أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 19 حزيران/يونيو 2018
شريط الاخبار
بسام بدارين يكتب عن دور «حيتان البنوك» في تحريك الشارع الأردني ديانا فاخوري : انها لعمري الكوميديا الجاهلية – أوقفوها: “صفقة القرن” (عنوان افتراضي) د . محافظة: لا رجوع عن قرارات تطوير ‘‘التوجيهي‘‘ عبدالباري عطوان : لماذا نَجْزِم بأنّ مشاريع تَصفِيَة القضيّة سَتفشَل؟ اختراق قراصنة لأكبر مجموعة نسائية في المغرب يتسبب في فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل مسؤول أمريكي: الغارة قرب البوكمال كانت إسرائيلية صحيفة : استخراج امرأة من بطن ثعبان ابتلعها رئيس بلدية الشوبك : قلعة الشوبك تغرق بالنفايات ووزارة السياحة مقصرة هزيمة عربية جديدة.. تونس تسقط أمام إنجلترا في الوقت بدل الضائع 1-2 المنتخب السعودي ينجو من كارثة جوية العاهل السعودي يعفي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه من منصبه الملك يدعو نتنياهو تحقيق تقدم في جهود حل الصراع استنادا لحل الدولتين 27 دينارا سعر غرام الذهب محليا مصدر سعودي : ابن سلمان لم يصب بحادثة اطلاق النار .. بل خضع لعملية قص معدة
بحث
الثلاثاء , 19 حزيران/يونيو 2018


للجيش والجيش فقط , عاملين ومتقاعدين !

بقلم : شحاده أبو بقر
04-03-2018 02:52 PM




ليس إنسانا ولا وطنيا ولا عربيا , من لا يحيي جيشنا العربي الأردني عاملين ومتقاعدين في ذكرى التعريب , فتحية إجلال وتقدير وعرفان , للقوات المسلحة الأردنية الباسلة , جنودا وضباطا في سائر مواقعهم على الثغور وفي مكاتبهم وبيوتهم وحيثما حطت بهم رحالها, وقد صانوا شرف الجندية وما هانوا ولا خانوا , ولا يوم الوغى جهدوا وجاهدوا بحثا عن ملجأ يختبئون فيه كما نفعل نحن المدنيين , فما أن ينقشع غبارها حتى نخرج لننظر في السياسة وغيرها , ونتفقد أبناءنا ومتاجرنا ومصانعنا ومزارعنا وأقاربنا لنطمئن عن سلامتهم .

أما هم الرجال الرجال الساهرون على الحدود وفي مواجهة الشر والأشرار والأعداء , فلا يتفقدون إلا مواقعهم وأسلحتهم وزملاءهم وجرحاهم وشهداءهم , وينسون في غمرة النزال أن لهم أسرا وأطفالا ينتظرون عودتهم يوم إجازاتهم على أحر من ألجمر , وكلهم قلق وخوف على ألا يعودوا ! .

جيشنا العربي الأردني , العسكر والمخابرات والامن العام والدرك والدفاع المدني , من أشجع جيوش الأرض وأكثرها تضحية وإستبسالا وإنضباطا , وعلى أيديهم الشريفة تدربت وتعلمت وتخرجت جيوش عربية شقيقة لم يبخلوا في الجود نحوها بما توفروا على مهارات عسكرية عز نظيرها . وجيشنا العربي الأردني حامي الحمى ما نام يوما على حيف ولا تخلف عن معركة , وإنما ظل الوفي للوطن ولفلسطين وللقدس وكل بلاد عربية طالها الخطر.

تحية لرافعي شعار الجيش العربي على هامات ما إنحنت يوما إلا لله الواحد الاحد , وتحية لقائده الأعلى وضباطه وجنوده البواسل , وتحية لمتقاعديه الذين أفنوا زهرات الأعمار إنتسابا مشرفا إليه , وخوضا لكل معارك الشرف حيثما نادى منادي الواجب الطهور .

يتصدى الجيش لواجباته ومهماته ببسالة دونما إنتظار لشكر من أحد , ومن حقه الأبلج علينا شكره وإحترامه ودعمه , والتصدي لمن قد يحاول الإنتقاص من واجب الدولة نحوه وأسره وأبنائه , ناسيا أومتناسيا أنه إنما ينام هانئا قرير العين في حجرة نومه مع أم العيال ! , مطمئنا على أسرته وبيته وممتلكاته , بفضل الله أولا , ثم بفضل رجال يصلون الليل بالنهار وأيديهم على الزناد في برد قارس أو حر لاهب , كي يوفرون له وللوطن والشعب ليلا آمنا , ونهارا آمنا يمارس فيه عملا يدر عليه لا عليهم مالا وفيرا .

تحية لا تعادلها تحية لهؤلاء الشرفاء المدافعين عن شرف الوطن , فمهما قدمنا لهم , نبقى مقصرين بحقهم , فمن يضع روحه في راحتيه فداء للوطن , جدير وألف جدير بأن يكرم ويدعم ويحترم , ولا يتنكر لعطائه وتضحياته , إلا ناكر لا يتقي الله ولا يخشى له حرمة ! . والله من وراء القصد .

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012