أضف إلى المفضلة
الجمعة , 07 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
ماكرون من بيروت: لبنان يواجه أزمة ومعاناته ستستمر ما لم يتم إجراء الإصلاحات لبنانية لماكرون : أناشدك ألا تقدم المال لحكامنا الفاسدين السفيرة اللبنانية في الاردن تقدم استقالتها احتجاجا على الفساد وصول طائرة إلى عمّان من بيروت على متنها عدد من الأردنيين باسيل لـRT: لا يجوز إزالة العمل التخريبي من حسابات انفجار بيروت الصرايرة: 93 مليوناً و378 ألف دينار حجم التبرعات لـ "همة وطن" العراق: الأولوية في إعادة الإعمار للمقاول والمستشار الأردني نقابة المواد الغذائية: مستوردات الغذاء تخضع لرقابة مشددة الأندية القرآنية الصيفية التابعة للأوقاف تواصل برامجها عبر تقنية الاتصال المرئي 805 جولات تفتيشية على منشآت غذائية خلال أسبوع متحف الأردن يستقبل زواره في أيلول المستشفى الميداني الأردني يتجه الى بيروت ويستقبل المصابين الجمعة الانتهاء من تصحيح امتحان الثانوية العامة وزارة العمل تحدد الموعد النهائي لمغادرة العمالة الوافدة في الأردن تمديد عمل المحلات التجارية حتى الواحدة ليلا وحظر التجول 2 فجرا
بحث
الجمعة , 07 آب/أغسطس 2020


هل تنتظر أنقرة تفاهمات أم تتحرك منفردة صوب عفرين؟
القوات التركية تعرضت للقصف بقذائف الهاون أمس من جهة عفرين- جيتي

21-11-2017 05:34 PM
كل الاردن -
قال محللون سياسيون وعسكريون إن القصف الذي تعرضت له القوات التركية بالأمس في منطقة خفض التوتر المطلة على عفرين قد يعجل في التحرك العسكري لأنقرة ضد المليشيات الكردية.

وأشارت مصادر إعلامية إلى أن 'وحدات حماية الشعب الكردي' التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني بسوريا قصفت بقذائف الهاون نقطة مراقبة للجيش التركي أمس في واحدة من مناطق خفض التوتر بمحافظة إدلب.

وأوضحت أن القذائف سقطت في محيط نقطة المراقبة بمنطقة دارة عزة على خط عفرين إدلب فيما اتهمت وسائل إعلام تركية المليشيات الكردية بالوقوف وراء القصف.

وكان الرئيس التركي قال الجمعة إنه 'يجب تطهير عفرين من الوحدات الكردية'، منتقدا الولايات المتحدة لأنها 'لم تحفظ عهودها بانسحاب المليشيات'.

ويرى مراقبون أن أنقرة لا زالت تسعى لاستكمال هدفها الأساسي من عملية درع الفرات والتي ترى أنه لم يتحقق بعد في ظل بقاء الوحدات الكردية بعفرين وعدم مقدرتها على وصل تلك المنطقة بشرقي الفرات.

وأشاروا إلى أن السيطرة على عفرين ستحقق مكاسب استراتيجية تتمثل بإنجاز حلقة وصل بين ريفي حلب مع إدلب والقضاء بشكل كامل على المشروع الكردي على حدودها.


تفاهمات مع موسكو


المحلل والخبير العسكري العميد أحمد الحمادي قال إن تركيا ستسعى لعقد تفاهمات مع الروس في تحركها العسكري تجاه عفرين في التقارب الأخير الحاصل بين الجانبين بما يتعلق بالساحة السورية.

وأوضح الحمادي أن الولايات المتحدة الداعمة لتلك المليشيات ربما تكون 'مكتفية حتى الآن بمناطق الجزيرة والحسكة'، وتوقع أن 'لا تتدخل لعرقلة التحرك التركي لتأمين الحدود'.

وأشار إلى أن القصف الذي وقع أمس بمناطق بالقرب من عفرين على الجيش التركي سـ'يعجل بالتحرك العسكري لأن هذه الحادثة دلالاتها خطيرة وتدق ناقوس الخطر بشأن ما يمكن أن يحصل لاحقا فيما لو تمددت تلك المنظمات الانفصالية وسيطرت على حدود تركيا'.

وبشأن نطاق التحرك قال الحمادي إن القوات التركية ستعمل على تأمين الطريق الواصل بين ريف حلب الشمالي والغربي مع محافظة إدلب، مشددا على أن هذه الخطوة ستمنع تمدد المليشيات الانفصالية في سوريا.

لكن في الوقت ذاته قال الخبير العسكري إن بعض التوقعات تشير إلى تكرار السيناريو الذي حصل في تل رفعت حين قامت القوات الكردية برفع الأعلام الروسية لمنع الجيش التركي من التقدم.

وأضاف الحمادي: 'ربما يحصل تكميم للبندقية الكردية أو شبه تسليم للمنطقة يؤدي لذات النتيجة التي تريدها أنقرة لإنهاء التوتر وتحقيق مطالب تركيا'.

ولفت الحمادي إلى أن تركيا لا ترغب بخوض حرب ضد عدة مليشيات والسكان السوريين الأكراد في عفرين وتلك المناطق لكن في المقابل تعتبر المسألة الحدودية خطا أحمر.


أنقرة لم تنتظر


من جانبه قال المحلل السياسي التركي 'أوكتاي يلماز' إن التصريحات التركية ضد المليشيات الكردية في عفرين ليست الأولى وأنقرة عازمة على منع تواجد مليشيات انفصالية قرب الحدود.

وأوضح يلماز أن التحرك التركي سيتركز بدرجة كبيرة على تقديم الدعم لمجموعات الجيش الحر شمال سوريا لتحرير أرضها، لافتا إلى مشاركة محتملة للقوات الخاصة التركية لتقديم الدعم اللازم لتلك القوات كما حصل في معارك جرابلس والباب ضمن عملية 'درع الفرات'.


واتفق المحلل التركي مع الخبير العسكري الحمادي في احتمالية حصول توافق بين أنقرة وموسكو على عملية عفرين لكنه في الوقت ذاته قال: 'إن تركيا لن تنتظر أحدا هذه المرة ونظرة الدولة تجاه تلك المنطقة واضحة بمنع أي وجود انفصالي إرهابي فيها'.

ولفت يلماز إلى أن 'التحرك العسكري ضد المليشيات الإرهابية في عفرين مسألة وقت في ظل التصريحات التي أطلقت والتحضيرات الجارية'.عربي 21
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012