاحيات' بحيث لا تتدخل أي جهة في قراراته وحتى اختيار رئاسته ومدة ولايته المحددة عندها فقط نتحدث عن هيبة الدولة واحترام المواطن لها.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
09-08-2017 08:04 PM

كل يوم جريمة قتل بالاردن, اصحاب سوابق يسرحون في الشوارع ,مخدرات. قتل .مشاجرات مسلحة.سطو.ايذاء, صرت بتخاف تطلع من بيتك بفضل قانون عقوبات راعي للجريمة في بلد الامن و الامان, طول مفيش قوانين رادعة تحكم بالاعدام غلى كل قاتل (ما عدا القتل الخطأ) ستبقى جرائم القتل مستمرة برعاية قوانين عقوبات غير رادعة بل تشجع القتل و الاجرام,اما ايتام القتيل و والديه فليموتوا جلطة او سكتة بهدوء بفضل حقوق الانسان(المجرم)

2) تعليق بواسطة :
09-08-2017 08:23 PM

نطالب ان يكون الكل تحت القانون حاكم ومحكوم

3) تعليق بواسطة :
09-08-2017 08:23 PM

أنا كمواطن اتعجب من الحديث عن هيبة الدولة في الوقت الذي تعجز به الدولة عن محاسبة قاتل صهيوني سفك دماء الاردنيين على ارض وطنهم دون أدنى تحريك لأي ساكن....هيبة على المستضعفين فقط!!

4) تعليق بواسطة :
09-08-2017 09:14 PM

لا والله دائما غائب فيله وليس حاضرا .والله كله واحد أحسن لا للصده ولا للهده

5) تعليق بواسطة :
09-08-2017 09:30 PM

اخ خالد وكانك تطالب ان تتحول الأردن الى السويد او الدنمرك او الدول الغربية عموما حيث السيادة والسلطة للدستور والقانون المقر بأغلبية شعبية حرة ونزيهة وحيث يكون راتب ...الحاكم أو الرئيس محدد ومعلن ويقر من البرلمان الذي يزيدة او يخفضة حسب إمكانيات البلد وحيث لا يمكن لرئيس او الحاكم..حل البرلمان بل يمكن للبرلمان عزل الحاكم ..اوالرئيس ان تجاوز القانون او تدخل بامور السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والاعلام

6) تعليق بواسطة :
09-08-2017 09:33 PM

ويكون تعيين قائد الجيش وقادة الأسلحة المختلفة بالجيش وقادة الأجهزة الأمنية يخضع للبرلمان , حيث يمكن للبرلمان محاسبتهم لو وجد تجاوز للدستور او القانون ... , وحيث لا حصانة لاي مسؤول مهما كان , وكحال فرنسا التي امكن ل150 الف شخص فرض رفض مشروع قانون للرئيس الفرنسي لايجاد سكرتارية وميزانية لزوجتة ولقب السيدة الأولى وتم الاكتفاء بموظفين كسكرتارية وبعض الحراس المعدودين كي لا يحمل الشعب نفقاتها

7) تعليق بواسطة :
09-08-2017 11:21 PM

هيبة الدوله الاردنيه تصبح قويه عندما يكون الاردني قوي وقادر ان يقول للفاسد انت فاسد مهما كان منصبه ..عندها فقط يكون للدوله هيبه ....

8) تعليق بواسطة :
09-08-2017 11:54 PM

اهتمام الدوله بجزئيات بسيطه دلاله هيبه . فمثلا واقرب مثال على ذلك عندما تاخذ ما يبلغ عنه المواطن من تلاعب بسعر ماده في السوق وزياده سعرها دون قرار من الحكومه كزياده سعر الخان مالبوروا عشر قروش من قبل التجار وعدم متابعه ومحاسبه المتلاعب تاجرا وشركه .كل ذلك مؤشر وجود هيبه او غياب تام لها .
الهيبه تاتي من متابعه اراء الناس واخذها على محمل الجد . يا حكومه التلاعب بالسعر دليل غياب تام وضعف.

9) تعليق بواسطة :
10-08-2017 12:20 AM

غياب المعلومة - حجبها او إخفائها عن المواطن من اهم اسباب غياب هيبة الدولة - تكثر الاشاعات وتقل الثقة بمصداقية رجل الدولة المسؤول .و يصبح الاعلام الرسمي مسخرة خاصة مع الانفتاح الواسع مغ الغالم عبر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي .

10) تعليق بواسطة :
10-08-2017 12:24 AM

راتب المديرفي المؤسسات المستقلة لابناء الذوات والمتنفذين 20000 دينار شهريا من موازنة الدولة فاين العدالة بين موظفي الدولة الواحدة

11) تعليق بواسطة :
10-08-2017 08:48 AM

اتفق مع الكاتب لجهة سيادة القانون ؛ واعتقد ان جذور المشكلة تمتد رجوعاً الى حادثة " من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن..." وتلك باعتقادي استثناء تطلبته خصوصية تلك المرحلة؛ وللأسف بقيت المجتمعات العربية تدار بطريقة عز ومعزا ؛ والله اعلم

12) تعليق بواسطة :
10-08-2017 01:27 PM

وزير العمل علي الغزاوي يقول ان هناك 850ألف عامل وافد لا يحملون تصاريح عمل وغير مكترثين بتعليمات الحكومه الاردنيه ولا احد يجرؤ على ضبط احد منهم وتسفيره ناهيك عن جنسيات اخرى مثل الفلبينيات التي اعدادهن يتجاوز 9000 يقمن بصفه غير قانونيه خلها على الله ابو محمد

13) تعليق بواسطة :
10-08-2017 02:47 PM

الدولة مش ظايل الا تعمل عيئة الخطوط الكاروهات والمقلمة وتسير دوريات بالشوارع وحول البيوت تعلم وتحدد الخطوط الكاروهات للمواطن ..

14) تعليق بواسطة :
11-08-2017 09:16 AM

ما اورده الكاتب واغلب المعلقين عن هيبة الدولة يتمثل فيما يلي:احترام القانون (هل يحترم اغلب شعبنا القانون؟)مشاركة الشعب في صياغة القانون(اذا كان لا يحترمه,كيف نطلب اشتراكه في الصياغة؟)تطبيق القانون على الكبير قبل الصغير(ماذا عن القبلية والواسطة والمحسوبية وكيف يمكن اخراجهما من جيناتنا؟)ولا جهات عسكرية وامنية محظور الاقتراب منها(هل نفتح معسكراتنا وخططنا الامنية والعسكرية لكل من هب ودب؟)

15) تعليق بواسطة :
11-08-2017 09:27 AM

افراز مجلس نيابي حقيقي(اغلب مجالسنا النيابية تمثلنا اصدق تمثيل ولو وضعنا افضل قوانين الانتخاب فلن يتغير الوضع)اعطاء القضاء كامل الصلاحيات(اهل القضاء منا وفينا وليسوا مستوردين)السويد والدنمارك وفرنسا(تلك شعوب كانت تقتل بعضها بعضا وازهقت ارواح عشرات الملايين من مواطنيها في حروب متلاحقة حتى وصلت الى معادلة واضحة بين الحاكم والمحكوم وعرف كل منهما حقوقه وواجباته والتزموا جميعا بها)

16) تعليق بواسطة :
11-08-2017 09:34 AM

غياب المعلومة عن المواطن(نحن في عصر المعلومات والمعلومة متاحة للجميع سواء من اعلامنا او الاعلام الدولي)850الف عامل وافد بدون تصاريح(350 الف طلب توظيف في ديوان الخدمة يانفون العمل اليدوي)يستحيل تغيير الاوضاع الا بعد معالجة امراضنا الاجتماعية المزمنة اولا,ثم البدء بالاصلاح من الاسرة فالاقارب فالحارة فالقرية فالمدينة فالمجتمع كله,وهذا يحتاج الى عقود طويلة

17) تعليق بواسطة :
11-08-2017 09:52 AM

ارايتم ايها السادة ان العلة الرئيسة فينا نحن كشعب,وليست في القوانين او القضاء او اية مبررات اخرى نسلي انفسنا بها؟نحن شعب متبرم ساخط لايعجبه العجب,نعيش على تاريخ مضت عليه مئات السنين ونتغزل بقادته وننسى ان نقتفي اثارهم عندما سطروا ذلك التاريخ المجيد بالافعال وليس بالاقوال فقط, يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاغندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تفعلون

18) تعليق بواسطة :
11-08-2017 11:43 AM

(مع هيبة الدولة ولكن...)

* أنا مع هيبة الدولة ولكن:

- عندما (تؤمن الأمن بكافة أنواعه الداخلي والخارجي) لمواطنيها، (ولا تكون مهددة بوطن بديل مثلا).
- وعندما تؤمن (الأمن الاقتصادي لمواطنيها) كذلك، (ولا تكن مديونة بعشرات المليارات داخليا وخارجيا)، لتبلغ مديونية المواطن 4000 دولار.
- وعندما تؤمن (الأمن الاجتماعي) لمواطنيها كذلك، (ولا يصبحون على قارعة الطريق).
- وكذلك الأمن ال... وال... الخ

19) تعليق بواسطة :
11-08-2017 01:49 PM

...الامن الداخلي يتامن عندما يلتزم كل المواطنين بالقانون وهذا مستحيل..الامن الخارجي صعب في ظل ما يحيط بنا رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الاجهزة الامنية,الامن الاقتصادي كيف سيتم تحقيقه في بلد فقير ضعيف الامكانيات؟الدين سببه عجز الموازنة المزمن,فكيف ستتم معالجته؟الامن الاجتماعي صعب ايضا في ظل سيطرة القبلية والتبرم والشكوى من كل شيء, نعرف مشاكلنا ولكن نفتقر لحلول ممكنة

20) تعليق بواسطة :
11-08-2017 02:28 PM

هذي الدولة دولتنا
وهيبتها من هيبتنا
كرامتنـــا مرفوعة
ولو ع الطوى بتنـا
***
الاردن دولة قويــة
قوتها من قوتنـــا
لاجل الوطن متحديـن
وقوتنا في و حدتنا
يحيا الملك عبدالـله
بعزمه نرفع رايتنا

21) تعليق بواسطة :
11-08-2017 03:57 PM

سوق الخضار المركزي يسيطر عليه الوافدين ويتحكمون بالمزارعين والاسعار والدوله عاجزه عن ضبطه ولا احد يجرؤ على محاسبتهم

22) تعليق بواسطة :
11-08-2017 04:48 PM

لو فرضت الدولة هيبتها لهببتم ضدها
في هذا الموقع وغيره تحدث الجميع عن الفساد والفاسدين وعن تقصير الدولة في محاسبتهم
ومن خلال المتابعة وعبر الايام رأينا المديح يكال للفاسدين واحدا تلو الاخر في مناسبات عدة رغم ملايينهم وقصصهم التي لا تخفى
كي يكون المرء فاسدا فيجب ان يكون ذو سلطة ما اساء استغلالها،والتعرض لأي مسؤول يتبعه (فزعة) الاهل و العشيرة و كتاب الدحيات
للاثبات؛ حاول ذكر اسم فاسد واحد من ربعك

23) تعليق بواسطة :
11-08-2017 06:18 PM

- مآلات حادثة السفارة سببها القبيلة.
- أصحاب الدجاج الفاسد من قبيلة كبيرة.
- المحكوم في قضية الفوسفات من أكبرالقبائل .
- عراب برنامج التحول الاقتصادي من قبيلة معروفة .
- بائع شركة أمنية من قبيلة كبيرة .
- عطاءات السفارة (ما غيرها ) ترسو على شركات يملكها أبناء القبائل .
- طلبات ديوان الخدمة التي لا تعد ولا تحصى لابناء القبائل .
- أكتظاظ دوائر الاحوال المدنية والارقام الوطنية سببه ابناء القبائل .

24) تعليق بواسطة :
11-08-2017 11:53 PM

هيبة الدوله والدوله يصنعها المواطن ويحافظ عليها وطالما ان المواطن نفسه فاسد ومفسد فلا هيبه للدوله ولن تكون .للوصول الى ما تطلب يلزمنا (الحجاج بن يوسف الثقفي )يرى الرؤوس قد اينعت ويقطفها اول باول وعدى ذلك فهو جلد بميت .ابو احمد كل اشي عندنا خربان ونحتاج سنين وسنين للاصلاح ولن نصلح شيى وسلامتك .مثال:عندي 5 متخرجين من الجامعه والسادسه على الطريق لم يعين احد ليش ؟قال هيبة دوله قال .

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 600 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012