أضف إلى المفضلة
السبت , 24 شباط/فبراير 2018
شريط الاخبار
‘‘الأمانة‘‘ تشرع بدراسة ملف التشوهات في المكافآت والحوافز إغلاق البيت الأبيض بعد اقتحام سيارة للحواجز الأمنية قلق ياباني من تفاقم حدة التوتر العسكري في سورية أبو ردينة : قرار افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس ايار استفزاز لمشاعر العرب والمسلمين طعن شاب بمشاجرة بالزرقاء ترمب يلوح باستخدام القوة ضد كوريا الشمالية اذا لم تفلح العقوبات معها 18 قتيلا بهجوم قرب القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية القبض على مطلوب بحقه 95 قيدا في غرب اربد مسيرة ليلية في السلط احتجاجا على رفع الاسعار تركيا تُدين مصادقة إسرائيل على إنشاء وحدات استيطانية بالقدس بريطانيا تعيّن سفيرا جديدا لدى اليمن القوات العراقية تضبط طائرة بدون طيار تابعة لداعش خازم : عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر “داعش” إلى الغوطة لإحباط خطط الجيش السوري في تطهير المنطقة مفاجأة من العيار الثقيل يطلقها العناني تعيد التذكير بـ”اردنية” الضفة الغربية ! دِيبلوماسيّة“إيفانكا”الرياضيّة هَل تَفْتَح حِوارًا بين أمريكا وكوريا الشماليّة على غِرار“البينغ بونغ” مع الصِّين؟
بحث
السبت , 24 شباط/فبراير 2018


اليمن ومعادلة الإقليم

بقلم : سميح المعايطة
06-12-2017 05:06 PM
قد نحتاج بعض الوقت حتى نتأكد من التأثيرات الكاملة لما جرى في اليمن، من انتفاضة قوات حزب المؤتمر الشعبي بزعامة علي عبدالله صالح وما يمثل من حالة عسكرية واجتماعية وسياسية، وأيضا عمليه الاغتيال التي نفذتها ميليشيات الحوثي وقتل فيها صالح وبعض قاده حزبه.
لكن ما هو مؤكد أن موقف صالح قبل اغتياله ومن بعده التيار الذي يمثله أكد أن النفوذ الإيراني في اليمن وحتى في المنطقة ليس قدرا لا راد له، بل هو حالة يمكن إضعافها أو إزالتها إذا تواجدت الأدوات.

فإيران كما وصفها بعض أهل الخبرة نمر من ورق له مخالب من فولاذ، وهذه المخالب هم من ارتضوا أن يكونوا أتباعا لها بدوافع طائفية أو مصالح.

لكن إذا استقرت معادلة اليمن الجديدة وانضمت قوات حزب المؤتمر الشعبي إلى التحالف العربي، وأصبحت ميليشيات الحوثي الإيرانية الولاء وحيدة دون غطاء عسكري واجتماعي من أي طرف يمني، فإن التأثيرات ستتجاوز اليمن إلى كل الإقليم، وسيتم كسر خطاب العنجهية الإيراني الذي أعلن أنه يحكم القرار في أربع عواصم عربيه في اليمن وسوريا ولبنان والعراق .

هذه العنجهية شاهدناها جميعا في جولات قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني في سوريا والعراق حيث كان يتجول باعتباره الحاكم بأمره.

ما يجري في اليمن، إذا اكتمل بانحسار قوه الحوثي فإنه سيكسر أحد أجنحة المشروع الإيراني، وربما يفتح الباب لخسارة أخرى للمشروع الإيراني في لبنان الذي يخوض معركه سياسية جوهرها التبعية لإيران من قبل حزب الله، وربما نرى بعض آثاره في العراق الذي يستعد لانتخابات هامة العام القادم إضافة إلى ما يجري على صعيد الأزمة السورية.

لن نستبق الأمور لكن ما جرى في اليمن أمر هام يمنيا وربما يكون مهما أيضا في ملفات الإقليم الأخرى، ولنتذكر أن نفوذ إيران لم يكن ليكون لولا تبعية بعض القوى في عالمنا العربي للمشروع الفارسي الإيراني.

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012