أضف إلى المفضلة
الأحد , 25 شباط/فبراير 2018
شريط الاخبار
لجنة المدافعين عن القطاع تتهم الحكومة بـ"التهرب وعدم الوفاء بوعودها" المزارعون يستأنفون اعتصامهم وشركات تعلق عملها اليوم عشائر البطوش يناشدون الملك التدخل للافراج عن الكابتن وحيد البطوش الصرايرة وحسان نائبان للرئيس ومراد للعمل والفايز للبيئة وابوالبصل للاوقاف والعبادي للقانونية والرواشدة للشباب والمبيضين للداخلية والغزاوي للمياه والري هدية زواج تنهي حياة العريس وجدته وتصيب العروس العراق: عدوان إرهابي على بئر نفطي ميدالية ذهبية لمنتخب التايكواندو ببطولة الاسكندرية [وقفة احتجاجية في ذيبان تدعو للتراجع عن ‘‘رفع الأسعار‘‘ مجلس الأمن يوافق بالإجماع على قرار لوقف إطلاق النار في سورية لمدة 30 يوما الملقي: اعضاء مجلس الوزراء سيقدمون استقالاتهم غدا الساعة الحادية عشرة قتلى وجرحى بتفجير مزدوج في عدن و”الدولة” تعلن المسؤولية فوز العقبة على المنشية بالدوري حماس تستنكر تصريحات الجبير الذي وصفها بالمتطرفة وفاة شخص واصابة اخر بحادث سير بالكرك السعودية .. تساقط البرد يوقع إصابات ويحطم زجاج "الأمن" يضبط المتسبب بحادثة دهس فتاة قبل شهر تقريبا
بحث
الأحد , 25 شباط/فبراير 2018


الإخوة أولى مقدمات أسس التعايش السلمي

بقلم : حسن حمزة العبيدي
23-01-2018 02:53 PM
تسعى كل أمة أن تحيا في أمن و أمان و لا ترى وجوداً للمظاهر المسلحة تتسيد الموقف اليومي و لها اليد الطولى في إدارة الأمور بمختلف عناوينها الحياتية وهذا حلم وردي او لنقل مثالي كانت وما تزال المجتمعات الإنسانية تقدم كل السبل و الإمكانيات اللازمة من اجل الارتقاء بواقعها الأمني و الاستقرار المنشود من أجل بسط حالة من الاطمئنان و الهدوء و السكينة لدى الأفراد فتكون عجلة الحياة في تقدم مستمر و عمل دؤب وهذا ما يستلزم توفر كافة المعطيات و الأدوات الملازمة لتوفر الأمن و الأمان ولعل الإخوة أولى تلك المقدمات الواجب تطبيقها على ارض الواقع قبل التفكير بالطمئنانية و الاستقرار فإذا لم توجد الإخوة و تنتشر قيم المحبة و التسامح و المودة بين الأفراد فكيف يمكن تحقيق ما نصبو إليه و ننعم بالسلم و السلام ؟ من هنا يتوجب على الأمة أن تحث أبناءها لنشر قيم الإخوة بشتى عناوينها سواء الوحدة الدينية من خلال التمسك بكل ما جاء فيه و ترك كل ما يفرقنا و يشتت شملنا ، و أيضاً الوحدة الأخوية في الوطن الواحد من خلال نبذ الطائفية المقيتة و الابتعاد عن الصراعات التي لا طائل منها ، و زرع أسس التقارب و التعايش السلمي انطلاقاً من تعاليم ديننا الحنيف الذي كان الأنموذج الأمثل في إعطاء الأمثلة الحية و النماذج التاريخية المرموقة ولعل حادثة المؤاخاة بين المسلمين تعد بحق أسمى خطوة يتخذها الإسلام في طريق بناء مجتمع قوي و متماسك و مهدم وثنية التفرقة و التمايز الطائفي و مزيل الفوارق المقيتة بين معاشر المسلمين وحقاً هذا مما يحتم علينا التقيد به و السعي الجاد لإنعاش الأخوة بيننا كي نكون قولاً و فعلاً الأمة التي اختارها الله سبحانه و تعالى و فضلها على سائر الأمم الأخرى بأن جعلها خير امة أخرجت للناس تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر ، تأمر بالإخوة و قيمها النبيلة و تنهى عن مفرقات أبناء الدين و الوطن الواحد و مهدمات أسس أركانها الرصينة . فيا أيها المسلمون يا أخوتي في الدين و الوطن الواحد ادعوكم و من هذا المنبر الشريف و تلك دعوة صادقة لنردم الهوّة المفتعلة بين الإخوة في الوطن الواحد التي أحدثتها مشاريع الفكر الدعشي الضال، بطائفيته ووثنيته وأساطير الخرافة التي جاء بها ، التي أسست لفجوة عميقة بين علاقتهم بتأريخهم وحضارتهم ومقدساتهم ورموزهم، وبين ارتباطهم فيما بينهم على أساس أصالة المُثل الأخلاقية العليا التي اتسمت بها أخوّتهم على مرّ التأريخ ، لنقطع دابر التشكيك والتخوين ونعمل على تقوية أواصر علاقتهم الأزلية ، بفتح صفحات جديدة ناصعة مبنية على أساس الثقة المتبادلة ، وطمر تراث أئمة و قادة هذا الخط التكفيري الفاسد، وكذلك ضرب تقولات وأماني هؤلاء الأئمة وعصابات الخوارج المارقة عرض الحائط ، بتسفيه أحلامهم الشيطانية حُلم اليهود شراذمه الأرض المعادية لله تعالى ورسوله الكريم وآل بيته الأطهار وصحبه الأخيار، بأن يكون التلاحم و الاتحاد مصير الإخوة في الدين و الوطن الواحد .


التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012