أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 23 تشرين الأول/أكتوبر 2018
شريط الاخبار
قصتي مع احمد عسيري! ...بقلم : د . سلام مسافر "الطاقة النيابية": سنبحث تخفيض كلفة فاتورة الكهرباء على المواطن 462.12 مليون يورو مساعدات تنموية من المانيا للأردن الملك وبن سلمان يحضران جانبا من "مبادرة مستقبل الاستثمار 2018" محاضرة في كلية الحقوق بجامعة عمان الاهلية بعنوان "حقوق السكان الأصليين في القانون الدولي- دراسة لحالة بدو بئر السبع" حماية المستهلك تطالب الحكومة بمراجعة أسعار الخبز المشروح %100 نسبة اشغال فنادق البترا حتى نيسان المقبل ترمب يهدد بتعزيز ترسانته النووية في قضية السلاح النووي مع روسيا الأمانة تتابع تصريف مناهل الصرف الصحي إستعداداً للشتاء جامعة عمان الاهلية: قرار جلالة الملك حول الباقورة والغمر محط فخر واعتزاز فريحات يستقبل وفداً عسكرياً أمريكياً الزراعة: مشروع لزيادة أعداد اشجار المجهول فتح الحدود بين العراق وسوريا قريبا مهندسو التربية يعلقون اعتصامهم "سكاي نيوز" البريطانية: العثور على أجزاء من جثة خاشقجي بمنزل القنصل السعودي
بحث
الثلاثاء , 23 تشرين الأول/أكتوبر 2018


للقراءة و الكتابة مثوبة عظيمة

بقلم : حسن حمزة العبيدي
16-01-2018 05:00 PM
من الثابت شرعاً و قانوناً أن الإقبال على دور العلم و الفكر و المعرفة تعد من ضروريات الحياة المهمة و ذات التأثير الكبير و الملموس على واقع الفرد خاصة و المجتمع البشري عامة ، فكما يحتاج جسم الإنسان إلى القوة و الطاقة التي يستمد منها و يعول عليها ضمان عمل الأجهزة كافة وبنظام دقيق أيضاً يحتاج العقل إلى مادته الدسمة كي يضمن استمرارية عملية إصدار الأوامر التي تنظم سير عمل الجسم بأكمله وبما يتماشى مع مراد السماء لا مراد إبليس مصدر الجهل و التخلف و الضلال و التيه و الانحراف ، فالقراءة و الكتابة من وسائل النهوض بواقع الأمة و جعلها في مصافي الدول المتقدمة فكم من امة نالت درجات الحظوة و الرقي و التقدم بسبب ما أولته للقراءة و الكتابة من مكانة مرموقة و منزلة لا تضاهيها منزلة فحصدت ثمار ما قدمته من تضحيات عظيمة و شقاء و عناء لا مثيل له وعلى مر العصور بل طيلة سنوات عديدة عانت فيها ما عانت من مصاعب جمة و مخاطر كثيرة و طرق غير معبد بالورد و الياسمين كانت نتائجها الايجابية التي تخدم مصالحها العامة و يتكفل بضمان سعادة أبنائها جيلاً بعد جيل ولنا في أمتنا العربية وما كانت عليه سابقاً أيام عصور الجاهلية وما هي عليه الآن ومنذ فجر عصر الإسلام وهي تخطو بخطى ثابتة و عرى مستقيمة لبلوغ الغايات الأسمى في الوجود بفضل الأيادي القيمة لرجالاتها الاصلاء و الأقلام الرصينة ذات المهنية العالية، و العقول النيرة المثقفة الواعية التي قدمت لها الخدمات الجليلة فوفرت لها بذلك الأرضية المناسبة لتقدمها، و رقيها بين الأمم الأخرى، و لأن القراءة في حقيقتها هي غذاء صحي للروح، و واحة للإبداع العلمي، و الفكري، و العلمي، و نسمات هواء نقي، و عليل للعقل، و حياة مهنية للضمير، كرمها الله جل و علا بأن جعل أول كلمة نزلت على نبيه الأمي العربي القرشي الهاشمي المكي المدني الحجازي ( صلى الله عليه و آله و سلم ) في محكم قرآنه المجيد هي اقرأ ، كي تُبنى، و ترتقي النفوس الطيبة بمضمونها، وتحيي بديمومتها الضمائر الواعية الحية لتعيد أمجاد حضارة إسلامية عريقة شعارها السلم، والسلام، و التعايش السلمي ، وثروتها العلم والقراءة، والمعرفة، وعنوانها السامي النبيل هو الدرس كونه روضة من رياض الجنة، و الخيال المثالي الواسع، فبمتعته التي فاقت كل الملذات المحسوسة ، فما زال رواده، و رموزه يتصفون بالزهد، و الورع، والتقوى، ليكونوا بحق قادة المجتمع، و دعاته ، المعول عليهم في خلاصه من براثن الأفكار المسمومة، و العقائد المنحرفة، و الإيديولوجيات الفاسدة التي أهلكت الحرث والنسل في ظل الظروف الراهنة، التي عاث فيها الفكر الداعشي التيمي، و قادته، و أئمته الوثنيين، و أقلامه الرخيصة بالبلاد، و العباد الفساد، و الإفساد بمجمل خرافاته، و وثنياته، وخزعبلاته وإجرام عصابات الخوارج المارقة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012