أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2018
شريط الاخبار
سناتور أمريكي : السعوديون جندوا رئيسنا موظفا لعلاقاتهم العامة بدء محادثات الكوريتين والأمم المتحدة حول نزع السلاح من الحدود لافروف: القيادة الروسية وجهت دعوة إلى الرئيس السوري لزيارة روسيا مصرع طيارين أحدهما أمريكي بتحطم "سو 27" أوكرانية نقابة المحامين توجه إنذارا عدليا لحكومة الرزاز حول "الباقورة والغمر" الطراونة: لدي برنامج اصلاحي وندرس تغليظ العقوبة في "الجرائم الإلكترونية" الخصاونة: سوريا استثنت الأردن من رفع رسوم "الترانزيت" المركزي يعمم على البنوك بعدم قبول الهويات القديمة مكافحة الفساد: توقيف 3 أشخاص على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015 وفد من مجلس نقابة المحامين إلى دمشق الخميس لافروف:"الخوذ البيضاء"مازالوا في الأردن ولماضيهم الاجرامي وارتباطهم بداعش والنصرة ترفضهم كندا ودول اوروبية نقيب تجار ومصدري الخضار: فتح معبر جابر - نصيب يخفض الأسعار بنسب كبيرة الرزاز يشيد بجهود الأجهزة الأمنية بالتصدي للخارجين على القانون ناشطون قرب الباقورة والغمر للمطالبة باستعادتها - صور الأمن يحقق بشكوى تعرض 3 طالبات لمحاولة خطف في إربد
بحث
الثلاثاء , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2018


مديونية الفقراء

بقلم : د. فهد الفانك
10-02-2018 01:35 AM
الأصل أن الفقراء هم الذين يدخلون السوق كمقترضين للمال للإنفاق زيادة على دخولهم المحدودة التي لا تفي بالغرض ، أما الأغنياء فإنهم يستدينون للاستثمار وتوليد مال إضافي يكفي لتسديد الدين وفوائده ويحقق أرباحاً.

في حالة الدول نجـد نفس السلوك لنفس الأسباب، فالدول الفقيرة تستدين لسد العجز في موازناتها، والدول الغنية تستدين لتحريك الاقتصاد وتحقيق نمو يكفي، ليس فقط لخدمة الدين، بل يفيض إيرادات وأرباحاً اقتصادية واجتماعية.

أكثر الدول تحملاً للمديونية ليست الدول الفقيرة، فهي لا تستطيع الحصول على القروض بعد حد معين، بل الدول الغنية القادرة على السداد، خصوصاً إذا كانت من الدول التي تصدر عملتها بنفسها وتكون مقبولة عالمياً وبالتالي فإن قدرتها على السداد مضمونة.

أكبر دولة مدينة في العالم هي اليابان وتبلغ مديونيتها 240 %من ناتجها المحلي الإجمالي، أما كبريات الدول المدينة الأخرى فهي الدول ذات الاقتصاديات المتطورة والغنية، حيث تصل مديونية إيطاليا إلى 133 %من
ناتجها المحلي الإجمالي ، الولايات المتحدة 109 .%أما أكبر الدول ديناً بعد إيطاليا والولايات المتحدة فهي فرنسا 4ر97 ، %كندا 2ر81 ، %بريطانيا 89 %وألمانيا 7ر84.% هذا يعني أن المديونية ليست خيراً مطلقاً وليست شراً مطلقاً ، فظروف كل بلد تقرر طاقته على الاقتراض ، والأهم من ذلك أنها تعرف كيف توظف المال المقترض بما يزيد غناها وينمي اقتصادها.

الأردن يحاول أن يكون في منزلة بين المنزلتين: فهو يقترض مثل الدول الفقيرة لسد العجز ودفع الالتزامات بما فيها النفقات المتكررة ، ومثل الدول الغنية يقترض لتمويل مشاريع اقتصادية واستكمال البنية التحتية التي تنعكس بشكل نمو اقتصادي.

في وقت من الأوقات قبل ثلاثة عقود تقريباً وقع الأردن بأزمة عملة أجنبية وتوقف عن الدفع مما اضطر الدائنين إلى المساعدة بخفض الفوائد وإعادة جدولة الديون لفترات أطول زمنياً شريطة أن يطبق الأردن برنامجاً قوياً للإصلاح يضمن قدرته على الوفاء بالصيغة الجديدة من الالتزامات.

تحقق هذا بالفعل ولكن على حساب شد الأحزمة على البطون ، واليوم يتصرف الأردن سلفاً بحيث لا يقع في مأزق ، ولا يحتاج لإعادة الجدولة ، ويقوم اختيارياً بإصلاحات جوهرية تضع الإقتصاد الوطني على السكة الصحيحة.

الراي


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012