أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 21 آب/أغسطس 2018
شريط الاخبار
وفاة مؤسس “كتلة السلام” الصحفي أوري أفنيري عن 94 عاما بعد تعرضه لنزيف دماغي الملكة تكتب اسماء شهداء الفحيص والسلط في سماء عمان الأمم المتحدة تؤكد عودة آلاف النازحين السوريين الى درعا والقنيطرة أردنية تضع مولودها على جبل عرفات الملك: كل عام والأردن أكثر عزة ومنعة الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك استشهاد الدركي احمد ادريس الزعبي أحد جرحى انفجار الفحيص الارهابي "الامانة" تزيل 250 حظيرة اغنام وتحرر 150 مخالفة إربد: انتشار التسول على الإشارات الضوئية ظاهرة تقلق المواطنين تدهور سيارة " اطفاء " على الطريق الصحراوي - صور عشرة قتلى في زلازل جديدة في جزيرة لومبوك الإندونيسية الشواربة يدعو لتنظيم بيع وذبح الأضاحي بالمواقع المحددة وبمظهر حضاري ضبط (10) اشخاص خلال حملة امنيه في مادبا حركة السفر والشحن عبر معبر وادي الأردن خلال عيد الأضحى المبارك المبارك ميدالية ذهبية للاردن في دورة الألعاب الآسيوية
بحث
الثلاثاء , 21 آب/أغسطس 2018


خالد المجالي يكتب...القدس عربية ولا بد من العودة للبندقية

10-12-2017 06:29 PM
كل الاردن -

{اليوم العالم العربي والإسلامي 'الرسمي' ولا أتحدث عن الشعوب العربية والإسلامية تحديدا، انكشف أمام شعوبهم بشكل فاضح وبانت حقيقة تلك الأنظمة الغير شرعية والتي استولت على قيادة الشعوب العربية بدعم استعماري غربي صهيوني عقودا من الزمن، وهذا ما يثبت أيضا أن التاريخ كفيل بكشف حقيقة العملاء من الحكام وإن تظاهروا بقوميتهم وعروبتهم ورفع شعارات حماية المقدسات  لا بل وأكثر من ذلك طعن الأمة وإبعادها عن دينها الحنيف وتهويدها ثقافيا}

المتابع للموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية لم يتفاجأ كثيرا من القرار الأمريكي الأخير، بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني خاصة وأن القرار متخذ منذ أكثر من عقدين من الزمن ولم يتبقى منه سوى التنفيذ بنقل السفارة الأمريكية للقدس الشريف، ولكن ما لفت نظر الجميع ذلك الخطاب العنصري الذي ترافق مع القرار من قبل الرئيس الأمريكي ليكشف حقيقة السياسة الأمريكية وموقفها الرسمي من العرب والمسلمين.

لعلنا نقول اليوم ونردد ذلك المثل العربي 'رُب ضارة نافعة' فبعد سنوات الضياع والهروب ومحاولات طمس القضية الفلسطينية، والتهاء العرب بقضاياهم الداخلية والانشغال بالحروب الداخلية وتفتيت الدول وتشتيت الشعوب كل ذلك أدى إلى اعتقاد الأمريكان والصهاينة أن العرب والمسلمين أصبحوا اليوم غير مهتمين بمصير القدس والقضية الفلسطينية خاصة عندما يترافق ذلك بالموقف الرسمي من بعض الدول العربية خاصة السعودية ومصر.

إعلان الرئيس الأمريكي وخطابه الذي ينكر حق العرب والمسلمين بالقدس والمقدسات ومنح الشرعية لكيان غاصب غريب على الأمة والأرض، حرك كل المشاعر العربية والإسلامية وأعاد بعض الأمل لهذه الأمة حتى أعلنت بشكل واضح أن فلسطين والقدس ما زالت قضيتهم الأولى، وأن كل ما يحدث من تفتيت ومؤامرات داخلية لم ولن يغير هذه الحقيقة وأن الأجيال الشابة تحديدا تحتفظ بالقدس والمقدسات في وجدانها وأن كل محاولات التضليل الرسمي العربي والغربي لم يستطع أن يقنع طفل مسلم وعربي بأحقية الصهاينة بفلسطين والقدس.


اليوم العالم العربي والإسلامي 'الرسمي' ولا أتحدث عن الشعوب العربية والإسلامية تحديدا، انكشف أمام شعوبهم بشكل فاضح وبانت حقيقة تلك الأنظمة الغير شرعية والتي استولت على قيادة الشعوب العربية بدعم استعماري غربي صهيوني عقودا من الزمن، وهذا ما يثبت أيضا أن التاريخ كفيل بكشف حقيقة العملاء من الحكام وإن تظاهروا بقوميتهم وعروبتهم ورفع شعارات حماية المقدسات  لا بل وأكثر من ذلك طعن الأمة وإبعادها عن دينها الحنيف وتهويدها ثقافيا.

ولعلي اليوم أؤكد على حقيقة، هي أن الأردن بالتحديد والذي يرتبط تاريخيا بفلسطين أثبت أنه الدولة العربية الوحيدة التي 'وقفت رسميا وشعبيا بجانب فلسطين' لا بل واعتبر أن القضية الفلسطينية والقدس شأنا داخليا أردنيا وأن تهويد فلسطين يعني بالضرورة التآمر على الاردن وشعبه، وأن ضاعت فلسطين فسيتبعها الأردن لأن شعار الصهاينة القديم الجديد عدم الاعتراف بالأردن، لا بل يذهب بعض الصهاينة إلى القول إن الأردن هو جزء من أرض إسرائيل الكبرى.

أيضا لا بد من الاعتراف أن تركيا هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي أثبتت قيادة وشعب إنها تقف بشكل موحد خلف حق العرب والمسلمين في فلسطين والقدس ولم تكتفي برفع شعارات زائفة كما تفعل بعض الدول الإسلامية، التي تدعي حبها للقدس وتخصص لها جمعة وهي تطعن الشعوب العربية صباح مساء من أجل ثروتها وأطماعها.

اليوم هناك حقيقة واحدة يجب على الشعب الفلسطيني أولا والعربي ثانيا أن يدركوها وهي ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وأن ما كان للأمريكان والصهاينة أن يتخذوا مثل هذه القرارات ولو كانت البندقية موجودة على الأرض الفلسطينية، وعليه لا بد من العودة البندقية والمقاومة المسلحة على كامل أرض فلسطين ولتقف كل الشعوب العربية والإسلامية خلف الشعب الفلسطيني ودعمهم بالسلاح والمال حتى تتحرر وتعود إلى أصحابها وطمس كل معالم التهويد خلال القرن الماضي.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
10-12-2017 06:56 PM

موقف النظام الاردني لا يرقى لمستوى الحدث، هل يخاف النظام غضب أمريكا؟! اما آن الأوان لينهض ذلك النظام لمستوى انتفاضة الشعب الاردني؟! اين الكرامة؟! أين التصدي؟! اما زال ينتظر النظام مكرمة رئاسية أمريكية للحفاظ على بقائه؟! بعد ضياع القدس، الشعب هو من سيقرر من يبقى. آمل ان يصدر اليوم بيانيا من القاهرة يعيد للنظام الاردني شرعيته " الشعبية". الله يرحمك يا صدام، الله يرحمك يا جمال عبد الناصر.

2) تعليق بواسطة :
10-12-2017 08:02 PM

يا اخي ليس عدلا تحميل الاردن فوق طاقته
ليس عدلا افتراض ان الاردن يستطيع مواجهة أمريكا لوحده بينما بقية الأعراب تتفرج
من مصلحة فلسطين بقاء الاردن قويا وسالما أرضا وشعبا ونظاما
حما الله الاردن
حما الله شعب الاردن
حما الله الهاشميين

3) تعليق بواسطة :
10-12-2017 08:57 PM

ان افضل مرجع كان يجب على ساسة العرب ان يتطلعوا عليه حول حقيقة سياسة الغرب وخاصة امريكا قبل يتخذوها راعية للأمن والسلام ومثال للحرية منذ ما قبل سلب فلسطين وما بعد سلبها هو كتاب إسمه " ثمن اسرائيل " ( What Price Israel ) كتبه السياسي الامريكي اليهودي الفريد ليلينتال الذي كان مستشار الوفد الامريكي الذي شارك بتأسيس الامم المتحدة في كاليفورنيا , وبه يكشف كواليس وكيفية تتم صناعة القرارات الامريكية وتوجيها إنتخاباتها الجمهورية و الديموقراطية وشراء ذمم مندوبي الامم المتحدة عند كل تصويت حول القضية الفلسطينية والحكومات الخزرية الصهيونية .. أنصح بقراءته لأنه يحرق الدم بالعروق
عندما تكتشف انه لا يوجد أدنى عدل او حرية في عالم وضعت نفسها امريكا وصية عليه .

4) تعليق بواسطة :
10-12-2017 09:07 PM

يورد في هذا الكتاب شيئ لم نسمع عنه مسبقا حول مجزرة دير ياسين التي قادها مناحيم بيغين الذي زار امريكا بعد فترة وجيزة من إعلان قيام كيان الإحتيال والإحتلال ويكشف عن إعتذار ارسله بن غوريون ( اول رئيس وزراء خزري ) لإبن سعود عن هذه المذبحة ولماذا خصص إبن سعود ؟ علما اننا لم نسمع عن اي إعتذار حول أي مذبحة او إقرار .

5) تعليق بواسطة :
10-12-2017 10:07 PM

قبل فتره كنا كمتقاعدين عسكرين نحذر مما الت اليه الامور وان الدور علينا قادم وان لا ولو لجزء من الصدقيه عند امريكا ولا احترام لا لعقود او مواثيق او اتفاقيات .طالبنا بمحاسبة الفاسدين واسترداد اموال البلد والاعتماد على النفس اقتصاديا وبالكامل والبحث عم مصادر داخل الارض الاردنيه ترفد الموازنه من غاز الى بترول الى نحاس وصخر زيتي .امريكا تدعم الاردن بحدود مليار ونصف دولار سنوي ستقطعها لينهار الاردن اقتصاديا ويرضخ لمطالبها ومطالب اسرائيل .خيانات قادة عرب معروفه منذ اليوم الاول من وعد بلفور ولغاية يومنا هذا ومعروف اصل كل منهم وفصله ومن عينه ونصبه جلادا على رقاب العباد ومنهم من هو يهودي اصلا.مشكلتنا اننا لا نقراء الا التاريخ المزور وليس الحقيقي .يوم الجعه لم اذهب للصلاه لاسمع خطاب الدين بمكه والمدينه بمكه تحدث شيخ السلطان عن خديجه وصلة الرحم وبالمدينه عن فصول السنه ومعقول تشتي بااب وتثلج عالدنيا كلها ونسوا او تناسوا القدس .نحن للقدس لفسطين والقدس ورغم كبر سننا مستعدون للقتال والتضحيه وكذا علمنا ودربنا وغرسنا في ابنائنا نحن الاردنين لا نتخلى عن فلسطين ولا اهلها ابدا .

6) تعليق بواسطة :
10-12-2017 10:11 PM

رسالة للكاتب: تفضل احمل البندقية . كفى تنظيراً على الفلسطينيين. القدس تحت سيطرة اسرائيل منذ ١٩٦٧ و هذا الاعتراف الامريكي لا يقدم و لا يؤخر من الواقع الفلسطيني سوى انه يهدد الوصاية الهاشمية على المقدسات.

الغرب واسرائيل اقوى و تفرض ارادتها لانها دول متماسكة و تحكمها شعوب تتمسك بالوطن و قيمه و العرب شعوب تتمسك بالشخصية و تقاتل و تقتل من اجلها. لم تقتل اسرائيل اكثر مما قتل الاسد و داعش و صدام و السعودية باليمن. نصمت على اطفال اليمن و نستنهض على القرار الامريكي لانه ينتقص من وصاية العائله المالكة على الاقصى. لن يتغير الحال ما لم يتغير الشعب المشكلة ليس الحكام و مصالحهم ..انما المشكله هى شعوب فارغة ثقافيا و حضاريا لا تقرأ و لا تفهم و لا تستوعب

7) تعليق بواسطة :
11-12-2017 01:10 AM

عاش بيان العسكر

8) تعليق بواسطة :
12-12-2017 03:06 AM

إلى المدعو Jordanian ,أمريكا وإسرائيل قتلت أكثر من الأسد وصدام والسعودية:
١- صدام كان من رجالات أمريكا ودخل حرب إيران بدفع منها و راح فيها مئات الآف القتلى العراقيين لحساب حفظ مصالح أمريكا بالخليج والتي منها أنظمة التخلف الخليجية. لاحقاً ليواري هزيمته في حرب إيران حاول أن يلتهم الكويت، تماماً كما السعودية تحاول إلتهام قطر لتعويض خسائر مئات المليارات التي ذهبت هبائاً لحرب سوريا بدفع أمريكي. إعتقال الأمراء السعوديين لتشليحهم ملياراتهم وبيع شركة أرامكو، ما هو إلّا حالة إلإفلاس التي ذهب النظام السعودي إليها. طبعاً الضغط على عباس لترك القدس عاصمة للصهاينة ما هو إلّا مطلب أمريكي فوق ال ٤٨٠مليار اللي شلحهم من إبن سلمان قبل حوالي شهرين لتأمين عرشه!
٢- السعودية تقتل باليمن لحساب حفظ المصالح الأمريكية، وبدفع منها، والتي نظام إبن سلمان المتخلف منها.
٣- داعش وأخواتها أدوات سلفية وإخوانية تستعملها أمريكا والصهيونية لحفظ مصالحهما في أفغانستان، وسوريا، واليمن، وليبيا، والعراق، والجزائر.
٤- الأسد وإيران هما نقيض المصالح الأمريكية، ولولاهما، لكنا أنا وأنت في غوانتنامو، وأهالينا في صحاري نيڤادا!!

9) تعليق بواسطة :
12-12-2017 06:21 AM

نريد وصفي جديد

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012