أضف إلى المفضلة
الأحد , 24 حزيران/يونيو 2018
شريط الاخبار
العلاف: مكافحة الفساد بالمرصاد لأي شبهة او مخالفة مالية كوشنر: سنعلن عن "خطة السلام" بغض النظر عن موقف عباس بدء تنفيذ مشروع التتبع الإلكتروني لصهاريج المياه العادمة اكيد: المساعدات الخليجية للأردن.. توظيف سياسي في الإعلام هولندا تقر مساعدات بـ 400 مليون يورو لدول بينها الأردن واشنطن تبلغ المعارضة السورية أنها لن تتدخل بجنوب سورية الاردن يحاول اقناع امريكا بتفكيك مخيم الركبان الحدودي انفجارات في الأراضي السورية تهز إربد وتثير ذعراً الرزاز يلغي استثناءات استخدام المركبات الحكومية تعزيز علاقات التعاون بين جامعة عمان الاهلية وجامعة كوينز " بلفاست - ایرلندا الشمالية" زين الشريك الاستراتيجي لسوق جارا انهيار شارع خلال اعمال انشاءات يجريها نائب في الدائرة الخامسة وزارة العمل تطلق حملة تفتيش لمكافحة عمالة الاطفال مادبا.. شكاوى من إرباك البسطات الحركة المرورية الكرك: مبادرة نسائية لوقف ظواهر سلبية في المناسبات الاجتماعية
بحث
الأحد , 24 حزيران/يونيو 2018


حكومة ليست كغيرها ..!

بقلم : محمد سويدان
12-06-2018 04:43 AM

ينتظر الأردنيون، بفئاتهم وتوجهاتهم السياسية والفكرية كافة، التشكيلة الحكومية للرئيس المكلف عمر الرزاز. فهذه الحكومة، ليست كغيرها من الحكومات، فقد جاءت على وقع احتجاجات واسعة على حكومة هاني الملقي، وعلى سياستها الاقتصادية، وخصوصا فرضها الضرائب ومحاولتها فرض ضرائب جديدة، وزيادة أسعار سلع وخدمات أساسية.
لذلك، أعتقد أن المشاورات الموسعة التي يقوم بها رئيس الوزراء المكلف مع النواب والأعيان والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، يجب ألا تكون شكلية. أي أن الرئيس المكلف، مطالب بالاستماع لوجهة نظرهم في كل قضايا الدولة، وجس نبضهم بالتشكيلة الحكومية.
وليس هذا فقط، فقد يكون مطالبا أيضا، بضم نشطاء من المجتمع المدني في حكومته، التي أطلق عليها الشارع قبل تشكيلها تسمية 'حكومة إنقاذ وطني'، لذلك، عليها أن تكون بهذا المستوى. فأي تراجع بالتشكيلة الحكومية، من خلال ضم وزراء 'غير شعبيين' وعليهم انتقادات كثيرة، وتم تجربتهم سابقا، وأيضا فشلت رؤاهم وأفكارهم وتوجهاتهم فشلا ذريعا عند تطبيقها، سيجهض أحلام الأردنيين الذين ينتظرون حكومة من مستوى مرتفع تشعر بآلام الأردنيين، وتضع الحلول لقضاياهم ومشاكلهم.
الحكومة المرتقبة، وبحسب مزاج الشارع، يجب أن تكون حكومة متجانسة وغير إشكالية، وتخلو من كل الشخصيات المرفوضة شعبيا، والتي أصبح الشعب غير قادر على تحملها ورؤيتها مرة أخرى في الموقع الحكومي المهم.
إن التشكيلة الحكومية هي البداية للحكم على هذه الحكومة، ومدى قدرتها على التصدي لكل التحديات والمشاكل المزمنة، والأوضاع الصعبة للمواطنين.
لهذا كله، فإن الرئيس المكلف، عليه العد للمائة، والتمحيص ومعرفة رأي الشارع والقوى والفاعليات والمؤسسات المدنية بالأشخاص الذين يرغب بضمهم لحكومته.
أعتقد أن التشكيلة الحكومية هي عماد نجاح الحكومة في مواجهة التحديات، وإنقاذ الأردن من أزمته الاقتصادية، ومعاناة شعبه التي أصبحت لا تطاق جراء الكثير من القرارات الخاطئة للحكومات المتعاقبة، وخصوصا الحكومة الأخيرة التي فجرت قراراتها غضبا شعبيا غير مسبوق.
كما هو معروف، فإن رؤساء الوزراء المكلفين، يراعون الكثير من العوامل والضغوط، عند تشكيل الحكومات، ما أدى إلى إضعاف هذه الحكومات، وعدم قدرتها على مواجهة التحديات بشكل مناسب وسليم، فكانت تلجأ إلى جيب المواطن، ما أسهم باستنزافه، وجعله في وضع لا يحسد عليه، غير قادر تأمين متطلبات الحياة الضرورية.
وهذا الأمر المعروف، يجب أن يدفع الرئيس المكلف، لعدم خوض تجربة الحكومات السابقة في تشكيلته.. عليه اختيار تشكيلة قوية تساعده في مهمته الكبيرة التي لا يمكن الفشل فيها، لأن للفشل ثمنا كبيرا، ونحن جميعا بانتظار أن ينجح الرزاز وحكومته العتيدة.الغد

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012