أضف إلى المفضلة
الإثنين , 25 حزيران/يونيو 2018
الإثنين , 25 حزيران/يونيو 2018


تطنيش مشفر

بقلم : جمال العلوي
11-03-2018 10:43 AM

ذهنية «التطنيش» ذهنية مؤلمة وتنبع عن حالة مرضية ليست سوية وتحتاج الى علاج لدى المختصين، وربما يكون من بينهم الطبيب النفسي ،الذي لا نعترف بدوره في مجتمعاتنا العربية.
«التطنيش» يتحول الى ظاهرة عامة تمس كل القطاعات وتبرز في كل المجالات ولا أحد يعرف الاسباب ولا الدوافع التي ادت الى تنامي هذه الظاهرة.هل حقا لدينا نمط جديد سائد هو التطنيش ؟!ام اننا نتخيل وجود ذلك ربما يكون وربما لا يكون وحتى نعرف عمق الحالة علينا أن نسأل عن التعريف العلمي لـ»التطنيش» وهذا يحتاج الى جلسة عصف ذهني يشارك فيها خبراء من كل الاتجاهات يطلب منهم تحليل الظاهرة ومعرفة ابعادها وتحديد خطورتها.
هل نستطيع التفكير بهذه الالية أم اننا لا نحبذ التفكير العلمي ونقفز دوما الى حلول «براغماتية» غير قابلة للتطبيق أو التحقيق على أرض الواقع أو حتى في العالم الافتراضي .
ما علينا...!
لا أعرف معنى حلول «برغماتية» أمضيت ظهيرة امس في البحث عن معاني هذه الحلول عبر الشبكة العنكبوتية حتى اصل الى تفسير عقلاني ومنطقي بعيدا عن السرد والانشاء والقوالب الجاهزة،اقنعت نفسي بأنني لم اجد أو أن المتاح لا يلبي تفسيري للاشياء لان التفسير المعد مسبقا وفق رقميات جاهزة يتنافى مع الواقع .
عبثا كان ذلك ولم أصل الى نتيجة حاولت قراءة الرواية الاخيرة للمبدع حنا مينه فدخلت بدوامة جديدة لها اول وليس لها اخر،وذهبت بعيدا عن عالم لم يتغير وواقع لم يجر الاشتباك معه .
بين «التطنيش» «والبراغماتية» ورواية حنا مينه « دخلت الى حارة لا اعرف أين تقع ،عندها دخلت في استراحة قصيرة تمددت خلالها على اطراف الشرفة ابحث عن لحظة استقبال جديدة وعن سفر جديد بعيدا عن الدوامات اليومية وعناوين الصحف ....!

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012