أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 17 تشرين الأول/أكتوبر 2018
شريط الاخبار
ارتفاع موجودات الذهب بـ "المركزي" وانخفاضها من العملتين الأجنبية والمحلية تضاعف أعداد المسافرين بين الأردن وسوريا في اليوم الثاني بعد إعادة فتح الحدود سناتور أمريكي : السعوديون جندوا رئيسنا موظفا لعلاقاتهم العامة بدء محادثات الكوريتين والأمم المتحدة حول نزع السلاح من الحدود لافروف: القيادة الروسية وجهت دعوة إلى الرئيس السوري لزيارة روسيا مصرع طيارين أحدهما أمريكي بتحطم "سو 27" أوكرانية نقابة المحامين توجه إنذارا عدليا لحكومة الرزاز حول "الباقورة والغمر" الطراونة: لدي برنامج اصلاحي وندرس تغليظ العقوبة في "الجرائم الإلكترونية" الخصاونة: سوريا استثنت الأردن من رفع رسوم "الترانزيت" المركزي يعمم على البنوك بعدم قبول الهويات القديمة مكافحة الفساد: توقيف 3 أشخاص على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015 وفد من مجلس نقابة المحامين إلى دمشق الخميس لافروف:"الخوذ البيضاء"مازالوا في الأردن ولماضيهم الاجرامي وارتباطهم بداعش والنصرة ترفضهم كندا ودول اوروبية نقيب تجار ومصدري الخضار: فتح معبر جابر - نصيب يخفض الأسعار بنسب كبيرة الرزاز يشيد بجهود الأجهزة الأمنية بالتصدي للخارجين على القانون
بحث
الأربعاء , 17 تشرين الأول/أكتوبر 2018


دورة مقاومة وعنف ودم جديدة

بقلم : محمد داودية
15-05-2018 05:20 AM

كانت كونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الامريكية في الفترة من 26 كانون الثاني 2005 الى 20 كانون الثاني 2009، تطلب موافقة السفارة الإسرائيلية في واشنطن على تعيين جميع الموظفين في مكتبها !! كما ورد في الصفحة 241 من كتاب «مستشار الملك ... مذكرات عن الحرب والتجسس والدبلوماسية في الشرق الاوسط» لمؤلفه جاك اوكونيل مدير محطة C.I.A في الأردن من 1963 الى 1971.
قال بروس ريدل (خدم 30 عاما في وكالة المخابرات المركزية): هل تعلم ما الذي تفعله هي؟ انها تأخذ كل متقدم جاد للوظيفة وترسل سيرته الذاتية الى السفارة الإسرائيلية في واشنطن للموافقة عليه !!
وقال لها ريدل: ان القيام بذلك ليس من الحكمة في شيء.
قالت كونداليزا: حسنا، إذا لم احصل على موافقة إسرائيل، على جميع من في هذا المكتب، فلن أكون قادرة على انجاز أي عمل مع إسرائيل!! وهكذا من الأفضل لي مواجهة الحقائق، فليست هي تلك الطريقة التي ارغب في القيام بالعمل بها.
ولاحظ الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حين كان في المفاوضات بمنتجع كامب ديفيد الذي يقع على بعد 100 كم من واشنطن بولاية ماريلاند، انه من بين عشرات الشخصيات الامريكية والفلسطينية المتفاوضة، ذهب الرئيس الامريكي بيل كلنتون وابنته تشلسي فقط، للصلاة في الكنيسة الموجودة في المنتجع يوم الاحد في التاسع من تموزسنة 2000.
كان اعضاء الوفد الفلسطيني كلهم من المسلمين.
وكان اعضاء الوفد الأمريكي كلهم من اليهود !!.
كان هذا حال النفوذ الصهيوني في اميركا في 9 تموز عام 2000 اي قبل مجيء دونالد ترامب بـ 16 سنة و 6 شهور و 6 أيام.
مشكلة العرب والفلسطينيين هي مع الإدارات الامريكية جمعاء، وليست في الرئيس دونالد ترامب فقط. هي في كل الإدارات الامريكية السابقة لعهده، مع تفاوت طفيف حين يتعلق الامر بنصرة إسرائيل ومساندتها، بين عهد وعهد. الدعم ليس موجها ضد العرب ولا ضد المسلمين، بل هو دعم مكرس لإسرائيل. التي لو أقيمت على الأرض الفرنسية لكانت ضد فرنسا، كما هي الان ضد العرب والمسلمين.
نقل السفارة الامريكية الى القدس تعبير عن تنامي قوة «الانجيلية المسيحية الصهيونية الامريكية» واللوبي الصهيوني اليهودي في اميركا. وتعبير عن اختطاف القرار السياسي المدني العلماني الأمريكي، من تلك القوى الدينية المغرقة في الخرافة، الخطيرة على السلام العالمي. في ظل هذه المعطيات تتعقد قضية القدس والقضية الفلسطينية و»الحلول العادلة القابلة للاستمرار» وتبعا لذلك تتعقد قضية السلام العالمي.
ان الظلم الأمريكي المتفاقم. والإرهاب الإسرائيلي المتعاظم، اللذين يحطان على الشعب العربي الفلسطيني وعلى العرب عموما، سيغذيان موضوعة التطرف والعنف والإرهاب، وسيجعلان المجال فاغرا ارضه وفاتحا ابوابه لدورة عنف جديدة، ولتشكيلات مقاومة فلسطينية عربية إسلامية جديدة، ترد على الارهاب الصهيوني، الذي تغذيه الإدارات الامريكية المرتهنة للمال والإعلام والصوت الانتخابي اليهودي والإنجيلي الصهيوني الذي يكتسح اميركا وتزداد اعداد معتنقيه باضطراد.
الدم يستسقي الدم. والظلم يستدرج العنف. وما إقدام شباب فلسطين على الشهادة بالعشرات الا مقدمة لأهوال مقبلة ستطيح بأمن المنطقة وأمن إسرائيل ومصالح الولايات المتحدة الامريكية وستعصف بمشاريع التصفية الظالمة المتغطرسة التي يعتقد معدوها وداعموها انهم قادرون على تمريرها.
ان هذا الاستهتار بحق الشعب العربي الفلسطيني في الحرية والاستقلال والدولة المستقلة وعاصمتها القدس. وتقتيل أبنائه كما حصل في المجزرة الوحشية الجديدة في غزة. يطيح بكل الأصوات الخبيرة العاقلة وأبرزها صوت الملك عبد الله الحريص على الأمن والسلم وحقوقنا المشروعة. الذي ظل يردد: «لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية» وبالطبع فان الحد الادنى المقبول هو حل الدولتين.الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012