أضف إلى المفضلة
الأحد , 25 شباط/فبراير 2018
شريط الاخبار
السعود: منذ عام ونصف لم يناقش لي سؤال .. و جلسة النواب "كاذبة" وزير العدل: امن الدولة اعادت 88% من مبالغ متضرري البورصة رقمان أردنيان جديدان للور وبقلة في البطولة الشتوية للسباحة الملك يؤكد على ضرورة تقديم مدينة عمّان منظومة نموذجية للنقل الدباس مديراً لمكتب الملك والعسعس مستشاراً للشؤون الاقتصادية البنك الدولي: قرض التنمية الأول للاردن لم يحقق أهدافه الكاملة إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الملقي - صور العراق: الإعدام لـ 15 امرأة تركية بتهمة الانتماء لداعش تضامن: 394 ألف امرأة أردنية يعشن في المناطق الريفية مجلس الامن يحمل مسؤولية مساعدات الركبان لسوريا .. والاردن يرحب (96.1%) ترفض قيام دولة فلسطينية دون ان تكون القدس عاصمة لها الطراونة یطلب مواطنا تضرر من نائب اعتقال القيادي الكردي البارز صالح مسلم في براغ بطلب من أنقرة طلبة التوجيهي التركي يحتجون على جسر عبدون للمطالبة بمعادلة شهاداتهم الحكم بالسجن والتعويض على والد طفل بتهمة إهمال أدى إلى وفاة
بحث
الأحد , 25 شباط/فبراير 2018


فاخوري يدعو الدول المانحة لتوفير التمويل الكافي لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية

07-02-2018 05:21 PM
كل الاردن -
التقى وزير التخطيط والتعاون الدولي خلال لقاء استضافته السفيرة النرويجية شارك فيه عدد من سفراء الدول المانحة وممثلين عن منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية العاملة في الأردن بعثة دولية مشتركة تسعى لبحث ومراجعة وتقييم آليات تقديم الدعم النقدي للفئات الأقل حظاً من الأردنيين واللاجئين.

وتضم البعثة في عضويتها ممثلين عن دول أستراليا وكندا وألمانيا والنرويج وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى مندوب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية.

واستعرض وزير التخطيط والتعاون الدولي ‏المهندس عماد نجيب الفاخوري خلال مداخلته في اللقاء التحديات الاقتصادية التي تواجه المملكة والناجمة عن حالة عدم الاستقرار في المنطقة وأعباء موجات اللجوء السوري والنموذج الأردني للتعامل مع هذه التحديات، وكذلك التبعات التي تحملها الأردن نتيجة الأوضاع السائدة في المنطقة، ومن ضمنها استضافة أعداد كبيرة من الأشقاء السوريين، والتي أضافت أعباءً كبيرة على الموازنة والمجتمعات المستضيفة، مؤكداً أهمية زيادة واستدامة مساندة المجتمع الدولي للأردن في هذا المجال.

كما دعا المجتمع الدولي إلى توفير تمويل كافٍ من خلال دعم خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية 2018-2020، وتأمين منح كافية وتمويل ميسر لتلبية احتياجات التمويل الملحة للموازنة في الأردن على مدى السنوات الثلاث المقبلة. مؤكداً على أهمية الدعم الذي قدمه المجتمع الدولي وقال، انه كان أساسيا للأردن لمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية لكل من اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة لهم.

كما ذكر الفاخوري أن إطلاق الخطة لا يمثل سوى واحدة من الأدوات العديدة التي سيتم اعتمادها لزيادة التمويل الميسر للبلدان المضيفة لمساعدتها على سد الثغرات في التمويل.

وأكد فاخوري على أهمية استمرار المجتمع الدولي في توفير الدعم النقدي المباشر للفئات المستضعفة واستخدام أدوات مبتكرة وتكنولوجيا حديثة تقلل من تكلفة تقديم هذه الخدمة وتضمن فعالية هذه المساعدات ودقة الاستهداف، وبما يضمن كرامة الفئات المستفيدة من هذا الدعم. حيث ثبت أن الدعم النقدي من أنجع الوسائل التي يستخدمها اللاجئ لغايات تغطية نفقات احتياجاته الرئيسية كأجور السكن والمعالجة والتعليم والمواد الأساسية لتخفيف العبء عن الاردن وتعظيم الفائدة للاقتصاد الأردني. حيث كان الأردن سباقاً، ومن خلال القطاع الخاص الأردني، في ابتكار آليات تمويل تساهم في توفير الدعم الإنساني للاجئين، واعتماد نظام بصمة العين في تسجيل اللاجئين، والتركيز على تكنولوجيا المعلومات في تقديم المساعدات.

كما أشاد الفاخوري بدور القطاع الخاص الأردني ومساهمته في عملية تسجيل اللاجئين وتحويل المساعدات النقدية اعتمادا على أحدث الاساليب التكنولوجية، الامر الذي يعكس ديناميكية ومدى تطور القطاع الخاص في الأردن واعتماده على العناقيد المرتكزة على تكنولوجيا المعلومات مما جعل الأردن في طليعة الدول في هذا المجال.

كما دعا الفاخوري إلى أهمية قيام الجهات المانحة بتوفير التمويل اللازم بشكل مستمر ومنتظم للفئات المستهدفة، مؤكداً على ضرورة المراجعة الدورية لمعايير استحقاق هذا الدعم واستهداف كافة الفئات المستضعفة دون تمييز، واستمرار التنسيق وتعزيزه مع الجهات ذات العلاقة، وتطوير قواعد البيانات اللازمة ليصار إلى اعتمادها كمصدر موحد لتوزيع الدعم لضمان وصوله لمستحقيه وبفاعلية أكبر. مشيراً إلى أن خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية 2018- 20120، والتي تم إطلاقها يوم الخميس الماضي برعاية دولة رئيس الوزراء قد اشتملت على هذا النوع من البرامج دعماً للاجئين السوريين والأردنيين الأقل حظاً.

ويذكر أن هذه البعثة تقوم بزيارة لكل من الأردن ولبنان بهدف توسعة إطار استخدام وتطوير نوعية خدمات الدعم النقدي لتصل إلى أكبر عدد من المستحقين، وتذليل العقبات والتحديات التي تواجه توفير هذه المساعدات النقدية، والبحث في أنجع طرق التنسيق والمواءمة بين البرامج القائمة بهذا السياق، وأسس تقييمها ومتابعتها، ودور القطاع الخاص في تطويرها.

وكان ممثلو البعثة قد أكدوا تقديرهم الكبير للدور الإنساني الكبير والريادي الذي يلعبه الأردن حكومة وشعباً في استقبال اللاجئين السوريين، والذي أصبح انموذجاً يحتذى عالمياً، مؤكدين التزامهم في الاستمرار في دعم الأردن وتوفير التمويل الكافي واللازم لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية وتنفيذ العقد مع الأردن، والاستثمار في النموذج الأردني الذي يحوّل التحديات إلى فرص.

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012