أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 26 أيلول/سبتمبر 2018
شريط الاخبار
النائب بني هاني: الناس تُفكّر بالطلاق للخلاص من الضريبة التعديل النهائي لمشروع ضريبة الدخل - (نص المشروع) تشييع المرحوم بسام البرماوي الى مقبرة سحاب الخميس السعود: نواب لا يملكون ثمن "بنزين لسياراتهم" .. ولا فارق بين 7 أو 10 سنوات تراجع اعضاء نقابة الفنانين عن الاستقالة .. والغاء حل المجلس طهبوب: اقترب موعد قرار الباقورة والغمر الحباشنة للرزاز: إما أن تسحب تعديلات الضريبة والجرائم الالكترونية أو تسقط كما الملقي مجلس النواب يناقش الضريبة - تفاصيل القبض على شخص في البادية الشمالية بحقة 49 طلبا قضائيا تكريم شرطي "سولف بأدب" يثير فوضى في البرلمان .. والرزاز سنحقق النواب يرفض تعديلات الاعيان ويصر على تقاعد الوزراء بعد 10 سنوات خدمة الأردنية تعلن أسماء الدفعة الثانية من طلبة الموازي (رابط) مجلس الأعيان . . كالمستجير من الرمضاء بالنار . . ! موسى العدوان تنفيذ حملة امنية على عدد من مروجي المخدرات شرق العاصمة عمان بالصور ... اعتصام لاصحاب المدارس الخاصة امام وزارة التربية والتعليم
بحث
الأربعاء , 26 أيلول/سبتمبر 2018


كيف صنع الروس صاروخًا يُساوي 50 مليون دولار لتَدمير حامِلة طائِرات تُساوي 10 مليار دولار؟

07-03-2018 06:07 AM
كل الاردن -

تتحدّث الصحف الروسية بفخرٍ شديد عن الإنجازات العسكريّة في مجال التسلّح التي عرضها الرئيس فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي، وعلى بُعد أسابيع من الانتخابات الرئاسيّة، وبرعت وسائل إعلام مثل روسيا اليوم في معالجة مختلف الجوانب.
وبعيدا عن البروباغندا، يسيطر قلق على دول غربية وبالخصوص فرنسا ألمانيا من التحدّي الجديد للسلاح الروسي الذي سيُعزّز لا محالة من قرارات بوتين الجريئة بعدما ضم شبه جزيرة القرم، ونزل بكل ثقله في سوريا لمنع استفراد واشنطن بمنطقة الشرق الأوسط.
وما قام به بوتين هو استمرار للعقيدة العسكريّة الروسيّة التي بُنيت على التعامل مع الواقع الميداني للحروب، والتركيز على تطوير وامتلاك أسلحة دفاعيّة تُصيب أي قوّة هجوميّة بالشلل، وبالخُصوص الصواريخ وآخرها “سارمات” المُرعب.
مؤسسات الدراسات العسكريّة الاستراتيجيّة والاستخباراتيّة الروسيّة كانت دائمًا تعلم أنها لا تستطيع مقارعة الولايات المتحدة في القدرة القتاليّة الهجوميّة نظرًا لتوفر الولايات المتحدة على ميزانية ضخمة وتكنولوجيا متقدمة، لهذا لجأت روسيا إلى وضع جل قدراتها العسكرية على تطوير دفاعي يعتمد على صواريخ سرعتها يستحيل على أي نظام دفاعي التصدي لها، وها هي صواريخ “سارمات” تتحدى برنامج الدرع الصاروخي الأمريكي الذي يكلف مليارات الدولارات.
والكثيرون يخطئون عندما يتحدثون عن صاروخ “حرقة الشمس″، هذا الأخير برنامج “لإنتاج” منظومة صواريخ ذات المدى المختلف من كالبير الى “إسكنرد” إلى “سارمات” وليس صاروخ SS-N-22، وهو ما اختلط كثيرًا على الحلف الأطلسي لسنوات.
لم يكن للاتحاد السوفياتي أو روسيا القدرة على امتلاك حاملات الطائرات بأعداد كبيرة، نظرا لغلاء صيانتها ونظرا كذلك لاستنتاجها أن المستقبل للصواريخ لضرب أهداف وليس حاملات الطائرات، ولننظر الى هذا السيناريو، إذا استطاع صاروخ 'أو صاروخان' ذو سرعة فائقة ضرب وتدمير حاملة للطائرات وإخراجها من القتال، فهذه مصيبة كبرى للبنتاغون، لأننا نتحدث عن خمسة آلاف من الجنود وسبعين من الطائرات المقاتلة.
وطورت روسيا هذه الصواريخ لأنها كانت تدرك أن خطر الولايات المتحدة قادم من حاملات الطائرات لأنها مطارات حربية متقدمة ومتحركة، وتحمل عتادا ضخما سواء عدد الجنود أو الدبابات والمدرعات، وسعر الصاروخ لن يتجاوز 50 مليون دولار، بينما سعر حاملة الطائرات يقارب العشرة مليار دولار.
روسيا لم تكن بليدة ولم تسقط في الفخ، لم تنتج حاملات طائرات لمواجهة حاملات طائرات لعلمها أن حاملات الطائرات بطيئة جدًّا في الحركة والمراوغة وحجمها الكبير يجعل منها هدفًا سهلاً أمام سلاح متطور مثل الصواريخ التي أنتجتها روسيا.
وما جرى مع حاملات الطائرات تكرر مع الدبابات. والدبابة بدورها بطيئة الحركة والمناورة وكل تطوير للدبابة يتطلب استثمار أموال كبيرة، ورغم إنتاجها لدبابات فهي فضلت الاستثمار في سيارات سريعة الحركة ومصفحة وحاملة لصواريخ نظام صواريخ صغيرة قادر على شل حركة الدبابات، وهذا هو التصور الذي طبقه حزب الله ضد دبابات المركافا في حرب تموز 2006.
العقيدة العسكرية الروسية المبنية على الذكاء في الصناعة الحربية جعل موسكو تتدارك ضيق القدرات المالية، وتُقدِّم نفسها كقوة قادرة على مقارعة طموح الولايات المتحدة في العالم.' رأي اليوم '
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012