أضف إلى المفضلة
السبت , 26 أيار/مايو 2018
شريط الاخبار
‘‘يديعوت أحرونوت‘‘: ‘‘صفقة القرن‘‘ تقضي بضم إسرائيل للقدس والخليل الجيش الايراني : لدينا اشراف استخباري على قواعد عسكرية في قطر والسعودية واشنطن لا تريد السلام ولا الحــرب كـذلك! الغاز الاسرائيلي يُشعل فتيل الحرب في سورية تحذيرات من عملية عسكرية في درعا قريبا رسالةٌ مُؤثِّرةٌ لمهاتير محمد “معركتي الأخيرة”: رأيت حقوق الجيل تُسرَق من زمرة الجشع التي يقودها الشيطان بوتين: على الغرب ألا يتجاوز الخط الأحمر نصر الله في ذكرى تحرير جنوب لبنان :العقوبات الأمريكية السعودية على المقاومة ليس لها أثر مادي أو مالي البحر الميت: مستنقعات مياه عادمة ونفايات صلبة في أودية سويمة فرصة لهطل زخات مطرية اليوم "الأمانة": 60 مخالفة لمروجي التبغ والأراجيل على ‘‘النت‘‘ أبوظبي: العلم الأردني يزين أهم المعالم الوطنية بذكرى الاستقلال فلسطين: شهيد و 115 اصابة في مسيرات العودة على حدود غزة "استثنائية" ساخنة تنتظر النواب مع "ضريبة الدخل" الخرابشة : الأردن مستمرة بتنفيذ اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل وفقا لاتفاق بين الجانبين
بحث
السبت , 26 أيار/مايو 2018


واشنطن بوست: لا سلام في الشرق الأوسط على جثث الفلسطينيين

بقلم :
15-05-2018 05:41 PM

وصف الكاتب الأمريكي دان ميلبانك الحديث عن السلام في الشرق الأوسط بأنه “سلام على جثث الشعب الفلسطيني”، معتبراً أنه لا مجال للخوض فيه في ظل ما يجرى بقطاع غزة ومقتل 59 فلسطينياً على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وإصابة الآلاف، ووسط تنامي حالة العداء بين “إسرائيل” وإيران.
وقال الكاتب في مقاله الذي نُشر بصحيفة “الواشنطن بوست”، إن الشاشة أمس الاثنين، كانت مقسَّمة إلى حدثين؛ القوات الإسرائيلية تقتل عشرات الفلسطنيين في غزة، والقسم الآخر منها مخصص للاحتفال بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
يقول جون سوليفات، نائب وزير الخارجية الأمريكي، إن نقل السفارة الأمريكية هو خطوة نحو تقدم السلام.
وتعهد الرئيس دونالد ترامب، في رسالة مصورة، بمواصلة التزامه باتفاق سلام دائم، في حين كان صهره غاريد كوشنر يقول: إن “السلام في متناول اليد”، واعتبر بنيامين نتنياهو أن “هذا اليوم هو يوم عظيم من أجل السلام”.
ويؤكد الكاتب أنه لا يمكن أن تتحدث عن سلام في ظل إشعال المنطقة كلها وفي وقت يترنح فيه حلفاء أمريكا.
كوشنر انتهز الفرصة وذكَّر الحضور، أمس، بأنه مسؤول عن تنفيذ جهود ترامب للسلام، وأدان الفلسطينيين قائلاً: “كما رأينا، الاحتجاجات في الشهر الماضي وحتى اليوم، فأولئك الذين يثيرون العنف هم جزء من المشكلة وليسوا جزءاً من الحل”، في حين رفضت واشنطن مطالبة “إسرائيل” بضبط النفس.
ويرى الكاتب أن قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كان يمكن أن يكون لحظة وحدة وأخوة، وحجر الزاوية في اتفاق السلام، ولكن ما جرى بدد الأمل في حل الدولتين.
معظم الحلفاء الأوروبيين تخلَّفوا عن حضور الحفل، ولم يكن هناك سوى 14 عضواً من الكونغرس الأمريكي، كلهم من الجمهوريين، وبينهم يهودي واحد.
الجمهوريون الأمريكيون وبخوا الديمقراطيين؛ لغيابهم عن هذا الحفل، في وقت قال الديمقراطيون إنهم لن يتلقوا دعوة للحضور.
– مواقف عدائية
ويستعرض الكاتب مواقف بعض الذين حضروا الاحتفال، سواء من “إسرائيل” أو الولايات المتحدة، وهي مواقف عدائية لا يمكن أن تنمَّ عن قادة يبحثون عن السلام.
ويضيف: “بالنظر إلى طبيعة حاضري احتفال نقل السفارة، فإنه يمكن القول إنه كان أقل الاحتفالات دبلوماسية، فهذا سفير الولايات المتحدة لدى”إسرائيل”، ديفيد فريدمان، يشيد بالرؤية والشجاعة والوضوح الأخلاقي الذي يتحلى به ترامب.
وتابع أن نتنياهو يصف ترامب بأنه “صنع التاريخ” وأنه “شجاع”.
ويختم الكاتب مقاله بالقول: “إن اليهود في أمريكا يدركون أن المسيحيين والمسيحيات الذين يقودون سياسة ترامب، سيقودون إسرائيل بعيداً عن الديمقراطية والأمن أيضاً”.
وجدير بالذكر أنه خرج مئات الآلاف من الفلسطينيين بقطاع غزة، أمس الاثنين، في أضخم مسيرات حاشدة تشهدها الأراضي الفلسطينية، تحت اسم “مليونية العودة”؛ وذلك في الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية.
ذروة هذه المسيرات تزامنت مع حدث نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وستتزايد اليوم الثلاثاء، الذي يصادف ذكرى “النكبة” وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم عام 1948. (الخليج اونلاين)

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012