أضف إلى المفضلة
الجمعة , 17 آب/أغسطس 2018
شريط الاخبار
الشيخ منور عبدالرحمن السعايدة " أبو حابس " في ذمة الله غلق أمني على غير عادة على المدخل الجنوبي القديم لجرش أمام مطعم اللؤلؤة مصدر رسمي ينفي تعيين النعيمات مفوّضاً في "تنظيم قطاع الاتصالات" الحكومة ستبتّ بقضيّة الضرائب على القطاع الزراعي خلال أسابيع الذهب يتعافى من أدنى مستوى في 19 شهرا ارتفاع اجمالي الدين العام الى 27 مليارا و930.5 مليون دينار خلال 2018 إغلاقات بالجملة لعدد من المؤسسات الطبية والتجارية في الزرقاء خلال 48 ساعة الماضية القبض على محتال يوهم الموطنين بإصدار "فيزا" في الرمثا مجمع اللغة العربية يحدد مواعيد امتحان الكفاية للمعلمين المرشحين للتعيين في وزارة التربية.. ويدعو للتسجيل الملك يلتقي عددا من الإعلاميين والكتّاب الصحفيين الليرة التركية ترتفع 3 % مقابل الدولار جرش: وقفة للتضامن مع الأجهزة الأمنية والقيادة الهاشمية - صور حاول مضايقتها مجددا : الصدفة تجمع فتاة إيزيدية بخاطفها الداعشي في ألمانيا ارادة ملكية بالموافقة على تعيين الرفاعي والحوامدة سفيرين للمملكة عجلون: توقع نسب إشغال مرتفعة في المرافق السياحية بإجازة العيد
بحث
الجمعة , 17 آب/أغسطس 2018


"لايكاتكم" لن تذهب هدراً

بقلم : احمد ابو خليل
05-02-2018 02:50 PM


تَعقّد كثيراً مشهد الحركات الاجتماعية/ السياسية في بلدنا، ولم يعد قابلاً للفهم والاستيعاب بالأدوات المعتادة.
في يومي الخميس والجمعة الفائتين، حضرتُ نشاطين نُظَما في سياق الاحتجاج على رفع الأسعار. الأول أمام مجلس النواب بدعوة من مجموعات شبابية أكدت مسبقاً وعلناً على أنها غير حزبية، وهتف المشاركون ضد الحكومة والنواب والأحزاب أيضاً. بل إن أحدهم رفع لوحة كبيرة كتب عليها: 'أنا مش إخونجي أو حركنجي'.
النشاط الثاني، كان بدعوة من الأحزاب القومية واليسارية في وسط عمان. وقد رُفعت فيه أعلام الأحزاب، وتناوب ممثلوها على الهتاف، وفي الختام ألقيت كلمة لم يستمع إليها أغلب المشاركين، بسبب ضعف الصوت وضعف المهارات الخطابية لدى المتحدث ورتابة الخطاب، وسوف يتبين أن الخطيب اختير التزاما بـ'دور حزبه' بالكلام.
لكل من النشاطين ارباكه الخاص:
فالنشاط الأول، جرى تنظيمه (ظاهريا على الأقل) عبر صفحات فيسبوك نَشرَتْ صيغا وشعارات جمعَت بين الوطني والمناطقي والعشائري والحراكي، وانعكس ذلك في الشعارات واليافطات المرفوعة. ولكن هذا سوف يتحول في الميدان، إلى مشكلة ستقود إلى تفريق جمهور التحرك واختلاف مجموعاته. فرغم إعلان قادة التحرك في الصف الأول على انهم باقون وأن اعتصامهم مستمر، إلا أنه كان واضحاً أن جسم التحرك في الصفوف الخلفية غير موحد، وأنه غير قابل للاستمرار.
التحرك الثاني، تميز كالعادة بتوترات حزبية خاصة، بعضها نحو الداخل وبعضها نحو الخارج. حيث يقوم منطق عمل الأحزاب على حق كل منها في النظر لنفسه ومصلحته كتنظيم، ولكن ممارسة هذا الحق كامر مطلق، يقود إلى جعل المجموعة الحزبية هي الأساس، ويتراجع حضور العنوان أو الشعار. ويتضح ذلك من خلال مراقبة مَنْ يهتف ومن لا يهتف، ومستوى حماسه هنا او هناك، وموعد انسحاب هذا الفريق أو ذاك، أو توزيع المواقع في الصفوف الأولى، ومواقع اليافطات والأعلام وغيرها.
أمام مجلس النواب أمكن ملاحظة أن جزءا هاماً من الحضور هم كادحون فعلاً (بدلالة حالة ملابسهم مثلاً) وقد بدا أن هؤلاء من الراغبين فعلاً بخفض الأسعار لأنهم متضررون شخصيا منها، مع وجود قسم من الراغبين في التعبير عن رأيهم وموقفهم، بينما تغلب هذه الفئة الأخيرة على تحرك الأحزاب التي لا تخفي أنها تنزل للشارع كتعبير عن الرأي والموقف.
في مجمل التحركات، في السنوات الأخيرة، يظهر هناك تنافس 'دفين' حيناً، ومصرح به حيناً آخر، على نيل الحصة الأكبر من بريق الصورة، بل إن بعض الشباب ممن يصرون على الحضور وقد أخفوا وجوههم خلف لثام، يحرصون أيضاً على التقاط الصور وهم ملثمين! ومن المؤكد انهم سيستخدمون الصورة في مناسبة ما ومعها عبارة 'كيف ترى لثامي'؟
ولوصف ما يجري يستخدم المشاركون مفردات عديدة بعضها حديث؛ كالتحرك والحراك والنشاط والعمل العام، وأخرى تقليدية مثل النضال والكفاح.
بالطبع، يسجل للمبادرين إلى التحرك فضل المبادرة كحد أدنى لإثبات الحيوية السياسية، ولكي لا يقال أن الاجراءات مرت بصمت.
ولكن من الواضح أن هناك أزمة في أشكال التفاعل والتمثيل الاجتماعي السياسي، وأخطر ما في الأمر أن تركن السلطة إلى ذلك وتراه نجاحاً لها.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012