أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 21 شباط/فبراير 2018
شريط الاخبار
ضبط 60 كيلو غرام ماريغوانا بمداهمتين امنيتين الفناطسه يطالب الحكومة تعديل الحد الأدنى للأجور الرزاز: نحن بحاجة إلى إعادة النظر بمنظومتنا التعليمية تقرير: انتهاكات عديدة للاجئين في العمل.. ونظام الكفالة بحاجة لتعديل "الأمن": إساءة معاملة المحتجزين ممارسات ممنوعة وتوجب العقاب انخفاض درجات الحرارة وأجواء باردة نسبيا ضبط طالب اتاوة من محطة وقود في الرصيفة 20 مستثمرا أجنبيا يطلبون الحصول على الجنسية الشرطة تضبط 60 كيلو غراما من الماريجوانا عريقات : اختفاء السلطة الفلسطينية برمتها قريباً، وأن الرئيس الحقيقي للشعب الفلسطيني هو أفيغدور ليبرمان، ضبط إمام يمارس الشذوذ الجنسي مع طفل داخل مسجد اربد: موقوف يقدم على شخص داخل المحكمة أثر خلافات بينهما وحدات خاصة تركية تضم 1200 جندي تتوجه إلى عفرين مسؤول روسي: حان الوقت للكشف عن اللاعبين الخارجيين في ليبيا عباس: ندعو لعقد مؤتمر دولي للسلام ومن مخرجاته تبادل الاعتراف بين دولتي فلسطين و إسرائيل على حدود عام 1967
بحث
الأربعاء , 21 شباط/فبراير 2018


دراسة: الألعاب البلاستيكية المستعملة غير آمنة للأطفال

13-02-2018 11:47 AM
كل الاردن -
أشارت دراسة بريطانية إلى أن الألعاب البلاستيكية المستعملة قد تعرض الأطفال لمستويات غير آمنة لاحتوءها على مواد كيماوية مثل الرصاص والكادميوم وهو ما يرتبط بمشاكل في النمو وإتلاف أعضاء.

ولإجراء الدراسة فحص الباحثون 200 لعبة بلاستيكية مستعملة عثروا عليها في منازل ودور لرياض الأطفال وضمن تبرعات.

وتضمنت الألعاب سيارات وقطارات ودمى لشخصيات أفلام الحركة ومكعبات وكانت كلها صغيرة في الحجم لدرجة تجعل من الممكن أن يضعها الطفل في فمه.

ورصد الباحثون تركيزات عالية من عناصر كيماوية خطيرة من بينها الأنتيمون والباريوم والبروم والكادميوم والكروم والرصاص والسيلينيوم في الكثير من ألعاب مكعبات البناء والدمى وقطع المجوهرات وجميعها كانت إما باللون الأصفر أو الأحمر أو الأسود.

وحتى في حالة المستويات المنخفضة قد تكون هذه المواد الكيماوية سامة للأطفال المعرضين لها لفترة طويلة من الوقت خاصة عندما يضع الأطفال الألعاب في أفواههم.

وقال أندرو ترنر وهو باحث في مجال الصحة البيئية بجامعة بليموث 'تؤكد النتائج وجود تركيزات كبيرة نسبيا من المواد الكيماوية التي فرضت عليها قيود أو منعت منذ ذلك الحين.

”وتوصلت الدراسة أيضا إلى أدلة على كميات كبيرة من رواسب مادة مثبطة للحرائق.. ومن المرجح أن هذه الرواسب استخلصت من تدوير النفايات الإلكترونية'.

ويكون الأطفال على وجه الخصوص عرضة للتداعيات الصحية لهذه المواد الكيماوية لأن عمليات الأيض لديهم تكون أسرع من البالغين كما أن نمو الأعضاء والأنسجة في أجسامهم يحدث بوتيرة أسرع.

وخلصت الدراسة التي نشرت في دورية (علم وتكنولوجيا البيئة) إلى أنه قد لا يتسنى للوالدين التفريق بين الألعاب الخطيرة وغيرها بمجرد النظر إليها.

وقالت الدكتورة لوز كلاوديو وهي باحثة في الصحة البيئية بكلية آيكان للطب في مدينة نيويورك الأميركية ولم تشارك في الدراسة إنه يمكن للوالدين توفير بدائل للأطفال عن البلاستيك سواء كانت هذه البدائل دمى محشوة بالقطن أو كتب يلعبون بها أو فاكهة مجمدة ملفوفة في قطعة قماش.

(رويترز)

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012