أضف إلى المفضلة
الأحد , 25 شباط/فبراير 2018
شريط الاخبار
لجنة المدافعين عن القطاع تتهم الحكومة بـ"التهرب وعدم الوفاء بوعودها" المزارعون يستأنفون اعتصامهم وشركات تعلق عملها اليوم عشائر البطوش يناشدون الملك التدخل للافراج عن الكابتن وحيد البطوش الصرايرة وحسان نائبان للرئيس ومراد للعمل والفايز للبيئة وابوالبصل للاوقاف والعبادي للقانونية والرواشدة للشباب والمبيضين للداخلية والغزاوي للمياه والري هدية زواج تنهي حياة العريس وجدته وتصيب العروس العراق: عدوان إرهابي على بئر نفطي ميدالية ذهبية لمنتخب التايكواندو ببطولة الاسكندرية [وقفة احتجاجية في ذيبان تدعو للتراجع عن ‘‘رفع الأسعار‘‘ مجلس الأمن يوافق بالإجماع على قرار لوقف إطلاق النار في سورية لمدة 30 يوما الملقي: اعضاء مجلس الوزراء سيقدمون استقالاتهم غدا الساعة الحادية عشرة قتلى وجرحى بتفجير مزدوج في عدن و”الدولة” تعلن المسؤولية فوز العقبة على المنشية بالدوري حماس تستنكر تصريحات الجبير الذي وصفها بالمتطرفة وفاة شخص واصابة اخر بحادث سير بالكرك السعودية .. تساقط البرد يوقع إصابات ويحطم زجاج "الأمن" يضبط المتسبب بحادثة دهس فتاة قبل شهر تقريبا
بحث
الأحد , 25 شباط/فبراير 2018


واشنطن بوست: لماذا لا يمكن لامريكا التخلي عن الأردن؟

07-02-2018 04:45 PM
كل الاردن -

قال الكاتب الامريكي ديفيد إغناتيوس في مقال له نشرته صحيفة 'واشنطن بوست' إن المخابرات الأردنية جسدت لعقود من الزمن الدور الأردني كحليف عربي مميز للولايات المتحدة، مشيرا الى ان أجيالا من منتسبي المخابرات الأمريكية صنعوا انفسهم اثناء مشاركتهم في عمليات ضد الجماعات الإرهابية والقاعدة وداعش.

وأكد الكاتب في مقاله ان الأردن قدم قدرته على زرع العناصر الاستخباراتية في مناطق لا يمكن لاستخبارات الولايات المتحدة ان تصلها.

ونقل إغناتيوس عن مسؤولين امريكيين قولهم إن المخابرات الأردنية تبقى شريكاً قوياً للولايات المتحدة في محاربة الإرهاب.

واشار المقال الى انه في الآونة الأخيرة ظهرت حالة جديدة من التوتر بين العلاقات الاردنية الامريكية، لاحظها الكاتب شخصيا خلال زيارته الأخيرة للأردن والتي استمرت اربعة أيام.

وبين إغناتيوس ان الأردن كغيره من الدول التي تمتلك جيشاً قوياً واستخبارات قوية، الا انه يواجه مشكلة في خلق توازن بين القوى العسكرية والسياسة، مؤكدا ان الجيش والمخابرات يحافظان على استقرار البلاد، لكنهم لا يساهمون في تقليص عجز ميزانيته الكبير، الحقيقية.

ونقل الكاتب عن احد كبار ضباط المخابرات الأردنية، ان اهم الامور التي يواجهها الاردن هي حاجته الكبيرة للدعم المادي لاتفاق صندوق النقد الدولي.

وقال الكاتب إن الأردن منذ تأسيس الامارة الهاشمية عام 1921، يخطو دوماً على حبل مشدود، لكنه في الأونة الأخيرة صار محاطا بالمشاكل، فالمدارس والحياة الاجتماعية فيه تأثرت بقدوم 1,3 مليون لاجئ سوري، والدول العربية المحيطة فيه اما سقطت أنظمتها او تعاني من فشل، كما ان العلاقات الأردنية متوترة في الأونة الأخيرة مع حلفائها القدماء السعودية والامارات

ونقل المقال عن مسؤول أردني رفيع المستوى تحذيره بان 'الوضع في تسارع مستمر، فالتحالفات في تغير مستمر، والغموض هو عنوان المرحلة القادمة'.

ولفت إغناتيوس في مقاله الى ان الدعم الأمريكي كان دوماً مسانداً للأردن، بفضل تأييد الكونجرس، ودعم المخابرات الأمريكية الـ (CIA) ووزارة الخارجية والبنتاغون، مبينا انه ستوقع الدولتان الأسبوع القادم مذكرة تفاهم بتمديد الدعم الأمريكي للأردن لخمس سنوات وربما زيادته الى 1,5 بليون دولار سنوياً بدلا من 1,275 بليون سنوياً كما هو حالياً.

ويرى انه رغم زيادة الدعم المادي الا ان السلاح يبقى عنوان العلاقة بين الدولتين، بحسب مصادر فإن وزارة الدفاع الأمريكية تنوي انفاق ما يقارب الـ 300 مليون دولار لتوسيع قاعدة موفق السلطي في الأردن، وبناء قاعدة أخرى في منطقة 'H-4' منطقة بجانب سوريا، التي وبحسب تقارير صحفية ستسخدم لتسيير طائرات بدون طيار، في ذات الوقت يستمر التعاون بين المخابرات الأردنية والـ CIA بحسب مسؤولين في المخابرات الأردنية فقد تم تعطيل 45 عملاً ارهابياً خارج الدولة العام الماضي، معظمها بالتعاون مع الـ CIA.

وقال الكاتب إن الوضع الحالي للأردن كأقوى حليف للولايات المتحدة يعاني تحديا مفاجئا من المملكة العربية السعودية، فإدارة ترامب وبدعم اسرائيلي تغازل ولي العهد السعودي للإنضمام الى الطاولة الامريكية، الامر الذي يجعل بعض الأردنيين يستشعرون انهم الحليف الذي نُسي تأثيره.

واشار إغناتيوس الى ان ما يقلق عمّان ان دبلوماسية ترامب المدمرة الظاهرة في نقله للسفارة الى القدس، ستؤدي الى مشاكل في السياسة الداخلية للأردن، مع النسبة الكبيرة للفسلطينيين في تعداد سكانه.

ونسب الكاتب في مقاله الى مسؤول اردني وجود ثلاث نقاط للخلاف بين عمان والرياض على النحو التالي:

1- الأردن لم يرسل قوات لليمن لمساعدة السعودية على احتلالها.

2-الأردن امتنع عن الحملة السعودية ضد قطر.

3- الأردن لم يوافق على الحملة السعودية ضد الإخوان المسلمين حيث ان احتواءهم كان فاعلاً اكثر.

ويجد الكاتب انه من السهل النظر الى الأردن بأنه مضمون سياسياً، نظراً الى انه اقام سلاما مع إسرائيل وعلاقات جيدة مع العالم العلماني، حيث يبدو ان الأردن يعمل على وضعية الطيار الألي في سياساته.


التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012