أضف إلى المفضلة
الخميس , 24 أيار/مايو 2018
شريط الاخبار
بعد إلغاء القمة.. ترامب: الجيش جاهز وكوريا واليابان مستعدتان النائب هديب يستهجن استخدام القوة المفرطة واهانة مواطن في مخيم جرش الأردن يدين إعلان إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة لهذا السبب ألغى ترامب لقاءه مع زعيم كوريا الشمالية حزمة عقوبات أميركية جديدة على إيران تطال تركيا محرج جدا.. وزير خارجية بريطانيا يتكلم 18 دقيقة مع وزير مزيف إرادة ملكية بتعيين 5 أعضاء في مجلس التعليم العالي سلطنة عمان تغلق مطار صلالة تجنبا لمخاطر إعصار «مكونو» السعودية تعول على روسيا في تنويع اقتصادها الامن ينفي اطلاق نار داخل بلدية الكرك عون يكلف الحريري بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة إخلاء سبيل شرطة في مصر متهمين بتهريب عصابة "الفيلات " ترامب يلغي القمة المزمعة مع زعيم كوريا الشمالية الملقي قد ينسحب من المشهد بعد عُبور قانون الضريبة الجديد.. ونِقاشٌ عاصِف بالتَّزامُن مع مُواجهةٍ شَرِسة بين الحُكومة والقِطاع الخاص.. وأبرز خُبراء الضريبة يُشكِّك بشُبهَة مُخالفة الدستور الشارع الاردني يطالب بتجربة مهاتير محمد ودعاء رمضان المعتمد” مهترنا يا الله “
بحث
الخميس , 24 أيار/مايو 2018


خالد المجالي يكتب...نعم لحكومة جديدة

30-12-2017 06:15 PM
كل الاردن -

{اليوم الأردن يواجه تحديا سياسيا من العيار 'الثقيل' بالإضافة إلى التحديات الاقتصادية، وحسب تجاربه السابقة فإن صانع القرار يلجأ إلى اختيار أشخاص لقيادة الحكومة وبعض المواقع قد يكون في تعينهم رسائل سياسية داخلية وخارجية، وبما أن الأردن مضطرا إلى إعادة ترتيب أولوياته وعلاقاته الخارجية بما يضمن له تجنب ما قد يخطط له البعض، فلا بد من اختيار شخصيات وطنية ذات بعد داخلي وخارجي حسب توجه صاحب القرار ورؤيته للمرحلة القادمة}


كثر الحديث في الأيام القليلة الماضية عن تغير حكومي محتمل في الأردن خاصة بعد إحالة عدد من الأمراء على التقاعد من الجيش، في خطوة طرحت الكثير من التساؤلات حول توقيتها، بُررت بأسباب هيكلة القوات المسلحة كما جاء في رسالة الملك إلى الأمراء، وبنفس الوقت تعيين الأمير حمزة بن الحسين ولي العهد السابق للملك عبدالله مستشارا لرئيس هيئة الأركان.

حكومة الملقي حسب كل الدراسات لم تتقدم بشكل يؤشر على قدرتها للتعامل مع الملفات السياسية أو الاقتصادية، ويبدو أن المتطلب الأخير من هذه الحكومة تمرير موازنة عام 2018 بالرغم من الرفض الشعبي لها، مستغلة انشغال الشعب الاردني بقرار ترمب وما قد يترتب عليه من تهديد للدولة الأردنية واستقرارها سياسيا واقتصاديا في قادم الأيام.

كثير ما يلجأ صاحب القرار الى التغيير الحكومي بقصد إنهاء مرحلة صعبة وتعكس تطمينات للمواطن أنه يستجيب لرغباتهم بتغيير الحكومة التي مررت ملفات سياسية أو اقتصادية لا تناسبهم، وهو بذلك يمنح الحكومة الجديدة مزيدا من الوقت للتعامل مع بعض الملفات قبل أن يبدأ المواطن بتقيمها واتخاذ المواقف منها وقد تكون نفس المواقف من الحكومة المقالة.

اليوم الأردن يواجه تحديا سياسيا من العيار 'الثقيل' بالإضافة إلى التحديات الاقتصادية، وحسب تجاربه السابقة فإن صانع القرار يلجأ إلى اختيار أشخاص لقيادة الحكومة وبعض المواقع قد يكون في تعينهم رسائل سياسية داخلية وخارجية، وبما أن الأردن مضطرا إلى إعادة ترتيب أولوياته وعلاقاته الخارجية بما يضمن له تجنب ما قد يخطط له البعض، فلا بد من اختيار شخصيات وطنية ذات بعد داخلي وخارجي حسب توجه صاحب القرار ورؤيته للمرحلة القادمة.

البعض يطرح أسماء سبق وشغلت موقع رئاسة الحكومة ولم تنجح داخليا ولا خارجيا، ولكنها تملك تأثيرا على بعض وسائل الإعلام من أجل الترويج لها على أمل أن يتم التفكير بها من قبل صانع القرار دون الاعتراف بفشلها وعدم قدرتها على ترك أي أثر إيجابي خلال ولايتها السابقة، وكل رصيدها أنها تتوارث المواقع المتقدمة في الدولة جيلا بعد جيل.

اليوم نحن بحاجة إلى حكومة جديدة بشرط قدرتها على فتح كل الملفات السياسية والاقتصادية ابتداء من الدستور الأردني وانتهاء بمنظومة القوانيين الناظمة للعمل السياسي، وتملك القدرة على فتح كل الطرق في العلاقات الأردنية مع الأشقاء والأصدقاء وإعادة ترتيب اولويات المواطن الأردني.

لن ابالغ إذا قلت أن الملك عبدالله الثاني اليوم أحوج ما يكون إلى حكومة ذات ولاية عامة ومجلس نواب قادر على القيام بواجبه الوطني وقضاء مستقل، حتى تكتمل منظومة إدارة الدولة بتشاركية كاملة وتمتين الجبهة الداخلية، بحيث لا تعتمد على ردات الفعل المؤقته كما شاهدنا مؤخرا بعد قرار ترمب.

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012