أضف إلى المفضلة
الخميس , 24 أيار/مايو 2018
شريط الاخبار
لهذا السبب ألغى ترامب لقاءه مع زعيم كوريا الشمالية حزمة عقوبات أميركية جديدة على إيران تطال تركيا محرج جدا.. وزير خارجية بريطانيا يتكلم 18 دقيقة مع وزير مزيف إرادة ملكية بتعيين 5 أعضاء في مجلس التعليم العالي سلطنة عمان تغلق مطار صلالة تجنبا لمخاطر إعصار «مكونو» السعودية تعول على روسيا في تنويع اقتصادها الامن ينفي اطلاق نار داخل بلدية الكرك عون يكلف الحريري بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة إخلاء سبيل شرطة في مصر متهمين بتهريب عصابة "الفيلات " ترامب يلغي القمة المزمعة مع زعيم كوريا الشمالية الملقي قد ينسحب من المشهد بعد عُبور قانون الضريبة الجديد.. ونِقاشٌ عاصِف بالتَّزامُن مع مُواجهةٍ شَرِسة بين الحُكومة والقِطاع الخاص.. وأبرز خُبراء الضريبة يُشكِّك بشُبهَة مُخالفة الدستور الشارع الاردني يطالب بتجربة مهاتير محمد ودعاء رمضان المعتمد” مهترنا يا الله “ الإعلان عن كشف أثري كبير في مصر جماعة الاخوان المسلمين: جبهة دون تهميش أو إقصاء فستان زفاف ماركل .. يثير جدلاً ويقسم الآراء
بحث
الخميس , 24 أيار/مايو 2018


خالد المجالي يكتب...القدس عربية ولا بد من العودة للبندقية

10-12-2017 06:29 PM
كل الاردن -

{اليوم العالم العربي والإسلامي 'الرسمي' ولا أتحدث عن الشعوب العربية والإسلامية تحديدا، انكشف أمام شعوبهم بشكل فاضح وبانت حقيقة تلك الأنظمة الغير شرعية والتي استولت على قيادة الشعوب العربية بدعم استعماري غربي صهيوني عقودا من الزمن، وهذا ما يثبت أيضا أن التاريخ كفيل بكشف حقيقة العملاء من الحكام وإن تظاهروا بقوميتهم وعروبتهم ورفع شعارات حماية المقدسات  لا بل وأكثر من ذلك طعن الأمة وإبعادها عن دينها الحنيف وتهويدها ثقافيا}

المتابع للموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية لم يتفاجأ كثيرا من القرار الأمريكي الأخير، بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني خاصة وأن القرار متخذ منذ أكثر من عقدين من الزمن ولم يتبقى منه سوى التنفيذ بنقل السفارة الأمريكية للقدس الشريف، ولكن ما لفت نظر الجميع ذلك الخطاب العنصري الذي ترافق مع القرار من قبل الرئيس الأمريكي ليكشف حقيقة السياسة الأمريكية وموقفها الرسمي من العرب والمسلمين.

لعلنا نقول اليوم ونردد ذلك المثل العربي 'رُب ضارة نافعة' فبعد سنوات الضياع والهروب ومحاولات طمس القضية الفلسطينية، والتهاء العرب بقضاياهم الداخلية والانشغال بالحروب الداخلية وتفتيت الدول وتشتيت الشعوب كل ذلك أدى إلى اعتقاد الأمريكان والصهاينة أن العرب والمسلمين أصبحوا اليوم غير مهتمين بمصير القدس والقضية الفلسطينية خاصة عندما يترافق ذلك بالموقف الرسمي من بعض الدول العربية خاصة السعودية ومصر.

إعلان الرئيس الأمريكي وخطابه الذي ينكر حق العرب والمسلمين بالقدس والمقدسات ومنح الشرعية لكيان غاصب غريب على الأمة والأرض، حرك كل المشاعر العربية والإسلامية وأعاد بعض الأمل لهذه الأمة حتى أعلنت بشكل واضح أن فلسطين والقدس ما زالت قضيتهم الأولى، وأن كل ما يحدث من تفتيت ومؤامرات داخلية لم ولن يغير هذه الحقيقة وأن الأجيال الشابة تحديدا تحتفظ بالقدس والمقدسات في وجدانها وأن كل محاولات التضليل الرسمي العربي والغربي لم يستطع أن يقنع طفل مسلم وعربي بأحقية الصهاينة بفلسطين والقدس.


اليوم العالم العربي والإسلامي 'الرسمي' ولا أتحدث عن الشعوب العربية والإسلامية تحديدا، انكشف أمام شعوبهم بشكل فاضح وبانت حقيقة تلك الأنظمة الغير شرعية والتي استولت على قيادة الشعوب العربية بدعم استعماري غربي صهيوني عقودا من الزمن، وهذا ما يثبت أيضا أن التاريخ كفيل بكشف حقيقة العملاء من الحكام وإن تظاهروا بقوميتهم وعروبتهم ورفع شعارات حماية المقدسات  لا بل وأكثر من ذلك طعن الأمة وإبعادها عن دينها الحنيف وتهويدها ثقافيا.

ولعلي اليوم أؤكد على حقيقة، هي أن الأردن بالتحديد والذي يرتبط تاريخيا بفلسطين أثبت أنه الدولة العربية الوحيدة التي 'وقفت رسميا وشعبيا بجانب فلسطين' لا بل واعتبر أن القضية الفلسطينية والقدس شأنا داخليا أردنيا وأن تهويد فلسطين يعني بالضرورة التآمر على الاردن وشعبه، وأن ضاعت فلسطين فسيتبعها الأردن لأن شعار الصهاينة القديم الجديد عدم الاعتراف بالأردن، لا بل يذهب بعض الصهاينة إلى القول إن الأردن هو جزء من أرض إسرائيل الكبرى.

أيضا لا بد من الاعتراف أن تركيا هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي أثبتت قيادة وشعب إنها تقف بشكل موحد خلف حق العرب والمسلمين في فلسطين والقدس ولم تكتفي برفع شعارات زائفة كما تفعل بعض الدول الإسلامية، التي تدعي حبها للقدس وتخصص لها جمعة وهي تطعن الشعوب العربية صباح مساء من أجل ثروتها وأطماعها.

اليوم هناك حقيقة واحدة يجب على الشعب الفلسطيني أولا والعربي ثانيا أن يدركوها وهي ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وأن ما كان للأمريكان والصهاينة أن يتخذوا مثل هذه القرارات ولو كانت البندقية موجودة على الأرض الفلسطينية، وعليه لا بد من العودة البندقية والمقاومة المسلحة على كامل أرض فلسطين ولتقف كل الشعوب العربية والإسلامية خلف الشعب الفلسطيني ودعمهم بالسلاح والمال حتى تتحرر وتعود إلى أصحابها وطمس كل معالم التهويد خلال القرن الماضي.

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012