أضف إلى المفضلة
الأحد , 23 أيلول/سبتمبر 2018
شريط الاخبار
جلسة منتظرة لـ"الوزراء" الإثنين بعد إقرار "النواب" لـ "مشاريع الاستثنائية" بلدية الحسبان: إيقاف 3 موظفين عن العمل لاعمالهم في الواجبات الوظيفية "السياحة والآثار" تغلق مطعم حفل "قلق" المعشر: سنأخذ بالملاحظات في النسخة المعدلة لقانون الضريبة الرزاز يؤكد الحاجة لبناء تكتل اقتصادي بين الاردن ومصر والعراق المرصد السوري : التحالف الدولي بقيادة واشنطن قتل 3331 مدنيا سوريا بينهم 826 طفلا خلال 4 سنوات حكومة الرزاز: المناورة بلا ولاية عامة لا تفضي الى حلول! تنقلات وتعيينات لمديري مستشفيات في الصحة - اسماء 4 مطلوبين بحادثة الاعتداء على سيارة بالمفرق يسلمون أنفسهم الحكومة تطلق حوارا وطنيا حول القوانين السياسية قريبا الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية حادث مروّع وغريب.. شاحنة علقت في النافذة فرقتهما الحياة وجمعهما "فايسبوك" لوحات عالمية يرسمها إنسان آلي هذا ما كشفه علماء عن الكارثة المناخية "الجليدية" القادمة
بحث
الأحد , 23 أيلول/سبتمبر 2018


مباراة ودية بين النواب والحكومة

بقلم : جمال الشواهين
11-07-2018 05:34 AM

الحكومة تطلب ثقة النواب، وليس فيها من له اي وزن تمثيلي في المجلس، فلا الرئيس له اغلبية نيابية ليكلف، ولا هو الذي من اضطر لعقد تحالفات مع قوى اخرى ليضمنها، والامر الحكومي على ما هو عليه شخصي بامتياز حد ان اعضاء الحكومة انفسهم ليسوا من طينة واحدة، ولا تربط أيًّا منهم بالآخر مرجعية من اي نوع، فلا هم من الحزبيين ولا تيار ما او اي حالة اخرى كأن يكونوا ممثلين لنقابات او حتى غرف تجارية.
وكتركيبة تأتي هكذا لا يلزمها بالاصل ثقة؛ كونها اكبر منها شكلا وليس مضمونا، كما ان حالها لا يختلف عن حال الحكومات ابان الاحكام العرفية، وقصة الثقة هذه عادت مع عودة ما تم اعتباره الحياة الديمقراطية، وعملا بالدستور الذي لا يشترط اغلبية سياسية للتكليف، ولا يكترث لأقلية معارضة ايضا.
ومجلس النواب ليس بحال افضل، وهو يمنح او يحجب ثقة، فكل من فيه يمثل نفسه عدا نواب حزب جبهة العمل الاسلامي الذين هم قلة لا تقدم ولا تؤخر في جوهر النتائج التي تخرج في اي وقت عن مجلسهم بما في ذلك الثقة، واكثر من ذلك فإن ما فيه من كتل عدا 'الاصلاح' لا يجمعها جامع ولو بجملة واحدة كمرجعية واعضاء اي كتلة احرار في مواقفهم لحجب او ثقة او امتناع، فكل يتحرك من موقعه الشخصي، وما تمليه عليه مصالحه الفردية.
واكثر من ذلك فإن المجلس وفي ضوء الحجم الهائل من الانتقاد الذي يتعرض له فإنه يكاد يكون فاقداً لشرعيته، بما يعني انه ما عاد يمثل الشعب بالصورة المفترضة، وبما يعكس عدم اهمية منحه الثقة كونها مقدمة من افراد في المجلس الى افراد في الحكومة.
على مدار الايام القليلة القادمة سيتابع الناس ما يعرف بماراثون الثقة، وسيكون ابرز ما فيه الاصوات العالية التي هي مجرد هدير كلامي، لتنتهي بعد ذلك المسرحية التي بدأت برحيل الملقي، واستقدام الرزاز، فيما يظل المخرج هو البطل الحقيقي دائما.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012