أضف إلى المفضلة
الأحد , 27 أيار/مايو 2018
شريط الاخبار
قِصَّة رُفات الجنود الإسرائيليين التي نبش المسلحون في مخيم اليرموك مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية للعُثور عليهم.. هل وجدتهم إسرائيل؟ جمعية الإخوان تطالب الحكومةبسحب مشروع القانون الضريبة الدخل الاتصالات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل عبر اطرف عدة تحقق تقدماً نحو رفع الحصار و”الهدنة” رونالدو يكشف حقيقة رحيله عن الريال رسالة راموس لمحمد صلاح بعد الإصابة الخارجية المصرية تعلق على إصابة محمد صلاح نفاد 90 % من تذاكر مونديال روسيا 2018 للسيدات .. فائدة غير متوقعة من الوجبات الصحية قطر تحظر منتجات الدول المقاطعة لها مالك مول يهرب خارج الاردن ومطالب بتحويله الى محكمة أمن الدولة إنقاص الوزن يحمي من سرطان الجلد بنسبة 61 بالمائة بهذه المواصفات تحمي النظارة الشمسية عينك حساسية المكسرات قد تهدد حياة طفلك البنك الدولي: النمو الحقيقي لحصة الأردني من الناتج المحلي الاجمالي "سالبة" الاردن وروسيا يمهدان لعقد اللجنة الوزارية المشتركة
بحث
الأحد , 27 أيار/مايو 2018


خالد المجالي يكتب : تدوير الأسماء سنة أردنية " سيئة "

06-01-2018 08:00 PM
كل الاردن -



منذ عشرات السنين تعود الشعب الاردني على نمط يؤكد عدم الرغبة الحقيقية في التغير والمشاركة في اتخاذ القرار بالرغم من وجود مجلس نيابي منتخب ودستور يفترض انه يؤكد على ان الشعب مصدر السلطات ، ومع ذلك كله لم يتغير النهج الذي كان سائدا ايام الاحكام العرفية وقوانيين الطوارئ حتى يومنا الحالي .

المتتبع لاختيار رؤساء الحكومات في الاردن خاصة خلال الخمسين عاما المنصرمة يجد سياسة التوريث والتدوير هي السياسة الطاغية باختيار رؤساء الحكومات ، فلا تستغرب ان تجد في الاردن الجد والاب والابن والعم او الشقيق رؤساء حكومات وان حصل وتم اختيار شخص من خارج تلك الدائرة فان اختيارة متطلب مرحلة سياسية داخلية على الاغلب لتمرير بعض الملفات وتحميله مسؤولية تلك القرارات ثم يتخذ قرار مغادرته متحملا وزر تلك القرارات التي فرضت عليه .

في السنوات الاخيرة دخل الحكومة بعض الاسماء بخلفية اقتصادية او عسكرية تفائل الشعب الاردني خاصة وانهم من خارج علبة الاسماء الجاهزة الا ان النتائج للاسف كانت سيئة وربما اسوأ ممن سبقهم طبعا بسبب رضوخهم التام للرغبات والتوجيهات كما كانوا على الدوام يصرحون متفاخرين وغير مدركين ان ذلك دليل ضعفهم ورغبتهم المستميته بالاستمرار في ذلك الموقع لاطول مدة ممكنة لاعتقادهم ايضا بأن الفرصة لن تتكرر وانهم لم يأتوا بسبب رغبة شعبية او حزبية بل بسبب قرار يمكن الرجوع عنه بأي وقت وعودتهم الى منازلهم .

منذ ايام يتحدث الشارع الاردني عن ضرورة التغير ابتدأ من ' الحكومة ' خاصة وان الفشل السياسي والاقتصادي عنوان الحكومة الحالية كما سابقاتها ، لا بل ان هناك مستجدات سياسية خطرة تحيط بالدولة الاردنية من خلال فرض تسويات اقليمة خاصة في القضية الفلسطينية بعد الانتهاء من حل الدولتين وفرض السيطرة الاسرائيلية على كامل ارض فلسطين وصفقة القرن التي تعني الوطن البديل للشعب الفلسطيني على حساب الاردن والغاء حق العودة .

الخطورة تكمن عندما يردد بعض مدعي الصحافة والتسويق اسماء سبق وشغلت موقع رئيس الحكومة وفشلت لا بل وساهمت بشكل كبير في اهدار مقدرات الدولة واضعاف موقف الاردن السياسي ، ولا يملكون من مقومات رئاسة الحكومة سوى التوريث والانصياع التام لرغبات بعض الجهات او الاشخاص حتى ممن لا يملكون صفة دستورية للتدخل في عمل السلطة التنفيذية صاحبة الولاية العامة .

ان المطلوب لهذه المرحلة البدئ بتغير حقيقي في ادارة الدولة ومنظومة التشريعات السياسية والاقتصادية وتلازم السلطة والمسؤولية وايجاد قانون انتخاب يفرز نخبة ممن يملكون القدرة على الرقابة والتشريع وهذا لن يتحقق في حال استمرار نهج تدوير الاسماء واعتماد نفس اسلوب الاختيار والهروب عن استحقاق تنموي حقيقي يعطي امل للشعب بغد قد يحمل التغير الايجابي والاستقرار السياسي كأساس للبناء الاقتصادي والاجتماعي .
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012