أضف إلى المفضلة
السبت , 23 آذار/مارس 2019
شريط الاخبار
اعتصام امام النقابات المهنية للمطالبة بالافراج عن باسل برقان.. وتلويح باجراءات تصعيدية - صور كندا تستقبل 300 ألف مهاجرعام 2018 273 شهيدا في غزة منذ انطلاق مسيرات العودة ماي: قد لايكون هناك تصويت ثالث على اتفاق بريكست إصابة بعيار ناري طائش في جرش "حداد" يدعو لحوار مجتمعي حول قضايا مصيرية تهدد مجتمعنا الاردني صندوق الزكاة مستمر بتلقي دعم الغارمات الطفيلة: مخزون اثري وثراء طبيعي بانتظار الترويج مليونان و 400 الف دينار تبرعات دعم الغارمات حتى الواحدة ظهرا مُحلّلٌ إسرائيليٌّ: السلطة الفلسطينيّة أحبطت 30 بالمائة من عمليات المُقاومة بالضفّة الغربيّة والتنسيق الأمنيّ مُستقِّر ومُستمِّر إحباط تهريب 25 كيلو ذهب من دبي للأردن انفجاران يهزان أفغانستان وإصابة حاكم هلمند مليونا دينار لمشاريع تصريف مياه امطار في اربد الملك يشارك بقمة ثلاثية تضم الرئيس المصري ورئيس الوزراء العراقي وزراء خارجية الاردن والعراق ومصر ومديرو مخابراتها يعقدون اجتماعًا في القاهرة
بحث
السبت , 23 آذار/مارس 2019


الأونروا= اللاجئون

بقلم : عمر العياصرة
09-08-2018 06:49 AM

استهداف الاونروا من واشنطن يعني انها تريد فرض امر واقع يتعلق بتصفية ملف حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وهذا يشكل مساسا بأمننا الوطني، فالاونروا تعني اللاجئين، وهو ملف يجب تركه لمرحلة الحل النهائي وعدم المساس به.
الاميركان يعرضون على الاردن تقديم دعم مالي يساوي ما كان يدفع للاونروا، مقابل التخلي عن الاونروا، وتصفية وجودها، هنا قام الاردن بالرفض، فهو يدرك ان قصة الاونروا ليست اموالاً بقدر انها حق فلسطيني متداخل مع مصالحنا الوطنية.
يريد كوشنير، بدافع انحيازه لإسرائيل، انهاء عمل الاونروا، والقضاء على رمزيتها العميقة التي تشير لقضية شعب تعرض لتهجير من ارضه ووطنه.
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين 'اونروا'، تابعة للامم المتحدة، وهي من مفردات ومنتجات القرار الاممي القاضي بالاعتراف بالحق الفلسطيني ومأساته ولجوئه.
من هنا تريد حكومة نتنياهو دفع واشنطن للقضاء على هذا الرمزية، من خلال وقف تمويلها (40% من الموازنة)، بالتالي وقف نشاطها وتصفيتها، ثم الحديث عن شكل آخر اقل رمزية واكثر اقتصادية.
الاردن يدرك المشكلة بتمعن وهدوء، يفهمها نوعاً وكماً، نعرف ان لدينا 122 الف طالب في مدارس وكالة الغوث، و7000 موظف، لكنه يقدم المسألة الوطنية على القصة المالية والانسانية.
سيأتي عباس اليوم الى عمان ويلتقي الملك، واعتقد ان الاونروا ستكون واحدة من المواضيع المبحوثة بين الزعيمين، وأرى ان الموقف السياسي من رفض استهداف الاونروا لا يكفي.
بل لابد من حلول تقوم على توفير مصادر تمويل جديدة للاونروا، تبقيها على قيد التنفس والرمزية، فإلى جانب الضغط على واشنطن، يجب اقناع الاشقاء الاثرياء من العرب بضرورة ايلاء الموضوع اهمية قصوى.
الاونروا تساوي اردنيا قضية اللاجئين، وهي قضية مرتبطة بأمننا الوطني ومصالحنا الاستراتيجية، لذلك علينا ان نرفض تصفيتها، ولا نقبل البديل المالي عنها، فرمزيتها اهم واغلى وادعى ان نقاتل لأجلها.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012