أضف إلى المفضلة
الإثنين , 24 أيلول/سبتمبر 2018
شريط الاخبار
الأردن يدين العملية الارهابية بالأهواز في ايران الصفدي يشارك باجتماع تنسيقي عربي بالامم المتحدة حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني 88 للمملكة العربية السعودية سروة عبد الواحد أول امرأة ترشح نفسها لرئاسة جمهورية العراق شهيد و14 إصابة وقصف من طائرة استطلاع شرق غزة زعيمة المعارضة الإسرائيلية تتهم نتنياهو بالإهمال في تعامله مع القضية الفلسطينية وتؤكد: رئيس الوزراء سيء وقد حان الوقت لاستبداله الملك يلتقي وزير الخارجية الأمريكي فجر الاثنين بتوقيت الاردن جلسة منتظرة لـ"الوزراء" الإثنين بعد إقرار "النواب" لـ "مشاريع الاستثنائية" بلدية الحسبان: إيقاف 3 موظفين عن العمل لاهمالهم في الواجبات الوظيفية "السياحة والآثار" تغلق مطعم حفل "قلق" المعشر: سنأخذ بالملاحظات في النسخة المعدلة لقانون الضريبة الرزاز يؤكد الحاجة لبناء تكتل اقتصادي بين الاردن ومصر والعراق المرصد السوري : التحالف الدولي بقيادة واشنطن قتل 3331 مدنيا سوريا بينهم 826 طفلا خلال 4 سنوات حكومة الرزاز: المناورة بلا ولاية عامة لا تفضي الى حلول! تنقلات وتعيينات لمديري مستشفيات في الصحة - اسماء
بحث
الإثنين , 24 أيلول/سبتمبر 2018


اليمن ومعادلة الإقليم

بقلم : سميح المعايطة
06-12-2017 05:06 PM
قد نحتاج بعض الوقت حتى نتأكد من التأثيرات الكاملة لما جرى في اليمن، من انتفاضة قوات حزب المؤتمر الشعبي بزعامة علي عبدالله صالح وما يمثل من حالة عسكرية واجتماعية وسياسية، وأيضا عمليه الاغتيال التي نفذتها ميليشيات الحوثي وقتل فيها صالح وبعض قاده حزبه.
لكن ما هو مؤكد أن موقف صالح قبل اغتياله ومن بعده التيار الذي يمثله أكد أن النفوذ الإيراني في اليمن وحتى في المنطقة ليس قدرا لا راد له، بل هو حالة يمكن إضعافها أو إزالتها إذا تواجدت الأدوات.

فإيران كما وصفها بعض أهل الخبرة نمر من ورق له مخالب من فولاذ، وهذه المخالب هم من ارتضوا أن يكونوا أتباعا لها بدوافع طائفية أو مصالح.

لكن إذا استقرت معادلة اليمن الجديدة وانضمت قوات حزب المؤتمر الشعبي إلى التحالف العربي، وأصبحت ميليشيات الحوثي الإيرانية الولاء وحيدة دون غطاء عسكري واجتماعي من أي طرف يمني، فإن التأثيرات ستتجاوز اليمن إلى كل الإقليم، وسيتم كسر خطاب العنجهية الإيراني الذي أعلن أنه يحكم القرار في أربع عواصم عربيه في اليمن وسوريا ولبنان والعراق .

هذه العنجهية شاهدناها جميعا في جولات قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني في سوريا والعراق حيث كان يتجول باعتباره الحاكم بأمره.

ما يجري في اليمن، إذا اكتمل بانحسار قوه الحوثي فإنه سيكسر أحد أجنحة المشروع الإيراني، وربما يفتح الباب لخسارة أخرى للمشروع الإيراني في لبنان الذي يخوض معركه سياسية جوهرها التبعية لإيران من قبل حزب الله، وربما نرى بعض آثاره في العراق الذي يستعد لانتخابات هامة العام القادم إضافة إلى ما يجري على صعيد الأزمة السورية.

لن نستبق الأمور لكن ما جرى في اليمن أمر هام يمنيا وربما يكون مهما أيضا في ملفات الإقليم الأخرى، ولنتذكر أن نفوذ إيران لم يكن ليكون لولا تبعية بعض القوى في عالمنا العربي للمشروع الفارسي الإيراني.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012