أضف إلى المفضلة
الأحد , 24 حزيران/يونيو 2018
شريط الاخبار
بلدية اربد تحيل عطاء تزويد آلياتها ومركباتها بالوقود الأمير وليام يصل إلى عمان في مستهل جولة في الشرق الأوسط إسرائيل تطلق صاروخاً على طائرة مسيرة من سورية الاردن: ليس لدينا قدرة على استقبال المزيد من اللاجئين السوريين الصحة تعلن آلية تقديم الخدمات العلاجية لجميع مرضى السرطان - تفاصيل الأسد: لم أقرر بعد ما إذا كنت سأترشح للرئاسة عام 2021 تعاقدات دراما رمضان 2019.. تبدأ مبكراً دنيس روس: لا يُمكن لإسرائيل أوْ حماس الانتصار بالحرب المُقبلة العلاف: مكافحة الفساد بالمرصاد لأي شبهة او مخالفة مالية كوشنر: سنعلن عن "خطة السلام" بغض النظر عن موقف عباس بدء تنفيذ مشروع التتبع الإلكتروني لصهاريج المياه العادمة اكيد: المساعدات الخليجية للأردن.. توظيف سياسي في الإعلام الحكومة تقرر عدم شراء سيارات جديدة وتخصيص سيارة واحدة لكل وزير و الوفود الحكومية 3 أشخاص كحد أقصى هولندا تقر مساعدات بـ 400 مليون يورو لدول بينها الأردن واشنطن تبلغ المعارضة السورية أنها لن تتدخل بجنوب سورية
بحث
الأحد , 24 حزيران/يونيو 2018


كتب شحادة أبو بقر : لا تثقوا بيهود , ثقوا بالله فقط !

بقلم : شحاده أبو بقر
08-03-2018 07:26 AM


يختلط الحابل بالنابل في دنيا العرب اليوم , فلقد مزقهم أشرار العالم شر تمزيق , ووظفوا ' داعش والقاعدة ' من قبل , أخبث توظيف في تدمير العرب أرضا وإنسانا , وصنعوا بين العرب عداوات وأحقادا يصعب التحلل منها .

مثلما وظفوا مشروع حكام إيران السياسي في المنطقة لإرغام ما تبقى من عرب على التعاون معهم والثقة بهم في مواجهة هذا المشروع , وأضافوا إليه لاحقا ما يصفونه بأحلام العثمانيين كرها بتركيا التي مضت عليها سنوات طوال تسعى للإنضمام إلى الأتحاد الأوروبي ولكن دون جدوى , حتى وهي عضو فاعل في الناتو .
سائر خططهم ومخططهم هو في صالح إسرائيل وضمان هيمنتها مستقبلا على الشرق العربي كله , وليس بواع من ينكر أو يستغرب ذلك , فمنذ تأسست دولة إسرائيل على أيديهم خطت على حائط برلمانها عبارة ' حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل ' وتركت تنفيذ ذلك للزمن وأحداثه وتطوراته , وها هي اليوم تجد الفرصة أكثر من ثمينة للشروع قدما في تنفيذ ذلك الحلم الديني بإمتياز , ولكن عبر أدوات سياسية خادعة !

لقد قبلت إسرائيل سابقا قرار التقسيم وهي تعلم أن العرب وهم أهل المولود الشرعيون لن يقبلوا بتجزئة المولود إلى نصفين , ثم عادت وإحتلت كامل فلسطين بما في ذلك القدس الشرقية , وهي اليوم سعيدة بقرار ترمب نقل سفارة بلاده إلى القدس وإعتبارها عاصمة موحدة لإسرائيل !.

اليوم ترمب يترنح وأركان إدارته يتخلون عنه تبعا , وأراهن على أنه لن يكمل فترة ولايته , وأجزم كما عبرت مندوبته في الأمم المتحدة مجازا ' لو أن السماء إنطبقت على الأرض ' في اليوم التالي لقراره , وقصدت بذلك ثورة شعبية عربية إسلامية , لكان ترمب أعاد النظر في قراره , لكن السماء لم تنطبق على الأرض كما قالت , فزاد ذلك ترمب إصرارا , لا بل ها هو يستعد لحضور حفل نقل السفارة ربما .

في المقابل , نتن ياهو أيضا يترنح ويواجه محاكمة أراهن على قرارها بإقصائه عن الحكم .

محمود عباس مهندس إتفاق أوسلو متوهما أن يهود أهل ثقة , بلغ مرحلة اليأس التام من إمكانية حل ولو شبه عادل , وأراهن على إستقالته أو غيابه عن الحكم قريبا !

وعليه , لا بد من تذكير من قد يثقون بيهود , بما قالته جولدا مئير رئيسة وزراء إسرائيل سابقا عقب إحتلال
الضفة الغربية ووصولها إلى القدس الشرقية , ومضمونه ' ها أنا يخيل لي أني أشم رائحة خيبر ' , ولهذ الكلام الخطير معناه العميق والخطير الذي يعيدنا إلى مقولة : حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل ! .
هذا هو حلم كل يهودي , والمتدينون المتشددون في إسرائيل يؤمنون دينيا بهذا الحلم , لكنهم يرون أن زمانه لم يحن بعد ولا بد أن يحين , وعليه فلا ثقة بيهود , وهم لا يحفظون العهود والوعود , ولنا في خيانتهم للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم خير دليل , وهم يقيمون اليوم دولتهم في تنشئة الأجيال على عقيدتين , دينية تؤمن بأن بلادهم تمتد من الفرات إلى النيل , وعسكرية تبيح قتل العربي حيثما أمكن ذلك !

وعليه أيضا , نجزم بأن كل واهم قد يثق بيهود , إنما هو مخطيء تماما بحق نفسه وأمته معا , ومن لا يقتنع فليسألنا نحن الأردنيين والفلسطينيين والمصريين كشعوب قبل أن يسأل حكامنا إن أراد , ومنا من تعامل معهم وفقا لإتفاقيات سلام , ولكنهم وكعهدهم دوما , ناقضوا عهود ووعود , لا يؤتمن جانبهم ولا يوثق لهم بعهد أو بوعد ! .

للعرب جميعا من المحيط إلى الخليج , لا تثقوا بيهود , وأجعلوا ثقتكم بالله الواحد الأحد فقط , ثم , بأمتكم العربية والإسلامية , وستكون الغلبة لكم بوعده سبحانه وتعالى , مهما تجبر يهود أو طمح وطمع أحد سواهم ! . والله من وراء القصد .

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012