أضف إلى المفضلة
الجمعة , 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2018
شريط الاخبار
الحموري ونظيره العراقي يضعان جدولا زمنيا لإقامة المنطقة الصناعية المشتركة حزب نتنياهو ينفي اعتزامه الدعوة لانتخابات مبكرة رفع الانهيارات وتنظيف مجرى سيل قضاء بيرين توسيع وتأهيل طريق العارضة بمنحة صينية البحرين تعلن عن شراء 12 طائرة عامودية أميركية بـ912 مليون دولار المدعي العام يسند (4) تهم للأمين العام لمنظمة مؤمنون بلا حدود " يونس قنديل" - تفاصيل انهيارات صخرية واتربة على طريق جرش - عمان حراك ذيبان يؤجل بناء خيمة الاعتصام المفتوح احتراما لروح ابن ذيبان الشهيد الملازم احمد الرواحنة مصدر يكشف سبب التأخير على الرحلات الجوية المغادرة من الأردن الى الكويت محافظ عجلون يدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول والأودية ضبط 7 اطنان مواد غذائية فاسدة بمستودعات مول في الزرقاء - صور انخفاض حاد بالبحث عن داعش عبر غوغل واشنطن : سنستخدم الفيتو ضد إدانة الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري أسعار الذهب تبلغ أعلى مستوى في أسبوع النفط يرتفع وسط توقعات بخفض إمدادات أوبك
بحث
الجمعة , 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2018


فؤاد البطاينة يكتب: الحملات الضريبية مرتبطة بحقائق معتمة

بقلم : فؤاد البطاينه
15-01-2018 10:12 PM
ما حقيقة ما يواجهه الاردن ودول الطوق . المؤشرات المحيطه بالحالة الاردنية الاقتصاديه تؤشر على أن المتهم هو” السياسه المبيته للمملكه ” فهل تخرج عن سياقها السياسي والاقتصادي والاداري القائم .

إن الحملات الضريبية غير المسبوقة بدولة ما ، والتي تشنها حكومات الأردن على شعب فقير لا ذنب له بالمشكله مع علمها بأنه سلوك لا يجدي ولا يحل مشكلة وفاشل وهدام للمواطن وللدولة في المحصله ، يبدو أنه خيار قد اتخذته كخيار الصفر لمبررات مجهولة للمواطن ، وما كان لها أن تفعل ذلك تحت أي ظرف ، فالإستمرار فيه يوصل لطريق مسدود ومواجهة الحقيقه .*
المهم والخطير هنا أنها كسياسة أصبحت مستعرة لا رشاد فيها ولا مساومه ، يصعب تفسير اصرار الدولة عليها مع علمها بنتائجها الخطيرة إلا كخيار أصبح مفروضا عليها في سياق أنها دولة تفتقد للموارد المالية وتعاني كل انواع الاختلالات في موسساتها قد أصبحت بنفس الوقت تعاني من وقف المساعدات الخارجية وتضييق شروط الاقتراض أو وقف اقراضها بشكل كاف ، ليصبح الأمر برمته متعلق بتوفر شروط افلاس الدوله . *

بمثل هذه الحالة تلجأ الدول عادة الى خيارات وطنية حره ، وهو ما لم نشاهده ، بل نشاهد تسويقا مغايرا من خلال النقاشات الاعلامية التي ترافق كل هجمة ضريبيه وخاصة الأخيره تصب في إخفاء ومنع النقاشات الاقتصادية السياسيه العلميه للحدث وأسبابه وكيفية الخروج منه . وتسهم بدلا من ذلك في تضليل المواطن وحرف الرأي العام عن كل ذلك لا سيما عندما تجعل من امر حقنة الضرائب وكأنه قد قُضِي وأصبح مقبولا تقنينه ، ولا يتعدى احتجاج المواطن التذمر من تجار مستغلون يخرقون تطبيقات الضرائب . *

الأردن الان يتصرف كمن على شفا هاويه يأكل كبيره صغيره . وكأن هناك دوله عميقه خارجية او غير وطنية لا نعلمها وراء ما يجري من سياسات . الشعب محيد ومستسلم ، والسياسيون يرقصون على حبال من الهواء ، والاقتصاديون الوطنيون معزولون ، والدولة القائمه نراها ولا نحس بها بل بسوطها ، فلا هي آخذة لزمام الأمور بحقيقتها ولا مسلمة الأمانة لأهلها . الوضع الاقتصادي في الأردن لا متناهي في تراجعه والوضع المالي غير واضح الارقام . *

هذا يقودنا الى صندوق النقد الدولي ، فمن غاياته الاساسية أن يمنع وصول الدول لحالة الافلاس كي لا تعلنه بنفسها وتصبح تلك الدول في حل من التزاماتها ، لكن الصندوق في حالتنا يسعى للتعميق من حالة الافلاس ، وحكوماتنا تحاول واهمة أو خاطئة أن لا تصل لمرحلة التهديد في اعلان إفلاسها كحل وطني لمشكله اسهم فيها العالم ، في حين أن مالكي الصندوق السياسي المتحكمين بالقرار المالي والسياسي بالعالم يريدون أن يكون قرار الافلاس بيدهم وفي وقته ، وأن يكون استخدام لعبتهم السهله في التأثير على قيمة العملات الوطنية كضربة قاضية ، وهي في حالتنا الاردنية تتمثل في إجبارنا على تعويم الدينار ، حيث عندها يصبح اعلان الافلاس من جانبهم ابتزازا سياسيا يرتب نتائج يفصلونها تفصيلا اأقلها الاستفراد بقرار الدولة . .. *

كل المؤشرات التي تحيط بالحالة الاردنية تؤشر على أن المتهم هو” السياسه المبيته لهذه الدوله ” .النظام القائم بحكوماته المتعاقبه الذي لا نعلم مدى الحرية والقدرة التي يتمتع بها مطالب بتوضيح ما يجري وبحقيقة مشكلتنا ومن ورائها وعن رؤيته الاستراتيجية لحلها، ومتى تتخلى الحكومات عن الحملات الضريبية التي تودي بالمحصلة بالمواطن وبالدولة وتبحث عن غيرها . ومطالب أيضا بقرارات سياسية وطنية تقوم على تحالف النخبتين الوطنيتين السياسية والاقتصادية بعيدا عن أي خواجا أو عنصر أجنبي ، والمهمة هي اعادة هيكلة الدولة اداريا وقانونيا لحمايتها من السقوط سياسيا .*

التاريخ السياسي الحديث يشير الى أن الدول المستهدفه سياسيا أو امبرياليا أو نتيجة مواقفها أو نتيجة السياسات الاقتصادية السلبية للدول المتقدمة ، ليس لها عندما تصل لنقطة معينة الا المواجهه الصريحه والتهديد بعدم الالتزام بالنتائج والاستحقاقات الظالمه من خلال قرار وطني مدروس بكل مستحقاته الإيجابية وهو الرد الحاسم على لنتائج التي اوصلتنا لها السياسة الامبريالية الجديدة . ولنا عبرة في عشرات الدول في امريكا اللاتينية والشمالية واسيا . *

يبدو بل ويلاحظ أن المخطط الاقتصادي الصهيوني سري على كل دول الطوق العربيه مصر وسوريا والعراق ولبنان باستهدافها بالافلاس مع تأجيل القرار ليكون قرارا صهيونيا في وقته السياسي المطلوب وبعد أن تنال هذه السياسة من اللحمة الوطنية وثقة شعوبنا بدولها ومن استحكام اليأس في نفوسها وانبطاحها للنتائج . *

هل يخرج الأخصائيون الاقتصاديون الوطنيون عن صمتهم ويتكلموا بالعلم والواقع كشركاء ؟ فلا مجاملة مطلوبة او مقبولة على حساب الشعب ومستقبل الدوله ولا تقصير بحق الوطن إلا جرما حوسب عليه صاحبه ام لم يحاسب . ليواجهوا الحكومات واصحاب القرار . فلعلنا نسمع منهم ردا منطقيا او تفسيرا . وليصبح الشأن وطنيا بامتياز والجهد وطنيا يخرج الدولة عن سياقها السياسي والاقتصادي والاداري القائم.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
18-01-2018 10:24 PM

الكومبرادور يستهدفنا

2) تعليق بواسطة :
19-01-2018 01:12 AM

تحية عسكرية لأخي وصديقي أبو أيسر على هذا المقال الشريف الطاهر، الذي لا يرى غير ضوء الوطنية والإخلاص طريقاً للحرية والإستقلال.
أخي أبو أيسر، هل ترى في اللجوء لزراعة الفراولة عبر طريقة السيقان الزاحفة فرصة للخروج من هذا المأزق؟

3) تعليق بواسطة :
19-01-2018 11:50 PM

أنا أفضل زراعة الشعر بالروبوت على زراعة الفراولة عبر طريقة السيقان الزاحفة للخروج من هذه الحقائق المعتمة. زراعة الفراولة مجدية بطريقة البرميل العامودي وليس عبر السيقان الزاحفة. زراعة الشعر بالروبوت ممتازة وغير مكلفة بتاتاً لأن نفس شعر دافع الضرائب يُستخدم في العملية. من مؤخرته لرأسه بدون شوشرة، وبدون أي شعور بفقدان الشعر لأنه ما حدا رح يشلحه بنطلونه ويكشف على مؤخرته. أبو أيسر أجرى العملية سابقاً وقرأت له مديحاً عن مزايا هذه العملية.
ودمتم.

4) تعليق بواسطة :
21-01-2018 08:54 AM

تحية لقادة الرأي وعلى رأسهم ابو ايسر ..

لقد اجتزتم بالناس حاجز الجهل السياسي ، شكراً لتحليلاتكم !
بقي ان تجتازوا بالناس حاجز الخوف ليشرعوا بالقيام بما يتوجب عليهم القيام به . ندرك صعوبة هذه المهمه ، لكن الكلمه الحق ارقى انواع التضحيه .

احترامي لكم وتقديري

5) تعليق بواسطة :
21-01-2018 10:18 AM

تحية للأستاذ الكبير أخينا العزيز أبو أيسر ..
على إصراره وعناده على أن يبقى صوتا مدويا ومشاركا بقوة دون يأس وقنوط وإحباط في التنوير وتسليط الضوء على واقع الحال البائس الذي يمر به الوطن في هذه الأيام الصعبة .
لاتبتأس أخي العزيز من بعض من المحبطين من أبناء شعبنا عندما تقرأ تعليقات الإخوة المزاهرة والعواملة وأمثالهم الذين نلتمس العذر لهم على إحباطهم ويأسهم من اتلإصلاح وإن كنت أتمنى أن تكون لغة الإحترام والبعد عن السخرية هي السائدة بين الكاتب وجمهوره وبصراحة لاألومك أنت وأخينا الكبير موسى العدوان على طلبكم حجب التعليقات على مقالاتكم .. أخي أبو أيسر جيناتنا التي ورثناها عن الأجداد والآباء والتي أهم مكون فيها هو عدم الوعي واللامبالاة والتسحيج لاتزال تفعل فعلها وهذا بعض من أسباب ماوصل إليه حالنا فالآباء وقبلهم الأجداد هم من ورثونا هذا الموروث
الذي أضاع الوطن وحقوق مواطنه المقصي والمخصي والجائع والذي في طريقه للإنقراض .
تهكموا واسخروا يا أبناء وطني فالخيام والبراكيات (هذا إذا وجدت في انتظاركم }

6) تعليق بواسطة :
21-01-2018 01:15 PM

تحية لك وشكرا على مقالاتك الرائعة والصادقة ، ونحية لاخي
وصديقي على - موقع كل الاردن المميز - الاستاذ طايل البشابشة المحترم سرني قراءة تعلقك اتمنى للجميع الصحة والعافية وهدات البال . من وراء البحار ادعوها لكم ولجميع اصدقاء كل الاردن من كتاب ومعلقين ومتابعين وعاملين بادارة الموقع .

7) تعليق بواسطة :
21-01-2018 01:27 PM

بقول شو هاالشعر الحلو الأشقر هاظ! علشان هيك قصير ومسبّلْ! أمانة الله أخي أبو أيسر تقولنا أنو روبوت زرع هالشِعْراتْ الحلوين، جوني فايف ولّا الترمناتر ثلاثة؟

8) تعليق بواسطة :
21-01-2018 04:46 PM

تحية واحتراما وشوقا للأخ العزيز الوطني الحر عمر الأردن الذي كان ولازال راعي الأولة في الكياسة واللطف والأخلاق
ويتوج ذلك بانتمائه الوطني في وفائه له عندما يضيف اسم الأردن ككنية على اسمه .
موقع كل الأردن أخي موقعنا الوطني الأول وله الفضل في تعريفنا على الكثير من القامات الوطنية من أحرار الأردن نشاما ونشميات فتحية لهم دون ذكر أسماء خشية أن أسهو عن ذكر اسم احدهم وتحية للموقع وإدارته الجديدة وفرسانه الذين ترجلوا وعلى رأسهم الفارس الأردني خالد المجالي أمده الله بالصحة والعافية وبتتعوض انشاء الله أخينا أبو أحمد
وعذرا لتقصيرنا في الوقوف معكم بسبب ظروف طارئة في العمل يمر بها الكثير من المغتربين الأردنيين في الخليج
وهذا سبب من أسباب غيابنا عن كل الأردن موقعا ووطنا
وانشاء الله سنعود نهائيا عما قريب .

9) تعليق بواسطة :
22-01-2018 10:50 AM

الى الاخ الوكيل المتقاعد...اود ان ابلغك اننا لسنا بحاجة لزراعة فراولة متسلقة او زراعة شعر بالرابوت .....الشيء الوحيد الذي نحن بحاجة له هو البحث في ملايين الخلايا العصبية الموجودة في ادمغتنا ومحاولة تشغيل احداها لكي تعطينا الحل المناسب لمشاكلنا.......

10) تعليق بواسطة :
22-01-2018 07:52 PM

نعم نعم سيدي. نحتاج إلى تشغيل إحدى ملايين الخلايا العصبية في أدمغتنا لتعطينا الحل المناسب لمشاكلنا. أؤيد ذالك مئة بالمئة. أبو أيسر بعد زراعة الشعر بالروبوت تحسّن عنده عدد الخلايا العصبية المتحركة، وهذا المقال العظيم من بركاته. أنا بقول ما بسوي هيك عملية، ويبدع هيك إبداع، غير الروبوت المعلم، شيخ المعلمين، "أسيمو"، المعروف ب "أبو عصمت" عربياً، لا تقول لي جوني فايف ولا ترمناتر ثلاثة ولا حتى عشرة!

11) تعليق بواسطة :
29-01-2018 07:09 PM

تحية اعتزاز لكاتبنا الكبير فؤاد البطاينه انت قدوة لكل اردني صادق وانت عزوة لكل المخلصين والشرفاء من ابناء الاردن وطبعا ليس مشمولا المطعمين والخرقاء المعروفين .
وتحية للافاضل عمر الاردن وطايل البشابشه
اشتقنا لتعليقاتكم ها نحن موعودين لعودة كل الاردن لعرين الوطن . فمرحبا بعودتكم جميعا .

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012