أضف إلى المفضلة
الجمعة , 14 كانون الأول/ديسمبر 2018
شريط الاخبار
زمزم يدعو منتسبيه للمشاركة في الحراك الشعبي.. والأجهزة الأمنية للتعامل اللائق مع المتظاهرين كناكريه: أرباح توزيع الأسهم للأفراد لا تخضع لضريبة الدخل 184 تريليون دولار إجمالي ديون العالم للعام 2017 الداود: عبور الشاحنات الاردنية والعراقية ضمن الانشطة التجارية اعتبارا من اذار غيشان يهاجم توجه الحكومة لانشاء هيئات مستقلة جديدة: تجاوز على مؤسسات الدولة الأم بجرم الشغب : المدعي العام يوقف 17 مشاركا في احتجاجات الخميس أنتحار مذيعة ارصاد جوية أميركية بسبب عملية تجميل خاطئة عمّان تطلب من واشنطن الضغط على تل أبيب للمُوافقة على “قناة البحرين” لاعتباره باهظًا ولقاءٌ سريٌّ بين وزيري المياه الإسرائيليّ والأردنيّ لمُناقشة الأزمة بدء امتحانات الشامل السبت ثلاث وفيات و واربع اصابات بتصادم مركبتين في محافظة اربد رسالة شفوية من الملك الى الرئيس التونسي ينقلها الصفدي تجار: انتخابات تجارة عمان مفصلية .. وحان وقت التغيير رؤساء مجالس المحافظات یطالبون بمؤتمر للاصلاح إصابة (3) أشخاص اثر حادث تصادم في عمان جرش.. تذمّر شديد من ظاهرة إغلاق الشوارع خلال الأعراس واقامة بيوت العزاء
بحث
الجمعة , 14 كانون الأول/ديسمبر 2018


الانتحار ..وما يسمى الانتحار

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
03-03-2018 04:43 PM

كثرت في الآونة الأخيرة عمليات الانتحار ، وهناك انتحار فردي وانتحار جماعي،،، أنه - شيء مضحك- هذا الانتحار بهذا الشكل ، علماً أن هناك سببا رئيسيا للانتحار وهو أن يكون الشخص فاقد الأهلية ولا يوجد لديه أي عقل أو عقيدة دينية قوية .
عندما يعيش الإنسان في فراغ داخلي يكون بلا أمل هذا ليس سبباً للانتحار ، الشخص الطبيعي لا يفكر في الانتحار لكن الشخص الذي يعاني من اضطرابات نفسية مثل : (الاكتئاب الحاد ، الهوس الاكتئابي، الفُصام، اضطراب الشخصية الحدية........) ، هذه حالات نفسية يمكن علاجها عند طبيب مختص أو أخصائي نفسي ،وليس بالأمر المشين أو المعيب الذهاب إلى الطبيب المختص أو الأخصائي النفسي لعلاج مثل هذه الحالات ، وهل نحن بحاجة إلى فرويد أو تلاميذ فرويد لحل مشاكلنا النفسية ، ونحن نملك القدرة على حل مثل هذه المشاكل لأننا مسلمون ونملك القرآن، والقرآن فيه كل التفاؤل ليجعلنا لا نفكر في إزهاق أي روح كانت حتى نعيش سعداء وخصوصاً روحنا الغالية على كل عاقل.
الله وهبنا الحياة لنعيش فيها سعداء ، والله هو واضع الأجل وليس البشر، من خلال وضع حد لحياته بطريقة الانتحار .
وبالرجوع إلى العصور القديمة (العصر الفاطمي مثلاً أو المملوكي أو العباسي أو الأموي أو العصر الحجري وهو أقدم العصور) لم نجد عمليات انتحار كما هي الآن في عصرنا الحديث.
فهل فُطم عصرنا الحديث على الإقدام على الانتحار، أم نحن فاطمون أنفسنا على الانتحار بهذا الشكل، بالرغم من أن عصرنا الحديث هذا يتميز عن العصور السابقة بأنه عصر التقدم والتطور في كافة مجالات الحياة وسهولة وصول المرء إلى كل متطلباته.
ومن أسباب الانتحار هذه الأيام كما هو واضح هو قلة المال ، أو خسران صديق أو عدم الحصول على معدل أكاديمي ، و.... الحالات كثيرة، لكن هذه الحالات بمنظور العلم والمتعلم شيء لا يمكن أن يكون سببا، بل على البشر العمل والمثابرة للحصول على ما يريدون في هذه الحياة من العيش بسعادة ، ليكونوا في مصاف الأمم المتقدمة ، وليس لأي سبب تافه يفكر الانسان في الانتحار، إنها الحياة جميلة الذي وهبنا الله إياها علينا إسعاد أنفسنا بها حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا وهو الموت بالأجل المسمى .

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012