أضف إلى المفضلة
الإثنين , 10 كانون الأول/ديسمبر 2018
شريط الاخبار
مأساة بسبب سماعات هاتف.. ورسالة لكل الآباء والأمهات الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى رام الله والبيرة اغتيال أحد قادة فصائل المصالحة السورية في درعا الدوار الرابع.. حراك تحت المطر بسبب فقدان الثقة بين الحكومة وشعبها! سناتور أمريكي: تحالفنا مع السعودية سيجرنا يوما ما للحرب مصادر في مطار دمشق: لا يوجد عدوان على المطار والحركة فيه طبيعية إصابة 6 مستوطنين في إطلاق نار من سيارة مسرعة قرب مستوطنة عوفرا شمال شرق رام الله الأشغال" تحيل عطاءات لصيانتها : طريق البحر الميت: انهيارات ترابية وتصدع جسور "ريحة" الأمطار كفيلة بتعطيل المدارس : بعد فاجعة البحر الميت: مسؤولون يعانون "فوبيا القرار" نظام يلزم ممارسي المهن الصحية الإشتراك بصندوق "المسؤولية الطبية" 249 مليون دينار قيمة قروض ومنح صندوق دعم الطالب حتى نهاية 2017 سانا : الدفاعات الجوية تصدت لأهداف جوية في محيط مطار دمشق الدولي الملك يطمئن على صحة الشيخ سلطان العدوان الرزاز يطلب الغاء تعميم الاوقاف بشأن مكبّرات الصوت على مآذن المساجد الضريبة تكذب الافتراءات حول إلزام من بلغ عمره 18 عاما تقديم إقرار ضريبي
بحث
الإثنين , 10 كانون الأول/ديسمبر 2018


كأن ما يجري في القدس والضفة وغزة في كوكب آخر؟!

بقلم : نواف الزرو
13-03-2018 06:06 AM

هي الهستيريا، هي الجنون، هي اللوثة الصهيونية العنصرية اللصوصية، فما يجري في القدس والضفة وغزة من موجات متلاحقة من الهجمات العسكرية الارهابية والاستيطانية المسعورة، انما هي كل ذلك واكثر، غير انها منسقة مخططة مبرمجة تتزامن اولا مع هذا العدوان الحربي الارهابي العالمي على الامة العربية في دولها الرئيسية(سوريا والعراق ومصر واليمن) ، وهي تأتي في ظل الغياب العربي والاممي الكامل عن فلسطين وقدسها، لذلك كيف يمكن ان يحسب نتنياهو أي حساب يردعه عن هذا الجنون الحربي والاستيطاني…؟!
تصوروا، الامم المتحدة تعلن انها “تطالب بالحاح”اسرائيل”التخلي” عن خططها لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس و الضفة الغربية المحتلة”، مجددة التأكيد على “ان هذه المشاريع غير شرعية وتهدد عملية السلام مع الفلسطينيين”، والاتحاد الاوروبي بدوره يشجب ويحتج ويهدد ولكن بدون اجراءات رادعة، والادارة الامريكية أعلن اكثر من مرة ان هذه المشاريع الاستيطانية تعرقل حل الدولتين، وهل بقيت مقومات لهذا الحل…؟، واخيرا مجلس الامن يتخذ قرارا بشجب الاستيطان باربعة عشر صوتا مقابل رفض الولايات المتحدة، غير ان نتنياهو لا يكترث كالعادة بكل هذه الاحتجاجات، فمن وجهة نظرهم ليحتج العالم كله كما يشاء، ولكن المهم ما يفعله اليهود على الارض، وما يفعلونه على الارض هو عملية سطو مسلح في وضح النهار على الارض العربية، ولكنه سطو يختلف في هذه المرة عن كل عمليات السطو السابقة، من حيث الزخم والضخامة والجنون.
فها هي القدس المحتلة تشهد اخطر طوفان استيطاني منذ عام 1967، فمن يكترث ومن يرى ومن يسمع ومن يتحرك…؟، الا يستحق هذا الطوفان الاستيطاني ان يواجه بتحرك عربي حقيقي…؟، وفي انحاء الضفة الغربية نتابع الكاوبوي الصهيوني يصول ويجول قتلا وفتكا وتخريبا وتدميرا وارهابا، فمن يوقف هذا الإرهاب المنفلت..؟ ومن يقرع الجرس ويطالب مجلس الامن بالبند السابع ضد هذه الجرائم الصهيونية المفتوحة…؟، او على الاقل من يضغط على الادارة الامريكية التي تمنح الاحتلال ترخيصا مفتوحا لشن حروب مفتوحة على الارض والانسان في فلسطين…؟!
ففي المشهد الفلسطيني في الايام الاخيرة فقط:الاحتلال يبني آلاف الوحدات الاستيطانية على امتداد مساحة القدس والضفة، ما يعني ضخ عشرات آلاف المستعمرين اليهود الى هذه المناطق على حساب اهلها واصحابها التاريخيين، وفي تحد للفلسطينيين والعرب والعالم، ويعلن نتنياهو عن مواصلة الاستيطان في القدس، زاعماً “أن القدس هي العاصمة الأبدية ل إسرائيل”، ويضيف:”نحن موجودون هنا في القدس ليس منذ 25 عاما، وإنما منذ 3000 عام، ونحن موجودون في البلاد قرابة 4000 عام، ولدينا إرادة قومية قوية وصلبة ووعي تاريخي متواصل، وعظمة نفسية لشعب كافح من أجل وطنه ويعرف كيف يبقي دولته في الوجود.”، ويتابع:”بالأمس أشعلت شمعة ثامنة لعيد حانوكا (عيد الأنوار اليهودي)، في أقرب مكان للموقع الذي جرت فيه معجزة جرة الزيت، وقد لمست الحائط وقلت هناك، وأكرر القول اليوم، إن الحائط المبكى (البراق) ليس أرضا محتلة”، واعتبر “أن حائط المبكى لنا، وهو يرمز إلى صخرة الأساس لوجودنا منذ آلاف السنين، وسنقف بصلابة أمام جميع أولئك الذين يريدون طردنا من هنا، ودولة إسرائيل والقدس والحائط المبكى ستبقى بأيدينا إلى الأبد.”
لكل ذلك وغيره الكثير الكثير من المعطيات اليومية، غريب هذا التعاطي العربي اولا، ثم الدولي ثانيا، مع أخطر واشرس هجوم وسطو صهيوني على الارض والانسان في القدس والضفة، ومع اخطر حصار يفرض على غزة هاشم، وكأن كل ذلك يجري في كوكب آخر…؟!.
تحتاج فلسطين بقدسها واهلها في هذه المرحلة الخطيرة الى شيء من”مية الوجه العربية-الرسمية-“، والى وقفة جادة حقيقية في وجه التغول والوحشية الصهيونية المنفلتة….؟!

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012