أضف إلى المفضلة
الأحد , 23 أيلول/سبتمبر 2018
الأحد , 23 أيلول/سبتمبر 2018


ينجو بمعجزة بعد أن اخترق سيخ حديدي رأسه

13-09-2018 11:19 AM
كل الاردن -
بدأ صبي (عشر سنوات) في التعافي بعد أن هاجمته حشرات وتعثر وسقط من فوق شجرة ليسقط فوق سيخ لحم، اخترق جمجمته من الأمام للخلف.

لكن المعجزة حدثت عندما انتهى حظ الصبي خافيير كننينغهام العاثر.

ذلك أن السيخ لم يصب عين اكزافييه أو مخه أو حبله الشوكي، أو أوعيته الدموية الرئيسية ، حسبما أفادت صحيفة 'كانزاس سيتي ستار'.

تجربة اكزافييه المروعة بدأت بعد ظهر السبت الماضي عندما هاجمته زنابير صفراء في بيت شجرة في منزله في هاريسون فيل (56 كيلومترا) جنوبي مدينة كانزاس.

الفتى سقط على الأرض ونزلت أمه غابرييل ميللر السلم مسرعة عندما سمعت الصراخ.

السيخ الحديدي الذي يبلغ طوله أكثر من 15 سنتيمترا، ثقب رأسه من الأمام للخلف ولا يزال يطل بارزا من وجهه.

حاولت ميللر طمأنة ابنها الذي قال لها 'أنا أموت يا أمي' وهي تسرع به للمستشفى.

ونقل في نهاية الامر إلى مستشفى جامعة كانزاس حيث قام مدير جراحة المخ والأعصاب في المستشفى ، كوجي إيبرسول ، بتقييم الجرح.

وقال إيبرسول 'لا يمكنك أن تثقب بدقة أفضل... احتمال واحد في المليون أن تخترق خمسا إلى ست بوصات من مقدمة الوجه لمؤخرته دون أن تصيب هذه الأشياء'.

ولأن السيخ كان مربعا بأطراف حادة كان يتعين أن يخرج بشكل مستقيم تماما، فأي انحراف كان من شأنه أن يؤدي إلى إحداث ضرر أكبر.

وقال إيبرسول إن كلمة 'معجزة' ستكون ملائمة لوصف ما حدث.

ويعتقد الأطباء أن اكزافييه قد يتعافى بشكل كامل.

وقال إيبرسول 'لم أ شيئا مر بهذا العمق في موقف تأمل فيه بالنجاة.. ناهيك عن تعاف شبه كامل إن لم يكن كاملا'.

سكاي نيوز

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
14-09-2018 12:40 AM

الطفل الأمريكي اكزافييه هذا محظوظ حقاً لنجاته بأعجوبة أو بمعجزة بعد نجاح الجراح المعالج بإخراج ذلك السيخ الحديدي اللعين من وجهه بعد أن اخترقه. كل الحق على تلك الزنابير الصفراء المجرمة (أنا نفسي تعرضت لهجومها ذات يوم ولكني نجوت منها والحمد لله!)-لعنة الله عليها. الحمد لله على سلامتك يا مستر اكزافييه!

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012