أضف إلى المفضلة
الإثنين , 18 آذار/مارس 2019
شريط الاخبار
أردنية منهارة عصبيا بعد استشهاد زوجها بنيوزيلندا النائب هديب يوضح حول مشاجرة "القبة" "لم أكن يوما إلا نائبا أردنيا" الحمود: نسعى دوماً وبمشاركة كافة الأجهزة الأمنية الاخرى للحفاظ على هيبة الدولة وفاتان غرقا داخل بركة زراعية في الكرك قعوار والصفدي وزواتي والحموري الأعلى تغيبا عن جلسات النواب الخارجية: أردنيان من المصابين في مذبحة المسجدين بحالة صحية سيئة جدا أمن الدولة تحدد موعد جلسة محاكمة خلية السلط الارهابية إحباط تهريب ألبسة ومواد غذائية برسوم وغرامات 65 ألف دينار - صور جلسة للنواب حول اتفاقية الغاز الرحامنة يلتقي المدراء الجدد في اطار خطة الاحلال والتعاقب النواب يوصي الحكومة بسحب السفير الاردني لدى الاحتلال.. واتخاذ اجراءات بخصوص صفقة القرن 23 حزبا سياسيا يرفضون مشروع نظام الدعم المالي ولي العهد يفاجىء دورية امنية بزيارة مفاجئة في العقبة - صور 60 رحلة سفر للوزراء في 3 أشهر .. والحكومة انجزت 7% من التزاماتها مصلح الطراونة: "الأردني يخلع معطفه من أجل القتال في فلسطين"
بحث
الإثنين , 18 آذار/مارس 2019


ما جدوى انعقاد القمة العربية؟

بقلم : فهد الخيطان
06-03-2018 10:20 AM
عادة ما واجهت القمم العربية إشكالية الدولة المستضيفة، وتسببت في أحيان كثيرة بتأجيل انعقادها أو نقلها لعاصمة عربية أقدر على جمع القادة العرب دون حساسيات.
قمة الرياض المقررة نهاية الشهر الحالي تواجه ذات الإشكالية، وفي الكواليس الدبلوماسية حديث عن تأجيل انعقادها أو ترحيلها لدولة المقر، أي القاهرة حيث تقيم الجامعة العربية.
من بين الحساسيات التي تواجه قمة الرياض دعوة قطر ومشاركتها. السعودية على ما تقول مصادر دبلوماسية لن توفد مبعوثيها إلى الدوحة لتسليم الدعوة لأميرها كما درجت العادة. المقترح البديل هو أن تقوم الجامعة العربية بالمهمة نيابة عن السعودية.
في الحالتين هناك على ما يبدو تحفظ سعودي على مشاركة أمير قطر في أعمال قمة الرياض. وفي الحالتين أيضا يعتقد أن قطر وأميرها لن يفوتا فرصة المشاركة، وهنا مكمن الحرج بالنسبة لدول المقاطعة، التي امتنع قادتها عن حضور قمة مجلس التعاون الخليجي الأخيرة في الكويت فيما حضر الشيخ تميم بن حمد.
من جديد ستطرح إشكاليات التمثيل العربي في القمة؛ سورية المستبعدة وليبيا الممزقة بين حكومات عدة، واليمن التي تتنازع عليها الشرعيات في عدن وصنعاء. ولا ننسى التوتر في العلاقة بين الرئاسة اللبنانية والقيادة السعودية على خلفية أزمة احتجاز الحريري والموقف من حزب الله اللبناني قبل أشهر.
ولاتقف المشكلة عند حدود التمثيل، إنما تتعداها لتطال المواقف والأولويات السياسية. تيار عربي يراها قمة ضد إيران، وتيار آخر لا يرى بديلا من قضية فلسطين كأولوية أولى للعرب، وبينهما ملفات سورية وحرب اليمن وفوضى ليبيا، والصراعات المشتعلة على جبهات عربية عدة.
يمكن للدبلوماسية العربية أن تتوصل لتسويات تضمن الحد الأدنى من التوافقات. مجرد قمة لساعات تنتهي ببيان تقليدي كسائر القمم، وبعدها يعود العرب إلى خنادقهم ومحاورهم وكأن شيئا لم يكن.
القمم العربية في العموم هي مجرد حدث عابر ليس من قبله أو بعده شيء يمكن تذكره أو تلمس أثره.
قمة البحر الميت الأخيرة في الأردن صاغت برنامج عمل حدد أولويات العرب وتحدياتهم، لكن مفعوله تلاشى مع مغادرة القادة قاعة الاجتماع.
النظام العربي الرسمي هو من الضعف لدرجة صار يقبل معها بالحد الأدني من المواقف في مرحلة تستدعي أعلى درجات الجهوزية والتضامن لمواجهة تحديات تهدد وجود الأمة على الخريطة العالمية.
ليس هناك فرصة متاحة حاليا لإنقاذ النظام العربي من السقوط. وبهذا المعنى لم يعد للقمم العربية قيمة أو معنى. ينبغي التفكير بآلية جديدة لإدارة صراعات المنطقة العربية وتسويتها.
هناك شركاء إقليميون يلعبون دورا في المنطقة أكثر تأثيرا من العرب، لا بد من محاورتهم ومفاوضتهم لبناء شراكة على أسس جديدة.
يمكننا في هذا الصدد التفكير بإطار يجمع دولا عربية مؤثرة وفاعلة مع إيران وتركيا لبحث أزمات المنطقة وطرق حلها بما ينسجم ومصالح جميع الأطراف، وخلق آليات للتعاون المشترك في ميادين الاقتصاد والتنمية والتجارة والأمن.
ما المانع في ذلك؟ ولماذا نتمسك بأطر فارغة ونتجاهل القوى المؤثرة؟

الغد

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012