أضف إلى المفضلة
الخميس , 19 تموز/يوليو 2018
شريط الاخبار
باستثناء "التكنولوجيا" : الجامعات الرسمية تنسب للتعليم العالي قبول 46 ألفا و500 طالب اليوم انطلاق فعاليات مهرجان جرش الاعلام الاسرائيلي : المطار الإسرائيلي الجديد في إيلات ليس جاهزا للعمل لمروره بمشاكل كثيرة ممدوح العبادي يدعو الرزاز الى سحب مشروع العقد الاجتماعي الجديد لكي لا يثير الشارع وزير الصناعة تدخل لسحب قرار "المخابز" بعد إخلالها بالإتفاق تحديد موعد انتهاء الملكيات الفردية لوسائط النقل العام خبراء: بند "فرق اسعار المحروقات" جباية .. وأين يذهب مبلغ نصف مليار العائد منها؟! محامية صدام حسين تفجر مفاجآت : لم يمت شنقاً .. ولهذا السبب طلب نقل الجثمان الى الاردن القبض على 3 مطلوبين بجريمة قتل مواطن في احدى مناطق جنوب عمان الطباع يطالب النواب بربط الغاء ضريبة الوزن على المركبات بالثقة أبو تايه يلوّح بالاستقالة من المجلس في حال استمر تهميش أبناء البادية عطية يدعو إلى كشف تفاصيل اتفاقية الغاز والغائها الرزاز يرد على مناقشات النواب لبيان الثقة مساء الخميس الزعبي يهاجم "منصة تقدم".. و"مأجورين" اساءوا للعشائر الاردنية ومجلس النواب القبض على مطلوبين بقضايا ترويج وحيازة المواد المخدرة
بحث
الخميس , 19 تموز/يوليو 2018


مباراة ودية بين النواب والحكومة

بقلم : جمال الشواهين
11-07-2018 05:34 AM

الحكومة تطلب ثقة النواب، وليس فيها من له اي وزن تمثيلي في المجلس، فلا الرئيس له اغلبية نيابية ليكلف، ولا هو الذي من اضطر لعقد تحالفات مع قوى اخرى ليضمنها، والامر الحكومي على ما هو عليه شخصي بامتياز حد ان اعضاء الحكومة انفسهم ليسوا من طينة واحدة، ولا تربط أيًّا منهم بالآخر مرجعية من اي نوع، فلا هم من الحزبيين ولا تيار ما او اي حالة اخرى كأن يكونوا ممثلين لنقابات او حتى غرف تجارية.
وكتركيبة تأتي هكذا لا يلزمها بالاصل ثقة؛ كونها اكبر منها شكلا وليس مضمونا، كما ان حالها لا يختلف عن حال الحكومات ابان الاحكام العرفية، وقصة الثقة هذه عادت مع عودة ما تم اعتباره الحياة الديمقراطية، وعملا بالدستور الذي لا يشترط اغلبية سياسية للتكليف، ولا يكترث لأقلية معارضة ايضا.
ومجلس النواب ليس بحال افضل، وهو يمنح او يحجب ثقة، فكل من فيه يمثل نفسه عدا نواب حزب جبهة العمل الاسلامي الذين هم قلة لا تقدم ولا تؤخر في جوهر النتائج التي تخرج في اي وقت عن مجلسهم بما في ذلك الثقة، واكثر من ذلك فإن ما فيه من كتل عدا 'الاصلاح' لا يجمعها جامع ولو بجملة واحدة كمرجعية واعضاء اي كتلة احرار في مواقفهم لحجب او ثقة او امتناع، فكل يتحرك من موقعه الشخصي، وما تمليه عليه مصالحه الفردية.
واكثر من ذلك فإن المجلس وفي ضوء الحجم الهائل من الانتقاد الذي يتعرض له فإنه يكاد يكون فاقداً لشرعيته، بما يعني انه ما عاد يمثل الشعب بالصورة المفترضة، وبما يعكس عدم اهمية منحه الثقة كونها مقدمة من افراد في المجلس الى افراد في الحكومة.
على مدار الايام القليلة القادمة سيتابع الناس ما يعرف بماراثون الثقة، وسيكون ابرز ما فيه الاصوات العالية التي هي مجرد هدير كلامي، لتنتهي بعد ذلك المسرحية التي بدأت برحيل الملقي، واستقدام الرزاز، فيما يظل المخرج هو البطل الحقيقي دائما.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012