أضف إلى المفضلة
الأحد , 24 حزيران/يونيو 2018
شريط الاخبار
دنيس روس: لا يُمكن لإسرائيل أوْ حماس الانتصار بالحرب المُقبلة العلاف: مكافحة الفساد بالمرصاد لأي شبهة او مخالفة مالية كوشنر: سنعلن عن "خطة السلام" بغض النظر عن موقف عباس بدء تنفيذ مشروع التتبع الإلكتروني لصهاريج المياه العادمة اكيد: المساعدات الخليجية للأردن.. توظيف سياسي في الإعلام هولندا تقر مساعدات بـ 400 مليون يورو لدول بينها الأردن واشنطن تبلغ المعارضة السورية أنها لن تتدخل بجنوب سورية الاردن يحاول اقناع امريكا بتفكيك مخيم الركبان الحدودي انفجارات في الأراضي السورية تهز إربد وتثير ذعراً الرزاز يلغي استثناءات استخدام المركبات الحكومية تعزيز علاقات التعاون بين جامعة عمان الاهلية وجامعة كوينز " بلفاست - ایرلندا الشمالية" زين الشريك الاستراتيجي لسوق جارا انهيار شارع خلال اعمال انشاءات يجريها نائب في الدائرة الخامسة وزارة العمل تطلق حملة تفتيش لمكافحة عمالة الاطفال مادبا.. شكاوى من إرباك البسطات الحركة المرورية
بحث
الأحد , 24 حزيران/يونيو 2018


نورس عدنان قطيش يكتب : "إغلاق الباب وإسقاط النوّاب"

بقلم :
12-06-2018 11:23 PM


يكثر حديث الشارع بخصوص المطالبة بحلّ مجلس النوّاب على نمط الفلاش السريع، وهذا لا يجدي نفعاً؛ أي كمن 'ينفخ في قربة مخزوقة'، حيث حلّ المجلس في هذه الفترة يعني حلّ الحكومة تلقائيًا (المزمع تشكيلها هذه الأيام) وفق الدستور الأردني، وهذا يستدعي إجراء إنتخابات على القانون الإنتخابي الحالي البالي الذي أنتج المجلس الحاليّ، وسينتج عنه حتماً نسخ متشابهة كالسّابق (يعني نصوم نصوم ونفطر على بصله)، حيث نرى الآن التحرّك الخفيّ للمستنوبين الجدد نحو تسلّق الشعب مجدّدًا واستلام الراية من الراحلين ، وهنا ينصّب الشعب على شراع الريح، يلفحه البرد !

ما المطلوب إذن؟!

لعدم تكرار الأزمة المملّة بعد كلّ إنتخابات من إفراز مجلس نيابي عالة على المواطن ومصدر لفقر الشعب ونتش البلد، يجب أن يُسقَط المجلس خاصة وان الشعب هو من يطالب باسقاطه ولكن بعد إقرار قانون إنتخابي جديد يراعي الحالة الأردنية الجامعة التي اكتسبها بوعيه في خضمّ الهبّة الحزيرانيّة، ويعتبر الوطن دائرة إنتخابيّة واحدة دون أدنى اعتبار للتقسيمات الجغرافيّة الضيّقة التي تنتج نوّاب حارات؛ لا نوّاب وطن.
يفترض بالقانون القادم أن يُلزم المترشّح الانبثاق من حزب أو كتلة وطنيّة، وبذلك يُصار إلى الأحزاب بالدرجة الأولى الأخذ على عاتقهم مسؤولية المبادرة للنهوض بمستوى البرامج واستقطاب الشباب وتوسيع الحواضن الشعبية لهم، والأمر منوط بجميع منظّمات المجتمع المدني أيضاً، وعليه يُغلق الباب الذي تسلّل منه النوّاب.

ماذا عن الحكومة البرلمانيّة؟!
من المبكّر جدّاً الحديث عن تشكيل حكومة برلمانيّة وإن كان الخوض بها من باب التوعية بالمطالب الشعبيّة إبان الإضراب، لكن، حينما يُفرز الشعب مجلسا نيابيا وطنيا اي همه الوطن ، يكون قادراً وقتها على إفراز حكومة برلمانيّة منبثقة من رحم الشعب، تسعى للنهوض بالوطن والمواطن، وبهذه الحالة كلّ التعويل على وعي الشعب إزاء الانتخابات التي ما زالت تأخذ طابع الفزعة!

الحكومة الحالية أمامها مشوار طويل لتدعيم ركائز وطنيّة هامّة تُنقلها من الريعيّة إلى الإنتاج، وتنفيذ الرؤى الملكيّة لتشريع حياة ديمقراطيّة وحزبيّة تمكّن الشعب من تشكيل حكومة برلمانيّة تعكس وعي الشارع.

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012