أضف إلى المفضلة
الجمعة , 22 حزيران/يونيو 2018
شريط الاخبار
المستثمرون في قطاع المركبات متفائلون بالغاء ضريبة الوزن وتخفيض الضريبة على الهايبرد الملك يلتقي وزير الخزانة الأمريكي الزرقاء: اصابة فتاة بتسمم اثر تناولها دواء مرخي عضلات غنيمات: اعطونا "عطوة" لـ 100 يوم ثم حاسبونا خط ساخن وحملات لرصد والتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان هذه الأطعمة تعزز مناعتك الطبيعية.. فاحرص على تناولها القصبي: الهجوم على مسلسل العاصوف غير بريء ونعرف من يقف وراءه المعلمين: علاوة الـ 50% في نظام مزاولة المهنة خاصة بالمتدربين "الأمم المتحدة" تدين قرارا هنغاريا بتجريم داعمي المهاجرين واللاجئين مخالفة 17 محال وتحويل أصحابها الى القضاء في مادبا ميركل: عودة النازحين السوريين تحدث عندما تتوافر الظروف الآمنة لهم غزة.. أكثر من 200 مصاب فلسطيني في "مسيرات العودة" الجمعة دفاع المدني إربد يسيطرعلى حريق نشب في عمارة سكنية سامسونغ تغير "قواعد الهاتف" بتصميم غير مسبوق الصفدي: اتصالات مكثفة مع امريكا وروسيا للحفاظ على اتفاق خفض التصعيد.. وحدودنا محمية
بحث
الجمعة , 22 حزيران/يونيو 2018


اليمن ومعادلة الإقليم

بقلم : سميح المعايطة
06-12-2017 05:06 PM
قد نحتاج بعض الوقت حتى نتأكد من التأثيرات الكاملة لما جرى في اليمن، من انتفاضة قوات حزب المؤتمر الشعبي بزعامة علي عبدالله صالح وما يمثل من حالة عسكرية واجتماعية وسياسية، وأيضا عمليه الاغتيال التي نفذتها ميليشيات الحوثي وقتل فيها صالح وبعض قاده حزبه.
لكن ما هو مؤكد أن موقف صالح قبل اغتياله ومن بعده التيار الذي يمثله أكد أن النفوذ الإيراني في اليمن وحتى في المنطقة ليس قدرا لا راد له، بل هو حالة يمكن إضعافها أو إزالتها إذا تواجدت الأدوات.

فإيران كما وصفها بعض أهل الخبرة نمر من ورق له مخالب من فولاذ، وهذه المخالب هم من ارتضوا أن يكونوا أتباعا لها بدوافع طائفية أو مصالح.

لكن إذا استقرت معادلة اليمن الجديدة وانضمت قوات حزب المؤتمر الشعبي إلى التحالف العربي، وأصبحت ميليشيات الحوثي الإيرانية الولاء وحيدة دون غطاء عسكري واجتماعي من أي طرف يمني، فإن التأثيرات ستتجاوز اليمن إلى كل الإقليم، وسيتم كسر خطاب العنجهية الإيراني الذي أعلن أنه يحكم القرار في أربع عواصم عربيه في اليمن وسوريا ولبنان والعراق .

هذه العنجهية شاهدناها جميعا في جولات قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني في سوريا والعراق حيث كان يتجول باعتباره الحاكم بأمره.

ما يجري في اليمن، إذا اكتمل بانحسار قوه الحوثي فإنه سيكسر أحد أجنحة المشروع الإيراني، وربما يفتح الباب لخسارة أخرى للمشروع الإيراني في لبنان الذي يخوض معركه سياسية جوهرها التبعية لإيران من قبل حزب الله، وربما نرى بعض آثاره في العراق الذي يستعد لانتخابات هامة العام القادم إضافة إلى ما يجري على صعيد الأزمة السورية.

لن نستبق الأمور لكن ما جرى في اليمن أمر هام يمنيا وربما يكون مهما أيضا في ملفات الإقليم الأخرى، ولنتذكر أن نفوذ إيران لم يكن ليكون لولا تبعية بعض القوى في عالمنا العربي للمشروع الفارسي الإيراني.

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012