أضف إلى المفضلة
السبت , 23 شباط/فبراير 2019
شريط الاخبار
زواتي تكشف عن اسباب تعيين عمال اجانب بمشروع الصخر الزيتي "العطارات" الحباشنة: أين 30 ألف وظيفة تحدث عنها الرزاز؟ ارتفاع عدد شهداء انفجار السلط إلى خمسة بوفاة الملازم أول عمر الرحامنة اصابة 11 شخص اثر حادث تصادم بين مركبة وباص على مثلث بليلا في جرش ارتفاع الحرارة لثلاثة أيام نتنياهو زار أربعَ دولٍ عربيّةٍ بشكلٍ سرّيٍ العام الماضي ويؤكّد: لقاءاتي مع زعماءٍ عربٍ ومحافل بالوطن العربيّ أكثر ممّا تظنون الخارجية الروسية: شركات تابعة للولايات المتحدة وحلفائها في "الناتو" تدرس تسليح المعارضة الفنزويلية كالات التصنيف الائتماني: الدين العام الأردني سجل 96 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي المفرق تشيع عميد الثقافة المفرقية الاخ محمود ابراهيم كساب . حامد العبادي يكتب : صحفي يتذكر " 7 " : قمة فاس 1982 ..سبق وفصل ..حمادي يخطب وخدام ينام ..القدومي يهاجم خالد االمجالي يرد : " اسامة فوزي" مهرج حاقد وبوق مدفوع الثمن مراد: فرص العمل التي تحدّث عنها رئيس الديوان الملكي بالتنسيق مع الحكومة العربية: البشير يتخلى عن رئاسة الحزب الحاكم ويمارس مهامه كرئيس كناكرية: سنتعامل بحزم للحد من تزايد التعامل والتجارة بالدخان المهرب الساكت: ارتفاع أسعار الطاقة يعيق الصناعة ودولة الانتاج
بحث
السبت , 23 شباط/فبراير 2019


مباراة ودية بين النواب والحكومة

بقلم : جمال الشواهين
11-07-2018 05:34 AM

الحكومة تطلب ثقة النواب، وليس فيها من له اي وزن تمثيلي في المجلس، فلا الرئيس له اغلبية نيابية ليكلف، ولا هو الذي من اضطر لعقد تحالفات مع قوى اخرى ليضمنها، والامر الحكومي على ما هو عليه شخصي بامتياز حد ان اعضاء الحكومة انفسهم ليسوا من طينة واحدة، ولا تربط أيًّا منهم بالآخر مرجعية من اي نوع، فلا هم من الحزبيين ولا تيار ما او اي حالة اخرى كأن يكونوا ممثلين لنقابات او حتى غرف تجارية.
وكتركيبة تأتي هكذا لا يلزمها بالاصل ثقة؛ كونها اكبر منها شكلا وليس مضمونا، كما ان حالها لا يختلف عن حال الحكومات ابان الاحكام العرفية، وقصة الثقة هذه عادت مع عودة ما تم اعتباره الحياة الديمقراطية، وعملا بالدستور الذي لا يشترط اغلبية سياسية للتكليف، ولا يكترث لأقلية معارضة ايضا.
ومجلس النواب ليس بحال افضل، وهو يمنح او يحجب ثقة، فكل من فيه يمثل نفسه عدا نواب حزب جبهة العمل الاسلامي الذين هم قلة لا تقدم ولا تؤخر في جوهر النتائج التي تخرج في اي وقت عن مجلسهم بما في ذلك الثقة، واكثر من ذلك فإن ما فيه من كتل عدا 'الاصلاح' لا يجمعها جامع ولو بجملة واحدة كمرجعية واعضاء اي كتلة احرار في مواقفهم لحجب او ثقة او امتناع، فكل يتحرك من موقعه الشخصي، وما تمليه عليه مصالحه الفردية.
واكثر من ذلك فإن المجلس وفي ضوء الحجم الهائل من الانتقاد الذي يتعرض له فإنه يكاد يكون فاقداً لشرعيته، بما يعني انه ما عاد يمثل الشعب بالصورة المفترضة، وبما يعكس عدم اهمية منحه الثقة كونها مقدمة من افراد في المجلس الى افراد في الحكومة.
على مدار الايام القليلة القادمة سيتابع الناس ما يعرف بماراثون الثقة، وسيكون ابرز ما فيه الاصوات العالية التي هي مجرد هدير كلامي، لتنتهي بعد ذلك المسرحية التي بدأت برحيل الملقي، واستقدام الرزاز، فيما يظل المخرج هو البطل الحقيقي دائما.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012