أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 23 كانون الثاني/يناير 2019
شريط الاخبار
سكجها يكتب: نعتذر للينا عنّاب وعزمي محافظة وهاني الملقي أيضاَ! تأجيل موعد جلسة الأعيان المقررة غدا احتجاجات في ايدون / اربد على توقيف اللواء المتقاعد الحمود توقيف الوزير الأسبق عويس واللواء المتقاعد الحمود و4 آخرين في قضية الدخان مراكز زين للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية تبدأ أولى دوراتها المجانية لعام 2019 المغرب يفكك خلية يشتبه في موالاتها تنظيم داعش قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي سلسلة ورشات عمل في "عمان الاهلية" للتعريف بكيفية كتابة اوراق علمية للنشر وفق معايير المجلات العالمية تشكيلات إدارية واسعة في اليرموك علاج 70 الف سعودي في الاردن خلال 2018 إصابة 11 شخص اثر حادث تدهور حافلة في منطقة الجويدة أردوغان يصل إلى موسكو لبحث التسوية السورية مع بوتين قانونية الاعيان ترفض شمول غرامات الماء والكهرباء والمخدرات بالعفو 3 ملايين و 100 ألف منتفع بالتامين الصحي القضايا التي رفضتها قانونية الاعيان شمولها بالعفو الملكي
بحث
الأربعاء , 23 كانون الثاني/يناير 2019


واشنطن بوست: لا سلام في الشرق الأوسط على جثث الفلسطينيين

بقلم :
15-05-2018 05:41 PM

وصف الكاتب الأمريكي دان ميلبانك الحديث عن السلام في الشرق الأوسط بأنه “سلام على جثث الشعب الفلسطيني”، معتبراً أنه لا مجال للخوض فيه في ظل ما يجرى بقطاع غزة ومقتل 59 فلسطينياً على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وإصابة الآلاف، ووسط تنامي حالة العداء بين “إسرائيل” وإيران.
وقال الكاتب في مقاله الذي نُشر بصحيفة “الواشنطن بوست”، إن الشاشة أمس الاثنين، كانت مقسَّمة إلى حدثين؛ القوات الإسرائيلية تقتل عشرات الفلسطنيين في غزة، والقسم الآخر منها مخصص للاحتفال بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
يقول جون سوليفات، نائب وزير الخارجية الأمريكي، إن نقل السفارة الأمريكية هو خطوة نحو تقدم السلام.
وتعهد الرئيس دونالد ترامب، في رسالة مصورة، بمواصلة التزامه باتفاق سلام دائم، في حين كان صهره غاريد كوشنر يقول: إن “السلام في متناول اليد”، واعتبر بنيامين نتنياهو أن “هذا اليوم هو يوم عظيم من أجل السلام”.
ويؤكد الكاتب أنه لا يمكن أن تتحدث عن سلام في ظل إشعال المنطقة كلها وفي وقت يترنح فيه حلفاء أمريكا.
كوشنر انتهز الفرصة وذكَّر الحضور، أمس، بأنه مسؤول عن تنفيذ جهود ترامب للسلام، وأدان الفلسطينيين قائلاً: “كما رأينا، الاحتجاجات في الشهر الماضي وحتى اليوم، فأولئك الذين يثيرون العنف هم جزء من المشكلة وليسوا جزءاً من الحل”، في حين رفضت واشنطن مطالبة “إسرائيل” بضبط النفس.
ويرى الكاتب أن قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كان يمكن أن يكون لحظة وحدة وأخوة، وحجر الزاوية في اتفاق السلام، ولكن ما جرى بدد الأمل في حل الدولتين.
معظم الحلفاء الأوروبيين تخلَّفوا عن حضور الحفل، ولم يكن هناك سوى 14 عضواً من الكونغرس الأمريكي، كلهم من الجمهوريين، وبينهم يهودي واحد.
الجمهوريون الأمريكيون وبخوا الديمقراطيين؛ لغيابهم عن هذا الحفل، في وقت قال الديمقراطيون إنهم لن يتلقوا دعوة للحضور.
– مواقف عدائية
ويستعرض الكاتب مواقف بعض الذين حضروا الاحتفال، سواء من “إسرائيل” أو الولايات المتحدة، وهي مواقف عدائية لا يمكن أن تنمَّ عن قادة يبحثون عن السلام.
ويضيف: “بالنظر إلى طبيعة حاضري احتفال نقل السفارة، فإنه يمكن القول إنه كان أقل الاحتفالات دبلوماسية، فهذا سفير الولايات المتحدة لدى”إسرائيل”، ديفيد فريدمان، يشيد بالرؤية والشجاعة والوضوح الأخلاقي الذي يتحلى به ترامب.
وتابع أن نتنياهو يصف ترامب بأنه “صنع التاريخ” وأنه “شجاع”.
ويختم الكاتب مقاله بالقول: “إن اليهود في أمريكا يدركون أن المسيحيين والمسيحيات الذين يقودون سياسة ترامب، سيقودون إسرائيل بعيداً عن الديمقراطية والأمن أيضاً”.
وجدير بالذكر أنه خرج مئات الآلاف من الفلسطينيين بقطاع غزة، أمس الاثنين، في أضخم مسيرات حاشدة تشهدها الأراضي الفلسطينية، تحت اسم “مليونية العودة”؛ وذلك في الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية.
ذروة هذه المسيرات تزامنت مع حدث نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وستتزايد اليوم الثلاثاء، الذي يصادف ذكرى “النكبة” وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم عام 1948. (الخليج اونلاين)

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012