أضف إلى المفضلة
السبت , 26 أيار/مايو 2018
شريط الاخبار
رونالدو: محمد صلاح لا يشبهني هو قصير وأنا طويل معلومات مثيرة عن تاريخ المباريات النهائية للتشامبيونز ليغ ‘‘يديعوت أحرونوت‘‘: ‘‘صفقة القرن‘‘ تقضي بضم إسرائيل للقدس والخليل الجيش الايراني : لدينا اشراف استخباري على قواعد عسكرية في قطر والسعودية واشنطن لا تريد السلام ولا الحــرب كـذلك! الغاز الاسرائيلي يُشعل فتيل الحرب في سورية تحذيرات من عملية عسكرية في درعا قريبا رسالةٌ مُؤثِّرةٌ لمهاتير محمد “معركتي الأخيرة”: رأيت حقوق الجيل تُسرَق من زمرة الجشع التي يقودها الشيطان بوتين: على الغرب ألا يتجاوز الخط الأحمر نصر الله في ذكرى تحرير جنوب لبنان :العقوبات الأمريكية السعودية على المقاومة ليس لها أثر مادي أو مالي البحر الميت: مستنقعات مياه عادمة ونفايات صلبة في أودية سويمة فرصة لهطل زخات مطرية اليوم "الأمانة": 60 مخالفة لمروجي التبغ والأراجيل على ‘‘النت‘‘ أبوظبي: العلم الأردني يزين أهم المعالم الوطنية بذكرى الاستقلال فلسطين: شهيد و 115 اصابة في مسيرات العودة على حدود غزة
بحث
السبت , 26 أيار/مايو 2018


مهاتير الأمل

بقلم : رمزي الغزوي
13-05-2018 05:30 AM


يحوّر الصديق المتألق الدكتور طلال أبو غزالة بيت شعر زهير بين أبي سلمى الأعشى (ومن يعش ثمانين حولاً –لا أبَ لك- يسأم) يحوره قائلاً بسرور: من يعش ثمانين حولا (يسعد). وكم تسعدني سعادة وانطلاقة بعض من أصدقائي الثمانينيين حينما أتلمسهم منخرطين في العمل وحب الحياة بهمة أبناء الثلاثين.
أقدر فرحة الرجل العظيم الطبيب محمد مهاتير بعودته إلى سدة الحكم رئيساً لوزراء ماليزيا، وهو في الثانية والتسعين من عمره الثري المكافح. ليس من بوابة أن (العمل والحب) ليس لهما تاريخ انتهاء للصلاحية، بل لأن التمسك بالأمل ظل المفتاح الأبرز في مسيرة ونضال مهاتير.
لن نقف طويلاً لنتحسر أو نتلوى ونستنكر، كيف أنه في بلاد الواق واق، وعند شعوب العالم (التالف) يتمنى أبناء الثلاثين أن يتقاعدوا باسترخاء، بعد حصولهم على راتب تقاعدي لا يكاد يكفيهم خبزا وماء، وفرشة كسل، أو (قشل).
لم يباغتني فوز تحالف مهاتير، فالناس في أي أرض على كوكبنا قلما ينسون اليد الخضراء التي اسهمت بنهوضهم ورقيهم. فماليزيا نهضت من براثن الفقر، وهوة القلة والعوز، لتقف نمراً أسيويا أشوس تحدى نفسه وظروفه، ووصل إلى ما هو عليه الآن. الناس في أي مكان يقدرون شريعة الإنجاز، وإليها ينحازون في أغلب أمرهم.
ولن أقف عند شعار مهاتير المحمل بشغف العمل والأمل، حينما قال إنه عاد إلى السياسة ليصحح أكبر خطأ في حياته، ويعني تقاعده. بل سأقف عند أول تصريح له، بأنه لن يمكث أكثر من سنتين في المنصب، ثم يسلمه لائتلاف المعارضة، وقد شرع في السعي لإطلاق سراح زعيمه أنور إبراهيم.
هنا سنتذكر الزعيم الكبير نيلسون مانديلا رحمه الله، وكيف صفح عن معذبيه وسجانيه بعد فوز حزبه في جنوب أفريقيا، بل وأشركهم في الحكم. ثم نقول كيف نهضت ماليزيا وجنوب أفريقيا؟؟.
قرأت فيما مضى شيئاً من كتب هذا الرجل الكبير. ووقفت طويلا عند كتاب التحدي، الذي اقترحه مدرسة عملية لمن يريدون أن يصنعوا فرقا كبيرا في حياة شعوبهم. وهو كتاب لا يفصل سيرة الرجل عن عمله. ولهذا صدق حينما أطلق على تحالفه الذي أعاده للحياة السياسية بتحالف الأمل.
سعيد أنا بعودة مهاتير. وسعيد أكثر أن الأمل يمكنه أن يمد الإنسان بالطاقة والحيوية حتى وهو في عقده العاشر. وسعيد أكثر أن يجد الواحد من يقدرون أمله وعمله، ولا يقولون له: الزم فرشتك فأنت على حفة قبرك.
أحيي هذا الرجل الباسل. المدجج بالأمل والعمل. ودعونا نتأمل ونتعلم.الدستور

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012