أضف إلى المفضلة
الجمعة , 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2018
شريط الاخبار
الحموري ونظيره العراقي يضعان جدولا زمنيا لإقامة المنطقة الصناعية المشتركة حزب نتنياهو ينفي اعتزامه الدعوة لانتخابات مبكرة رفع الانهيارات وتنظيف مجرى سيل قضاء بيرين توسيع وتأهيل طريق العارضة بمنحة صينية البحرين تعلن عن شراء 12 طائرة عامودية أميركية بـ912 مليون دولار المدعي العام يسند (4) تهم للأمين العام لمنظمة مؤمنون بلا حدود " يونس قنديل" - تفاصيل انهيارات صخرية واتربة على طريق جرش - عمان حراك ذيبان يؤجل بناء خيمة الاعتصام المفتوح احتراما لروح ابن ذيبان الشهيد الملازم احمد الرواحنة مصدر يكشف سبب التأخير على الرحلات الجوية المغادرة من الأردن الى الكويت محافظ عجلون يدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول والأودية ضبط 7 اطنان مواد غذائية فاسدة بمستودعات مول في الزرقاء - صور انخفاض حاد بالبحث عن داعش عبر غوغل واشنطن : سنستخدم الفيتو ضد إدانة الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري أسعار الذهب تبلغ أعلى مستوى في أسبوع النفط يرتفع وسط توقعات بخفض إمدادات أوبك
بحث
الجمعة , 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2018


موظفي الإغاثة ما ذنبهم يُقتلون بدم بارد؟

بقلم : احمد الخالدي
26-01-2018 12:18 AM
في الوقت الذي تشتد فيه الأزمات على شرائح النازحين و الفقراء و المستضعفين وسط صمت أهل الحل و العقد يبقى بصيص الأمل موجود عند هذه الشرائح المضطهدة التي تواجه أقسى الظروف المالية و الاقتصادية و الصحية بسبب غياب الدعم اللوجستي و الذي من المفترض أنه متوفر لديهم لكن من المؤسف أن نرى النازحين خاصة الذين باتت أرواح أطفالهم تقف على المحك بسبب البرد الشتاء القارص حيث الأحوال المزرية و التي يرثى لها ومع كل هذه المعاناة التي تمر بها تلك العوائل يبقى وكما قلنا بصيص أمل يحمل معه معاني الإنسانية و الرحمة ممثلاً بما تقوم به المنظمات الإنسانية وفي مقدمتها موظفو الإغاثة الذين يجوبون البلدان و المناطق الخطرة المليئة بالمفاجاة الغامضة و التي قد تعرض حياتهم إلى خطر موت و رغم ذلك فلم يمنعهم من تأدية مهامهم على أكمل وجه بما يقدمون من تضحيات عظيمة تستحق كل الاحترام و التقدير في زمن مات فيه الضمائر و تحجرت فيه القلوب ، فموظفو الإغاثة يقدمون المساعدات المختلفة و المواقف النبيلة دون أي مقابل يدفع لهم جراء ما يقومون به من دعم لوجستي و إحياء النفوس و مد يد العون و الرحمة لكل مستضعف و نازح فقد أبسط مقومات العيش التي كفلها لهم دستور ديننا الحنيف و الدساتير الوضعية من أممية و دولية و منظمات انسانية و مجتمع مدني فالكل قد تنصل من مسؤولياته تجاه هذه الشرائح المضطهدة فبخس حقوقها و سرق منها كل شيء وفي تلك الظروف الصعبة نجد أن موظفو الإغاثة تبقى لهم المكانة المميزة في الوقوف لجانب كل مظلوم جارت عليه الأحكام العرفية و القوانين الجائرة لكهنة الأصنام البشرية و الفراعنة الجبابرة و عبيدهم الشياطين فأخذوا يمارسون شتى الجرائم و أبشع التنكيل بحرمة و أعراض و أرواح النازحين و كافة الشرائح المغلوبة على أمرها وفي تلك المواقف المخزية و التي ستلعنها الأجيال و تجلب لها عار الدنيا و الآخرة سيشهد التاريخ و تكتب الأقلام و تشيد بالمواقف العظيمة لهؤلاء الموظفين المسخرة لخدمة الإنسان بكل ما تملك من إمكانيات متوفرة لديها يبقى موظفو الإغاثة و الأعمال الإنسانية شاهد حي على القيم الأصيلة و المبادئ الحرة التي لم تعطي بيدها كالعبيد ولم تتنازل عن جوهر مهنتها و مصداقية ما تؤمن به و مواقفها المشرفة التي عرت حقيقة وجوه السراق و المفسدين و الفكر التكفيري الإرهابي و كشفت زيف تصريحاتهم الجوفاء و قدمت الأدلة الدامغة على وحشية داعش و أئمتهم و فساد قادتهم التي أباحت لهم اختطاف موظفي الإغاثة و قتلهم على مرأى و مسمع اهل السياسة و القديسين الذين لم تتحرك ضمائرهم لإنقاذ تلك الشعلة الوهاجة بالرحمة و الإنسانية المعطاء فيا ترى ما ذنبهم حتى يُقتلون بدمٍ بارد ؟ وقد علق المهندس الأستاذ الصرخي الحسني على تلك الجرائم البشعة كاشفاً عن الجذور التي ترجع إليها هذه الجريمة النكراء في محاضرته (44) من بحثه الموسوم ( وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الاسطوري ) في 19 / 5 / 2017 قائلاً : ((أقول: إنه مكر وغدر وهو نفس ما تفعله عصابات داعش المارقة الآن في اختطاف الأبرياء من هذه الطائفة أو تلك أو هذه القومية أو تلك أو هذه الديانة أو تلك وتسرق وتسلب ما عندهم فتقتلهم أو تطالب بفدية عنهم وكذلك يفعلون برعايا دول أخرى يعملون رسميا في البلد أو بموظفي منظمات إغاثة اجتماعية أو مؤسسات طبية أو إعلاميين وغيرهم، فأفعالهم لها أصل وتأصيل )) .

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012